June 5, 2026

ميقاتي ردًا على دعاوى عون.. ملفّات مفبركة وجهل!

أفاد المكتب الاعلامي للرئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي في بيان اليوم الاثنين، بأنه “قبيل إحالتها على التقاعد، أصدرت القاضية السابقة غادة عون سلسلة من الدعاوى والملاحقات القضائية، استهدفت قطاعات اقتصادية ومالية حيوية في لبنان، ولا سيما القطاع المصرفي، وشملت احدى هذه الدعاوى التي وقعتها في 28 شباط 2025-اي في آخر يوم عمل قبل تقاعدها، السيد طه ميقاتي وشقيقه دولة الرئيس نجيب ميقاتي”. وجاء في البيان: “من منطلق احترام دولة الرئيس وعائلته للمؤسسات القضائية والقانونية، سيتبع عبر المحامين المكلّفين من قبلهم، المسار القانوني لإحقاق الحق، عند تبلغهم اي امر قضائي في هذا الصدد، مع التأكيد على الاتي: أولاً: استمرار مسلسل الادعاءات غير المستندة إلى أي دليل، اذ ليست المرة الأولى التي تحاول فيها القاضية السابقة غادة عون توجيه اتهامات جزافا ضد دولة الرئيس وعائلته، من خلال الزجّ باسمهم في معاملات مصرفية وتحويلات مالية مزعومة وامتيازات مختلقة، إضافة إلى مزاعم بوجود “أساليب احتيالية” غير مثبتة. لا علاقة لدولة الرئيس وشقيقه وعائلتهما بأي من هذه الادعاءات، لا من قريب ولا من بعيد، مما يجعلها جزءاً من ملفّات مفبركة تهدف إلى التضليل والتشهير، من دون أيّ مستند قانوني أو واقعي، كما ان هذه الدعاوى تدل على جهل بأصول العمل التجاري والمالي. كما ان الادعاء الاخير يتناول عملية تمت عام 2010 وكانت مطابقة للقانون. ‏‎لقد أثبت القضاء اللبناني نزاهته سابقاً عبر إصدار أحكام برّأت الرئيس ميقاتي وعائلته من ادعاءات مشابهة ساقتها القاضية عون، مثل قضية القروض المصرفية التجارية وغيرها، والتي سقطت بمجرد عرضها على القضاء. وما تباهي القاضية عون بدورها كـ “رأس حربة” في هذه الملفات إلا الدليل الواضح على الدوافع غير القانونية وغير المهنية التي كانت تحرّك هذه الدعاوى. ‏‎ثانياً: تسييس القضاء وتوظيفه في معارك لا تمتّ إلى القانون بصلة إن احترام الحقيقة والمهنية والموضوعية يفرض عدم استغلال الأزمات الاقتصادية والمالية التي يعاني منها البلد، ومن ضمنها أزمة المودعين في المصارف، لتحقيق أهداف خاصة أو لتصفية حسابات سياسية. إن زجّ أسماء شركات وأفراد في قضايا مفبركة وتوجيه اتهامات مغرضة لا يخدم إلا الفوضى، ويضرّ بمناخ الاستثمار والاستقرار الاقتصادي في لبنان، بدلاً من الإسهام في معالجة الأزمات المالية الحقيقية. ثالثاً: ان السجلّ القانوني والمالي لدولة الرئيس وعائلته ناصع، وهم يرفضون أي محاولة للتشهير بهم. نؤكد جازمين أن لا حكم قضائيا مبرماً صدر بحقّ الرئيس وشقيقه، أو بحق أي شركة تابعة لهما، أو أي مسؤول إداري ينتمي إليهما، لا في لبنان ولا في أي دولة أخرى، في أي من الملفات أو التهم التي تروّجها القاضية السابقة غادة عون، سواء تعلقت بصرف النفوذ أو الإثراء غير المشروع أو تبييض الأموال أو هدر المال العام أو غيرها. ‏‎إن كل أعمال العائلة تتم وفق أعلى معايير الحوكمة والشفافية، وتحت سقف القانون، وبالتزام صارم بالقوانين المحلية والدولية. والعائلة ملتزمة بمبدأ الفصل بين العام والخاص، وتعمل في إطار الأنظمة المؤسساتية التي تحكم الشركات الرائدة عالمياً. بناءً على كل ما سبق، يؤكد دولة الرئيس وعائلته احتفاظهم الكامل بحقوقهم لناحية ملاحقة أو مقاضاة كل من يثبت تورّطه، سواء مباشرة أو بالواسطة، في فبركة مثل هذه الملفات، والترويج لهذه الادعاءات الباطلة، والعمل على نشرها بغرض التشهير والإساءة، خدمةً لاهداف لا علاقة لها بالحقيقة أو بالقانون. ‏‎ان دولة الرئيس وعائلته بانتظار أن يقول القضاء كلمته الفصل في هذه الادعاءات الأخيرة التي ساقتها القاضية السابقة غادة عون. ويبقى القضاء اللبناني النزيه هو المرجع، ومعه الرأي العام اللبناني الذي يدرك جيداً الفارق بين الحقيقة والتضليل، وبين العدالة والاستهداف السياسي”.

 خطة أمنية شاملة

باشرت قطعات قوى الأمن الداخليّ في طرابلس بتنفيذ خطة أمنية شاملة، خلال شهر رمضان، عبر إقامة الحواجز وتسيير الدوريات السيارة والراجلة، بعدما رفعت نسبة جهوزيتها إلى الحد الأقصى. وهدفت إلى ضبط الأمن والحد من ظاهرة السلاح المتفلت ومكافحة عمليات النشل والسرقة وتوطيد النظام العام وتسهيل حركة السير في المدينة. ودعت قوى الأمن الداخليّ المواطنين إلى التعاون التام مع العناصر الأمنية المولجة بالتدابير. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

المرحلة أخطر بكثير مما مررنا فيه

أشار الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، إلى أن المرحلة التي يمر بها لبنان حاليًا أكثر خطورة من أي مرحلة سابقة، بما في ذلك الاحتلال الإسرائيلي لبيروت وغيرها من المحطات التاريخية. وفي تصريح له اليوم الإثنين، قال جنبلاط: “أهل سوريا يعلمون كيف يتصرفون، وسأتوجه إلى دمشق للتأكيد على مرجعية الشام، فالمشروع كبير، وهناك من يحاول جرّ بعض ضعفاء النفوس إلى حروب أهلية لا ندري كيف ستنتهي.” وأضاف:”هناك محاولات للانقضاض على جبل العرب، فإما أن نبقى متمسكين بهويتنا العربية، أو أن ينجرف البعض خلف المخططات الصهيونية.” المصدر : الملفات

كمين محكم في الضاحية

توافرت معلومات لقيادة سرية الضاحية في وحدة الدرك الإقليمي عن قيام شخصان على متن سيارة نوع “بيكانتو” بالتوقف يوميًا في الشارع الممتد من تقاطع المشرفية الى تقاطع روضة الشهيدين، الأمر الذي أثار الشبهات. وبعد رصد لمدة يوميين متتاليين، تبين ان المشتبه بهما يقومان ليلًا بتسليم المخدّرات الى مروجين على الطريق المذكورة. وبتاريخ 26-2-2025، قامت قوة من فصيلة الغبيري ومفرزة طوارئ الضاحية بتنفيذ كمين محكم أسفر عن توقيفهما، وهما:م. ح. (مواليد عام 1992، سوري)ب. ش. (مواليد عام 1996، لبناني). وبتفتيشهما والسيارة التي تم ضبطها، تم العثور على:/2,7/ كلغ من مادة حشيشة الكيف./455/ غ من مادة الماريجوانا./100/ غ من الحبوب المخدّرة./23/ علبة صغيرة تحتوي على مادة باز الكوكايين./8/ عبوات صغيرة الحجم تحتوي على مادة سائلة.عدد من حبوب كبتاغونكيس يحتوي على مادة الكوكايين.علبة تحتوي على بودرة ذات لون أبيض.هاتفين خلويين. وأودع الموقوفان والمضبوطات المرجع المعني، لإجراء المقتضى القانوني بحقهما، عملًا بإشارة القضاء المختص. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

تمديد الاستفادة من “أمان” 5

أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية، حنين السيد، خلال مؤتمر صحفي، عن تمديد الاستفادة من برنامج “أمان” لمدة خمسة أشهر إضافية ابتداءً من نهاية شهر آذار الحالي. وأكدت أنها ستقوم بإعادة تقييم الملفات لمنع أي حالات غش أو استغلال، مشددة على أن هذه المساعدات هي أموال عامة وحق للأسر المحتاجة، وليست وسيلة لـ”توزيع خدمات زبائنية”. تعزيز الحماية الاجتماعية وضمان الشفافية وفي أول تصريح رسمي لها بعد تسلمها مهام الوزارة، أوضحت السيد: “أدرك تمامًا حجم التحديات والمسؤوليات الكبيرة، ولكن كان واضحًا لي منذ اليوم الأول ضرورة تعزيز الحماية الاجتماعية وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بطريقة شفافة وعادلة.” وأضافت: “لا أريد الإطالة، لأن الوقت الآن للعمل وليس للكلام. اليوم، لدي خبر مهم وهو أن برنامج “أمان” سيتم تمديده لمدة خمسة أشهر إضافية، وذلك بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي لا تزال تؤثر على آلاف العائلات اللبنانية. كان من الضروري تمديد البرنامج لضمان استمرارية الدعم للأسر الأكثر فقراً.” وأشارت إلى أن “166,000 أسرة لبنانية تستفيد حاليًا من “أمان”، أي ما يعادل 798,187 فردًا، ما يمثل 45% من الفقراء في لبنان، فيما تصل قيمة التحويلات النقدية الشهرية للبرنامج إلى حوالي 20 مليون دولار، ومع التمديد سيتم ضمان استمرار هذا الدعم حتى نهاية الفترة المحددة. أما المساعدات الحالية تغطي نصف الفئات المحتاجة فقط، مشددة على أنها ستبذل جهدها لتوسيع دائرة المستفيدين خلال المرحلة المقبلة”. وأكدت السيد أن برنامج “أمان” ليس مجرد مساعدات نقدية، بل هو أول شبكة أمان اجتماعية متكاملة في لبنان، تعمل وفق آلية شفافة وممكننة، تشمل: التسجيل عبر المنصة. الزيارات الميدانية. التقييم العادل والتحويلات النقدية المباشرة. كما أعلنت عن دمج “البرنامج الوطني لدعم الأسر الأكثر فقراً” مع “أمان”، ليصبحا برنامجًا موحدًا يوزع الدعم النقدي بطريقة أكثر كفاءة، مع العمل على تحديث البيانات باستمرار لتجنب أي ازدواجية أو سوء استخدام. برامج إضافية للدعم الاجتماعي بالإضافة إلى “أمان”، أشارت السيد إلى أن “12,500 شخص من ذوي الإعاقة يستفيدون حاليًا من برنامج البدل النقدي للأشخاص ذوي الإعاقة. و1,200 مليار ليرة لبنانية من المتوقع تخصيصها في ميزانية 2025 لتمويل برامج الدعم النقدي. كما ان المساعدة النقدية الطارئة من برنامج الأغذية العالمي (WFP) ستستمر حتى نهاية نيسان، ويستفيد منها 44,000 أسرة لبنانية متضررة من الحرب”، موضحة ان “خطة لبنان للاستجابة استهدفت خلال عام 2024 أكثر من 1.5 مليون لبناني من الفئات الأكثر ضعفًا في جميع المناطق”. وأكدت الوزيرة أن الواقع الاقتصادي أصبح أكثر صعوبة بعد العدوان الإسرائيلي الأخير، الذي أدى إلى تدمير حوالي 100,000 وحدة سكنية وزاد الضغوط على العائلات اللبنانية، ما جعل الحاجة إلى الحماية الاجتماعية أكبر من أي وقت مضى. وأضافت:”سمعت عن حالات لأشخاص غير مستحقين يحصلون على المساعدات، وهذا أمر غير مقبول وسأعمل على معالجته بحزم. طلبت منذ اليوم الأول مراجعة الملفات للتأكد من أن الدعم يصل فقط لمن يحتاجه فعلاً.” وأوضحت السيد أن برنامج “أمان” يغطي حاليًا 45% من اللبنانيين تحت خط الفقر، بينما لا يزال 55% دون مساعدات. وأضافت:”أنا مدركة لحجم الأعباء الاقتصادية، لذلك أعمل مع الشركاء والدول المانحة لتأمين تمويل إضافي، لأن الحماية الاجتماعية ليست رفاهية بل حق أساسي.” كما شددت على ضرورة أن تصبح الدولة قادرة على تأمين هذا الدعم على المدى الطويل، قائلة: “المساعدات الدولية مهمة، ولكن لا يمكن الاعتماد عليها إلى الأبد. علينا أن نتحمل مسؤوليتنا ونزيد التمويل المباشر من خزينة الدولة لتعزيز ثقة المواطن بمؤسساته، وهذا ما سأعمل عليه.” وأكدت أن مركز الاتصالات في الوزارة مستمر في استقبال أسئلة المواطنين عبر الرقم 1714، من الاثنين إلى الجمعة، من الساعة 9 صباحًا حتى 3 بعد الظهر. وفي ردها على أسئلة الصحفيين حول تحقيق التوازن في الموازنة، شددت السيد على “ضرورة تحقيق النمو الاقتصادي كجزء من خطة الإصلاح والإنقاذ الحكومية، فحجم اقتصاد لبنان يجب أن يبلغ 40 مليار دولار والحكومة تسعى لتحقيق نمو اقتصادي مضاعف لزيادة التمويل وخلق فرص عمل جديدة، بحيث لا يعتمد الناس فقط على المساعدات”. وأضافت:”قد نضطر مؤقتًا إلى زيادة عدد العائلات المستفيدة من 166,000 إلى ما بين 200,000 و 300,000، ولكن على المدى الطويل، يجب تقليل هذه الأعداد من خلال إنعاش الاقتصاد.” وكشفت أن موازنة 2025 ستتضمن زيادة في المنح النقدية، وأنها تجري اتصالات يومية مع وزارتي المالية والاقتصاد لضمان تمويل المرحلة الانتقالية. وعن مساعدة أهالي الجنوب والبقاع والضاحية المتضررين من الحرب، أوضحت السيد أن تسجيل العائلات بدأ منذ شهرين، حيث تم رصد حوالي 140,000 عائلة سيتم إدخال بياناتها في برنامج “أمان” للحصول على المساعدات. وختمت الوزيرة بالقول:”بناء شبكة أمان اجتماعية دائمة هو الأساس لأي استقرار اقتصادي واجتماعي. لا يمكننا الاعتماد على المساعدات الخارجية للأبد، ويجب أن تكون الدولة قادرة على تأمين هذا الدعم بنفسها لضمان الاستدامة وحماية المواطنين الأكثر ضعفًا.” المصدر : الملفات