В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 7, 2026

حان الوقت الدبلوماسية؟

في تصريحات لافتة، أكدت نائبة مبعوث الرئيس الأميركي للشرق الأوسط، مورغان أورتاغوس، أن اتفاق وقف إطلاق النار تم خرقه من قبل الجانب اللبناني، مشيرة إلى أن على الحكومة اللبنانية لجم المجموعات الإرهابية التي تطلق الصواريخ تجاه إسرائيل. وفي مقابلة تلفزيونية، اعتبرت أورتاغوس أن الجيش اللبناني، الذي يحظى بدعم الولايات المتحدة، لا يقوم بما يكفي لمواجهة هذه الجماعات، مضيفة أن الحكومة اللبنانية “غير قادرة على فرض سيطرتها الكاملة”. وفي لهجة حازمة، شددت على أن واشنطن تطالب بنزع سلاح حزب الله بالكامل، محمّلة الحزب ومعه إيران مسؤولية “تدمير جنوب لبنان”، وقالت: “لا نريد أن نرى دولة داخل دولة في لبنان”. وعن النقاط الخمس الحدودية العالقة بين لبنان وإسرائيل، أوضحت أورتاغوس أن انسحاب إسرائيل منها يجب أن يتم عبر المفاوضات، معتبرة أنه “لا يمكن القول إن إسرائيل تنتهك اتفاق وقف إطلاق النار”. وأكدت المسؤولة الأميركية أن بلادها لا تسعى إلى الحرب، بل ترغب في استمرار وقف النار بين لبنان وإسرائيل، مشيرة إلى أن “إسرائيل سلّمت أسرى للبنان كمبادرة حسن نية”. أورتاغوس ختمت بالإشارة إلى أن الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون يدعم المسار الدبلوماسي، مضيفة: “لقد حان الوقت للدبلوماسية بين لبنان وإسرائيل”. كما أكدت أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعمل على حملة ضغوط قصوى على إيران، ووصفت ترامب بأنه “صديق وفيّ للبنان”. المصدر : رصد الملفات

الرئيس عون: مصممون على تحقيق الإصلاحات

أعلنت الرئاسة اللبنانية أن الرئيسين جوزاف عون وإيمانويل ماكرون استكملا محادثاتهما الثنائية بعد المؤتمر الصحافي المشترك الذي جمعهما في قصر الإليزيه، وذلك خلال غداء عمل خُصّص لبحث سبل تعزيز العلاقات اللبنانية-الفرنسية وتطويرها، إضافة إلى مناقشة الدعم الذي يمكن أن تقدمه باريس للبنان في مجالات الأمن والاقتصاد والطاقة والمجتمع. وأكد الرئيس عون خلال اللقاء التزامه الجاد بمسار الإصلاحات، مشيرًا إلى أن الخطوات العملية قد بدأت بتعيين حاكم جديد لمصرف لبنان، وإقرار مشروع قانون رفع السرية المصرفية، مع الإعداد لاستكمال التعيينات والإجراءات الضرورية في المدى القريب، تمهيدًا لتحضير لبنان للمشاركة الفعالة في اجتماعات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي. وفي هذا السياق، اتفق الجانبان على تشكيل لجان وزارية وديبلوماسية وإدارية لمتابعة تنفيذ ما تم التوافق عليه خلال المحادثات، مع التأكيد على أهمية الاجتماعات الدورية لضمان التقدّم في الملفات ذات الاهتمام المشترك. من جانبه، عبّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تضامن فرنسا مع الشعب اللبناني، خصوصًا بعد الاستهداف الإسرائيلي الأخير لبيروت، مؤكدًا أن “فرنسا تقف إلى جانب لبنان وتُدرك حجم التحديات التي يواجهها”. وأوضح ماكرون أن المساعدات الفرنسية تتركّز على دعم إعادة تفعيل عمل المؤسسات اللبنانية، باعتبار أن هذا هو “المفتاح الأساسي للحصول على دعم المجتمع الدولي”، مشيدًا بأجندة الإصلاح التي يقودها الرئيس اللبناني، ومعلنًا عن استعداد فرنسا للعمل مع أصدقاء لبنان من أجل إطلاق أولى دفعات الدعم المالي. وفي إطار الإصلاح الاقتصادي، شدد ماكرون على ضرورة تحضير برنامج تمويلي واضح بالتعاون مع صندوق النقد الدولي، معتبرًا أن قطاع الطاقة يشكّل أولوية قصوى، وقال: “لبنان بحاجة إلى قطاع طاقة فعّال للخروج من دائرة عدم الاستقرار الاقتصادي، وجذب الاستثمارات، وفرنسا على استعداد لتقديم خبراتها وشركاتها لدعم هذا القطاع”. وفي ما يتعلق بالتصعيد العسكري الأخير، رأى ماكرون أن “التوتر على جانبي الخط الأزرق يشكل نقطة تحوّل خطيرة”، مؤكداً أن فرنسا ستبقى إلى جانب لبنان للدفاع عن سيادته وضمان أمنه وتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل. وكشف عن مقترحات فرنسية “عملية وواقعية”، منها نشر وحدات من قوات اليونيفيل في المناطق الحساسة جنوبًا، بالتنسيق مع الجيش اللبناني وتحت إشراف هيئة الرقابة. وختم ماكرون مداخلته بالتأكيد على أن “الضربات الإسرائيلية على بيروت غير مقبولة”، مطالبًا بانسحاب الجيش الإسرائيلي من النقاط الخمس المتبقية في الجنوب اللبناني، حفاظًا على استقرار المنطقة واحترامًا للاتفاقات الدولية. المصدر : رصد الملفات

اسرائيل ستهاجم أي مكان في لبنان

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة، أن إسرائيل ستواصل فرض وقف إطلاق النار في لبنان بالقوة، وستستهدف أي موقع يشكل تهديدًا لأمنها. وقال نتنياهو في تصريح له: “من لم يدركوا بعد حقيقة الوضع الجديد في لبنان، تلقّوا اليوم مثالاً إضافيًا على عزمنا وإصرارنا”. وشدّد على أن “المعادلة قد تغيرت، ولن نسمح بأي إطلاق نار يستهدف بلداتنا ومجتمعاتنا”. المصدر : رصد الملفات

عقوبات جديدة تستهدف الحزب

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، اليوم الجمعة، عن فرض عقوبات جديدة تستهدف حزب الله. وأوضحت الوزارة أن العقوبات طالت خمسة أفراد، وهم: رشيد قاسم البزال، فاطمة عبدالله أيوب، حوراء عبدالله أيوب، جميل محمد كفاجه، ومحاسن محمود مرتضى. كما شملت العقوبات ثلاث شركات، وهي: LEBANESE UNITED GROUP SAL، وRAVEE SARL، وSECUROL GLASS CURTAINS. المصدر : الملفات

لأول مرة منذ الهدنة.. غارات تستهدف الضاحية!

في تصعيد خطير وغير مسبوق منذ اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، صباح الجمعة، غارة جوية استهدفت بصاروخين منطقة الحدث في الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك بعد سلسلة من التهديدات التي سبقت الهجوم. وقد دوّت أصوات الانفجارات في مختلف أنحاء العاصمة، فيما زعم الجيش الإسرائيلي أن الهدف كان “بنية تحتية لتخزين طائرات مسيّرة تابعة لحزب الله، تتبع للوحدة الجوية 121”. وسبقت الغارة أربع ضربات تحذيرية نفّذها الطيران الإسرائيلي في المناطق المستهدفة، تلاها إنذار علني من المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، دعا فيه المدنيين إلى إخلاء المباني المحيطة بـ”منشآت تابعة لحزب الله”، ما تسبب بحالة من الذعر ونزوح جماعي من الضاحية الجنوبية، حيث شوهد السكان يفرّون سيراً على الأقدام وبالسيارات. وقال أدرعي في منشور على منصة “إكس”: “هاجم جيش الدفاع قبل قليل في ضاحية بيروت الجنوبية بنية تحتية لتخزين طائرات مسيّرة لحزب الله الإرهابي، تتبع للوحدة الجوية فيه (الوحدة 121)”، واعتبر أن “حزب الله وضع هذه البنية التحتية في قلب المناطق السكنية، بما يشكل دليلاً إضافياً على استغلاله للمدنيين كدروع بشرية”، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي “أرسل إنذارات إخلاء للسكان قبل تنفيذ الغارة”. وأضاف تعليقاً على فيديو يوثق الغارة: “عم تسمعوا منيح! الضربة وتداعيات الضربة وسلاح المسيرات الموجود بقلب المبنى؟”، مشيراً إلى أن “حزب الله مُصرّ ما يتعلم ولم يفهم الدرس جيداً”. كما اعتبر أن إطلاق القذائف الصاروخية نحو الجليل الأعلى صباح اليوم “يُعد خرقاً فاضحاً للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان”، محمّلاً الدولة اللبنانية مسؤولية الحفاظ على هذه التفاهمات. ردود الفعل  لم تتأخر المواقف اللبنانية الرسمية، إذ دان رئيس الحكومة نواف سلام الغارات الإسرائيلية، واصفاً إياها بـ”التصعيد الخطير”، مشدداً على أن استهداف مناطق سكنية تضم مدارس وجامعات “يشكّل خرقاً صارخاً” للترتيبات الخاصة بوقف الأعمال العدائية. ودعا سلام إلى انسحاب إسرائيل من النقاط التي لا تزال تحتلها، مؤكداً ضرورة استكمال الإجراءات لحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية. كما أجرى رئيس الحكومة سلسلة اتصالات محلية ودولية، أبرزها مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل، طالباً فتح تحقيق فوري في حادثة إطلاق الصواريخ من الجنوب، واتخاذ إجراءات عاجلة لضبط الوضع ومنع تكرار هذه الأفعال العبثية. من جهته، أعلن الجيش اللبناني أن الغارات الإسرائيلية جاءت بذريعة إطلاق صاروخين من منطقة قعقعية الجسر – النبطية، شمال نهر الليطاني، باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأكد أنه باشر التحقيقات لتحديد هوية مطلقي الصواريخ، مشدداً على أنه يتخذ الإجراءات اللازمة لمواكبة التطورات عند الحدود الجنوبية وضمان سلامة المدنيين. وفي ظل التوتر، قررت وزيرة التربية والتعليم العالي تعطيل المدارس والثانويات والمهنيات الرسمية والخاصة، إضافة إلى مجمع الرئيس رفيق الحريري الجامعي في الحدث، وأمرت بإخلائها فوراً حفاظاً على سلامة الطلاب والمعلمين والإداريين. مواقف سياسية ودبلوماسية من باريس، دان رئيس الجمهورية جوزاف عون الغارات الإسرائيلية، معتبراً أنها انتهاك خطير للسيادة اللبنانية ولوقف الأعمال العدائية. وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، دعا عون المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل للالتزام بالاتفاق، كما شدد على التزام لبنان الكامل به، ومطالبته باستعادة أراضيه المحتلة، ودعم مسار الإصلاحات السياسية والاقتصادية. وفي السياق ذاته، طالب رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع بالكشف عن نتائج التحقيقات المرتبطة بإطلاق الصواريخ من لبنان، محذراً من أن هذه العمليات تُعطي إسرائيل ذريعة للاستمرار في غاراتها، داعياً الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية إلى التعامل بصرامة مع أي خروقات تهدد أمن المدنيين. الوضع الميداني لم تقتصر الغارات على الضاحية الجنوبية، بل امتدت إلى مناطق جنوبية وشرقية عدة، منها بلدة كفرتبنيت التي شهدت سقوط شهيد وإصابة 18 آخرين، بينهم ثلاثة أطفال، بحسب وزارة الصحة اللبنانية. كما سُجّلت غارات على أطراف بلدة يحمر الشقيف، ومرتفعات الجبور في البقاع الغربي، وكفرحونة في قضاء جزين، وسط تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي على علو منخفض. وفي خضم هذا التصعيد، أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى جانب قادة الجيش والموساد، عقدوا اجتماعاً طارئاً مع مسؤولين أميركيين، وسط ضغوط من واشنطن لعدم استهداف العاصمة بيروت أو منشآت حيوية كالمطار، المرفأ، وشركة الكهرباء. إن ما شهدته الضاحية الجنوبية وبيروت اليوم يُعد تطوراً دراماتيكياً خطيراً يهدد بانهيار تفاهمات التهدئة، ويعيد لبنان إلى دائرة النار في لحظة داخلية شديدة الهشاشة سياسياً واقتصادياً. وبين الغموض حول الجهة التي أطلقت الصواريخ، ونفي حزب الله مسؤوليته عن التصعيد، تبقى الأنظار متجهة إلى ما إذا كانت المساعي المحلية والدولية ستنجح في احتواء الانفجار، أم أن الأمور تتجه نحو مواجهة مفتوحة واسعة النطاق. المصدر : الملفات