В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 7, 2026

ترامب الثاني بحلّة حربية: ثلاثة خيارات أمام لبنان من بينها التصعيد العسكري

لا توحي المؤشرات التي تصل إلى لبنان من أكثر من جهة إقليمية ودولية سوى بمرحلة مقبلة صعبة تتضمن احتمالات مفتوحة تبدأ من قبول لبنان بما هو مطروح عليه أميركياً وتصل حدّ التصعيد العسكري من جديد، لذلك، بعد عودة الحرب على قطاع غزة بغطاء أميركي كامل، عاد السؤال عن “عودة الحرب” ليتصدر ما يصدر عن ألسن اللبنانيين القلقين من هذا الواقع. عندما توقفت الحرب الإسرائيلية على لبنان كان الموقف الأميركي سبباً مباشراً لذلك، ولا شكّ أن عودة التصعيد العسكري على لبنان لا يمكن أن يكون بمعزل عن الموقف الأميركي، وما يجري في المنطقة لا يوحي بأن دونالد ترامب، كما قالوا عنه، لا يخوض حروباً، فهو في هذه الولاية غير ما كان عليه في ولايته الأولى، وحلته الجديدة حلّة حربية لتحقيق النتائج بأقصى سرعة. ترى مصادر سياسية لبنانية بارزة في حديثها لـ”الملفات” أن ترامب الذي اعتاد على ممارسة الضغوط القصوى من أجل تحقيق أهدافه لم يعد يستبعد الضغوط بالنار، فهو عندما حاولت حركة حماس الدفاع عن موقفها والتزامها بالصفقة ومحاولة حشر الإسرائيليين لتنفيذ الصفقة سمح بعودة الحرب، وعندما لم يتلزم الحوثيون في اليمن برغبة أميركا وقف عملياتهم في البحر وتأثيرهم على حركة السفن، أعلن الحرب عليهم، وهو يفعل نفس الأمر مع الجمهورية الإسلامية في إيران من خلال تخييرهم بين التفاوض بشروطه أو العمل العسكري، ومؤخراً كرر الأمر نفسه مع لبنان، فإما التفاوض السياسي والدبلوماسي مع إسرائيل وإما التصعيد العسكري الإسرائيلي. من هذا المنطلق تعتبر المصادر أن خيار التصعيد الإسرائيلي بات خياراً مطروحاً لزيادة الضغط على لبنان ما لم تتمكن السلطة السياسية من اتخاذ قرار جامع حول كيفية التعامل مع ما هو مطروح، وكيفية المواءمة ما بين المطالب الأميركية وقدرة لبنان على التحمّل. الرد العسكري سيُشعل الحرب  بعد انتهاء الحرب ومرور مهلة الستين يوماً دون التزام العدو الإسرائيلي بما تم الإتفاق عليه، وصلت إلى لبنان تهديدات أميركية، نصت بحسب ما تكشفه المصادر على أن “أي رد عسكري يصدر من لبنان سيُعتبر خرقاً للتفاهم ومُسقطاً له، وسيُطلق يد إسرائيل في عملية عسكرية، لم يُحدد حجمها، لا تتوقف سوى بتوقيع اتفاق تطبيع أو سلام بين لبنان واسرائيل”، مشيرة إلى أن المقاومة بدورها تبلغت بهذه المسألة، وهي التي تُدرك أن آلاف الخروقات من العدو ستسقط أمام خرق واحد من المقاومة، وعلى ما يبدو كل هذا لم يُرض أميركا بعد. رغم نتائج الحرب والإتفاق المشوه والتنفيذ المشبوه وبقاء الإحتلال الإسرائيلي في الجنوب وإسقاط نظام الأسد في سوريا، والتركيبة السياسية الجديدة في لبنان، طلبت أميركا المزيد من خلال كلام نقلته الدبلوماسية الأميركية مورغان أورتيغير إلى الرئيسين جوزاف عون ونواف سلام، فالمطلوب تفاوض سياسي مباشر مع العدو الإسرائيلي، وإنشاء لجان ثلاث تبحث ملفات الأسرى والتلال الخمس المحتلة وترسيم الحدود، وبحسب المصادر فإن المطلب الأميركي مُرفق بالتهديد كما هو الحال في رسالة ترامب إلى إيران. ترامب ومهلة الستة أشهر  “عندما انتُخب ترامب في تشرين الثاني الماضي، سّربت إحدى الشخصيات المقربة منه إلى أحد المسؤولين اللبنانيين كلاماً كان يمكن اعتباره عادياً في ذلك الوقت”، تقول المصادر، مشيرة إلى أن الكلام يُفهم اليوم بشكل أوضح، إذ قال أن الرئيس الأميركي سيكون مستعجلاً هذه المرة على تحقيق الإنجازات في الشرق الأوسط للتفرغ إلى ما هو أبعد قبل انتصاف ولايته، وهو وضع مهلة أولية محددة بـ 6 أشهر لكي تبدأ النتائج بالظهور، وهذا نحن نعيش تداعيات الأشهر الستة، ففي الملف الإيراني ينتظر ترامب حسم مصيره قبل نهاية الشهر السادس بعد انتخابه في أيار المقبل، سواء من خلال الإتجاه إلى الإتفاق أو الضربة العسكرية، لكنه كان أكثر بُخلاً في لبنان عندما حدد مهلة 15 يوماً فقط لتقديم الإجابة حول العرض الأميركي، مع الإشارة إلى أن الاميركيين ينتظرون نتائج أولية للتفاوض بين لبنان واسرائيل قبل موعد انتخابات عام 2026، ويتوقعون الوصول إلى نتائج حاسمة خلال ثلاث سنوات، بحيث لا يكون هناك إعادة للإعمار قبل ذلك. إنطلاقاً من هذا الواقع، ترى المصادر أن أمام لبنان ثلاثة خيارات، فإما يوافق وينفذ كل ما يطلبه الأميركيون بالسياسة ويتجه نحو مسار التطبيع وهو ما تؤيده قوى سياسية في لبنان رغك مخاطر ذلك على الداخل اللبناني، وإما يرفض ما يُعرض أميركياً ما قد يؤدي إلى زيادة التصعيد العسكري الإسرائيلي وارتفاع وتيرة الضربات وصولاً لعمل عسكري ما، وإما نجاح الرؤساء الثلاثة في لقاء ما قبل إفطار بعبدا وفي لقاءات مستقبلية ربما بتحضير ردّ لبناني مناسب على العرض الاميركي، لا يستسلم للمطلب الأميركي ولا يرفضه، وهو ما يُبحث اليوم.  تجزم المصادر أن الفترة المقبلة حتى نهاية شهر أيار ستكون مرحلة شديدة الحساسية، فالتفاوض مع إيران سيكون له تداعياته، كذلك الهجوم على إيران، وأيضاً صمود اليمن أو انكساره سيكون لكل منهما تداعياته، ومن غير المستبعد في سياق الضغط على لبنان تكثيف الأحداث العسكرية جنوباً وشمالاً. المصدر : خاص – موقع “الملفات” – الكاتب والمحلل السياسي محمد علوش 

تم إلغاؤها؟

أكد وزير الإعلام بول مرقص بعد جلسة مجلس الوزراء أنه لم يتمّ بعد إلغاء شهادة “البريفيه” ومجلس الوزراء لم ينظر بعد في الأمر وسيدرس اقتراح وزيرة التربية.

إعلان ترشح يفتح باب التغيير في جديدة – البوشرية – السدّ

أعلنت المحامية مريان شهاب الراعي ترشحها لعضوية بلدية جديدة – البوشرية – السدّ، مشددةً على أهمية مشاركة النساء في صنع القرار والمساهمة في بناء مجتمع أكثر عدالة وإنصافًا. وأكدت أن المرأة ليست فقط ركنًا أساسيًا في العائلة، بل قوة تغيير قادرة على إحداث فرق حقيقي في المجتمع. وبمناسبة عيد الأم، وجهت الراعي رسالة دافئة لكل أمهات المنطقة، قائلة: “أعرف تمامًا التحديات التي تواجهها الأمهات في لبنان، سواء كنّ عاملات أو غير عاملات. مسؤولياتنا لا تنتهي، فنحن القوة الصلبة التي تحمي وتربي وتبني. مررنا بظروف قاسية، من الأزمة الاقتصادية إلى تفجير مرفأ بيروت، ومن الحروب إلى التحديات اليومية التي أثقلت كاهلنا. ومع ذلك، كنا دائمًا في الصفوف الأولى، نتحمل المسؤولية ونصنع الأمل رغم الألم.” وأشادت بدور كل أم صمدت في وجه الصعاب، وكل امرأة حملت مسؤولية التربية، قائلة: “نحن من نزرع القيم، نربي الأجيال، ونبني الرجال والنساء الذين سيحملون لبنان الغد.” كما أكدت الراعي أنها تعيش تحديات كل امرأة تسعى لتحقيق التوازن بين العمل والمسؤوليات العائلية، مشيرةً إلى أن الأمومة ليست مجرد ولادة، بل عطاء، حب، وتربية، وأضافت: “هناك أمهات لم يلدن لكنهن ربّين، وهناك نساء يحملن قلب الأم حتى وإن لم يحقق لهن القدر ذلك بعد. إلى كل امرأة لديها هذا الشعور، أنتِ أم بروحك وقلبك.” وفي ختام رسالتها، أكدت أن دعم النساء ومشاركتهن في الحياة العامة هو مفتاح التغيير، قائلةً: “أنا بحاجة إلى دعمكن، لأن صوتكن هو الذي يصنع الفرق. معًا، نستطيع أن نُحدث التغيير الذي نطمح إليه، ونعمل من أجل منطقة تعكس طموحاتنا وتؤمن حقوقنا وحقوق أولادنا.” واختتمت كلمتها بمعايدة لكل الأمهات، متمنيةً لهن الصحة وطول العمر، ووجهت رسالة دعم لكل من فقدت والدتها، ولكل من تحلم بأن تصبح أمًا، داعيةً الله أن يحقق لها أمنيتها. المصدر : الملفات

 بمشهد واحد.. اللبنانية مايا عقرا حصدت 5 جوائز أوسكار؟

  مايا عقرا هي واحدة من الوجوه المميزة والطريفة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تجمع بين الموهبة والشغف في مجالات التقديم التلفزيوني والتمثيل وصناعة المحتوى. وُلدت مايا في الأشرفية بشمال بيروت في لبنان، لكنها نشأت بين بيروت وكندا، مما منحها خلفية ثقافية متنوعة ساعدتها على تشكيل شخصيتها المميزة. حصلت مايا على شهادة بكالوريوس في الإعلان والتسويق من جامعة نوتردام في الولايات المتحدة الأميركية، وهو ما فتح أمامها الأبواب للعمل في الإعلام والتسويق. لكن مايا لم تكتفِ بالعمل في الإعلام فقط، بل طورت مهاراتها التمثيلية أيضًا. درست التمثيل في أكاديمية نيويورك للأفلام، وهي خطوة مهمة جعلتها تقتحم عالم التمثيل بثقة أكبر. حيث استطاعت أن تترك بصمتها في عدد من المشاريع السينمائية والإعلانات التجارية. واحدة من أبرز محطاتها كانت مشاركتها في فيلم “أنورا”، رغم أن دورها في الفيلم كان مقتصرًا على مشهد واحد فقط، إلا أن وجودها في هذا العمل كان لحظة فخر لا تُنسى. وحقق المخرج الأميركي شون بيكر إنجازًا تاريخيًا بفوزه بأربع جوائز أوسكار عن نفس الفيلم، مُعادلًا الرقم القياسي الذي حققه والت ديزني قبل أكثر من 70 عامًا. فيلم “أنورا” كان بمثابة نقطة تحول في حياة مايا، إذ على الرغم من التحديات الشخصية التي مرت بها خلال تلك الفترة، مثل فقدانها لعمّتها وغيرها، إلا أنها اعتزت بمشاركتها واعتبرت هذه التجربة من أفضل التجارب التي خاضتها لأن هذه المشاركة بالتحديد كانت تجربة مليئة بالإبداع. وقالت مايا في حديث خاص لموقع “الملفات”: “ما أعجبني حقًا في اختياري للمشاركة في فيلم أنورا هو مدى الارتجال الذي اتسم به العمل. مثّلنا المشهد ثلاث مرات، وشجعني ذلك على التفاعل مع الممثلين الرئيسيين بسلاسة وتلقائية. حظيتُ بشرف مقابلة مايكي ماديسون شخصيًا، وشاركنا تلك اللحظة الرائعة من التواصل البصري، وعندما سألتني ما المشكلة، أجبتها، على الرغم من أن هذا المشهد تحديدًا لم يصل إلى المونتاج النهائي، إلا أنها كانت تجربة لا تُنسى.” وأضافت مايا: “المشهد الذي ظهر في الفيلم، حيث تسألني كارين كاراجوليان عن صورة مارك إيدلشتاين، كان لحظة مميزة جدًا بالنسبة لي. أنا سعيدة للغاية لوجود عارضتين أخريين على الطاولة معي، لكنني أنا من حظيت بتلك اللحظة الصغيرة، لكنها مهمة، في فيلم حصد خمس جوائز أوسكار! كوني جزءًا من هذا المشروع شيء سأعتز به إلى الأبد.” ورغم أن مايا لم تتمكن من حضور حفل الأوسكار شخصيًا بسبب ظروفها الشخصية، إلا أنها تشعر بالفخر لأنها كانت جزءًا من مشروع فني عالمي له تأثير كبير، خاصة على النساء. فهي تؤمن بأن الحياة تمنحك فرصًا وتُحرمك من أشياء أخرى، وفي حالتها، فقدت شخصًا عزيزًا ولكن في المقابل حصلت على فرصة لا تُعوض في عالم السينما. ولفتت مايا إلى أنها في يوم الأوسكار كانت تبكي! وعن تجاربها قالت مايا: “كانت السنوات الثلاث الماضية في مدينة نيويورك بمثابة تحول جذري. انتقلت إلى هنا في تشرين الثاني  2021، ومنذ ذلك الحين، كانت رحلة رائعة مليئة بالعديد من التجارب التي لا تُنسى. لقد صورت أكثر من 500 فيديو ‘رجل في الشارع’، انتشر الكثير منها على نطاق واسع وحقق ملايين المشاهدات. ظهرتُ أيضًا في مقال ‘أسباب حب نيويورك’ الذي نشرته مجلة نيويورك ماغ، بعنوان ‘اصطحبنا تيك توك نيويورك إلى الغداء’. قدمتُ عرضًا في ‘سكيتش أوف نيويورك’ في نادي المنتجين، وعملتُ عارضة أزياء في أسبوع نيويورك للموضة عدة مرات، ومثلتُ في العديد من الإنتاجات لشركة كيمي للإنتاج. وغيرها من الإعلانات والأعمال.”   المصدر : خاص موقع “الملفات”