رأت مصادر دبلوماسية أن تسريب معلومات غير دقيقة حول دور السفير توم براك يندرج في إطار محاولات التهويل أو التهرب من المسؤولية، خصوصًا في حال فشلت الحكومة اللبنانية في اتخاذ قرارات حاسمة خلال جلستها المرتقبة يوم الثلاثاء، ولا سيما في ما يتعلق بملف سلاح حزب الله أو ضبط الوضع الأمني في الجنوب، أو إذا ما شهدت البلاد أي تطورات ميدانية مفاجئة.
وأوضحت المصادر أن براك لم يُكلَّف رسميًا بإدارة الملف اللبناني، إذ يشغل حاليًا منصب السفير الأميركي لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا. غير أنه، في مرحلة سابقة، كُلّف بشكل مؤقت بنقل رسالة من الإدارة الأميركية إلى بيروت، قبل أن يعود إلى نيويورك حيث التقى بمورغان أورتاغس لمتابعة المستجدات، ليقوم لاحقًا بزيارة أخرى إلى لبنان.