В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 8, 2026

إسرائيل تعيد إلى لبنان خمسة مواطنين

أصدرت سفارتا الولايات المتحدة وفرنسا، إلى جانب بعثة “اليونيفيل”، بيانًا مشتركًا أعلنت فيه انعقاد لجنة آلية تنفيذ وقف الأعمال العدائية للمرة السادسة في الناقورة. وأوضحت أن الاجتماع، الذي استضافته “اليونيفيل” برئاسة الولايات المتحدة، شهد مشاركة فرنسا، الجيش اللبناني، وقوات الدفاع الإسرائيلية. وأشار البيان إلى أن المناقشات ركزت على سبل المضي قدمًا في تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 بشكل كامل، إضافةً إلى التطبيق الشامل لاتفاق وقف الأعمال العدائية الموقع في 26 تشرين الثاني 2024، والخطوات المطلوبة لحل القضايا العالقة بين لبنان وإسرائيل. كما أشار البيان إلى أنه، بناءً على طلب الولايات المتحدة، أعادت إسرائيل إلى لبنان خمسة مواطنين لبنانيين كانوا محتجزين لديها. وأكد أن اللجنة ستواصل عقد اجتماعات منتظمة لضمان التنفيذ الكامل لوقف الأعمال العدائية.   إلى ذلك، أوضحت رئاسة الجمهورية اللبنانية، عبر منصة “إكس”، اليوم الثلاثاء، أن “رئيس الجمهورية جوزاف عون، تبلّغ أنه بنتيجة المفاوضات التي أجرتها لجنة مراقبة تنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية بالجنوب تسلّم لبنان 4 أسرى لبنانيين كانت قد احتجزتهم القوات الإسرائيلية خلال الحرب الأخيرة على أن يتم تسليم أسير خامس يوم غد.

اغتيال مسؤول في الحزب

أعلن الجيش الإسرائيلي اغتيال حسن عباس عز الدين، مسؤول منظومة الدفاعات الجوية في وحدة بدر التابعة لحزب الله، في منطقة النبطية جنوب لبنان اليوم. وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلي قد نقلت عن مصدر أمني، قوله إن هدف الهجوم في لبنان، هو عضو كبير في وحدة الدفاع الجوي لحزب الله.  يذكر أن مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيّارة في منطقة الزهراني ما أدّى الى احتراقها بالكامل، وسقوط شهيد، اليوم الثلاثاء.

تدمير ترسانة “الحزب” جزء من الاتفاق؟

أكدت المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس أن “مجموعات عمل دبلوماسية أُطلقت للعمل على حل القضايا العالقة بين لبنان وإسرائيل، بما في ذلك الخط الأزرق”، معربة عن تفاؤلها بالتوصل إلى اتفاق بشأن قضية النقاط الخمس. وفي حديث تلفزيوني اليوم الثلاثاء، شددت أورتاغوس على أن “تفكيك ترسانة حزب الله جنوب الليطاني هو جزء من الاتفاق، ويتم العمل على تعزيز قدرات الجيش اللبناني ليكون الجهة الوحيدة المسؤولة عن الأمن في المنطقة.” وأضافت: “بقيادة رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، نحاول إرساء مستقبل جديد للبنان، فيما ينصب تركيزنا الحالي على التوصل إلى اتفاق دبلوماسي حول النقاط الخمس وإطلاق الأسرى.” كما أعتبرت أن “مسؤولية إعادة إعمار جنوب لبنان تقع على عاتق الدولة اللبنانية، وليس على حزب الله.” المصدر : الملفات

عصابة تستدرج وتختطف مقابل فدية

أعلنت قيادة الجيش اللبناني أنه نتيجة سلسلة عمليات رصد ومتابعة أمنية، تمكنت دورية من مديرية المخابرات من تحرير السوريين (ب.ا.) و(ع.ا.) و(م.س.) في منطقة التل – الهرمل، بعدما أقدمت عصابة على استدراجهم بدعوى تسفيرهم إلى إحدى الدول، واختطافهم مقابل فدية مالية. وفي موازاة ذلك، أوقفت دورية أخرى من المديرية في منطقة حوش السيد علي المواطن (و.ج.) والسوري (ط.م.) للاشتباه بتورطهما في عملية الخطف. وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص وتجري المتابعة لتوقيف بقية المتورطين.

اسرائيل تهدد “إعادة بناء” الجنوب..  5 سنوات على الأقل؟!

 قد يكون بقاء الإحتلال الإسرائيلي في الجنوب اللبناني هو التحدي الأكبر أمام لبنان، حكومة وشعباً وجيشاً ومقاومة، لكن ملف إعادة الإعمار لا يقلّ أهمية، تحديداً بالنسبة للثنائي الشيعي الذي يعلم أن هذا الملف سيكون من الملفات الضخمة والصعبة وربما المتفجرة أيضاً، خلال المرحلة المقبلة.  تكثُر الأخبار التي يتم التداول بها حول ملف إعادة الإعمار، كما تكثر الأسئلة المتعلقة، بمن سيعمّر، وكيف ومتى، وهل سيكون الملف من ضمن الأسلحة المستخدمة دولياً للضغط على حزب الله من اجل تسليم السلاح، أو حتى الذهاب أبعد، وهل تتعلق المسألة بالمال وتوفره فقط أم هي أكبر من ذلك؟ بعد حرب تموز عام 2006 لم يكن ملف إعادة الإعمار ملفاً صدامياً، وجرى العمل عليه فور انتهاء الحرب وكان الحزب مدعوماً من إيران مستعداً للإعمار ولو بشكل كامل، ورغم ذلك كان هناك مساعدات من أصدقاء لبنان من الدول العربية التي ساهمت بإعادة الإعمار، بينما اليوم تختلف كل هذه الظروف، وهنا ما هو أصعب، بحسب مصادر سياسية متابعة.  بالنسبة إلى المصادر يمكن اختصار العقبات الرئيسية أمام ملف إعادة الإعمار على الشكل التالي، وهذه العقبات قد تحمل بعض الأجوبة حول الأسئلة الأساسية المطروحة: العقبة الأولى هو القرار الدولي، فبحسب المصادر لم يظهر واضحاً للدولة اللبنانية بعد نوايا الأميركيين على سبيل المثال بما يتعلق بإعادة الإعمار، كاشفةً عن وجود تقارير تتحدث عن أن الأميركيين يُريدون تعليق إعادة الإعمار 5 سنوات على الأقل. العقبة الثانية تتعلق بالمساعدات المشروطة، إذ تكشف المصادر عبر “الملفات” أن كل الدول التي وعدت بالمساعدة في ملف إعادة الإعمار تشترط نقاطاً أساسية تتعلق بالسلاح، وتغلفه من خلال القول أنها تريد المساعدة لكن بعد ضمان وجود حل طويل الامد بين لبنان وإسرائيل لمنع عودة الحرب والتدمير من جديد.  العقبة الثالثة، هي محاولة الحزب، بالنظر إلى العقبتين الأولتين، تأمين المال لأجل القيام بإعادة الإعمار، وهنا ستكون العقبة من خلال التضييق المالي والعسكري والأمني الذي يقوم به العدو الإسرائيلي على مصادر تمويل الحزب، وبحسب المصادر فإن هذه العقبة، بحال تخطاها الحزب وتمكن من تأمين المال اللازم لإعادة الإعمار، وهو قادر على تأمين المبلغ من إيران التي أكدت مراراً جهوزيتها للمساهمة، مع اختلاف التقديرات بين من يقول أن إيران تُريد المساعدة بثلاث مليارات دولار، ومن يقول بستة مليارات دولار، سيكون هناك عقبة أساسية تتعلق بإسرائيل. تكشف المصادر أن العدو الإسرائيلي أبلغ الاميركيين بأنه لن يقبل إعادة إعمار المنطقة الحدودية مع لبنان، وبالفعل طالما هو محتلّ للأرض سيمنع إعادة البناء في المنطقة التي تشكل اليوم الحزام الأمني لإسرائيل.  وتضيف: “خلال الساعات الماضية قام العدو الإسرائيلي بالدخول إلى بلدة راميا وإطلاق النار على المدرسة التي تشكل مقراً للخدمات والمساعدات، وكل هذا لا ينفصل عن قراره محاولة عرقلة العودة وبالتأكيد عرقلة إعادة الإعمار”.  لذلك ترى المصادر أن المشاكل التي ستواجه ملف إعادة الإعمار ستكون أولاً، سياسية، وثانياً مالية، وثالثاً ستكون عسكرية، مع الإشارة إلى أن العدو كلما هاجم لبنان قال في بيان: “سيواصل الجيش العمل لإزالة التهديدات على “إسرائيل” وسيمنع أي محاولة لاعمار وتموضع حزب الله”، فمن قال أن العدو لن يعتبر أي إعمار هو إعمار لحزب الله؟. المصدر : خاص “الملفات” – الكاتب والمحلل السياسي محمد علوش