June 5, 2026

قانون “البيجر” … لتقليص نفوذ الحزب

قدم النائب الجمهوري غريغ ستيوب مشروع قانون جديد إلى الكونغرس الأميركي، يهدف إلى ممارسة ضغوط شديدة على الحكومة اللبنانية والجيش، في محاولة للحد من نفوذ “حزب الله” وحلفائه في لبنان. ويحمل المشروع اسم “منع الجماعات المسلحة من الانخراط في التطرف”، ويُلزم الحكومة اللبنانية باتخاذ إجراءات ملموسة خلال 60 يومًا لنزع سلاح الحزب، مع فرض عقوبات قاسية على الأفراد والكيانات المتورطة في دعمه. كما ينص المشروع على تعليق التمويل الفيدرالي للجيش اللبناني ما لم يلتزم بشروط صارمة تقضي بإنهاء نفوذ الحزب وقطع أي صلات مع إيران. يُعرف القانون أيضًا باسم “قانون بيجر”، وينص على عدم استئناف الدعم العسكري الأميركي للبنان إلا بعد أن يؤكد وزير الخارجية الأميركي للكونغرس التزام الحكومة اللبنانية بمجموعة من الشروط، أبرزها:–  إنهاء أي اعتراف رسمي بحزب الله وحلفائه.–  إلغاء الشرعية السياسية لكتلة الوفاء للمقاومة وحركة أمل.–  تنفيذ قرار مجلس الأمن 1559 (2004) الذي ينص على تفكيك جميع الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية.– قيام الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي بإخراج قوات الحزب من معاقلها ومنع إعادة تمركزها. كما يُلزم المشروع الجيش اللبناني بتوسيع انتشاره في مناطق نفوذ الحزب لمنع عودته، ووقف أي تنسيق أو تعاون معه أو مع أي جهة تصنّفها واشنطن كمنظمة إرهابية. بالإضافة إلى ذلك، يفرض القانون حظرًا صارمًا على أي علاقة بين الجيش اللبناني وإيران، ويشترط التخلص من جميع الأسلحة والذخائر التي زودتها طهران للبنان. وفي خطوة تصعيدية، يدعو المشروع إلى إلغاء جميع الملاحقات القضائية بحق مواطنين أميركيين في لبنان، خصوصًا الصحافيين الذين وجهوا انتقادات للحزب أو ظهروا في الإعلام الإسرائيلي. كما يمنع الولايات المتحدة من تمويل أي برامج تنموية تابعة للأمم المتحدة تدعم القوات المسلحة اللبنانية وقوى الأمن الداخلي، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ بعد 60 يومًا من إقراره. ويشمل المشروع أيضًا اقتراحًا بإدراج رئيس الاستخبارات العسكرية في جنوب لبنان، سهيل بهيج، على لائحة الإرهاب العالمية وفقًا للأمر التنفيذي الأميركي رقم 13224، الذي يستهدف الأفراد والمنظمات المرتبطة بالإرهاب. كما يُلزم القانون وزير الخارجية الأميركي، بالتعاون مع وزير الدفاع ومدير وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، بتقديم تقرير دوري للكونغرس كل 180 يومًا حول مدى نفوذ حزب الله وإيران داخل الحكومة اللبنانية، ودورهما في وزارة الدفاع اللبنانية. وستتولى لجان الشؤون الخارجية والخدمات المسلحة في مجلس النواب، إضافةً إلى لجنتي العلاقات الخارجية والخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ، متابعة تنفيذ هذا القانون بدقة. المصدر : رصد الملفات

تفاهم غير معلن بين بيروت وتل أبيب؟

ذكر موقع “أكسيوس” أن الجيش اللبناني دخل، للمرة الأولى منذ سنوات، إلى مناطق في جنوب لبنان التي كانت خاضعة لسيطرة “حزب الله”، حيث قام بتدمير البنية التحتية العسكرية التابعة للحزب، إضافة إلى مصادرة بعض مخازن الذخيرة. وأشار الموقع إلى تفاهم غير معلن بين بيروت، واشنطن، وتل أبيب، يتيح استمرار الوجود الإسرائيلي في المنطقة حتى استقرار الأوضاع وتمكين الجيش اللبناني من فرض سيطرته جنوبًا. وفي سياق متصل، أفاد الموقع، نقلًا عن مسؤولين أميركيين، بأن وزارة الخارجية الأميركية قررت رفع التجميد عن 95 مليون دولار من المساعدات العسكرية المخصصة للبنان، في خطوة تعكس دعمًا أميركيًا متزايدًا للجيش اللبناني في المرحلة الراهنة. وأضاف، نقلًا عن مسؤولين إسرائيليين، أن الهدف من استمرار الوجود الإسرائيلي في الجنوب هو ضمان تحييد “حزب الله” كتهديد عسكري في المنطقة. المصدر : رصد الملفات

من يقف وراء اغتيال نصرالله؟!

رد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي،  على تصريحات أمين عام المجلس الإسلامي العربي في لبنان، محمد علي الحسيني، بشأن الجهة المسؤولة عن اغتيال الأمين العام السابق لحزب الله، الشهيد السيد حسن نصرالله. وفي رده، خاطب أدرعي الحسيني قائلاً: “سيد الحسيني، من قضى على حسن نصرالله هو الجيش الإسرائيلي، وهذا موثق بالصوت والصورة.” يأتي ذلك بعد تأكيد الحسيني، في مقابلة سابقة، أن إسرائيل ليست الجهة المسؤولة عن اغتيال نصرالله، مشددًا على أن الجيش الأميركي هو من نفذ العملية، مضيفًا: “أتحمل مسؤولية كلامي.” المصدر : الملفات

اتفاق بين عون والشرع

بحث رئيس الجمهورية، جوزاف عون، ونظيره السوري أحمد الشرع في عدد من الملفات العالقة، حيث تم الاتفاق على تفعيل التنسيق من خلال لجان مشتركة تُشكَّل عقب تأليف الحكومة السورية الجديدة. كما شدد الجانبان على أهمية ضبط الحدود بين البلدين للحد من جميع أشكال التجاوزات وضمان الأمن والاستقرار المشترك. المصدر : الملفات

قطاع يحتضر.. والصرخات تعلو!

تشكل أزمة التفاح في لبنان إحدى أخطر القضايا الاقتصادية التي تلقي بظلالها على القطاع الزراعي، حيث يواجه المزارعون انهيارًا في الأسعار وتراجعًا حادًا في الطلب المحلي والعالمي على هذا المحصول، الذي يُعد من أهم الركائز الزراعية في البلاد. يُعتبر التفاح محصولًا أساسيًا في المناطق الجبلية اللبنانية، إذ يشكل مصدر دخل رئيسي للعديد من العائلات الزراعية. إلا أن السنوات الأخيرة شهدت تصاعد التحديات التي تهدد هذا القطاع، بدءًا من الاضطرابات المناخية التي أثرت على الإنتاج، وصولًا إلى العوائق التجارية وصعوبة الوصول إلى الأسواق الدولية، فضلًا عن تداعيات الأزمات الاقتصادية والسياسية المتفاقمة، ما دفع المزارعين إلى رفع الصوت والمطالبة بحلول فورية لإنقاذ القطاع من الانهيار. المزارعون في مواجهة أعباء متزايدة في هذا السياق، أكد رئيس تعاونية الترشيش الزراعية ورئيس تجمع تعاونيات التفاح في لبنان، الأستاذ غابي أنطوان سمعان، أن “الزراعة في لبنان تواجه أزمة خانقة، وزراعة التفاح الأكثر تضررًا خلال السنوات الأخيرة. فإغلاق الدول العربية والخليجية أسواقها أمام المنتجات اللبنانية فاقم معاناة المزارعين، الذين تحملوا أعباء مالية هائلة لإنتاج محاصيل بجودة عالية، ولكنهم يواجهون صعوبات كبرى في تسويقها.” وأشار إلى أن تكاليف الإنتاج المرتفعة أصبحت عبئًا لا يمكن تحمله، حيث يفوق سعر تكلفة إنتاج الكيلوغرام الواحد من التفاح نصف دولار، بينما تُباع المحاصيل بسعر لا يتجاوز هذا الحد، مما يضع المزارعين في مأزق مالي خطير. وفي المقابل، يستغل التجار الأزمة لتحقيق أرباح طائلة على حساب المنتجين، ما يزيد من تعقيد المشهد. التهريب والاحتكار يزيدان الطين بلة بالإضافة إلى ذلك، تشهد الأسواق اللبنانية موجة متزايدة من تهريب المنتجات الزراعية، خاصة عبر الحدود السورية، ما يؤدي إلى إغراق السوق المحلي بالسلع المهربة، وبالتالي المزيد من الانخفاض في الأسعار، وتفاقم معاناة المزارعين اللبنانيين. كما حذر سمعان من أن العديد من المزارعين يجدون صعوبة في تغطية تكاليف التخزين الباهظة، حيث تحتاج البرادات إلى كهرباء مرتفعة الكلفة لحفظ المحصول، مما يجعل الحفاظ على الجودة أمرًا مكلفًا دون عائد مجزٍ. الحل بيد الدولة: هل تتحرك قبل الانهيار؟ في ظل هذا الواقع المأزوم، يطالب المزارعون الحكومة اللبنانية والجهات المعنية بالتدخل العاجل عبر دعم القطاع الزراعي بشكل استراتيجي، لا سيما في المناطق الأكثر تضررًا وفتح أسواق تصديرية جديدة لإنقاذ المحصول من الكساد .بالاضافة إلى وضع حدّ للتهريب وضبط السوق لمنع المضاربة على الأسعار وتوفير دعم مالي مباشر للمزارعين لتعويض خسائرهم. هذه ليست مجرد أزمة محصول، بل كارثة تضرب اقتصاد الزراعة برمته. فهل ستتحرك الدولة قبل أن يصبح التفاح اللبناني جزءًا من الماضي؟ المصدر : خاص – موقع “الملفات”