June 7, 2026

تفاؤل لبناني!

ذكرت شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأميركية، الجمعة، أن السلطات اللبنانية تبدي تفاؤلاً حيال موقف حزب الله من المقترح الأميركي بشأن وقف إطلاق النار مع إسرائيل. ونقلت الشبكة عن مسؤول لبناني قوله إن “هناك تفاؤلاً بأن حزب الله سيوافق على المقترح الأخير لوقف إطلاق النار”، مشيرًا إلى أن الرد من المتوقع أن يُقدَّم يوم الإثنين المقبل. وأضاف المسؤول أن “الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب قد أبدى دعمه للمفاوضات التي يجريها المبعوث الأميركي إلى لبنان، آموس هوكشتاين”. المصدر : رصد الملفات

تصعيد خطير واستهداف مكثف: المشهد الميداني في لبنان اليوم

شهد لبنان اليوم الجمعة سلسلة من الغارات الإسرائيلية المكثفة التي طالت مختلف المناطق، بدءاً من الجنوب وصولاً إلى الضاحية الجنوبية لبيروت والبقاع والنبطية، في تصعيد خطير خلّف دمارًا كبيرًا وعشرات الشهداء. بدأت الغارات منذ ساعات الصباح الأولى، حيث استهدف الطيران الحربي مباني في مناطق برج البراجنة، الطيونة، والحدث، بعد تحذير المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، الذي دعا سكان الغبيري إلى الإخلاء فورًا. وأفادت المعلومات بأن إحدى الغارات وقعت بالقرب من مبنى بلدية الغبيري. وتجددت الغارات على الضاحية الجنوبية لبيروت في ساعات الظهيرة، حيث استُهدفت مبانٍ في حارة حريك وساحة بلدة صير الغربية، ما تسبب بتدمير منازل ومركبات وأدى إلى دمار هائل. لم يتوقف التصعيد عند الضاحية، حيث استهدف الطيران الإسرائيلي منطقة المساكن الشعبية في محيط مدينة صور، وسط استنفار سيارات الإسعاف لنقل الشهداء والمصابين. وفي بلدة شمع قضاء صور، اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الإسرائيلي وعناصر حزب الله، أسفرت عن إصابة آلية إسرائيلية أثناء محاولة تقدمها، وفقاً للمعلومات المتداولة. في البقاع، ارتكب الطيران الإسرائيلي مجازر بحق المدنيين. ففي حي الشعب في مدينة بعلبك، استهدف مبنى سكنيًا مؤلفًا من طابقين، ما أسفر عن استشهاد ثمانية أفراد من عائلة واحدة وإصابة أكثر من 20 آخرين. كما استهدفت غارة أخرى مركز الدفاع المدني في دورس عند مدخل بعلبك، ما أدى إلى سقوط 12 شهيدًا، من بينهم رئيس مركز الدفاع المدني الإقليمي في بعلبك، بلال رعد. وأغار الطيران الحربي على منزل في بلدة طاريا، ما أدى إلى إصابة أربعة مواطنين بجروح. وفي بلدة البزالية، سقط شهيد في استهداف منزل، في حين استشهد خمسة مواطنين وأصيب آخرون في غارة على منزل عند مدخل بلدة سرعين الفوقا. كما سقط شهيدان في بلدة شمسطار، بالإضافة إلى ثلاثة شهداء وأربعة جرحى في غارتين متزامنتين على بلدة تمنين التحتا. كما نفذ الطيران غارات على منازل في بلدات الحفير، قليلة، وبوداي، مما خلف دمارًا واسعًا. أما في النبطية، فقد كانت الغارات الأعنف منذ بداية العدوان. استهدف الطيران الحربي الأحياء السكنية والمراكز التجارية، حيث دُمر مركز تجاري كبير ومحيطه وسط المدينة. فقد جدد الطيران الحربي غاراته الجوية على المدينة فاستهدف حي السرايا، حي الميدان، حي المسلخ، بير القنديل وحي الراهبات، حي الجامعات وساحات النبطية الفوقا وحي الرويس ووسط النبطية في محيط القرض الحسن والسوق التجاري في المدينة، فيما يشبه زنار نار من الغارات الكثيفة والعنيفة على المدينة بلغت 10 غارات طاولت وسط المدينة جانب “ريفولي مول” ومحطة “الأمانة”. كما طالت الغارات سنتر “خياط”، السوق التجاري، وحي الرويس، ما أدى إلى اسشتهاد عدد من المواطنين بينهم أفراد من عائلة منصور. وامتد القصف إلى مناطق جنوبية واسعة شملت بلدات يحمر الشقيف، الطيبة، زيتا، قناريت، عنقون، وجباع. كما استهدفت الغارات مركزًا للهيئة الصحية الإسلامية في عربصاليم، ما أسفر عن استشهاد ستة مسعفين أثناء أداء واجبهم الإنساني. اليوم كان مشهدًا مأساويًا يضاف إلى المشاهد التي يعيشها اللبناني منذ أكثر من 40 يومًا، حيث تصاعدت ألسنة اللهب وسط أنقاض المباني المدمرة، في حين تستمر الجهود لإخلاء الشهداء وإنقاذ المصابين.يبقى السؤال: إلى متى يستمر هذا التصعيد الذي يدفع ثمنه المدنيون الأبرياء؟ المصدر : الملفات

أُغلقت الأبواب بوجههم.. تفاصيل اشكال مطار بيروت

شهد مطار رفيق الحريري الدولي اليوم إشكالاً مع الوفد الأمني المرافق لعلي لاريجاني، كبير مستشاري المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، أثناء وصولهم إلى بيروت قادمين من دمشق. وكان لاريجاني قد وصل إلى بيروت قادماً من دمشق بعد زيارة قام بها يوم الخميس، أفادت تقارير إعلامية أنه نجا خلالها من غارة إسرائيلية. وفي التفاصيل، وقع الاشكال عندما أصرّ جهاز أمن المطار على تفتيش حقائب الوفد الإيراني وهو ما قوبل بالرفض من قبل الوفد، بحجة “الحصانة الدبلوماسية”. ونتيجة لذلك، وبحسب المعلومات أصدر العميد فادي كفوري، رئيس جهاز أمن المطار حاليًا، إلى إصدار أمر بإغلاق جميع البوابات ومنع الموكب من الدخول. مصادر متابعة لحيثيات ما جرى، تؤكد أن العميد كفوري كان ينفذ تعليمات إدارية تقضي بتفتيش جميع الوفود الأمنية التابعة للسفارات التي تصل إلى المطار. وبعد سلسلة من الاتصالات لتسوية الخلاف، تم تفتيش الحقائب وعادت الأمور إلى طبيعتها. المصدر : الملفات

فيديو مُرعب لغارة على محيط مطار بيروت!

نشرت وكالة “سبوتنيك” مقطع فيديو يظهر غارة إسرائيلية عنيفة استهدفت محيط مطار بيروت الدولي، حيث غطى الدخان الكثيف الناتج عن الغارة مشهد إقلاع طائرة من المطار.   مشـــهد مـــروع للحظـــة تحليـــق طائـــرة فــي مـــطار بيـــروت المصدر : رصد الملفات 

يوم دامٍ في لبنان.. غارات مكثفة ودمار واسع وشهداء بالعشرات!

شهد لبنان يومًا داميًا من الغارات الإسرائيلية التي تسببت بدمار واسع وسقوط عدد كبير من الشهداء في مختلف المناطق اللبنانية.  ففي النبطية، استهدفت الغارات مجمعًا تجاريًا يقع وسط المدينة، مما أدى إلى تدميره بالكامل. وتسببت غارات أخرى على حي الشعب في بعلبك بسقوط ثمانية شهداء وإصابة سبعة وعشرين آخرين، بينهم خمس نساء. وفي منطقة عربصاليم بقضاء النبطية، أعلنت وزارة الصحة عن سقوط ستة شهداء، بينهم أربعة مسعفين، إثر غارة إسرائيلية. كما أسفرت غارة استهدفت مركز الدفاع المدني في دورس – بعلبك عن استشهاد اثني عشر شخصًا، مع انقطاع الاتصال برئيس المركز الإقليمي في بعلبك بلال رعد، بينما كان هناك أكثر من عشرين عنصرًا من الدفاع المدني في المبنى. وفي بلدة البياض بقضاء صور، لقي مواطن وثلاثة سوريين حتفهم بعد استهداف منزل هناك، في حين استمرت عمليات الإنقاذ ورفع الأنقاض في البزالية شمال بعلبك عقب غارة أسفرت عن سقوط ضحية واحدة حتى الآن. وشهدت بلدة سرعين كذلك غارة أخرى أودت بحياة ضحية، فيما طالت سلسلة غارات إسرائيلية حي السراي، وحي المسلخ، وبير القنديل، وحي الراهبات في النبطية، مما أسفر عن تدمير العديد من المباني السكنية وتحول شوارع المدينة إلى أنقاض. وفي الجنوب، أعلنت “اليونيفيل” عن تعرض دورية لها قرب بلدة قلاوية لإطلاق نار من مجهولين، معتبرةً ذلك انتهاكًا للقانون الدولي والقرار 1701.  كما شهدت منطقتا الغبيري وحارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت غارة جديدة وعنيفة جدًا بعد تهديدات أطلقها الجيش الإسرائيلي، مخلفة وراءها دمارًا هائلًا في الأبنية والشوارع. ليضاف هذا اليوم إلى سلسلة الأيام الدموية التي يشهدها لبنان منذ أكثر من 40 يومًا. المصدر : الملفات