В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 6, 2026

برّاك يحسمها.. الحل بيد لبنان!

في زيارة هي الثالثة له إلى لبنان خلال أسابيع قليلة، شدّد الموفد الأميركي توم برّاك على أنّ زيارته ليست مجرّد تحرّك دبلوماسي، بل “عودة إلى الديار” كما وصفها، في مهمة دقيقة تهدف إلى التوصل إلى اتفاق لوقف الأعمال العدائية بين إسرائيل وحزب الله، تمهيدًا لمرحلة جديدة من الاستقرار والازدهار في لبنان والمنطقة. وفي مقابلة خاصة مع “تلفزيون لبنان”، أوضح برّاك أن التحرك الأميركي لا يقوم على فرض الشروط، بل على تقديم مقترحات ومساعدة تقنية بناءً على طلب لبناني رسمي، مؤكداً أن “واشنطن لا تطلب شيئًا من لبنان، بل تعرض ما تراه فرصة للخروج من الأزمة”. ووصف الوضع الحالي بـ”العملية الجراحية” التي تتطلب دقة وشفافية وتعاونًا من جميع الأطراف، قائلاً: “جئنا لأن المريض على الطاولة… وطُلب منّا المساعدة”. وحول ما يُشاع عن مطالب أميركية بنزع سلاح حزب الله، أكد برّاك أن لا مطالب أميركية بهذا الخصوص، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تنظر إلى حزب الله كمنظمة إرهابية من الخارج، ولكن القرار حول دور الحزب هو قرار لبناني داخلي، يجب أن يُناقَش ضمن مؤسسات الدولة، داعياً إلى تفعيل الحوار الداخلي. وأضاف: “لسنا مفاوضين باسم إسرائيل… وعلينا أن نساعد لبنان إن قرّر السير نحو اتفاق يضمن الأمن ويهيّئ الأرضية للنمو الاقتصادي”. أما عن ما يُعرف بسياسة “الجزرة والعصا”، فرأى برّاك أن الأمر لا يهدف إلى التهديد، بل يعكس واقعاً تفاوضياً طبيعياً، حيث تسود حالة من انعدام الثقة بين الأطراف الثلاثة: الحكومة اللبنانية، حزب الله، وإسرائيل. واعتبر أن فشل الاتفاقيات السابقة يعود إلى غياب الثقة، وغياب التزامات واضحة وقابلة للتنفيذ. وأشار إلى أن الأمن هو الشرط الأساسي لأي نمو اقتصادي، مضيفًا أن لبنان يملك شعبًا ذكيًا ومتعلمًا ومحبًا للحياة والخدمة، لكنه محروم من الاستقرار، قائلاً: “لبنان لم يحصل سوى على خمسة سنتات من كل دولار استثمار في المنطقة… ليس لأن الشعب غير كفوء، بل لأن الأمن غائب”. وعن الإصلاحات الحكومية، أشاد برّاك بخطوات حكومة الرئيس نواف سلام، خصوصًا في ملفي النظام المصرفي والفجوة المالية، مؤكدًا دعم بلاده للمشاريع الحيوية كمشروع “ستارلينك”، شرط أن تترافق مع بيئة آمنة. واعتبر أن حاكم مصرف لبنان يحظى باحترام داخلي وخارجي، وأن الحكومة تسير بمنهجية واعدة. كما أكد استمرار الدعم الأميركي للجيش اللبناني من دون شروط، عبر تمويل وتدريب مستمرَين، مشددًا على ضرورة تعزيز دور الجيش كقوة حفظ سلام، وليس كقوة هجومية. وأوضح أن بناء الثقة مع حزب الله ممكن فقط عندما يشعر الشيعة بوجود مؤسسة قادرة على حمايتهم من دون الحاجة لسلاح خاص. وفي ما يتعلق بالتجديد لقوات اليونيفيل، أشار إلى أن النقاش لا يزال مستمرًا حتى نهاية آب، وأن الولايات المتحدة ستعلن موقفها الرسمي قبل أيلول. أما عن ترسيم الحدود البرية بين لبنان وسوريا، فرأى برّاك أن هذا الملف لن يُحل في أسبوع، لكنه يجب أن يُدرج ضمن نظرة أوسع لمستقبل الأجيال المقبلة، داعيًا إلى تجاوز “الخطوط الملونة” التي رسمها الماضي، والتركيز على بناء وطن قوي يعكس تنوّع لبنان وريادته التاريخية في المنطقة. المصدر : رصد الملفات 

إخبار من الجميّل بحق مسؤول في “الحزب”

تقدّم النائب سامي الجميّل بإخبار إلى النيابة العامة التمييزية، بحق نائب مسؤول منطقة البقاع في “حزب الله” فيصل شكر، على خلفية اتهامه بارتكاب جرائم تشمل: التهديد بالقتل، التحريض على العنف، إثارة النعرات الطائفية، وتعريض سلامة الدولة أو سيادتها أو وحدتها أو حدودها للخطر. المصدر : الملفات

حزب الله والملف الأمني المحظور!

في مقابلة غير مسبوقة من حيث الوضوح والمكاشفة، تحدث الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، منذ أيام عبر شاشة “الميادين”، عن نجاح العدو الإسرائيلي في اختراق شبكة اتصالات الحزب كاملة، دون التطرق بشكل كامل لمجريات التحقيق حول وجود اختراق بشري في صفوفه. ما قاله الشيخ قاسم خلال المقابلة ليس مجرد معلومات تقنية، بل مكاشفة لطالما طلب جمهور الحزب أن يسمعها.هذا الكلام ليس عابراً في توقيته ولا في مضمونه، بل يضعنا أمام أسئلة وجودية حول الأمن في زمن الحروب التكنولوجية والذكية، وزمن الذكاء الاصطناعي والتجسس السيبراني. أهمية الاعتراف: هل قال قاسم كل شيء؟اعتاد الحزب أن يتعامل مع الملفات الأمنية بمنتهى التكتم. لكن أن يخرج امينه العام ليتحدث عن الخروقات، عن حادثة البيجيرات وكيف بدأ الخرق بكشف سلاسل التوريد، ثم التقصير أو القصور بالكشف الأمني عليها، ثم حجم ما تمكن الإسرائيلي من جمعه من معلومات ومعطيات من التجسس والتنصت، فهذا يعني أن الحزب اختار المكاشفة في سبيل تعزيز صدقية المقاومة أمام جمهورها والتأكيد أن هناك تحقيقاً داخلياً دقيقاً كشف ما يجب كشفه، هذا من جهة، ومن جهة أخرى للتأكيد على أن “المقاومة” سدّت هذه الثغرات أيضاً.لكن هل قال الشيخ قاسم كل ما عنده؟ على الأرجح لا، فالحديث بحسب مصادر مطّلعة كان مضبوط الإيقاع ومقصود التوقيت، فهو كشف جزءاً ليغلق الباب على الشائعات الكثيرة، وهذا الأمر لا يتعلق فقط بالخروقات، بل وصل حدّ الحديث الصريح عن تفاصيل زمن التفاوض الذي سبق اتفاق وقف إطلاق النار، بعد الكلام الكثير الذي أطلق في بيئة الحزب حول الإتفاق وتأثيراته. خرق اتصالات الحزب: ماذا يعني أمنياً؟بحسب المصادر فإن شبكة الاتصالات الخاصة بالحزب لم تكن يوماً تفصيلاً لوجستياً، وربما العودة بالذاكرة إلى العام 2008 تؤكد هذه المسألة، فهذه الشبكة بمثابة الجهاز العصبي للمقاومة، الذي يربط الجبهة بالقيادة، واختراقها بهذا الشكل يعني أن العدو الإسرائيلي رصد تحركات حساسة جداً ومواقع ومعلومات، وهذا يؤكد على ضرورة تغيير وسائل المواجهة في المستقبل، في زمن تتكامل فيه الحرب السيبرانية مع الطائرات المسيّرة والذكاء الاصطناعي، لم تعد البندقية وحدها كافية، ولا الهاتف “الداخلي” واللاسلكي. قد يسأل البعض لماذا الآن؟ ما الذي يدفع الحزب للاعتراف بهذه الثغرة علناً في هذا التوقيت، والجواب بحسب المصادر التي تتحدث عبر “الملفات” قد يكون محاولة إرسال رسالة للعدو بأن المقاومة تعرف ما حصل ولن تترك الثغرة بلا علاج، فالخرق الذي تحدّث عنه قاسم يُجبر الحزب على إعادة صياغة بنيته الأمنية التقنية، هذا إن تمكن، علماً أن مجاراة الإسرائيليين بالتطور التكنولوجي قد يكون هدفاً لا يُطال. لم يتطرق قاسم للكثير بملف الخروقات البشرية، ولو أنه ألمح إلى أن الحزب لم يجد حتى اليوم خرقاً بشرياً على مستوى عال من قيادييه، علماً أن السر الاكبر سيبقى بكيفية حصول العدو على إحداثيات “الأماكن” التي استهدفها قبل 23 أيلول وبعده، والتي تتضمن منشآت ومواقع تحتوي أسلحة، ونقاط لتواجد الراجمات، وصولاً إلى اغتيال السيد نصر الله والسيد صفي الدين. المصدر : خاص موقع “الملفات” – الكاتب والمحلل السياسي محمد علوش

لبنان أنجز ردّه الرسمي… والتسليم الاثنين للموفد الأميركي

أنجز لبنان صياغة رده الرسمي على ورقة المقترحات الأميركية، على أن يُسلَّم إلى الموفد الأميركي توم برّاك يوم الاثنين، حيث من المقرر أن يلتقي الرؤساء الثلاثة ووزير الخارجية، وفقًا لما أفادت به مصادر مطلعة. ويستند الرد اللبناني إلى مبدأ التزام الدولة اللبنانية بحصر السلاح بيد الشرعية، مقابل الضغط على إسرائيل للانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة. وبحسب المعلومات يتضمن الرد عشرة بنود رئيسية: الالتزام بتفاهمات وقف الأعمال العدائية المنبثقة عن القرار 1701. الدعوة إلى تجديد ولاية اليونيفيل وتعزيز قدرات الجيش اللبناني، لتمكينه من التوسع جنوب الليطاني، مع مطالبة المجتمع الدولي بدعم مالي ولوجستي مباشر. تفكيك منشآت حزب الله جنوب الليطاني، في إطار تعزيز سلطة الدولة وإنشاء منطقة خالية من السلاح غير الشرعي. المطالبة بانسحاب إسرائيل من النقاط الخمس المتنازع عليها، وعلى رأسها مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، إلى جانب المطالبة بإطلاق الأسرى والموقوفين اللبنانيين، وتوضيح مصير المفقودين. التشديد على تطبيق اتفاق الطائف والقرار 1701 بشكل كامل. تفعيل “لجنة الميكانيزم”، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية، مع مطالبة الولايات المتحدة بلعب دور فعّال في الضغط على إسرائيل لاحترام التفاهمات. الدعوة إلى رعاية عربية لمسار العلاقة مع سوريا، بما يضمن عودة النازحين بشكل آمن وكريم، مع التأكيد على ضبط الحدود. التمسك بخطاب القسم والبيان الوزاري، لا سيما ما يتعلق بحماية السيادة وتنفيذ الإصلاحات وتعزيز مرجعية الدولة. الاستمرار في مسار الإصلاح المالي والاقتصادي، في سياق استعادة الثقة الدولية وتعافي النظام المالي اللبناني. التأكيد على أهمية إعادة الإعمار، ووضع ملف سلاح الفصائل الفلسطينية على طاولة الحل بما يتماشى مع اتفاق الطائف والقرار 1701. في المقابل، نقلت تقارير اعلامية عن مصادرها، أن الرد اللبناني لم يتناول مسألة سلاح حزب الله بشكل مباشر، باستثناء ما يتعلق بمنطقة جنوب الليطاني. كما أشارت إلى وجود تفاهم غير مكتوب بين الدولة اللبنانية وحزب الله يقضي بالإبقاء على الخلاف ضمن إطار “التباين” دون الوصول إلى “تضارب”. ولفتت إلى أن الحزب أبلغ الجهات الرسمية أنه سيتعامل مع ورقة برّاك بطريقته الخاصة، طالباً من الدولة تقديم رد منفصل لا يشمله مباشرة.                                                                               ويُنتظر أن يشكّل هذا الرد محطة مفصلية في المسار التفاوضي، خصوصًا أنه يوازن بين متطلبات السيادة الوطنية وضمان الاستقرار، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة. ويبقى الرهان على مدى جدية المجتمع الدولي في الضغط على إسرائيل للالتزام بمندرجات القرار 1701، وتحقيق خطوات ملموسة نحو تهدئة مستدامة تحفظ حقوق لبنان وتحمي أمنه. المصدر : الملفات

حزب الله: لا تطلبوا منا ترك السلاح!

في كلمة له خلال فعالية عاشورائية اليوم الأحد، اعتبر الأمين العام لـ”حزب الله”، الشيخ نعيم قاسم، أن الحضور الجماهيري هذا العام شكّل رسالة بالغة الأهمية، ردًّا على ما وصفه بـ”رهانات البعض على تراجع الالتفاف الشعبي حول المقاومة نتيجة التطورات في المنطقة”. وقال قاسم: “نحن في لبنان نواجه الجيش الإسرائيلي دفاعًا عن بلدنا ومقاومتنا، وهذا الدفاع سيستمر لأننا نؤمن أن التحرير واجب، ولو طال الزمن”. وأضاف: “على إسرائيل أن تنفذ الاتفاق، تنسحب من الأراضي المحتلة، توقف عدوانها، وتعيد الأسرى.” وأكد قاسم رفضه للضغوط الرامية إلى نزع سلاح المقاومة، قائلًا: “التهديدات لن تجعلنا نستسلم. لا تطلبوا منا تسليم سلاحنا، بل على من يضيّق علينا أن ينضم إلى منظومة الدفاع تحت رعاية الدولة”. كما أشار إلى أن “مناقشة الاستراتيجية الدفاعية للبنان يمكن أن تتم بعد إنجاز المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.” وتابع مستغربًا: “يطالبوننا بتسليم الصواريخ، وهي أساس قدرتنا الدفاعية. كيف نترك وسائل الدفاع بيدينا في وقت لا تزال فيه الأراضي محتلة والعدوان مستمر؟” وفي ختام كلمته، وجه قاسم تحية إلى الشعب الإيراني، مؤكدًا أنه “وقف بقوة وعزيمة، ومنع إسرائيل من تحقيق أهدافها”، في إشارة إلى دعم طهران المستمر للمقاومة في لبنان والمنطقة. المصدر : الملفات