June 5, 2026

بعد حضورها جنازة “السيد”.. أميركا ترحّل طبيبة لبنانية

ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بخبر ترحيل الطبيبة اللبنانية رشا علوية من الولايات المتحدة، وسط جدل كبير حول الأسباب التي دفعت السلطات الأميركية لاتخاذ هذا القرار. وتصدّر اسمها قائمة المواضيع الأكثر تداولًا بعد تقارير تفيد بأن الترحيل جاء إثر مشاركتها في جنازة أمين عام حزب الله السابق حسن نصر الله خلال زيارتها الأخيرة الخاطفة إلى لبنان. في بيان رسمي، برر البيت الأبيض عبر منشور على منصة “تويتر” القرار، مشيرًا إلى أن رشا علوية حضرت جنازة نصر الله، الذي تصفه الإدارة الأميركية بأنه “مسؤول عن مقتل مئات الأميركيين على مدى عقود”. وأضاف البيان: “إن التأشيرة الأميركية ليست حقًا مكتسبًا، بل امتيازًا. ودعم شخصيات إرهابية متورطة في قتل أميركيين هو سبب كافٍ لرفض إصدار التأشيرة أو إلغائها. هذا هو الأمن المنطقي.” تفاصيل التحقيق والترحيل وفقًا لما نشرته صحيفة “بوليتيكو”، فقد قامت السلطات الفيدرالية الأميركية بترحيل رشا علوية الأسبوع الماضي بعد العثور على صور ومقاطع فيديو لشخصيات بارزة في حزب الله ضمن مجلد “العناصر المحذوفة” على هاتفها الخلوي. وخلال استجوابها من قبل موظفي الجمارك وحماية الحدود الأميركية، اعترفت علوية بحضور الجنازة، لكنها أوضحت أن اتباعها لتعاليم نصر الله يأتي من منظور ديني وليس سياسي. ومع ذلك، رأى المحققون أن نواياها داخل الولايات المتحدة لا يمكن تحديدها بدقة، ما دفع مساعد المدعي العام الأميركي مايكل سادي إلى التأكيد على عدم توفر ضمانات كافية بشأن دوافعها للبقاء في البلاد. أثار هذا القرار انقسامًا واسعًا بين مؤيد ومعارض، حيث اعتبر البعض أن الترحيل هو خطوة سياسية تعكس التشدد الأميركي في التعامل مع أي ارتباط محتمل بحزب الله، فيما رأى آخرون أن إلغاء تأشيرة شخص بسبب موقف ديني أو اجتماعي هو تجاوز للحقوق والحريات الفردية. وبينما لا تزال القضية محل جدل، تبقى التساؤلات قائمة حول مدى تأثير هذه السابقة على اللبنانيين المقيمين في الولايات المتحدة، خصوصًا أولئك الذين لديهم روابط ثقافية أو اجتماعية مع لبنان. المصدر : الملفات

مضاعفة العمل الدبلوماسي لإلزام إسرائيل على الانسحاب

أعلن وزير الإعلام بول مرقص عن المقررات التي تم التوصل إليها خلال جلسة مجلس الوزراء، التي استمرت لأكثر من ست ساعات، مشيرًا إلى أنها تناولت ملفات بارزة تتعلق بالأمن الحدودي، التعيينات الإدارية، وتحديث القطاع العام. أكد مرقص أن الحكومة شددت على ضرورة ضبط الحدود واتخاذ إجراءات أكثر صرامة لمكافحة التهريب، حيث تم تشكيل لجنة وزارية مختصة لوضع تدابير عملية لمراقبة الحدود ومنع أي خروقات أمنية. كما شدد على أن القصف الذي يستهدف الحدود اللبنانية يمثل انتهاكًا للسيادة الوطنية ومخالفة واضحة للقرار الدولي 1701. وفي هذا السياق، شدد مجلس الوزراء على أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية لمطالبة إسرائيل بالانسحاب من الأراضي اللبنانية ووقف انتهاكاتها المستمرة. على صعيد آخر، ناقش مجلس الوزراء آلية التعيينات في الإدارات والمؤسسات العامة، حيث تم اعتماد منهجية واضحة سيتم الإعلان عنها رسميًا يوم الخميس المقبل. كما تم تشكيل لجنة مختصة لمتابعة آلية تنفيذ التعيينات بما يضمن الشفافية والكفاءة. كما تطرقت الجلسة إلى خطة تحديث القطاع العام، حيث تم إقرار تشكيل لجنة خاصة لمتابعة هذه العملية، بالإضافة إلى الموافقة على مرسوم يتعلق باستخدام وتسديد وحدات حقوق السحب الخاصة بلبنان لدى صندوق النقد الدولي. كشف مرقص أن جلسة يوم الخميس المقبل ستكون مخصصة لإقرار الصياغة النهائية للمنهجية الجديدة للتعيينات الإدارية والإعلان عنها رسميًا، مؤكدًا أن العمل الحكومي مستمر لمعالجة الملفات العالقة وضمان تنفيذ الإصلاحات المطلوبة. ولفت إلى أنّه “لم يتم تقرير اعتماد اي مقر خاص لانعقاد جلسات مجلس الوزراء والمقر في المتحف قد يؤدي إلى زحمة سير”.   المصدر : الملفات

سابقة قضائية في لبنان…توقيف قاضٍ !

في خطوة غير مسبوقة في تاريخ القضاء اللبناني، أصدر قاضي التحقيق بيار فرنسيس مذكرة توقيف وجاهية بحق القاضي المتقاعد عماد الزين، وذلك على خلفية اتهامه بقبول رشاوى أثناء ممارسته لمهامه القضائية. ويعتبر هذا القرار تطورًا لافتًا من حيث التوقيت والسياق القضائي، حيث لم يسبق أن تم توقيف قاضٍ في لبنان بهذه التهمة، ما يجعله سابقة قضائية بارزة قد تعكس توجهًا جديدًا في مسار محاسبة الفاسدين داخل الجهاز القضائي. يذكر أن القاضي عماد الزين  كان قد شغل منصب قاضي التحقيق الأول في البقاع، كما كان محققًا عدليًا في عدة قضايا حساسة، من بينها تحقيقات متعلقة بانفجارات وقعت في الضاحية الجنوبية لبيروت. ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد المطالبات بتعزيز النزاهة داخل القضاء اللبناني، وسط ضغوط دولية ومحلية لإجراء إصلاحات جوهرية في مؤسسات الدولة، لا سيما في السلطة القضائية. المصدر : الملفات

وُجدا مذبوحَين بعد اعتقالهما من الأمن العام السوري!

في حادثة صادمة، قُتل الشابان محمد وأحمد نورس مدلج بعد أن اعتقلتهما قوات الأمن العام السوري من منزلهما في بلدة الفاضلية داخل الأراضي اللبنانية، فجر اليوم. ووفق المعلومات المتداولة، فقد تم العثور على جثتي الشابين مذبوحتين في منطقة السد – مطربا الحدودية مع سوريا، ما أثار موجة غضب واسعة وسط تساؤلات عن ملابسات الحادثة والمسؤولين عنها. وتأتي هذه الجريمة في ظل التوترات الأمنية المتصاعدة على الحدود اللبنانية – السورية، مما يزيد المخاوف من تداعيات خطيرة على الوضع الأمني في المنطقة. المصدر : الملفات

تصاعد التوتر على الحدود اللبنانية-السورية: قصف عنيف ونزوح وضحايا

تعرضت القرى الحدودية، لا سيما القصر، الكواخ، سهلات الماء، وحوش السيد علي، لقصف مكثف بحوالي 50 صاروخًا من نوع 107 وقذائف هاون، تزامنًا مع إطلاق رشقات من سلاح 23 ملم. وأسفر القصف عن إصابة ثلاثة منازل مدنية ومحطة بنزين، مما أدى إلى نزوح كبير، خاصة من القصر وحوش السيد علي، وسقوط طفل شهيد. في المقابل، استقدم الجيش اللبناني تعزيزات عسكرية كبيرة إلى المنطقة وسط استمرار التوتر. وأفادت مصادر صحفية بمقتل فتى لبناني وسبعة عناصر من الأمن السوري في الاشتباكات الحدودية المستمرة مساء اليوم الأحد. كما سُجّلت حركة نزوح من البلدات اللبنانية الحدودية باتجاه الهرمل نتيجة اشتداد القصف. من جهتها، أكدت وزارة الدفاع السورية في بيان مساء الأحد أن “مجموعة تابعة لحزب الله قامت بخطف ثلاثة من عناصر الجيش العربي السوري عبر كمين على الحدود السورية اللبنانية، قرب سد زيتا غرب حمص، قبل اقتيادهم إلى الأراضي اللبنانية وتنفيذ عملية تصفيتهم ميدانيًا”. وأضاف البيان أن “الوزارة ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للرد على هذا التصعيد الخطير من قبل حزب الله”. المصدر : الملفات