June 7, 2026

دعم طارئ للجيش

جرى في قيادة الجيش توقيع اتفاقية مشروع “الدعم الطارئ للجيش اللبناني عبر تحسين الخدمات الصحية وتنفيذ الأعمال الحيوية”، وبموجبه تقدّم السلطات اليابانية مشروع طاقة شمسية لمستوصفَي قيادة الجيش ومنطقة جبل لبنان، فيما يتم التنفيذ من قبل مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع UNOPS، وذلك بحضور قائد الجيش العماد جوزاف عون والسفير الياباني في لبنان Mayasuki Magoshi والمنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان Joanna Wronecka. يهدف المشروع إلى تطوير قدرة الجيش على توفير الرعاية الصحية لعناصره من خلال مشاريع الطاقة المتجددة. وقد أعرب العماد عون عن شكره العميق للسلطات اليابانية والشعب الياباني على تقديم المشروع، مشيدًا بهذه المبادرة الهادفة إلى مساعدة المؤسسة العسكرية. وأشار إلى أن المشروع يعود بالفائدة على جزء كبير من المستفيدين من الطبابة في الجيش، لافتا إلى أن الجيش اتجه أخيرا إلى الطاقة البديلة بهدف توفير المحروقات والحفاظ على البيئة. وقال: “إن الدعم المتواصل الذي يتلقاه الجيش من دول وجيوش وشعوب صديقة هو أحد أهم الأسباب في تأمين جهوزيته رغم التحديات”. من ناحية أخرى، أكد السفير Magoshi أنه على الرغم من الأعباء الهائلة يبقى الجيش اللبناني الضامن الثابت لوحدة لبنان وأمنه، معتبرا أنه يجب الوقوف خلف الجيش لدعمه في إنجاز مهماته المتمثلة في الحفاظ على أمن لبنان واستقراره. كذلك شددت Wronecka على أن المشروع يهدف إلى الاستجابة لحاجات الجيش الإنسانية بهدف تحسين قدراته وتطويرها. وأوضح ممثل UNOPS، أن هذه المبادرة تهدف إلى تحسين القدرات العملانية للمؤسسة العسكرية وتقديم الخدمات الصحية الضرورية لأفراده. المصدر : مديرية التوجيه – قيادة الجيش

الوضع الأمني على طاولة ميقاتي

إستقبل رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وزير الدولة البرلمانية في الوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية في ألمانيا نيلز أنين، في حضور المساعد الخاص للوكيل البرلماني هولغر تيلمان، رئيسة قسم الشرق الأوسط في الوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية انيت شماس وسفير المانيا في لبنان كورت جورج ستيلفريد، وشارك في اللقاء مستشارا الرئيس ميقاتي السفير بطرس عساكر وزياد ميقاتي. وتم خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية والتعاون المالي والاقتصادي اضافة الى الوضع الأمني في الجنوب وتنفيذ القرار1701. وقد ابلغ المسؤول الالماني رئيس الحكومة ان بلاده قررت الاستمرار في دعم ” الاونروا” في لبنان اضافة الى دعم المشاريع الانمائية في لبنان. كما شدد على دعم لبنان في تطبيق القرار 1701. إلى ذلك، استقبل ميقاتي سفيرة إستونيا في لبنان انغريد امر التي أعلنت بعد اللقاء: “بحثنا الأوضاع في لبنان وفي التعاون القائم بيننا المتعلق الحكومة الالكترونية، لأن إستونيا ولبنان وقعا في ايلول 2019 مذكرة تعاون بشأن الحكومة الالكترونية”. وتطرقنا أيضا الى” الاوضاع في المنطقة وأهمية خفض التصعيد العسكري”. المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام

فرنسا تحذر إسرائيل.. والسبب لبنان!

نقل وزير خارجية فرنسا ستيفان سيجورنيه خلال لقائه نظيره الإسرائيلي رسالة مباشرة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن فرنسا سيكون لها دور مركزي في أي حل سياسي مستقبلي في لبنان. قالت “هيئة البث الإسرائيلية” إنّ الاجتماع بين وزيري خارجية إسرائيل وفرنسا ساده التوتر بسبب ملفي لبنان والمحتجزين في غزة، مضيفة أنّ فرنسا لم تقدم أدلة على حصول المحتجزين الإسرائيليين في غزة على أدوية. ووفق “الهيئة”، حذّر وزير خارجية فرنسا نظيره الإسرائيلي من أن بلاده ستقوم بعمل عسكري في لبنان لإنقاذ نحو 20 ألف فرنسي إذا اندلعت حرب مع “حزب الله”. وأضافت “التأكيد الفرنسي جاء على إثر زيارة المبعوث الأميركي إلى إسرائيل وسط خشية فرنسية من أن يكون الفاعل الوحيد في هذه القضية هو الولايات المتحدة الأميركية”. وقالت الهيئة “بعد أن سمع وزير الخارجية الفرنسي من الإسرائيليين أنه إذا لم يتم التوصل إلى حل دبلوماسي، فلن يكون أمام إسرائيل خيار سوى القيام بعمل عسكري في لبنان، رد على محاوريه قائلاً إنه إذا اندلعت حرب بين إسرائيل وحزب الله، فسوف تضطر فرنسا إلى القيام بعمل عسكري في لبنان لإنقاذ حوالي 20 ألف مواطن فرنسي يعيشون هناك”. المصدر : العربية

الجمارك توقظ هواجس المسيحيين!

تقاطعت القوى المسيحيّة من جديد، على «التحذير من الإخلال بالتوازن والشراكة وضرب ميثاق العيش المشترك بين اللبنانيين»، بُعَيد تبيان توجّه مجلس الوزراء إلى الاستعاضة عن الطلب من المعنيين تنظيم دورة خفراء جمركيين جديدة لسدّ النقص في ملاك الضابطة الجمركية، بتعيين من تبقّى من خفراء ناجحين في المباراة التي أعلنت نتائجها عام 2018، ويقارب عددهم 197 شخصاً. ومع دعوة مصلحة القطاع العام في «القوات اللبنانية» مجلس الوزراء وإدارة الجمارك إلى الامتناع عن إقرار هذا التعيين، اعتبرت في بيان أنّ «الإصرار الشديد على إمرار تعيين ما يقارب 200 خفير في مديرية الجمارك، يُشكّل نسفاً للتوازن ولجوهر قرار مجلس الوزراء 9/2020 الذي أورد في متنه بوضوح ضرورة مراعاة مقتضيات الوفاق الوطني والعيش المشترك». في حين نبّه «التيار الوطني الحر» إلى خطورة خطوات مماثلة في الدولة وإداراتها، وحذّر في بيان أصدرته اللجنة المركزية للإدارة والمراجعات – القطاع العام من «إمعان الممسكين بالسلطة في استغلال الفراغ الرئاسي لضرب مرتكزات الميثاقية والعيش الواحد، وذلك عبر محاولة إمرار تعيين حوالى 200 خفير من طائفة واحدة في إدارة الجمارك، من دون أي عنصر مسيحي، خلافاً لقرار مجلس الوزراء رقم 9/2020 الذي نصّ على التعيين بشكل يراعي مقتضيات الوفاق الوطني والعيش المشترك». ويعود تركيز «القوات اللبنانية» كما «التيار الوطني الحر» على وجوب العودة إلى قرار مجلس الوزراء رقم 9/2020، كون القرار أتى ليبتّ الاختلاف بين أعضاء المجلس الأعلى للجمارك حول إصدار النتائج وفق لائحة الأسماء التي رفعها مدير الجمارك العام حينها، معتمداً ترتيب نجاحهم في المباراة. وخلص المجلس بعد عرض وزير المالية الموضوع عليه لاتخاذ القرار المناسب في شأنه في تاريخ 14/7/2020 إلى أنه «في سبيل المحافظة على مقتضيات الوفاق الوطني، قرّر المجلس الموافقة على تعيين الخفراء الناجحين في المباراة التي جرت لتطويع خفراء لصالح الضابطة الجمركية بحسب ترتيب نجاحهم في المباراة وبشكل يراعي مقتضيات الوفاق الوطني والعيش المشترك». وفي التفاصيل توضح أوساط متابعة، أنه على أثر قرار مجلس الوزراء حينها، وبتاريخ 17/9/2020، تقدّم كل من أحمد محمد الحاج شحادة وعبد الكريم محمد الحجار ومحمد طارق دحروج وأحمد بدر الدين الحجار وخضر طارق الحجار ومصطفى جمال المعلم وجاد فاروق الحاج شحادة وأسد محمد شعبان وأحمد زياد شعبان بمراجعة أمام مجلس شورى الدولة يطلبون بموجبها قبول المراجعة في الشكل، وفي الأساس إبطال القرارين رقم 61/2020 و62/2020 الصادرين بتاريخ 24/8/2020 عن المجلس الأعلى للجمارك والمتضمّنين تعيين خفراء جمركيين، إضافة إلى القرار رقم 9/2020 الصادر عن مجلس الوزراء، وإعلان حقّ المستدعين بالتعيين في وظيفة خفير جمركي متمرّن وتسوية وضعهم على هذا الأساس. وفي 23/3/2023، إتّخذ مجلس شورى الدولة برئاسة القاضي فادي الياس والمستشارين كارل عيراني وباتريسيا فارس قراراً بالإجماع، قضى بقبول المراجعة في الشكل أولاً، وتالياً إبطال القرار رقم 9 الصادر عن مجلس الوزراء بتاريخ 14/7/2020، كما إبطال القرارين 61/2020 و62/2020 الصادرين عن المجلس الأعلى للجمارك. وفي 10/8/2023، إعتبرت وزارة المالية أنه يُفهم أنّ قرار مجلس شورى الدولة هو إبطال جزئي لقراري المجلس الأعلى للجمارك 61/2020 و62/2020 وتبيّن أنه يوجد شغور في وظيفة خفير جمركي في ملاك الضابطة الجمركية، بالإضافة إلى توفّر اعتمادات لتعيين المستدعين. وبتاريخ 7/9/2023، جدّد مجلس الوزراء التأكيد على القرار رقم 9/2023 مع الموافقة على تعيين المستفيدين من قرار مجلس شورى الدولة رقم 457/2022-2023 (وعددهم 9) إضافة إلى جميع الخفراء الناجحين في المباراة التي جرت لتطويع خفراء لصالح الضابطة الجمركية (برّ وبحر وجهاز فنّي) والذين استبعدوا نتيجة تطبيق قرار مجلس الوزراء حينها. سلك قرار «الشورى» طريقه إلى المجلس الأعلى للجمارك، فقرّر تعيين المستدعين التسعة حصراً المستفيدين من قرار «الشورى» من دون غيرهم، باعتبار أنّ أفراد الدورة الآخرين من الناجحين لم يشملهم قرار مجلس شورى الدولة في متن مضمونه. كذلك لفتت «لابورا» إلى «أنّ ما يجري في العديد من الإدارات، وفي إدارة الجمارك، يكشف بشكل فاضح وخطير تواطؤ الحكومة على التغييب الممنهج للمسيحيين عن مؤسسات الدولة، وبالتالي عن المشاركة في خدمة الوطن». كما اعتبرت «أنّ صمّ الآذان عن المراجعات المتكرّرة من قبل أعلى المرجعيات المسيحية حول هذا الموضوع، يؤكد إصرار حكومة تصريف الأعمال على إمرار مشاريع الإقصاء ضد المسيحيين، وهو أمر لا يستهدف المسيحيين فحسب، بل يستهدف لبنان بدستوره وصيغته، وسيؤدي إلى تغيير وجه الوطن، وهو أمر لا يمكن السكوت عنه. لذلك تدعو «لابورا» حكومة تصريف الأعمال الى التراجع عن قرارها المجحف في حقّ التوازن في لبنان». الجدير ذكره، وفقاً للمتابعين، أنّ نسبة التوزيع الطائفي في عدد العاملين في الضابطة الجمركية حالياً هي 67 في المئة من المسلمين و33 في المئة من المسيحيين (خاصة بعد تقديم عشرة من المسيحيين استقالاتهم). المصدر : نداء الوطن – طوني كرم

ينتحل صفة أمنية ويسلب مواطنين بقوة السلاح

في إطار المتابعة المستمرة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي للحد من عمليات السلب بقوة السلاح في مختلف المناطق اللبنانية، كثفت القطعات المختصة دورياتها في المناطق التي تكثر فيها هذه العمليات لرصد المتورطين بها وتوقيفهم.ونتيجة المتابعة الميدانية والاستعلامية التي قامت بها شعبة المعلومات، توصلت الى تحديد هوية الرأس المدبر لعصابة يقوم أفرادها بانتحال صفة أمنية وسلب مواطنين بقوة السلاح مستخدمين دراجة آلية، ويدعى:م. ن. (مواليد عام 1986، لبناني)وهو من أصحاب السوابق الجرمية بقضايا: سلب بقوة السلاح، سرقة، مخدّرات والتعدي على مركز عسكري.بتاريخ 2-2-2024، وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، تمكنت إحدى دوريات الشعبة من توقيفه بالجرم المشهود في محلة الحازمية أثناء تنفيذه عملية سلب أحد المواطنين بقوة السلاح.بالتحقيق معه، اعترف بما نسب اليه لجهة قيامه بتنفيذ أكثر من /15/ عملية سلب بقوة السلاح بالاشتراك مع شخص آخر منتحلين صفة أمنية، ومنها في مناطق: السفارة الكويتية، غاليري سمعان، الصياد وآخرها في محلة الحازمية حيث تم توقيفه.أجري المقتضى القانوني بحقه، وأودع المرجع المختص بناء على اشارة القضاء، والعمل مستمر لتوقيف شريكه. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة