June 7, 2026

رؤية لبنانية متكاملة لـ1701

أكد مصدر ديبلوماسي أن لبنان الرسمي أبلغ المعنيين بالملف اللبناني خلال تواجد وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال عبدالله بوحبيب في نيويورك انه مستعد لمفاوضات غير مباشرة لإظهار الحدود مع فلسطين المحتلة في ظل وجود حوالى ١٧ نقطة متنازع عليها وقد جرى التوافق على الحدود في عدد كبير منها ولا تزال نقاط اخرى بحاجة للإظهار. ولفت المصدر الى ان الضجة التي اثارها حديث الوزير بوحبيب حول بناء الاسرائيليين الجدار الذي يريدون جاءت في غير محلها إذ ان قوله هذا يأتي في معرض الدفاع عن حق لبنان في أرضه وأولوية التفاوض غير المباشر قبل اجراء من هذا النوع، مع العلم ان اي اتفاق لا يمكن انجازه بالكامل من دون وجود رئيس للجمهورية. كما ان لبنان الرسمي لديه رؤية متوازنة وشاملة، اضاف المصدر، ويطالب المجتمع الدولي بالسعي الى تطبيق كامل للقرار ١٧٠١ بما في ذلك الانسحاب من كل الاراضي اللبنانية على اعتبار ان خط الأزرق ما هو الا خط انسحاب وما تزال هناك نقاط محتلة. الى ذلك، فإن لبنان يطالب اسرائيل بالانسحاب من مزارع شبعا ايا تكن ملكية هذه الاراضي سواء لبنانية ام سورية. المصدر : المركزية

“اللهم أشهد اني حاولت”

حاول الخماسي الدولي دفع الاستحقاق الرئاسي قدما، وتحريك المياه الراكدة في مستنقعه. سفراؤه، وبعد سلسلة اتصالات تنسيقية في ما بينهم، توجهوا الى عين التينة، التي تحمل “مفتاح” الباب الانتخابي، طالبين منها ملاقاتهم في منتصف الطريق. بري استقبل اذا الثلثاء سفير المملكة العربية السعودية وليد البخاري، سفير دولة قطر الشيخ سعود بن عبدالرحمن بن فيصل آل ثاني، السفير الفرنسي هيرفي ماغرو، سفير جمهورية مصر العربية علاء موسى، سفيرة الولايات المتحدة الاميركية ليزا جونسون. وبحسب مكتب بري، اللقاء الذي استمر زهاء الساعة، جرى خلاله عرض للمستجدات لاسيما الاستحقاق الرئاسي ، ليوضح بعده رئيس المجلس ان “الموقف كان موحداً والإجتماع مفيد وواعد”. هي كلمات قليلة نطق بها بري… لكن هل تعكس فعلا حقيقة ما جرى في المباحثات؟ بحسب ما تقول مصادر سياسية مطلعة، فإن الموقف الموحّد الذي تحدث عنه، يتمثل فقط في الاتفاق على ضرورة فصل الملف الرئاسي عن المستجدات في الاقليم وتحديدا عن تطورات غزة، ويبقى معرفة الى اي مدى هو دقيق، بما ان كل المؤشرات تدل على ان حزب الله ينتظر تطورات المنطقة ليحدد مصير الرئاسة.. اما عن مدى كون الاجتماع “مفيدا وواعدا”، فهنا “القصة فيها إن”، وفق المصادر. فرئيس المجلس لا يزال مصرا على طاولة حوار تسبق الدعوة الى الانتخابات، لان اي جلسة من دون هذا الحوار، ستعطي النتائج السلبية ذاتها التي ظهرت في المرات الـ14 السابقة في رأيه. اما السفراء، الذين تحدثوا كلّهم بلغة واحدة، فكانت لهم مقاربة اخرى. فهم لم يروا ان الحوار، بالشكل الذي يريده بري، إلزامي، خاصة وان الدستور لا ينص عليه، واقترحوا في المقابل، اجراء محادثات جانبية بين القوى السياسية، تسبق وترافق جلسة انتخابية مفتوحة، تستمر الى حين تمكّن احد المرشحين، من تحقيق السكور المطلوب ليصبح رئيسا للجمهورية. ووفق المصادر، أكد الخماسي لبري ان المبادرة يجب ان تأتي من لبنان، وان العملية الانتخابية، لناحية الدعوة الى جلسات والتفاهم على اسماء واقتراحها والبحث عمّن مِنها يُمكن ان يحقق اجماعا او شبه اجماع.. هي من وظيفة اللبنانيين، ذلك ان أحدا لن ينوب عنهم في هذا المسار. الخماسي كان واضحا وحاسما في هذه النقطة، بحسب المصادر، وحرص على تنبيه بري الى ان استمرار بعض القوى اللبنانية، وضمنا هو بطبيعة الحال، في التمسك بمواقفهم الرئاسية لناحية الترشيح “الواحد” أو لجهة اشتراط الحوار، سيعني ان المراوحة السلبية ستستمر. وبما ان الخماسي يعرف مسبقا ان هذه هي الحال، وان بري، باسمه وبالنيابة عن حزب الله، لا يريد الا رئيس تيار المردة سليمان فرنجية ويصر على طاولة حوار، فإن المصادر لا تستبعد ان يكون السفراء قاموا بهذه الزيارة من باب “رفع العتب”، خاصة بعد ان كثر الكلام عن تحرّك قريب للخماسي في الداخل وعن مبادرة وشيكة له.. او ان هدفهم هو القول “اللهم اشهد اني حاولت”، خاصة عندما تأتي ساعة التسوية في المنطقة، ولا يكون للبنان رئيس يمثّله فيها… المصدر : المركزية – لارا يزبك

بري لكاميرون: نحتاج توافقًا لبنانيًّا لانتخاب رئيس

أوضح رئيس مجلس النواب نبيه بري، خلال استقباله وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون، أن “إسرائيل تستهدف المدنيين والأحياء السكنية في القرى والبلدات الحدودية الجنوبية متجاوزة منطقة القرار الأممي 1701 وقواعد الإشتباك”، مشددا على أن “لبنان متمسك بالـ1701 وينتظر تطبيقه منذ صدوره بكامله”. وعن الإستحقاق الرئاسي، أكد بري الحاجة الى “التوافق بين اللبنانيين لخصوصية لبنان والنظام اللبناني لإنتخاب رئيس للجمهورية لإستكمال الإصلاح والنهوض الإقتصادي المطلوب”. المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام

سيد بكركي منزعج

أكد النائب فريد هيكل الخازن ان الحملة التي تعرّض لها البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي مستنكرة ومرفوضة فبكركي صرح وطني جامع لكلّ اللبنانيين، وكلام البطريرك كلام مقتبس عمّن زاره من أبناء الجنوب. وفي مسألة الانتخابات الرئاسية، نقل الخازن بعد لقاء البطريرك، اليوم الخميس، انزعاج سيد بكركي لما يحصل في البلد من ازمات داخلية وتفريغ الدولة من الوجود المسيحي عموما والماروني تحديدا، والذي هو ناتج عن عدم انتخاب رئيس الجمهورية. واضاف: “ان هذا الامر لا تقبل به بكركي ولا نحن نقبل به، من هنا يشدد غبطته على وجوب ان تحصل الانتخابات الرئاسية اليوم قبل الغد فلبنان لا يمكن ان يُدار بمعزل عن المسيحيين والموارنة الذين هم كما باقي الطوائق اساس بناء لبنان ودولة لبنان الكبير”. واشار الخازن الى ان “المواقف التي تصدر عن البطريركية المارونية ليست رمانة بل قلوب مليانة وهذا الوضع لا يجوز ان يستمر على هذا النحو، فالمطلوب انتخاب رئيس اليوم قبل الغد وتصويب الامور على كافة المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، ووقف الحرب والقتال سواء في الجنوب او في غزة، وهذه الامور لا يمكن ان تستقيم في ظل الفراغ الذي نعيشه على مستوى القيادات العليا التي تدير شؤون وشجون البلاد”. وردا على سؤال عن دوره كوسيط بين بكركي وحزب الله، اجاب الخازن “صحيح ان علاقاتي جيدة مع كافة القوى السياسية ولكن موقفي واضح بما يتعلق ببكركي، بكركي خط احمر لا يمكن المساومة عليه، واؤكد على ضرورة استمرار الحوار ليس فقط مع حزب الله او فريق معين، فبكركي هي الوحيدة القادرة ان تتواصل مع كافة القوى السياسية، فالانقسامات عميقة ودور البطريركية المارونية كما كان تاريخيا يجب ان يبقى ويستمر لما يخدم مصلحة لبنان واللبنانيين”. المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام

لا أزمة رغيف

شدد رئيس تجمّع المطاحن أحمد حطيط على أنه “لا يجوز فرض ضريبة بالمُطلق على سياسة دعم طبّقتها الدولة”، لافتاً إلى أن “قطاع المطاحن تعرّض لظلم كبير”. وأكد حطيط أنه “لا يجوز التلاعب بالأمن الغذائي، ونحن لا نريد ذلك”. وتابع قائلاً: “لا أزمة حتى الآن ونريد توضيحاً حول الضريبة الاستثنائية”. المصدر : ام.تي .في