استهداف الرجل الثاني في حزب الله.. بالتفاصيل
استهدفت غارة إسرائيلية بعد ظهر اليوم شقة سكنية في شارع العريض – حارة حريك في الضاحية الجنوبية، في عملية وُصفت بالدقيقة. وفي هذا الإطار، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه أصاب “عنصراً مركزياً في حزب الله داخل الضاحية الجنوبية لبيروت”. القناة 14 الإسرائيلية كشفت أن الهدف هو “علي الطبطبائي”، الذي تصفه بأنه الرجل الثاني في حزب الله ورئيس أركان الحزب. وتشير المصادر العبرية إلى أنّ الطبطبائي يعدّ الشخصية العسكرية الأبرز بعد الأمين العام نعيم قاسم، وقد تولّى عملياً القيادة العسكرية إثر الاغتيالات التي استهدفت عدداً من القادة. وتضيف المعلومات أنّ الطبطبائي قاد خلال السنوات الماضية قوات النخبة في الحزب، وتولّى إلى جانب محمد حيدر مهمة إعادة تأهيل وتعزيز القدرات العسكرية. كما تُعتبر هذه الضربة المحاولة الثالثة لاستهداف موقع تواجده. وبحسب المعطيات الأولية، فإن والد الطبطبائي إيراني ووالدته لبنانية، وهو مقيم في لبنان. ويُعرف أيضاً بأنه القائد السابق لـ”قوة الرضوان” التي شاركت في العمليات العسكرية في سوريا واليمن، وهو مدرج على لائحة الإرهاب الأميركية مع مكافأة تصل إلى 5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تقود إلى اعتقاله. القناة 12 الإسرائيلية أفادت بأن الغارة على “رئيس أركان حزب الله” نُفذت في مكان اختبائه داخل الضاحية، وجرى تنسيقها مع الأميركيين. وفي المقابل، نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أميركي قوله:”نعلم أن إسرائيل ستكثّف عملياتها في لبنان، لكننا لا نعرف الزمان أو المكان ولم يتم إبلاغنا مسبقاً بضربة الضاحية الجنوبية” كما أشارت القناة 14 الإسرائيلية إلى أن رئيس الوزراء ووزير الدفاع في إسرائيل صادقا على العملية. وتستعد إسرائيل، وفق الإعلام العبري، لاحتمال ردّ من حزب الله، مع وضع عدة سيناريوهات للتصعيد. وتؤكد أن الجيش الإسرائيلي مستمر في تدريباته، ويرى أنه الطرف الوحيد القادر على “نزع سلاح حزب الله” في حال توسّع المواجهة المصدر : الملفات















