В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 7, 2026

طرابلس تشتعل غضبًا.. ماركة أحذية تُهين أسماء نساء الرسول

شهدت مدينة طرابلس توترًا واسعًا مساء أمس، على خلفية منشورات ترويجية نشرتها العلامة التجارية “Ritika Shoes” عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، تضمنت إطلاق أسماء نسائية على منتجات من الأحذية والحقائب، منها ما نُسب إلى زوجات وبنات النبي محمد، إضافة إلى زوجة النبي إبراهيم، ما اعتُبر “إساءة صارخة للمعتقدات الدينية” و”انتهاكًا لمقام شخصيات مقدّسة” لدى شريحة واسعة من المجتمع. وبحسب شهود عيان، فقد توجه عدد كبير من الشبان الغاضبين إلى فرع المحل الكائن في شارع نديم الجسر في طرابلس، حيث وجدوه مغلقًا، فحاول بعضهم تكسير واجهته، قبل أن يُقدموا على إضرام النار فيها، ما أدى إلى حالة من الذعر والهلع في المنطقة، واستدعى تدخل القوى الأمنية والدفاع المدني. وعلى إثر الحادثة، أُقفل المحل بالشمع الأحمر بقرار من الجهات المختصة، فيما توسّعت ردود الفعل لتشمل دعوات إلى محاسبة المسؤولين عن التسويق للمحتوى الذي أثار موجة غضب عارمة في طرابلس وخارجها. الشركة تعتذر وتتخذ إجراءات فورية من جهتها، أصدرت إدارة “Ritika Shoes” بيانًا توضيحيًا أعربت فيه عن أسفها الشديد لما حدث، مؤكدة أن إطلاق الأسماء جاء ضمن حملة تسويقية تم اتباعها “بنية حسنة” ومن دون أي خلفية دينية أو إساءة مقصودة. وأوضح البيان أن الشركة تعتمد منذ تأسيسها أسلوبًا تسويقيًا يعتمد على إطلاق أسماء نسائية على المنتجات بشكل رمزي أو عشوائي، من دون نية للمساس بأي شخصية تاريخية أو دينية. وأكدت إدارة Ritika أنها بادرت إلى اتخاذ إجراءات فورية لتصحيح الخطأ، أبرزها: سحب الأسماء التي أثارت الجدل من الأسواق، مراجعة شاملة لسياساتها التسويقية وتشكيل لجنة داخلية لمراقبة المحتوى وضمان احترام الحساسيات الدينية والثقافية. وختم البيان بالتشديد على التزام العلامة التجارية بقيم الاحترام والتنوع، وتقدير مشاعر العملاء، مؤكدًا أن ما حدث لن يتكرر. إخبار قضائي لملاحقة المسؤولين في سياق موازٍ، تقدم المحامي محمد زياد جعفيل بإخبار إلى النيابة العامة التمييزية بتاريخ 9 نيسان 2025، على خلفية ما اعتبره إساءة دينية واعتداء على كرامة المرأة. وأشار الإخبار إلى أن إطلاق أسماء تعود لزوجات وبنات النبي محمد، إضافة إلى أسماء صحابيات جليلات، على أحذية وحقائب، يُعد “انتهاكًا لحرمة الأسماء المقدسة”، كما أنه يُسيء لكرامة المرأة ويتنافى مع القوانين اللبنانية والدستور. وطالب الإخبار بوقف فوري لجميع المواقع الإلكترونية والحسابات التابعة للعلامة التجارية بالاضافة إلى ملاحقة المسؤولين عن هذه الحملة التسويقية، وإحالتهم إلى القضاء المختص بجرائم تحقير الشعائر الدينية والمسّ بحقوق المرأة وإثارة الفتن. القضية لا تزال تتفاعل على أكثر من صعيد، بين الغضب الشعبي والدعوات القضائية من جهة، ومحاولات التهدئة والاعتذار من جهة أخرى. وفيما تنتظر الأوساط نتائج التحقيقات والإجراءات القانونية، يبقى الأمل بأن تُشكّل هذه الحادثة محطة لمراجعة أعمق لمضامين الحملات التسويقية، وضرورة احترام الحساسيات الدينية والثقافية في مجتمع متنوّع كالمجتمع اللبناني. المصدر : الملفات

أين لبنان من قرارات ترامب الجمركية؟ خبير اقتصادي يحسمها

في ظل القرارات الاقتصادية العالمية المتعلقة بالرسوم الجمركية تحديداً والتي اشعل من خلالها الرئيس الأميركي دونالد ترامب العالم، تبرز التحديات التي قد يواجهها الاقتصاد اللبناني بعد هذه القرارات. وبالرغم من تصاعد الجدل حول هذه القرارات وازدياد المخاوف منها عالمياً، يتضح أن لبنان قد لا يتأثّر بشكل كبير بها نظرًا لعدة عوامل اقتصادية وجغرافية تجعل من تأثير هذه الرسوم محدودًا في بعض القطاعات. في هذا الإطار، رأى الخبير الاقتصادي الدكتور بلال علامة أن “رفع ترامب للرسوم الجمركية قد لا يؤثر بشكل كبير ومباشر على لبنان، حيث يشكل رفع الرسوم بنسبة 10% تأثيراً طفيفاً”. وأوضح علامة في حديث لـ” الملفات” أن “بعض القطاعات ستتأثّر بشكل خفيف كقطاع السيارات الأميركية”، مشيراً إلى أن “الاستيراد التجاري من الولايات المتحدة ليس عالياً، إذ لا يملك لبنان موارد تفرض عليه رسومًا جمركية مثل المعادن الثمينة أو الصناعات الاستراتيجية أو الشرائح التكنولوجية”. واستطرد قائلاً: “لكن إذا نظرنا إلى الموضوع بشكل أعمق، يمكننا القول إن رفع الرسوم وفرضها على دول مثل لبنان يسير بعكس الاتجاه الذي كان سائدًا في السابق لجهة تيسير العمليات التجارية، من خلال تخفيض وتوحيد الرسوم وفرضها بنسب متوازنة”. وأضاف “هذه المواضيع ألغتها قرارات ترامب، وسيكون لها تأثيرات، لكنها ستختلف من دولة إلى أخرى بحسب حجم التجارة في كل دولة”. وأشار علامة إلى أن ” ترامب يعتقد أنه برفع الرسوم سيُعزّز الاقتصاد الأميركي، لكن في الحقيقة لا أعتقد أن هذا سيحدث، وربما يكون هذا القرار غير مدروس وقد يتم التراجع عنه أو تعديله لاحقًا”. المصدر : الملفات

قضية اغتيال المر إلى الواجهة مجددًا.. إخلاءات سبيل وموجة غضب!

يسود استغراب واسع في الأوساط القانونية والسياسية من المسار القضائي في جريمة اغتيال القيادي في حزب القوات اللبنانية، رولان المر، والتي لم تُفضِ حتى اليوم إلى أي محاسبة فعلية، رغم مرور أشهر على وقوعها. فقد أثار قرار إخلاء سبيل الموقوفَين الوحيدَين في القضية، مقابل كفالة مالية بدأت بمئة دولار فقط ثم رُفعت رمزيًا إلى ألف دولار، موجة انتقادات في هذه الأوساط، خصوصًا أنه جاء بعد رفض خمس طلبات سابقة لإخلاء السبيل، ليُصدّق عليه لاحقًا رغم أن التحقيقات لا تزال غير مكتملة، ومذكرات التوقيف الغيابية لم تُنفّذ بعد بحق أطراف آخرين. وليس خفياً على أحد، بحسب ما تشير إليه هذه الأوساط، أن الشكوى المقدّمة من عائلة المغدور كما ورد في مضمونها، تستند إلى ما تصفه بأدلة دامغة ووثائق قانونية تشير بوضوح إلى وجود مخطط جرمي موثّق ومتكامل، تدرّج من إطلاق نار في الهواء وصولًا إلى إطلاق نار مباشر من سلاح حربي من نوع كلاشينكوف، ما  أدى إلى إصابة رولان المر إصابة قاتلة، في حادثة دموية هزّت الرأي العام اللبناني. وما يزيد من تعقيد المشهد ويفاقم من خطورته، وفق تعبير الأوساط نفسها، أن الفاعلين الفعليين لا يزالون أحرارًا، يتجوّلون في الشوارع، وبعضهم يمرّ أمام مكان وقوع الجريمة وكأن شيئًا لم يكن. وفي ضوء هذه الوقائع، تطرح الأوساط سلسلة تساؤلات جديّة، لعل أبرزها: “أي منطق يمكن أن يستوعب جريمة موثّقة لا يوجد فيها اليوم أي موقوف؟ من يحمي المعنيين؟ من يتدخّل؟ ولماذا؟ هل لأن الضحية ينتمي إلى حزب القوات اللبنانية؟ وهل كان التعاطي مع الجريمة ليتم بهذه الليونة المقلقة لو كان الضحية من جهة أخرى؟ وهل باتت دماء الضحايا تُقاس وفق الانتماء؟”. وتختم الأوساط بالتأكيد أن دم رولان المر لن يُنسى، وأن العدالة قد تتأخر، لكنها لا تموت، مع الأمل بأننا بعهد يُعيد للحق هيبته، وللدم احترامه ، لأن رولان المر – بحسب تعبيرهم – “لم يمت مرتين، ولن يموت. فصوته ودمه وحقه، سيبقون أمانة في أعناق الشرفاء في هذا الوطن”. المصدر : الملفات

ضبط بحق وزير سابق

سطّرت قوى الأمن الداخلي محضر ضبط “لصقًا” بحق وزير الطاقة والمياه السابق، وليد فياض، وذلك بسبب ركنه سيارته بطريقة مخالفة لقانون السير. المصدر : الملفات 

الضغط الدولي يتصاعد.. فهل نشهد احتكاكًا ميدانيًا بين الجيش والحزب؟

في ظل الأوضاع الأمنية والضغوط الدولية المتزايدة على لبنان، تبرز التطورات السياسية المتعلّقة بسلاح حزب الله كأحد المواضيع الساخنة على الساحة اللبنانية. ومع تصاعد التوترات السياسية في المنطقة، وتوقعات بوجود مطالب أميركية من تحت الطاولة، تحمل معها شروطًا صعبة على الحكومة اللبنانية، والمخاوف من احتكاك ميداني بين حزب الله والجيش اللبناني. في هذا الاطار، استبعد المحلل السياسي نضال السبع “حتى هذه اللحظة حدوث هذا الاحتكاك بين الجيش وحزب الله، مشيراً إلى ضغوط أميركية تدفع الحكومة اللبنانية لإدراج بند سحب سلاح حزب الله”. وأضاف: ” في حال ذهبت الحكومة وصوّتت على هذا الأمر، حيث أن من المؤكد أن أغلب الحكومة ستصوت لصالح بند سحب سلاح حزب الله، لاسيما وأن الأخير ليس لديه ثلث معطّل فيها”. ولفت السبع في حديث لـ”الملفات” إلى أنه “في حال اتخذ قرار سحب السلاح من الحكومة واعتُمد من الدولة اللبنانية، ربما يُؤدي ذلك إلى احتكاك في الشارع بين حزب الله والجيش اللبناني، لكن اليوم، ربما يتم الحديث عن هذا الأمر نتيجة ما يُسرّب من حديث عن ضغوط أميركية تتضمن سحب السلاح وإقامة خط تفاوض مباشر بين لبنان والإسرائيليين”، لافتاً إلى أن “محاولة تطبيق هذه المطالب يعني الدفع باتجاه احتكاك مباشر في الشارع”. المصدر : الملفات