April 5, 2025

بعد حضورها جنازة “السيد”.. أميركا ترحّل طبيبة لبنانية

ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بخبر ترحيل الطبيبة اللبنانية رشا علوية من الولايات المتحدة، وسط جدل كبير حول الأسباب التي دفعت السلطات الأميركية لاتخاذ هذا القرار. وتصدّر اسمها قائمة المواضيع الأكثر تداولًا بعد تقارير تفيد بأن الترحيل جاء إثر مشاركتها في جنازة أمين عام حزب الله السابق حسن نصر الله خلال زيارتها الأخيرة الخاطفة إلى لبنان. في بيان رسمي، برر البيت الأبيض عبر منشور على منصة “تويتر” القرار، مشيرًا إلى أن رشا علوية حضرت جنازة نصر الله، الذي تصفه الإدارة الأميركية بأنه “مسؤول عن مقتل مئات الأميركيين على مدى عقود”. وأضاف البيان: “إن التأشيرة الأميركية ليست حقًا مكتسبًا، بل امتيازًا. ودعم شخصيات إرهابية متورطة في قتل أميركيين هو سبب كافٍ لرفض إصدار التأشيرة أو إلغائها. هذا هو الأمن المنطقي.” تفاصيل التحقيق والترحيل وفقًا لما نشرته صحيفة “بوليتيكو”، فقد قامت السلطات الفيدرالية الأميركية بترحيل رشا علوية الأسبوع الماضي بعد العثور على صور ومقاطع فيديو لشخصيات بارزة في حزب الله ضمن مجلد “العناصر المحذوفة” على هاتفها الخلوي. وخلال استجوابها من قبل موظفي الجمارك وحماية الحدود الأميركية، اعترفت علوية بحضور الجنازة، لكنها أوضحت أن اتباعها لتعاليم نصر الله يأتي من منظور ديني وليس سياسي. ومع ذلك، رأى المحققون أن نواياها داخل الولايات المتحدة لا يمكن تحديدها بدقة، ما دفع مساعد المدعي العام الأميركي مايكل سادي إلى التأكيد على عدم توفر ضمانات كافية بشأن دوافعها للبقاء في البلاد. أثار هذا القرار انقسامًا واسعًا بين مؤيد ومعارض، حيث اعتبر البعض أن الترحيل هو خطوة سياسية تعكس التشدد الأميركي في التعامل مع أي ارتباط محتمل بحزب الله، فيما رأى آخرون أن إلغاء تأشيرة شخص بسبب موقف ديني أو اجتماعي هو تجاوز للحقوق والحريات الفردية. وبينما لا تزال القضية محل جدل، تبقى التساؤلات قائمة حول مدى تأثير هذه السابقة على اللبنانيين المقيمين في الولايات المتحدة، خصوصًا أولئك الذين لديهم روابط ثقافية أو اجتماعية مع لبنان. المصدر : الملفات

اسرائيل تهاجم مقرّ قوة الرضوان

أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان مساء اليوم الأحد، عن استهدافه لمقر قوة الرضوان وعدد من المباني التي يستخدمها حزب الله في جنوب لبنان. وفي وقت سابق، شنت مروحية إسرائيلية من طراز “أباتشي” غارات على بلدة كفركلا، مستهدفة منازل متنقلة، كما تم إلقاء قنابل صوتية على البلدة. المصدر : الملفات

 اسرائيل لن نتنازل عن السيطرة على 5 مواقع في الأراضي اللبنانية

صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأن الجيش الإسرائيلي قتل خمسة عناصر من حزب الله خلال الأسبوع الماضي، متهماً إياهم بخرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي تسعى إسرائيل إلى فرضه بحزم. وأضاف نتنياهو: “كل من يهاجمنا أو يخطط لمهاجمتنا، سنرد عليه بقوة”، مشدداً على أن السياسة العسكرية الإسرائيلية لا تقتصر على سوريا فحسب، بل تشمل لبنان أيضاً. كما أكد أن إسرائيل مستمرة في التمركز داخل خمس نقاط في لبنان، بهدف تعزيز أمنها بقوة وإصرار. وفي انتقاد مباشر لزعيم المعارضة، يائير لابيد، قال نتنياهو: “المسيّرة التي حلّقت فوق منصة الغاز جعلتك تتنازل عن جزء من أراضينا لصالح لبنان.” وتابع حديثه قائلاً: “لا تلقِ عليّ المواعظ، فنحن ماضون في الدفاع عن أمن إسرائيل بكل الوسائل المتاحة. وختم بقوله: “خلافاً للابيد الذي خنع أمام حزب الله، دخلنا بقوة إلى لبنان، ونفذنا عملية البيجر، واغتلنا الأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله.”   المصدر : رصد الملفات

تدمير ترسانة “الحزب” جزء من الاتفاق؟

أكدت المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس أن “مجموعات عمل دبلوماسية أُطلقت للعمل على حل القضايا العالقة بين لبنان وإسرائيل، بما في ذلك الخط الأزرق”، معربة عن تفاؤلها بالتوصل إلى اتفاق بشأن قضية النقاط الخمس. وفي حديث تلفزيوني اليوم الثلاثاء، شددت أورتاغوس على أن “تفكيك ترسانة حزب الله جنوب الليطاني هو جزء من الاتفاق، ويتم العمل على تعزيز قدرات الجيش اللبناني ليكون الجهة الوحيدة المسؤولة عن الأمن في المنطقة.” وأضافت: “بقيادة رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، نحاول إرساء مستقبل جديد للبنان، فيما ينصب تركيزنا الحالي على التوصل إلى اتفاق دبلوماسي حول النقاط الخمس وإطلاق الأسرى.” كما أعتبرت أن “مسؤولية إعادة إعمار جنوب لبنان تقع على عاتق الدولة اللبنانية، وليس على حزب الله.” المصدر : الملفات

اسرائيل تهدد “إعادة بناء” الجنوب..  5 سنوات على الأقل؟!

 قد يكون بقاء الإحتلال الإسرائيلي في الجنوب اللبناني هو التحدي الأكبر أمام لبنان، حكومة وشعباً وجيشاً ومقاومة، لكن ملف إعادة الإعمار لا يقلّ أهمية، تحديداً بالنسبة للثنائي الشيعي الذي يعلم أن هذا الملف سيكون من الملفات الضخمة والصعبة وربما المتفجرة أيضاً، خلال المرحلة المقبلة.  تكثُر الأخبار التي يتم التداول بها حول ملف إعادة الإعمار، كما تكثر الأسئلة المتعلقة، بمن سيعمّر، وكيف ومتى، وهل سيكون الملف من ضمن الأسلحة المستخدمة دولياً للضغط على حزب الله من اجل تسليم السلاح، أو حتى الذهاب أبعد، وهل تتعلق المسألة بالمال وتوفره فقط أم هي أكبر من ذلك؟ بعد حرب تموز عام 2006 لم يكن ملف إعادة الإعمار ملفاً صدامياً، وجرى العمل عليه فور انتهاء الحرب وكان الحزب مدعوماً من إيران مستعداً للإعمار ولو بشكل كامل، ورغم ذلك كان هناك مساعدات من أصدقاء لبنان من الدول العربية التي ساهمت بإعادة الإعمار، بينما اليوم تختلف كل هذه الظروف، وهنا ما هو أصعب، بحسب مصادر سياسية متابعة.  بالنسبة إلى المصادر يمكن اختصار العقبات الرئيسية أمام ملف إعادة الإعمار على الشكل التالي، وهذه العقبات قد تحمل بعض الأجوبة حول الأسئلة الأساسية المطروحة: العقبة الأولى هو القرار الدولي، فبحسب المصادر لم يظهر واضحاً للدولة اللبنانية بعد نوايا الأميركيين على سبيل المثال بما يتعلق بإعادة الإعمار، كاشفةً عن وجود تقارير تتحدث عن أن الأميركيين يُريدون تعليق إعادة الإعمار 5 سنوات على الأقل. العقبة الثانية تتعلق بالمساعدات المشروطة، إذ تكشف المصادر عبر “الملفات” أن كل الدول التي وعدت بالمساعدة في ملف إعادة الإعمار تشترط نقاطاً أساسية تتعلق بالسلاح، وتغلفه من خلال القول أنها تريد المساعدة لكن بعد ضمان وجود حل طويل الامد بين لبنان وإسرائيل لمنع عودة الحرب والتدمير من جديد.  العقبة الثالثة، هي محاولة الحزب، بالنظر إلى العقبتين الأولتين، تأمين المال لأجل القيام بإعادة الإعمار، وهنا ستكون العقبة من خلال التضييق المالي والعسكري والأمني الذي يقوم به العدو الإسرائيلي على مصادر تمويل الحزب، وبحسب المصادر فإن هذه العقبة، بحال تخطاها الحزب وتمكن من تأمين المال اللازم لإعادة الإعمار، وهو قادر على تأمين المبلغ من إيران التي أكدت مراراً جهوزيتها للمساهمة، مع اختلاف التقديرات بين من يقول أن إيران تُريد المساعدة بثلاث مليارات دولار، ومن يقول بستة مليارات دولار، سيكون هناك عقبة أساسية تتعلق بإسرائيل. تكشف المصادر أن العدو الإسرائيلي أبلغ الاميركيين بأنه لن يقبل إعادة إعمار المنطقة الحدودية مع لبنان، وبالفعل طالما هو محتلّ للأرض سيمنع إعادة البناء في المنطقة التي تشكل اليوم الحزام الأمني لإسرائيل.  وتضيف: “خلال الساعات الماضية قام العدو الإسرائيلي بالدخول إلى بلدة راميا وإطلاق النار على المدرسة التي تشكل مقراً للخدمات والمساعدات، وكل هذا لا ينفصل عن قراره محاولة عرقلة العودة وبالتأكيد عرقلة إعادة الإعمار”.  لذلك ترى المصادر أن المشاكل التي ستواجه ملف إعادة الإعمار ستكون أولاً، سياسية، وثانياً مالية، وثالثاً ستكون عسكرية، مع الإشارة إلى أن العدو كلما هاجم لبنان قال في بيان: “سيواصل الجيش العمل لإزالة التهديدات على “إسرائيل” وسيمنع أي محاولة لاعمار وتموضع حزب الله”، فمن قال أن العدو لن يعتبر أي إعمار هو إعمار لحزب الله؟. المصدر : خاص “الملفات” – الكاتب والمحلل السياسي محمد علوش