В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 7, 2026

300 مخبأ للأسلحة

أكد متحدث باسم “اليونيفيل” أنّ القوات الأممية عثرت على نحو 300 مخبأ للأسلحة في جنوب لبنان، وتم إبلاغ الجيش اللبناني الذي صادَرها، مشيرًا إلى وجود فرصة لتحقيق الاستقرار والسلام بين لبنان وإسرائيل. ولفت إلى أنه بالرغم من التعاطف الشعبي مع حزب الله في الجنوب، فإن ملامح الإحباط تبدو واضحة على السكان. المصدر : الملفات

سلام يفتح النار.. وحزب الله يلوّح بالوّد الأخير!

يبدو أن التوازن السياسي الذي حاولت الحكومة اللبنانية الحفاظ عليه بين مكوناتها الأساسية، بدأ يتفكك تدريجيًا. العلاقة بين رئيس الحكومة نواف سلام و”حزب الله” دخلت مرحلة غير مسبوقة من التوتر، تُنذر بمواجهة سياسية حادة قد تتحول إلى صراع مفتوح داخل بنية السلطة، وتنعكس على المشهدين الأمني والدبلوماسي في آنٍ معًا. بدأت شرارة التوتر مع شعارات أطلقها أنصار “حزب الله” في المدينة الرياضية وُصفت بأنها غير مسبوقة بحق رئيس الحكومة نواف سلام، وبلغت حد اتهامه بـ”الصهيونية”، الأمر الذي استدعى ردًا مستترًا من رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، الذي اكتفى بالقول إنه “لن يرد، حفاظًا على ما تبقّى من ودّ”. لكن الرسائل لم تتوقف هنا. فقد اختار سلام منبرين عاليي السقف لإطلاق مواقف جريئة، الأول عبر مقابلة مع قناة “سكاي نيوز عربية” حيث أكد أن “زمن تصدير الثورة الإيرانية انتهى”، وأن “لا سلاح يجب أن يبقى خارج سلطة الدولة”، والثاني في كلمته بقمة الإعلام العربي في دبي حيث شدد على أن “الإصلاح والسيادة متلازمان”، وأن “التحرر من ثنائية السلاح هو المدخل إلى استعادة القرار الوطني المستقل”. هذه التصريحات، التي بدت كأنها إعلان فكّ اشتباك نهائي مع منطق “السلاح المقاوم”، لاقت ترحيبًا غير مسبوق من شخصيات دبلوماسية غربية، وفي مقدمتها الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس، التي تستعد لزيارة بيروت حاملة معها ما وصفته مصادر دبلوماسية بـ”مهل محددة” لتسليم سلاح “حزب الله” في مناطق جنوب وشمال الليطاني، من دون فترات سماح كما جرت العادة في محطات سابقة. بموازاة ذلك، تؤكد المعلومات أن الجانب اللبناني سيتلقى رسائل ضغط إضافية تتضمن رفضًا إسرائيليًا للانسحاب من النقاط الخمس المحتلة قبل حسم النقاط الثلاث عشرة المتنازع عليها، إلى جانب تهديد بعدم التمديد لقوات “اليونيفيل”، ما يفتح الجنوب اللبناني على احتمالات ميدانية خطيرة. في المقابل، يحظى سلام بدعم خارجي واضح، تُرجم بلقائه رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على هامش قمة دبي، حيث أكّد الأخير موقف بلاده الثابت في دعم وحدة لبنان وسيادته واستقراره. وفي ظل هذا التصعيد المتبادل، تبدو العلاقة بين رئيس الحكومة و”حزب الله” متجهة نحو لحظة حاسمة. فسلام حسم تموضعه في خطاب سيادي علني ومدعوم إقليميًا ودوليًا، بينما يلوّح الحزب بخطاب ناري وإن كان مواربًا حتى الآن. أما التساؤل الجوهري الذي يفرض نفسه: هل ما نشهده هو مجرد تصعيد سياسي عابر، أم بداية لمرحلة جديدة من كسر التوازنات التاريخية في المعادلة اللبنانية؟ والأخطر… من سيدفع الثمن إن انفجر هذا الاشتباك سياسيًا وأمنيًا دفعة واحدة؟ المصدر : الملفات 

مخاوف لبنانية من اندلاع مواجهة جديدة

في وقت يزداد فيه المشهد الإقليمي تعقيداً، عاد التوتر ليخيّم على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية، مع تحركات عسكرية إسرائيلية تحمل طابع “إعادة الانتشار”، لكنّها لم تنجح في تهدئة المخاوف داخل لبنان من احتمال انفجار مواجهة جديدة. فقد أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن سحب لواء 146 من الجبهة الشمالية وإعادة نشر لواء “الجليل” على كامل الخط الحدودي مع لبنان، في خطوة وُصفت بأنها “مخططة مسبقًا” ومرتبطة بما سُمّي “استقرار التهدئة”. غير أن هذا التبديل، الذي يأتي بعد نحو ستة أشهر على انتهاء الحرب الأخيرة، لا يبدو كافيًا لطمأنة الداخل اللبناني. فالانتهاكات الإسرائيلية اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 27 تشرين الثاني الماضي، والاحتفاظ بخمس نقاط حدودية لا تزال خاضعة للاحتلال الإسرائيلي، تعيد إلى الأذهان هشاشة التهدئة الحالية، وتُبقي جبهة الجنوب عرضة لانفجار مفاجئ. وكان لواء 146 قد شارك في الحرب التي اندلعت في أيلول الماضي، واستمرت 66 يومًا، وأسفرت عن دمار واسع في القرى الجنوبية اللبنانية، حيث استُخدمت خلالها أساليب تجريف وتفجير للمنازل حتى خلال فترة الهدنة، ما عمّق الجراح ولم يُنهِ تبعات المواجهة. وعليه، وبرغم الخطاب الإسرائيلي الذي يسوّق لفكرة “الاستقرار”، تبقى الوقائع الميدانية في الجنوب اللبناني مرشّحة للتصعيد، في ظل غياب أي مؤشرات فعلية على التزام إسرائيلي بتهدئة شاملة. فهل تكون إعادة التموضع مجرّد هدنة مؤقتة تسبق انفجارًا جديدًا؟ أم أنها خطوة مدروسة لفرض أمر واقع ميداني تحت غطاء “الترتيبات العسكرية”؟ المصدر : الملفات

سلام: للتحرّر من ثنائيّة السلاح

من قمة الإعلام العربي في دبي، شدّد رئيس الحكومة نواف سلام على أن “الإعلام لم يعد مجرد مرآة تعكس الواقع، بل بات مصنعًا للسلم أو للفتنة أحيانًا، ما يحتّم الحاجة إلى إعلام يضع الحقيقة فوق كل اعتبار”. وأكد سلام التزام لبنان بالقرار الدولي 1701، مشددًا على أن بلاده لن تنسى مواقف دول الخليج، لا سيما الإمارات، الداعمة لها في أوقات الشدة. وفي كلمته، قال: “آتيكم من لبنان الذي ينهض من تحت ركام أزماته وقد قرر استعادة دولته وكلمته”، موضحًا أن المشروع الحكومي يقوم على تلازم الإصلاح مع السيادة، والتي لا تستقيم إلا عبر حصرية السلاح والتحرّر من ثنائية السلاح التي كانت تُفضي إلى ازدواجية القرار. وختم قائلاً: “لبنان عاد إلى محيطه العربي، وهو يشتاق اليوم إلى عودة أشقائه العرب إليه، عودة فاعلة تقوم على الشراكة والتكامل”. المصدر : الملفات

عملاء وأزمة إنضباط تُهدد البنية الأمنية لحزب الله

في حروبنا مع العدو الإسرائيلي، ليست القذائف وحدها هي التي تقتل، بل هناك أسلحة أخطر تُستخدم في الخفاء أبرزها العملاء. هؤلاء الذين يبيعون أوطانهم مقابل حفنة من الدولارات، أو تحت وطأة الابتزاز، ليصبحوا جزءاً من آلة القتل الإسرائيلية. خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان، لعبت هذه الشبكات دوراً مدمراً في خدمة العدو، فكيف يتم تجنيد هؤلاء العملاء؟ وما الأضرار التي سببها وجودهم؟ وكيف يمكن كشفهم ومواجهتهم؟ كيف تجند إسرائيل العملاء؟ بحسب مصادر أمنية، وبناء على معطيات التحقيقات التي أجريت مع عملاء خلال كل السنوات الماضية، فإن أجهزة المخابرات الإسرائيلية (الموساد، الشاباك، أمان) تعتمد على أساليب متطورة ومتنوعة في تجنيد العملاء، أهمها الإغراء المالي والوظيفي، تبدأ من استهداف ضعاف النفوس أو المحتاجين مادياً، ولا تنتهي بتقديم وعود بالهجرة إلى أوروبا أو الحصول على وظائف برواتب عالية مقابل معلومات بسيطة في البداية، ثم تصاعد المطالب. من خلال هذه الطريقة تمكنت إسرائيل من تجنيد الكثير من العملاء في لبنان، آخرهم من يتم التحقيق معه اليوم من قبل المحكمة العسكرية. كذلك هناك طريقة الابتزاز العاطفي والأخلاقي ، من خلال اختراق حسابات الضحايا على وسائل التواصل واستخراج صور أو معلومات خاصة لابتزازهم، واستغلال العلاقات العاطفية عبر إنشاء حسابات وهمية لجمع المعلومات. ومن ثم هناك آلية التجنيد الفكري والأيديولوجي، من خلال استقطاب أشخاص لديهم خلافات مع المقاومة أو حزب الله وهؤلاء قد يكونون الأخطر. الحزب لم يُسلم بفرضية العميل بعد لا تأتي الخيانة دائماً بصورة واضحة. إسرائيل تعتمد على أساليب نفسية ومالية معقدة لاصطياد ضحاياها، وخلال الحرب الأخيرة على لبنان تبين أن العدو الإسرائيلي إلى جانب التطور التكنولوجي الكبير والضخم الذي يعتمده في الحرب، كان يمتلك أكثر من عميل يصنفون ضمن خانة “بنك المعلومات”، فبحسب المصادر الأمنية لم تتمكن إسرائيل من تحقيق ما حققته لولا تدخل يد العملاء على الأرض، مع العلم أن الحزب حتى اليوم لم يُسلّم بشكل نهائي، بانتظار اكتمال التحقيقات الداخلية، بفرضية وجود عميل في أكثر أماكن العمل دقة، وهو مكتب “الأماكن” حيث تبين أن العدو يمتلك بالتفصيل الممل إحداثيات كل المواقع والمراكز ونقاط تواجد المحمولات وأنظمة الدفاع الجوي وغيرها، و”داتا” كهذه لا يمكن جمعها من خلال أطراف متعددة بل من مصدر واحد، وهذا المصدر لا يوجد مثله سوى في مكتب واحد. الدليل الذي يُقدمه أصحاب هذه النظرية هو أن الحزب خاض الحرب بمواقع ومراكز وتموضعات مستحدثة، تم استحداثها قبل اندلاع العدوان الواسع، في أيلول، بأشهر قليلة، وهذا يعني إما أن هذه المواقع لم تُدرج على اللوائح ضمن مكتب “الاماكن” بعد وهذا محتمل ولو بنسبة قليلة، وإما أنها أدرجت ولكنها لم تكن ضمن الداتا التي حصل عليها العدو، وبالتالي لم يكن اختراقه لهذا المكتب إلكترونياً ليحصل على المعلومات الجديدة، وما يدعم هذه النظرية الاخيرة هو أن العدو الإسرائيلي استهدف أماكناً كانت مستخدمة في السابق ولم تعد كذلك رغم تحديثها في مكتب “الأماكن”. وفي نفس السياق، تكشف المصادر عن وجود رأي داخل حزب الله يقول أن “العمالة” كانت سبباً باغتيال الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله، مقابل رأي آخر يرفض هذه المقولة، وهذا ما يُفترض أن تُظهره التحقيقات، ولو أن الرأي الغالب داخل الحزب هو وجود عملاء على مستوى عالٍ، مع الإشارة إلى أن مسألة تفجيرات الأجهزة والبيجرات لم تكن، بحسب التحقيقات غير النهائية، من فعل عميل بل جراء تقصير أمني كبير. عملاء .. وأزمة انضباط أضاءت قضية توقيف م. ص، كمشتبه به في قضية العمالة لإسرائيل على معاناة جديدة نسبياً يُعاني منها الحزب، وهي تحوّل الأمن إلى حديث يومي، وغياب الإنضباط، فبحسب المصادر، لم يكن الحزب في بداياته سوى تنظيم محكم، لا يخرج منه “كلمة”، ولا تُعرف خطواته حتى من أقرب المقرّبين، فكانت السرية جزءاً من القوة، والانضباط خط الدفاع الأول، أما اليوم، فقد أصاب هذا البناء تصدّع خطير، والمعلومات الأمنية باتت على كل لسان، والتفاصيل تُروى في المجالس العامة كأنها أخبار عادية، وهذا ما استفاد منه الموقوف، والذي يُتوقع أن لا يكون حالة فريدة لوحدها. داخل الحزب تركيز كبير على هذه المسألة، فمن يُفترض بهم أن يكونوا خط الدفاع الأول، من كوادر وعناصر أمنية، تحولوا إلى مصدر تسريب، بوعي أو من دونه، فانتقلت الأسماء، والتحركات، وحتى التعيينات والقرارات الحساسة إلى الفضاء العام، وهذه ليست مجرد “هفوات فردية”، بل خلل في العقيدة الأمنية والانضباط التنظيمي. والأثمان المدفوعة ليست فقط معلوماتية، بل بشرية أيضاً. كيف يمكن مواجهة خطر العمالة؟ لم يعد بالإمكان مواجهة “العمالة” بالعمل الأمني وحسب، كما لم يعد باستطاعة الحزب مواجهتها منفردأ، فالمواجهة تتطلب خطة شاملة تشمل تعزيز الأمن الداخلي، تطوير أجهزة مكافحة التجسس وتدريبها على أساليب الموساد الحديثة، تشديد العقوبات على من يثبت تعاونه مع العدو، تفعيل التوعية المجتمعية، وتحذير الشباب من أساليب التجنيد عبر الإعلام والمدارس، تحسين الظروف الاقتصادية وتوفير فرص عمل في المناطق الفقيرة لقطع الطريق على الإغراءات المالية ودعم أهالي الجنوب الذين يُستهدفون بشكل مكثف، تعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة المحاولات الإسرائيلية لإثارة الفتنة بين الطوائف، ومواجهة الحرب النفسية، وهذا ما يفترض أن يشكل جزءا من استراتيجية الأمن الوطني في المستقبل. المصدر : خاص “الملفات” – الكاتب والمحلل السياسي محمد علوش