June 7, 2026

غارات تسفر عن انهيار مبنيين واندلاع حريق واسع

شنّ الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت، ليلة الخميس، بعد إنذارات من الجيش الإسرائيلي لسكان عدد من المباني في هذه المنطقة، بضرورة إخلاء منازلهم فوراً. وفقاً للمعلومات، استهدفت إحدى الغارات منطقة الشويفات – العمروسية، ما أدى إلى انهيار مبنيين واندلاع حريق واسع النطاق امتد على مساحة كبيرة. كما استهدفت غارات أخرى محيط ملعب الراية قرب حي الأبيض في حارة حريك، وحي الجاموس في الحدث. وأفيد بأن إسرائيل شنت ما لا يقل عن 6 غارات على الضاحية.  جاءت هذه الغارات بعد تحذير المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، للسكان، حيث طالبهم عبر منصة “إكس” بإخلاء المباني المحددة على الفور، والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 500 متر، زاعمًا أن تلك المباني تقع بالقرب من منشآت تابعة لحزب الله. المواقع التي شملتها التحذيرات كانت: الشويفات – العمروسية، حارة حريك، برج البراجنة، والحدث. المصدر : الملفات

اغتيل؟

تداولت رواية أن الهدف من عملية الاغتيال في منطقة الجناح كان مسؤول العلاقات الإعلامية في “حزب الله” محمد عفيف، الذي أعلن، الثلاثاء، مسؤولية الحزب عن استهداف منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. إلا أن مصدراً مطلعاً نفى استهداف عفيف، مؤكداً مقتل شخص آخر في الغارة، مع التشديد على أن عفيف لم يكن من بين الضحايا. يُذكر أن عفيف شغل سابقاً منصب المستشار الإعلامي للأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله، الذي اغتالته إسرائيل الشهر الماضي. المصدر : الشرق الأوسط

مخدّرات في الحلوى!

في إطار المتابعة التي تقوم بها القطعات المختصّة في قوى الأمن الدّاخلي لكشف شبكات تهريب المخدّرات من وإلى  لبنان وملاحقة المتورطين بها وتوقيفهم، توافرت معطيات لشعبة المعلومات حول قيام مجموعة من الأشخاص بالتّخطيط لعمليّة تهريب كميّة من المخدّرات نوع حشيشة الكيف الى إحدى الدّول العربيّة بواسطة توضيبها في علب حلويّات. على الفور، باشرت هذه الشّعبة القيام بإجراءاتها لكشف هويّة المتورطين وإحباط العمليّة قبل تنفيذها. بنتيجة الاستقصاءات والتحريّات التي قامت بها توصّلت الى تحديد جميع أفراد الشّبكة المشتبه بقيامهم بالتّخطيط لعمليّة التّهريب، ومن بينهم المدعو: – ي. ع. (مواليد عام ۲۰۰۰  لبناني) بتاريخ 15-10-2024 وبعد متابعة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة من توقيفه في بلدة بخعون- قضاء الضّنيّة. بالتّحقيق معه، اعترف أنّه استلم، كميّة المخدّرات المنوي تهريبها إلى الخارج موضّبة داخل علب حلويّات، من المدعو:– م. ح. (من مواليد عام 1992 لبناني) متوارٍ عن الأنظار، العمل جارٍ لتوقيفه.وأنّه قام بوضعها في منزل الرأس المدبّر للعمليّة، المدعو:-ع. ج (مواليد العام ۲۰۰٤ لبناني)، ومقيم في الدّولة التي سيتم تهريب المخدّرات إليها. تمت مداهمة منزل الأخير، بحضور مختار البلدة، وضُبِطَ بداخله كميّة /17,6/ كلغ من حشيشة الكيف. أجري المقتضى القانوني بحق الموقوف، وأودع والمضبوطات المرجع المعني، وتمّ تعميم بلاغات بحث وتحرٍّ بحق باقي المتورطين عملاً بإشارة القضاء المختص. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

 288 اتصالًا زائفًا

في ظل تصاعد التوترات الأمنية، تتزايد الاتصالات المقلقة التي تثير الذعر بين المواطنين، محذرة من هجمات وشيكة وقصف محتمل. ومع مرور الوقت، تبين أن هذه التحذيرات ما هي إلا محاولات زائفة تهدف إلى بث الفوضى والخوف في النفوس، ما دفع استخبارات الجيش اللبناني إلى التحرك سريعاً والتحقيق في هذه المزاعم الكاذبة. وبحسب مصادر مطلعة، قامت استخبارات الجيش خلال الأيام الماضية بتوقيف واستدعاء 17 شخصاً بتهمة نشر أخبار مزيفة وتوزيع اتصالات ورسائل تحذيرية وهمية تدعو إلى إخلاء المنازل، مدعية أن الجيش الإسرائيلي سيقصفها. وقد رصدت استخبارات الجيش 288 اتصالاً تحذيرياً “مضللاً”، دون وقوع أي قصف على تلك المواقع. وجاء توزيع هذه الاتصالات على النحو التالي: 95 اتصالاً في جبل لبنان، 88 في الجنوب، 35 في بيروت، 33 في الشمال، 24 في النبطية، 10 في عكار، 2 في الهرمل، واتصال واحد في بعلبك. المصدر : رادار

200 مليون دولار للجيش!

أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، عن التزام دولي بتقديم 800 مليون دولار لدعم لبنان في ظل أزمته المتفاقمة. وأوضح أن 200 مليون دولار من هذه المساعدات ستخصص لدعم الجيش اللبناني، بهدف تعزيز قدراته الأمنية في مواجهة التحديات الراهنة. وأشار بارو في تصريحاته إلى أن “الحرب على لبنان تسببت في خسارة 15 عامًا من النمو، ولا يمكن للبنان أن يستمر دون رئيس.” كما أكد أن “المقترح الفرنسي الأميركي لا يزال هو الأساس لوقف إطلاق النار في لبنان،” موجهاً رسالة إلى إسرائيل بضرورة التركيز على الحلول الدبلوماسية وإنهاء القتال. كما دعا الوزير الفرنسي إيران و”حزب الله” إلى إنهاء الهجمات والاعتداءات، محذراً من أن التصعيد في المنطقة لن يحقق السلام. وختم بتوجيه رسالة إلى إسرائيل، مفادها أن استخدام القوة لن يسهم في الوصول إلى حلول سلمية. المصدر : رصد الملفات