June 7, 2026

براءة ذمة العمال الأجانب

أعلن مكتب شؤون الإعلام في المديرية العامة للأمن العام، في بيان، أنه “بعد مباشرة وزارة العمل باستيفاء رسوم براءة الذمة من العمال المخالفين online عبر موقعها الإلكتروني www.labor.gov.Ib، تعلم المديرية العامة للأمن العام الرعايا العرب والأجانب حاملي سمات وإقامات العمل المنتهية الراغبين بالمغادرة عبر الدوائر والمراكز الحدودية بوجوب إبراز براءة ذمة صالحة مستخرجة من موقع وزارة العمل أعلاه ومدفوعة الرسوم لدى الشركة المالية المعتمدة وذلك عند تقدمهم لتسوية أوضاعهم للمغادرة. يعمل بهذا التدبير اعتبارا من تاريخ 01/11/2024. للإستفسار والإطلاع على التفاصيل زيارة موقع المديرية العامة للأمن العام على الإنترنت. www.general-security.gov.lb أو مراجعة call center على الرقم 1717”.

حرائق مُفتعلة في الكورة!؟

اندلع حريق في بلدة دارشمزين، قضاء الكورة، حيث عمل فريق الإطفاء التابع لبلدية أميون بالتعاون مع فرق الدفاع المدني اللبناني على إخماده. وكان القضاء قد شهد قبل أربعة أيام سلسلة حرائق في مكبات النفايات بعدد من القرى والبلدات، مما تسبب بانتشار الدخان والروائح الكريهة. ورغم إخماد بعضها، إلا أن الدخان ما زال يتصاعد من مكب كوسبا. وعبّر عدد من أهالي القضاء عن مخاوفهم من أن تكون هذه الحرائق مفتعلة، متسائلين عن دور الجهات المختصة في ملاحقة المتسببين بهذه الحرائق التي تؤدي إلى التلوث والأمراض. المصدر : الملفات

أنفاق لحزب الله؟

قام عدد من مراسلي وسائل الإعلام المحلية بجولة في “سنتر الغبيري التجاري”، بعد أن ادعى المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي وجود أنفاق تابعة لحزب الله تحت أقبيته، وتحديدًا في طبقة سفلية ثانية. لكن الجولة أظهرت أن المبنى يضم طبقة واحدة تحت الأرض وهي عبارة عن مرأب للسيارات، بالإضافة إلى بعض الغرف الصغيرة التي تحتوي على معدات متعلقة بالمكاتب التجارية الموجودة في السنتر. رافق المسؤولون عن المبنى المراسلين وقدموا لهم شرحًا بالصوت والصورة عن تفاصيل المرآب وأقسامه، ليتضح عدم وجود أي أبواب تؤدي إلى أماكن أخرى، كما دخل المراسلون الغرف الصغيرة، التي تحتوي على معدات صيانة وأغراض تتناقض مع الادعاءات الإسرائيلية. كما قام المراسلون والمصورون بجولة في الطبقات العليا للمبنى، حيث أظهرت الصور أن هذه الطبقات تحتوي على مكاتب تجارية وعيادات طبية عادية.

وزير يمنع إتمام المعاملات؟

أوضح المكتب الاعلامي لوزير العمل في حكومة تصريف الاعمال مصطفى بيرم، أنه “يهم وزير العمل أن يشير إلى أن احد مواقع التواصل الاجتماعي (ليبانون ديبايت وهو ليس أول مرة يتبنى أمورا مغلوطة ولعله يوصلنا الى الإدعاء عليه إن لم يرعوِ) قد نشر خبرا مغلوطا في عنوانه حول أن الوزير يمنع إتمام المعاملات بحجة تعليق المهل، وهذا كذب وجهل ومجاف للحقيقة. وهذا غمز لكنه بواقعه مدح من حيث لا يعلمون كما سنبيّن أدناه”. وتابع البيان، “من هنا يهم المكتب الاعلامي لوزير العمل الاشارة الى ما يلي: نظرا للخطوة غير المسبوقة في لبنان لوجود اول وزارة تعمل عبر التحول الرقمي استطاع الوزير مع فريق صغير، تسيير كل معاملات الوزارة عبر الخدمات الالكترونية والاونلاين بسبب عدم امكانية فتح الادارة المركزية حضوريا لوجودها في ضاحية الكرامة لبيروت. التعاون مع الأمن العام، قام الوزير بتعليق المهل للعاملين الأجانب سواء لاول مرة او في حالة التجديد لحماية المواطنين في ظل أخطار التنقل الناشئة عن العدوان الصهيوني المجرم. وهذا له سوابق حصلت في العديد من الحالات المشابهة . ان هذا الإجراء لا يحرم خزينة الدولة ابدا كما ادعى جهلا هذا الموقع على وسائل التواصل بل يؤجل عملية الدفع الى حين زوال الاسباب الموجبة. وهذا أراح المواطنين وترك اثرا ايجابيا ولم نتلق اي شكوى في ذلك بل إشادات وثناء. ومن أجل الحفاظ على أموال الخزينة، أطلق الوزير بالتعاون مع جهاز المعلوماتية في الوزارة خدمة دفع براءة الذمة اونلاين ونسق ذلك مع الامن العام بما يسهل سفر العاملة او العامل الاجنبي من جهة، ومن جهة اخرى حفظ حق الدولة بطريقة شفافة ودقيقة، وتوفر على المواطن صاحب المعاملة عناء التنقل وخطورته، وتبقى نسخة من الايصال أمانة لدى الامن العام في المطار او اي معبر حدودي رسمي. ان التعميم عندما يصدره الوزير يسري على الادارات الفرعية التابعة من باب الشمول والعدالة منعا لأي إرباك في هذا الأمر. ان الادارات الواقعة في الأماكن الاقل خطورة ما زالت تستقبل اي شكوى او معاملة لا تقع ضمن خانة تعليق المهل التي ذكرناها أعلاه . نعم يمكن ان نفهم هذا الكلام الكاذب الصادر عن احد مواقع التواصل الاجتماعي في أنه عملية تسريب مغلوطة تلقاها من بعض سماسرة وتجار حروب متضررين من فوات فرصة استغلال المواطنين في هكذا ظروف صعبة”

اسرائيل تستهدف مدينة تاريخية.. وموجة نزوح جماعي!

في ظل تصاعد التوترات الأمنية بين إسرائيل ولبنان، شهدت مدينة صور، إحدى أقدم المدن الساحلية في العالم، عمليات إخلاء جماعية وتحركات مكثفة من قبل الدفاع المدني، استجابة لتهديدات مباشرة من الجيش الإسرائيلي باستهداف مواقع حيوية داخل المدينة. وتزايدت المخاوف بين السكان مع بدء الغارات الجوية الإسرائيلية التي أسفرت عن إصابات وأضرار جسيمة. تأتي هذه التطورات في وقت تُعتبر فيه صور ليس فقط مدينة مأهولة، بل معلمًا تاريخيًا مدرجًا ضمن مواقع التراث العالمي، مما يضيف بُعدًا إضافيًا للتداعيات المدمرة لهذا النزاع. مع تصاعد التهديدات الإسرائيلية، كثّف الدفاع المدني جهوده في صور، حيث جاب الشوارع بمكبرات الصوت، مطالبًا السكان بالإخلاء الفوري. جاءت هذه التحركات تزامنًا مع إغلاق جمعية الرسالة للإسعاف الصحي والدفاع المدني لمداخل المدينة، لمنع الدخول إليها، وبدأت بإجلاء العائلات إلى مراكز آمنة وسط حالة من الذعر تعم المدينة. وأفيد بأن العديد من الأسر التي كانت مترددة في المغادرة بدأت بالابتعاد عن المناطق المستهدفة. في وقت لاحق، شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية على صور، أسفرت عن إصابة 16 شخصًا بجروح، وفقًا لمركز عمليات الطوارئ التابع لوزارة الصحة. وأظهرت الصور الملتقطة تصاعد سحب كثيفة من الدخان فوق المدينة المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، نتيجة الغارات العنيفة. وأفادت مصادر أن الغارات دمرت 7 مبانٍ بالكامل، مع تعرض أكثر من 400 شقة لأضرار كبيرة، وأدت الأنقاض إلى إغلاق 4 شوارع رئيسية، ما عرقل عمليات الإنقاذ. وفي الوقت نفسه، نشرت فرق “كشافة الرسالة” التابعة لحركة أمل سيارات إسعاف لنقل الجرحى إلى المستشفيات، بينما تعمل البلديات على توفير مساكن بديلة للنازحين. يأتي هذا التصعيد بعد إنذار وجهه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر منصة “إكس”، حيث حذر السكان في مناطق معينة من ضرورة الإخلاء الفوري والابتعاد عن مواقع مرتبطة بحزب الله بحسب مزاعمه. وادعى أن الجيش الإسرائيلي مضطر للتحرك بقوة ضد هذه الأهداف، دون أن يكون الهدف استهداف المدنيين. صور، التي تُعد من أبرز المدن الساحلية وتعود إلى الألف الثالث قبل الميلاد، تحتضن مواقع أثرية تعود إلى الحقبة الرومانية، مثل قوس النصر والمدرجات والملعب ومئات النواويس. وأكدت منظمة اليونسكو أنها تراقب تأثير النزاع على مواقع التراث العالمي في المدينة باستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد وصور الأقمار الصناعية لاسيما، ان إحدى الغارات وقعت على بعد 50 مترًا فقط من موقع أثري مهم، ويجري حاليًا تقييم الأضرار المحتملة التي قد تكون لحقت بهذه المعالم التاريخية. المصدر : الملفات