В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 8, 2026

عزالدين لستريدا: “اعقلوا واتقوا الله”

ردت عضو كتلة التنمية والتحرير النائبة الدكتورة عنايه عز الدين على ما جاء على لسان النائب ستريدا جعجع بالقول : “عفوا يا صاحبة السعادة، لا نود أن ننزلق الى الرد على “الاسطوانة المشروخة” التي دأبت أنت وزملاؤك على تردادها في إلقاء المسؤولية على غير من يتحملها في إطالة أمد الفراغ في موقع رئاسة الجمهورية. لا يا سعادة النائب لا تستوي المقارنة بين ممارسة الحق الدستوري في الحضور أو الخروج من الجلسات النيابية وهذا حق، وبين من يعمد عن سابق إصرار وترصد على إنتهاج سياسة التدمير الممنهج والتعطيل للمؤسسات والسلطات الدستورية وفي مقدمها مجلس النواب إشباعا لأحلام ونزوات حزبك القديمة والمستجدة والتي يعرفها القاصي والداني وهذه جريمة”. وأضافت عزالدين : “يا صاحبة السعادة رئيس مجلس النواب والمجلس النيابي أبوابهما مشرعة لإنجاز الإستحقاقات الدستورية لا سيما رئاسة الجمهورية طبعا بالتكافل والتضامن مع كافة الإرادات الخيرة، وطبعا المجلس أبوابه موصدة في وجه الإرادات الشريرة”. وختمت النائب عزالدين :”فاعقلوا واتقوا الله بلبنان واللبنانيين الذين بلغوا سن الرشد الوطني ليميزوا الأسود من الأبيض والحق من الباطل فمن لا يملك الشجاعة للحوار مع الآخر من أجل مصلحة لبنان وإنقاذه هو حتما وأنت من بينهم سوف يلجأ الى التضليل والتعطيل .. وهذه مدرستكم”. وكانت النائب ستريدا جعجع قد أكدت أن “هناك من يحاول كعادته استغلال مآسي الناس للضغط على القوى السياديّة من أجل فرض إرادته على أكثريّة اللبنانيّين”، معتبرةً أن “ما قول رئيس مجلس النواب الرئيس نبيه بري “الخاسر من عدم انعقاد طاولة الحوار هو جميع اللبنانيين الذين ينتظرون اتمام هذا الاستحقاق، ولا سيما في ظل التحديات الهائلة التي تواجه البلد” سوى دليل واضح على أن فريق الممانعة يتخذ من الناس دروعاً بشريّة لفرض هيمنته على البلاد”. وخلال ترؤسها اجتماع الهيئة الإدارية لـ”مؤسسة جبل الأرز” في معراب، قالت جعجع: “نحن كحزب سياسي وكمعارضة قلنا منذ اللحظة الأولى لبدء المهلة الدستوريّة لانتخابات رئاسة الجمهوريّة أننا متمسكون بتطبيق الدستور واجراء الانتخابات الرئاسيّة تبعاً لمقتضياته، إلا أن هناك من يضع مفتاح مجلس النواب في جيبه ويستغل موقعه الدستوري لمحاولة فرض رأي فريقه السياسي على غالبية اللبنانيّين”. ولفتت إلى أن “الرئيس بري “يدّعي أن هناك جهات لا تساعد في انتخاب رئيس، ماذا نفعل؟ انا ما يهمني هو البلد ولا اعمل بهدف تسجيل نقاط في شباك أحد”، لذا يهمني أن أسأل الرئيس بري عمن لا يساعد في انتخاب الرئيس؟ أهم من حضروا كل جلسة انتخاب وبقوا في القاعة ولم يعطلوا النصاب أم من كانوا يسرعون في الخروج من الجلسة حتى قبل انتهاء فرز أصوات الجولة الأولى ليعطلوا النصاب؟”. وتابعت جعجع: “أعتقد أن الإجابة واضحة وهي أن الرئيس بري بالتكافل والتضامن مع باقي أطراف “فريق الممانعة” هم المسؤولون بشكل مباشر عن تعطيل انتخابات الرئاسة، وإذا ما كان الرئيس بري ضنين جداً على إجراء الإستحقاق الرئاسي ليساعد نفسه بنفسه ويدعو لجلسة مفتوحة بدورات متتالية لحين انتخاب رئيس جديد للبلاد”. أمّا لناحية امتناع الرئيس بري عن التعليق على قوله “المشكلة الرئاسية هي عند الموارنة، لأنه مع كل ما يساهم في التقريب بين الكتل”، فاعتبرت أن “هذا الكلام لا يمت إلى الواقع بصلة أبداً، فالأغلبيّة الساحقة من الموارنة ومن بعيد متفقة على عدم انتخاب رئيس “تيار المردة” سليمان فرنجية، فلماذا يحاول الرئيس بري و”حزب الله” فرضه عليهم؟”. واستكملت جعجع “كما أن الأغلبيّة الساحقة من الموارنة المتمثلة بأحزاب “القوات اللبنانيّة”، “التيار الوطني الحر”، “الكتائب اللبنانيّة”، “الأحرار” و”حركة الإستقلال”، بالإضافة إلى عدد كبير من النواب المستقلين تقاطعوا على انتخاب المرشح جهاد أزعور فلماذا تم تعطيل الإنتخابات عبر تطيير النصاب، وأول من أسرع للخروج من القاعة هم نواب الرئيس بري، فكيف تكون المشكلة عند الموارنة؟!”. وختمت: “الرئيس بري يدرك تماماً أن ما قاله تجن على الطائفة المارونيّة بأكملها هذا بالإضافة إلى أنه تضليل عن سابق تصوّر وتصميم لكامل الشعب اللبناني، لأنه على يقين تام أن المشكلة عنده وعند حلفائه الذين يريدون بأي وسيلة كانت فرض مرشّحهم على باقي اللبنانيين، وبالتالي الإستمرار في القبض على أعناق اللبنانيّين والهيمنة على الدولة في لبنان”. المصدر :الوكالة الوطنية للاعلام

قلبي معها راح

سافرت بنتي وقلبي معها راح يا موجوعة، وجعتيني وقفلتي مفتاحرحتي ومعك فرحي مات وقلبي راحكأنو عزا، حرقتيني واختفو الأفراحسكرو عيوني ودغري فتحو الجراح حسي اللي غيرك حاسو، الكحل ساحخليتيني غريبة ببلدي متل السياحويا مجرمة نسيتي همي والصياحقلبي ما يهدا الا برصاص سلاح روحي قالت لجلدي عني شلاحبس شافوكي وقتها صارو مناحوقلتلو للخالق اليوم إلي سماحهيدي آسرتني وبدموعها يلا سباح المصدر : سانيا فنيش

جرائم متنوّعة وكبيرة يرتكبها السوريون

لفت وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي، إلى أنّه “لن نسمح للوجود العشوائي للسوريين وسيتم تحديد أعدادهم في الوحدات السكنية”. وطالب مولوي، بعد إجتماع مع المحافظين ورؤساء البلديات، “من كتاب العدل عدم تنظيم أي عقود لسوريين لا يملكون أوراقاً قانونية وكما يُطبق القانون على اللبنانيين سيتم تطبيقه على السوريين”. وشدّد مولوي، على اننا “لن نقبل بإستباحة بلدنا وتغيير ديموغرافيته مقابل المال فلبنان ليس للبيع”. وتابع مولوي، “نعمل كخلية نحل دائمة ومستمرة لمعالجة الأزمة وللوقوف بوجه الأضرار الهائلة التي تلحق بلبنان واللبنانيين والديمغرافيا اللبنانية جراء الانفلات والتصرفات غير المقبولة بسبب النزوح السوري”. وكشف مولوي، عن أن “عدد كبير من الجرائم المتنوّعة والكبيرة يرتكبها السوريون في لبنان بنسبة تفوق الـ 30 في المئة”.

من يتحمّل المسؤولية؟

خاص– موقع الملفات تكرّر المشهد بذات تفاصيله، تناسوا هول الكارثة، وانتقلوا إلى لعبة اللوم التقليدية، وتقاذف المسؤوليات بدلاً من تحمّلها.  السيناريو ليس الأول من نوعه، اعتدنا عليه مع أول هطول للأمطار من كل عام. فـ “الشتوة” الأولى التي بدأت كنعمة وخير من السماء، سرعان ما تحوّلت إلى كابوس أغرق لبنان وطرقاته الهشّة. بدأ الجدل المعتاد بعد ذلك حول من يجب أن يتحمّل المسؤولية، أو بالأحرى نشكره على هذا العرض الرائع لمهارات القيادة تحت الماء والتشجيع على السباحة على الأوتوستراد. هل هي الطبيعة وأمطارها السخية، والتي لا يمكن التنبؤ بها بدقة؟ أم التغير المناخي الذي قرر زيارة لبنان؟ أم النهج الإبداعي للدولة في تقديم بنية تحتية ونظام تصريف لا نُحسد عليه؟ أم ربما أولئك الذين أتقنوا رمي النفايات في الشوارع وجعلوا منها هواية ممتعة تُهدد حياة الناس وتشلّ حركتهم. فلنترك التساؤلات جانبًا، وننتقل إلى الكارثة التي حلّت على أوتوستراد جونيه وسائر الأوتوسترادات التي غرقت بالسيول، لعدم تصريف المياه بشكل طبيعي وسلس في المجاري. فطوفان المياه هذا تسبّبت به غزارة الأمطار وانسداد المجاري بفعل تكدس النفايات في أقنية تصريف المياه. وبالرغم من الأعمال التي قامت بها وزارة الأشغال العامة والنقل والبلديات لجهة رفع النفايات، تفادياً لأي فيضان وطوفان على الطرقات، تكرر المشهد هذا العام، والفضل يعود طبعًا للإهمال والتراكم الزائد للنفايات في تلك القنوات والبنية التحتية المتآكلة. وفي هذا السياق، أكد وزير الأشغال العامة والنقل علي حميّة، أن العمل المستمر لورش متعهدي الوزارة ليلاً ونهاراً لا يعني مطلقاً أن يستمر البعض برميه للنفايات! وتوجه للمواطنين بالقول: “لو سمحتم بنترجاكم شو بنقلكم، قبلنا بحكم الطبيعه وتغيير المناخ ولكن مش معقول نقبل بالاستهتار من الناس والتقصير من الإدارات الأخرى وبالآخر إن حصل فيضان ما عندكم إلا الإهانات وتقاذف المسؤوليات”. وهنا، المعطيات تؤكد أن وزارة الأشغال أرسلت كتابًا منذ حوالي الأسبوع والنصف إلى البلديات والقائمقامين والمحافظين للمباشرة بأعمال التنظيف ورفع النفايات من قنوات الصرف قبل بدء موسم الشتاء وتساقط الأمطار. لافتةً إلى أن البلديات الكسروانية أو أقله معظمها نفذت ما طلب منها بالرغم من ضعف وشح الإمكانيات المالية. بدورها، مصادر بلدية كسروانية، تكشف حقيقة ما حصل، إذ كانت فرق الأشغال تعمل على التنظيف إما صباحًا أو في ساعات الليل المتأخرة، لتتفاجأ في اليوم التالي بانسداد القنوات مجددًا نتيجة تكدس النفايات على أنواعها بفعل رمي المواطنين لها، فتعاود عملية التنظيف مجددًا، وهكذا دواليك يوميًا إلى أن وصلت العاصفة. وتؤكد المصادر، أن النفايات في بعض المناطق ترفع صباحًا ومساءً من قبل الشركات المختصة، فيما تتكدس ليوم أو يومين في مناطق أخرى، إلا أنه يصار على رفعها لاحقًا، ولكن في حال هطلت الأمطار ستجرفها السيول لتتكدّس في المجاري. من جهته، يؤكد عضو مجلس بلدية الذوق، المحامي إيلي زغيب أن وزارة الأشغال والبلديات لاسيما بلدية الذوق، قاموا بالدور المطلوب منهم وعلى أكمل الوجه، مشددًا على أن المواطن هنا أو جزء منهم يتحمّل فعليًا مسؤولية ما جرى، فإهمالهم وعدم اكتراثهم بالوضع تسبّب بما حصل. وحمّل زغيب في حديثه لموقع الملفات الغرباء عن المنطقة واللاجئين القاطنين هناك أيضاً مسؤولية كبيرة لما يجري، قائلاً: ” لا أحد يكترث، فهذا أوتوستراد دولي يمر به مواطنون من مختلف المناطق، يرمون النفايات عليه، وعند هطول الأمطار تجرفها إلى مجاري التصريف حيث تتكدس، فتطوف المياه وتغرق الطرقات”. ويضيف متسائلاً :”هي أول شتوة، شو ناطرنا لبعدين؟ الأمطار تهطل بغزارة، وإذا لم تتحمل الناس المسؤوليات وتحافظ على النظافة والبيئة، المشكلة ستبقى، وستبقى الطرقات تغرق في كل مرة”. ويختم حديثه متوجهاً للمواطنين: ” المواطن عليه تحمل المسؤولية وأن يكون مراقباً “حتى لو كانت الدني فلتانة”، الطريق ليس مكاناً لرمي نفاياتكم، هناك أماكن مخصصة لها”، مشيراً إلى أن هذه التصرفات تؤدي إلى كوارث ” عم تطلع براس المواطنين لبيعلقوا بالسيارات وبصيروا يناشدوا لإنقاذهم”. لكن بصراحة، أيها السادة، دعونا لا نخدع أنفسنا أقلهُ هذه المرة، ليس هناك شخص أو جهة واحدة يمكن إلقاء اللوم عليها بالكامل حتى الدولة وفشلها، لكن بدون شك، أنت أيها المواطن العزيز تتحمل المسؤولية الكبرى. إذا كنت ترضى برمي النفايات في منزلك، على الأرض وفي غرفة نومك وعلى طاولة الطعام، عندها يحق لك رميها على الطرقات “وترجع تنق“. المصدر : خاص موقع الملفات

عين الرمانة.. تحتَ مرمى اللصوص

خاص  – موقع الملفات إنه أمرٌ غريب، مضحك ومبكي في الوقت عينه، عندما تتطور الأمور إلى حد يتم فيه سرقة إطارات السيارات وتركها مثبتة بـ”خفانات” وسط الشارع. سارق بقلبٍ طيب! يا لسخرية بالفعل. كارين، ابنة عين الرمانة، أيقظتها جارتها في السادسة صباحًا على وهلة، هرولت بالنزول إلى أمام منزلها لتجد سيارتها في مكانِها، لكن “بلا دواليب وجنوطة”.   معلومات موقع “الملفات” تكشف الآتي: السرقة حصلت في تمام الساعة الثالثة والنصف من فجر يوم الجمعة، استغرقت حوالي النصف الساعة لاتمام المهمة والمغادرة وكأن شيئًا لم يحصل.  تم معاينة الكاميرات في الشارع، ليتبين أن هناك “فان”، عمل على استكشاف المنطقة ومراقبة شوراعها للتأكد من خلوها من المارة، ليدخل بعدها مباشرة إلى موقف المبنى، ويعمل على سرقة الاطارات من سيارة كارين، ثم يعود أدراجه نحو الطريق العام حيث ركن مركبته، ليضع بداخل صندوقها المسروقات ويغادر من دون أي حسيب أو رقيب.  معطيات الموقع تؤكد أن المركبة المستخدمة لتنفيذ السرقة تترصد أهدافها نهاراً وعلى مدة أسبوع كي تنشط بعدها في الليالي المظلمة، وتكشف المعطيات عن سرقتين حصلتا في اليوم عينه وفي الشارع الخلفاني اي قبل المكان الذي وقعت فيه السرقة المذكورة أعلاه، أما الطريقة المعتمدة لتنفيذ السرقة فهي نفسها. وتتحدت المعطيات، عن أن هذه السرقات ليست الأولى في المنطقة، اذ هناك حوالي 20 سيارة سُرقت اطاراتها و10 سيارات اخرى سرقة مقتنيات منها. صحيح، “كارين” كانت الضحية في هذه المرة واقتضت الأمور بـ”الدواليب”، ولكن لا يمكننا التنبؤ بما سيحدث في المرات القادمة أو من سيكون التالي في حال بقي اللصوص يسرحون ويمرحون في المنطقة بدون عقاب. المصدر : خاص – موقع الملفات