April 5, 2025

أكثر من 26 غارة على الجنوب.. وهي الأعنف!

شنّ الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، سلسلة غارات عنيفة استهدفت عدة بلدات في جنوب لبنان. وبحسب المعلومات المتوفرة، فقد استهدفت الغارات مناطق مختلفة، من بينها زبقين، أطراف البيسارية، المنطقة الواقعة بين العيشية والريحان، بيت ياحون، وادي بلدة أنصار، تبنا، والحمدانية. وأفادت المصادر الميدانية بأن عدد الغارات بلغ 26 غارة، وقد سُمع دوي انفجاراتها في مناطق واسعة من الجنوب اللبناني.وفي هذا الاطار، كتب المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر “إكس”: وجود وسائل قتالية ومنصات صاروخية في هذه المواقع يعتبر تهديدًا على دولة إسرائيل ويشكل خرقًا فاضحًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان. “ وتابع: “سيواصل جيش الدفاع العمل لإزالة اي تهديد على دولة إسرائيل وسيمنع كل محاولة لاعادة اعمار حزب الله أو تموضعه”.   المصدر : الملفات

قانون “البيجر” … لتقليص نفوذ الحزب

قدم النائب الجمهوري غريغ ستيوب مشروع قانون جديد إلى الكونغرس الأميركي، يهدف إلى ممارسة ضغوط شديدة على الحكومة اللبنانية والجيش، في محاولة للحد من نفوذ “حزب الله” وحلفائه في لبنان. ويحمل المشروع اسم “منع الجماعات المسلحة من الانخراط في التطرف”، ويُلزم الحكومة اللبنانية باتخاذ إجراءات ملموسة خلال 60 يومًا لنزع سلاح الحزب، مع فرض عقوبات قاسية على الأفراد والكيانات المتورطة في دعمه. كما ينص المشروع على تعليق التمويل الفيدرالي للجيش اللبناني ما لم يلتزم بشروط صارمة تقضي بإنهاء نفوذ الحزب وقطع أي صلات مع إيران. يُعرف القانون أيضًا باسم “قانون بيجر”، وينص على عدم استئناف الدعم العسكري الأميركي للبنان إلا بعد أن يؤكد وزير الخارجية الأميركي للكونغرس التزام الحكومة اللبنانية بمجموعة من الشروط، أبرزها:–  إنهاء أي اعتراف رسمي بحزب الله وحلفائه.–  إلغاء الشرعية السياسية لكتلة الوفاء للمقاومة وحركة أمل.–  تنفيذ قرار مجلس الأمن 1559 (2004) الذي ينص على تفكيك جميع الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية.– قيام الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي بإخراج قوات الحزب من معاقلها ومنع إعادة تمركزها. كما يُلزم المشروع الجيش اللبناني بتوسيع انتشاره في مناطق نفوذ الحزب لمنع عودته، ووقف أي تنسيق أو تعاون معه أو مع أي جهة تصنّفها واشنطن كمنظمة إرهابية. بالإضافة إلى ذلك، يفرض القانون حظرًا صارمًا على أي علاقة بين الجيش اللبناني وإيران، ويشترط التخلص من جميع الأسلحة والذخائر التي زودتها طهران للبنان. وفي خطوة تصعيدية، يدعو المشروع إلى إلغاء جميع الملاحقات القضائية بحق مواطنين أميركيين في لبنان، خصوصًا الصحافيين الذين وجهوا انتقادات للحزب أو ظهروا في الإعلام الإسرائيلي. كما يمنع الولايات المتحدة من تمويل أي برامج تنموية تابعة للأمم المتحدة تدعم القوات المسلحة اللبنانية وقوى الأمن الداخلي، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ بعد 60 يومًا من إقراره. ويشمل المشروع أيضًا اقتراحًا بإدراج رئيس الاستخبارات العسكرية في جنوب لبنان، سهيل بهيج، على لائحة الإرهاب العالمية وفقًا للأمر التنفيذي الأميركي رقم 13224، الذي يستهدف الأفراد والمنظمات المرتبطة بالإرهاب. كما يُلزم القانون وزير الخارجية الأميركي، بالتعاون مع وزير الدفاع ومدير وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، بتقديم تقرير دوري للكونغرس كل 180 يومًا حول مدى نفوذ حزب الله وإيران داخل الحكومة اللبنانية، ودورهما في وزارة الدفاع اللبنانية. وستتولى لجان الشؤون الخارجية والخدمات المسلحة في مجلس النواب، إضافةً إلى لجنتي العلاقات الخارجية والخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ، متابعة تنفيذ هذا القانون بدقة. المصدر : رصد الملفات

من يقف وراء اغتيال نصرالله؟!

رد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي،  على تصريحات أمين عام المجلس الإسلامي العربي في لبنان، محمد علي الحسيني، بشأن الجهة المسؤولة عن اغتيال الأمين العام السابق لحزب الله، الشهيد السيد حسن نصرالله. وفي رده، خاطب أدرعي الحسيني قائلاً: “سيد الحسيني، من قضى على حسن نصرالله هو الجيش الإسرائيلي، وهذا موثق بالصوت والصورة.” يأتي ذلك بعد تأكيد الحسيني، في مقابلة سابقة، أن إسرائيل ليست الجهة المسؤولة عن اغتيال نصرالله، مشددًا على أن الجيش الأميركي هو من نفذ العملية، مضيفًا: “أتحمل مسؤولية كلامي.” المصدر : الملفات

قنابل “الموسوي” تُرضي البعض وتُزعج آخرين

حاول أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم في أحد خطاباته مصارحة جمهور الحزب والمقاومة حول ما حصل خلال الحرب، لكنه لم يفعل، ولم يُجب بصراحة على كثير من الأسئلة التي تتناقلها ألسن أبناء البيئة، فالنتيجة التي انتهت إليها الحرب لم تخطر على بال أحد، لا من المحبين ولا من المبغضين للمقاومة.  عندما تم اغتيال القيادي في حركة “حماس” صالح العاروري في الضاحية الجنوبية مطلع العام 2024، فتح حزب الله تحقيقاً مع أحياء لم تتمكن الغارة الإسرائيلية من قتلهم خلال تواجدهم في الشقة بسبب تأخرهم على الدخول إلى الغرفة التي كان فيها العاروري، وتمكن الحزب من الوصول إلى خلاصات أساسية تتعلق بضعف الحالة الأمنية التي كانت تُحيط بالعاروري الذي كان شخصيا لا يتردد في استخدام الهواتف بشكل دائم، واختياره الشقة التي تضم مكتباً معروفا للحركة، لم يكن مستخدماً منذ أشهر.  كان الرد على اغتيال العاروري عادياً، لم يمنع العدو الإسرائيلي من تكرار استهداف الضاحية، واغتيال “قائد جيش” حزب الله السيد فؤاد شكر، وبعدها حادثة البيجيرات وصولاً إلى اغتيال قيادة قوة الرضوان ومن بعدها السيدين حسن نصر الله وهاشم صفي الدين.  كل هذه الأحداث، طرحت تساؤلات كثيرة وعديدة، لم يتمكن حاملوها من إيجاد الإجابات الشافية لها في كلام مسؤولي حزب الله، حتى عندما حاول الشيخ قاسم مصارحة الجمهور، لذلك كان كلام المسؤول في حزب الله نواف الموسوي صادماً، فهو يُحاكي تساؤلات البيئة، خصوصاً بما يتعلق بالتقصير والقصور الذي تطرق إليه الموسوي. الموسوي .. قصور وتقصير  لطالما كان نواف الموسوي عفوياً، صريحاً، مباشراً، تحدث عن حادثة البيجيرات بما يوحي وكأن “الأمن الوقائي” في الحزب لم يدقق بالبضاعة المستوردة، وهو ما يدحض معلومات سابقة نقلتها مصادر مقربة من الحزب بخصوص تفتيش البيجيرات وتمريرها على الآلات المخصصة للفحص، دون التمكن من اكتشاف التفخيخ خصوصاً بعد ما قاله رئيس الموساد ديفيد برنياع عن أن “كمية المتفجرات في آلاف الأجهزة مجتمعة لم تتجاوز كمية المتفجرات الموجودة في لغم واحد”.  وحسب مصادر مطلعة على ما قاله الموسوي، فإن الرجل لم يقل بأن الأجهزة لم تخضع للتفتيش ولكن بمجرد عدم اكتشاف الخلل فهذا يعني قصوراً بالتدقيق والعمل الأمني. ترى المصادر أن الموسوي لم يتحدث بشعبوية إنما بواقعية، علماً أنه لم يتدخل بتفاصيل النقاط الأمنية إنما تحدث بما هو واضح ومرئي ومعروف، فهل كان أمراً طبيعياً أن يكون السيد نصر الله في غرفة عملياته بعد ما حصل يوم الإثنين في 23 أيلول في لبنان، وبعدما تبين أن العدو يمتلك داتا معلومات كبير جدا ودقيقة جداً حول الكثير من “الأماكن”، وهل كان امراً طبيعياً أن يلجأ السيد هاشم صفي الدين إلى المكان المشابه لمكان اغتيال السيد نصر الله بعد اغتياله؟  بين التقبّل ورفض الواقع  لم يمرّ كلام الموسوي مرور الكرام في أوساط البيئة الشعبية للحزب والمقاومة، فهناك من أيّد كلامه واعتبره الكلام الواقعي الاول الذي يصدر عن قيادي بالحزب بعد الحرب، ويدلّ على ضرورة البدء بتقبل الواقع والتوصيف الدقيق للمشكلة كون ذلك يشكل الطريق الامثل للحل، وهناك من هاجم الموسوي ورفض كلامه معتبراً أنه يدل على قصور في الرؤية، وعبارة عن “تحليل مقاه” من رجل لا يفقه بالأمن والعسكر.  اعتبر المؤيدون أن الموسوي نطق بما تنطق به البيئة في كل مجالسها، فهناك أسئلة منطقية وأجوبتها بديهية، فهناك خرق بشري وقع في مكتب معين، أدى لتكون الضربات الأولى للإسرائيليين قاسية جداً على عكس ما كانت عليه عام 2006 يوم كان هناك خطّة من عماد مغنية اوهمت العدو أنه ضرب صواريخ المقاومة، وهناك خرق تقنيّ معين تسبب باغتيال الكثير من القادة، وهناك تقصير معين أدى لاغتيال قيادات في الضاحية، وهناك قصور معين أدى لنجاح عمليات كعملية البيجيرات، التي وبحسب المعلومات لم تحصل جراء خرق بشري بل تقصير بشريّ. أما معارضو الموسوي فاعتبروا الرجل يسعى للإنتقام من فريق حيّده عن القيادة، وأبعده عن النيابة، لذلك كان يهاجم القيادات العسكرية المحيطة بالسيد نصر الله.  بين السرية الأمنية ومصارحة الجمهور ليس عيباً أن نقول أن هناك خرقاً بشرياً أو عميلاً اسرائيلياً كان يعمل داخل الحزب، فهذا بحسب المصادر يندرج تحت عنوان مصارحة الناس، أما الغوص في مسألة الخرق البشري وتفاصيلها وتقنيات حصولها وحجم امتدادها فهذا يندرج تحت عنوان السرية الأمنية التي لا يُصارح الجمهور بها، مشيرة إلى أن الحزب معنيّ بمصارحة بيئة المقاومة بكل ما يمكن قوله تحت العنوان الأول ولا يؤثر على العنوان الثاني.  ترى المصادر أن من حق المحبّ أن يسأل لماذا تواجد السيد نصر الله في مكان كان يُفترض أن يعلم من حوله أنه مكشوف أمام الإسرائيلي، وهذا السؤال لم يصدر عن خائن لتخوينه، خصوصاً أن معلومات سابقة كانت كشفت أن “أمن السيد حذره من وجود نوايا اسرائيلية لاغتياله، لكن السيد كان يعتبر أن تداعيات الاغتيال ستشكل ردعاً للعدو”، فهل هذا سبب البقاء في ذلك المكان، علماً أن معلومات أخرى تؤكد ان السيد نصر الله كان يودع من حوله في أيامه الأخيرة لعلمه أن العدو سيستهدفه، فهذا هذا دقيق؟ من حق المحبّ أن يسأل، ومن واجب الحزب أن يسأل أيضاً نفس الأسئلة، والوصول إلى الأجوبة، من أجل إعادة البناء من الداخل. المصدر : خاص موقع “الملفات”  الكاتب والمحلل السياسي محمد علوش

اغتيال قائد القوات البحرية في قوة الرضوان

نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر منصة “إكس”، بيانًا أعلن فيه أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ غارة جوية في منطقة قانا جنوب لبنان، استهدفت خضر هاشم، الذي وصفه بأنه قائد القوات البحرية في قوة الرضوان التابعة لحزب الله، مشيرًا إلى أنه كان متورطًا في أنشطة وصفها بالإرهابية ضد إسرائيل ومواطنيها. وأوضح أدرعي أن هاشم انضم إلى حزب الله قبل عقدين، وتقلد عدة مناصب داخل التنظيم، مشيرًا إلى دوره في قيادة القوة البحرية لقوة الرضوان، حيث كان مسؤولًا عن نقل الأسلحة عبر البحر والتخطيط لعمليات ضد إسرائيل، حتى خلال فترات وقف إطلاق النار. وأضاف أن أنشطة هاشم شكلت، وفق تعبيره، “تهديدًا مباشرًا لإسرائيل ومواطنيها”، معتبرًا أنها خرق واضح للتفاهمات القائمة بين إسرائيل ولبنان. كما أرفق منشوره بمقطع فيديو يوثق لحظة تنفيذ الاستهداف.