June 7, 2026

تطورات متسارعة في المشهد اللبناني-الإسرائيلي.. وشروط تثير الجدل

تتوالى التقارير الإعلامية التي تكشف عن تطورات في المشهد اللبناني-الإسرائيلي، حيث أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يعقد مباحثات استشارية حول إمكانية وقف إطلاق النار في لبنان. وتأتي هذه الخطوة في ظل تقديرات إسرائيلية تشير إلى قدرة “حزب الله” على خوض حرب استنزاف طويلة الأمد. وفي تصريحات ذات صلة، أكد وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، أن هدف إسرائيل في لبنان يختلف عن هدفها في غزة، حيث تسعى إسرائيل في لبنان إلى نزع سلاح “حزب الله” من الجنوب حتى الليطاني، وعدم السماح بتجدد قوته دون السعي إلى تدميره بالكامل. واعتبر ساعر في تصريحاته أنه إذا كان من الممكن التوصل إلى اتفاق يعيد السكان ويلبي شروط إسرائيل، فسيكون ذلك من مصلحتهم. وفي السياق نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي عن سحب إحدى الفرق العسكرية من جنوب لبنان، مع إبقاء ثلاث فرق في المنطقة، مؤكدًا أن قواته ستتصدى لأي محاولة لتهريب أسلحة إلى “حزب الله” من سوريا وستعمل على الحد من كل قدراته التصنيعية. من جهة أخرى، أعربت الولايات المتحدة عن قلقها إزاء الغارات الإسرائيلية الأخيرة التي تستهدف ضاحية بيروت الجنوبية. وكشفت مصادر لبنانية عن شروط محددة لواشنطن، منها إخطار “اليونيفيل” في حال حدوث أي خرق من جانب “حزب الله”، ليتولى الجيش اللبناني معالجة الوضع، وإلا يحق لإسرائيل التدخل، وهو ما يرفضه لبنان حتى الآن. كما أفادت تقارير بأن رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، تلقى رسالة من السفيرة الأميركية ليزا جونسون حول القرار 1701، تضمنت نقاطاً إيجابية ونقاطاً أخرى رفضها الجانب اللبناني. أما موقع “أكسيوس”، ونقلاً عن مسؤول أميركي، فقد شدد على أنه لا يوجد موعد لزيارة الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين إلى بيروت، مؤكدًا أنه لن يسافر إلى هناك إلا بعد التأكد من التوصل إلى اتفاق. وأشار الموقع إلى أن محادثات وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر في واشنطن عالجت معظم الخلافات مع تل أبيب بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، مؤكدًا أن الولايات المتحدة وإسرائيل متوافقتان بشأن هذا الاتفاق. ولكن يبدو أن التصريحات حول التوصل إلى تسويات ووقف إطلاق النار لا تتوافق مع الواقع الحالي على الأرض، إذ تواصل الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب لبنان مواجهة دمار واسع نتيجة الغارات الإسرائيلية المستمرة. ورغم الأحاديث الرسمية عن إمكانية التهدئة، يعكس المشهد تصعيدًا ميدانيًا ممنهجًا، مما يضع التسويات المحتملة في إطار التطمينات الإعلامية فقط. المصدر : الملفات

توقيف شبان رفضوا تأجير شقة!

نفذ أهالي منطقة زحلة، اليوم الخميس، وقفة احتجاجية أمام السرايا بحضور النائب جورج عقيص، عضو تكتل الجمهورية القوية، ومنسق منطقة زحلة في حزب القوات اللبنانية، آلان منيّر، وذلك احتجاجًا على توقيف أربعة شبان من حي السيدة بسبب اعتراضهم على تأجير شقة سكنية في الحي. وفي وقت لاحق، تم الإفراج عن الشبان الأربعة. المصدر : رصد الملفات

جلسة مرتقبة للتمديد!

أفادت مصادر في حزب القوات اللبنانية بأنها لمست إيجابية من رئيس مجلس النواب نبيه بري بشأن جلسة التمديد لقائد الجيش العماد جوزاف عون، حيث لم يضع فيتو على هذا الموضوع حتى الآن.  وأشارت المصادر إلى توقعها عقد جلسة التمديد قبل نهاية العام الحالي، مع استمرار العمل على تحديد موعدها في شهر كانون الأول. المصدر : رصد الملفات

جعجع يدعو الحزب للتخلي عن سلاحه.. ويعارض نزعه بالقوة!

أكد رئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع، أن على “حزب الله” التخلي عن سلاحه لإنهاء الحرب وتجنيب لبنان المزيد من الدمار. وأشار إلى أن تدمير البنية التحتية للحزب ومستودعاته يؤدي إلى تدمير جزء كبير من لبنان، وهذا هو الثمن الذي ندفعه. وأضاف جعجع في حديث لوكالة “رويترز”، أن الضغوط الشديدة التي تفرضها الحملة العسكرية الإسرائيلية تشكل فرصة لإعادة البلاد إلى مسارها الصحيح. وأكد معارضته لنزع سلاح “حزب الله” بالقوة من قبل الجيش اللبناني، مشيرًا إلى أنه لا يرى إمكانية لاندلاع حرب أهلية، وأن حزبه لا يريد ذلك بشكل قاطع. كما لفت إلى أن نزوح الشيعة إلى مناطق سنية ومسيحية قد يثير مشاكل في بلد يعاني اقتصاديًا. المصدر : رصد الملفات

تعميم قضائيّ

صدر عن وزير العدل في حكومة تصريف الأعمال هنري الخوري ورئيس مجلس القضاء الأعلى سهيل عبود التعميم الآتي: “نظراً للأوضاع الأمنية الراهنة والأحداث الأليمة التي يمر بها وطننا لبنان، وعطفاً على البيان الصادر بتاريخ 2/10/2024، الذي طلب فيه وزير العدل ورئيس مجلس القضاء الأعلى من السيدات والسادة القضاة التنسيق مع الرئيس الاول الاستئنافي في المحافظة لتقدير مدى إمكانية وصولهم الى مراكز عملهم بصورة آمنة، والأمر عينه بالنسبة الى المساعدين القضائيين، وذلك حرصاً على سلامتهم ومراعاةً للمصلحة العامة، كما وأخذ الظروف الأمنية بعين الاعتبار في حال انعقاد الجلسات، ونظراً لاستمرار الظروف الأمنية التي تحول في عدد من المناطق دون إمكانية الوصول الى المحاكم والدوائر القضائية، وحرصاً على استمرارية عمل المرفق القضائي، وتأميناً للمصلحة العامة وحسن سير العدالة،وعطفاً على التعميَمين تاريخ 24/3/2020 و 27/3/2020، يُعتمد الآتي: 1- يقوم الرئيس الأول الاستئنافي عند الضرورة بتكليف من يلزم من قضاة المحافظة، تأمين تسيير العمل القضائي في حالة تعذّر حضور القاضي المعني. 2- عند تعذّر الوصول الى المحكمة أو الدائرة القضائية كما هي الحالة في محافظتي النبطية وبعلبك، يمكن لأصحاب العلاقة تقديم المراجعات والطلبات المتعلّقة بالأمور الملّحة والضرورية المستعجلة، وكذلك طلبات تخلية السبيل في مكتب مخصّص لهذا الغرض تمّ استحداثه في قصر عدل بيروت بالنسبة لمحافظة النبطية، وفي قصر عدل زحلة بالنسبة لمحافظة بعلبك، وذلك بهدف البتّ بها. 3- يمكن تأمين نقل الملفات موضوع البندين المذكورين أعلاه من قبل المساعدين القضائيين في الدائرة القضائية المعنية، بمؤازرة القوى الأمنية والعسكرية”.