June 5, 2026

مبادرة لنزع السلاح

تُبحث مبادرة فرنسية بالتنسيق مع واشنطن تهدف إلى تخفيف التصعيد الإسرائيلي والدفع نحو خيارات بديلة لنزع سلاح حزب الله. وتشير المعلومات إلى أن باريس تدعم مقترح الرئيس اللبناني جوزاف عون بفتح حوار حول نزع السلاح، على أن يُصار إلى تحديد جدول زمني لتنفيذ الخطوة تدريجياً. المصدر : رادار الملفات

منع عودة حزب الله والمدنيين إلى الجنوب لـ5 سنوات؟

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف كاتس، أن القرى التي دمّرتها إسرائيل في جنوب لبنان ستُستخدم كوسيلة لمنع عودة حزب الله والمدنيين إلى المنطقة لمدة خمس سنوات، في إشارة إلى سياسة الردع عبر التهجير والتدمير الممنهج. المصدر : رصد الملفات 

الوزارة تنفي!

في إطار الحملة التي تعرّض لها وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي، وبعدما حُكي عن فيديو تحرّش تبيّن أنه غير صحيح، نُشر خبر مفاده أن السلطات المغربية تتجه الى استدعاء القنصل اللبناني في المغرب على خلفية قضية التحرّش الجنسي بامرأة مغربية من قبل رجّي عندما كان قائماً بالأعمال في المغرب. وزارة الخارجية والمغتربين تنفي هذا الخبر وتؤكّد ألا صحّة له على الإطلاق.

كمين ليلي في جبيل يكشف شبكة تهريب.. 6 موقوفين من بينهم عسكري!

من يمرّ ليلاً في جبيل قد يظن أن المدينة تغفو على هدوءٍ تام، لكن خلف ستار الليل، كانت العيون الساهرة تترقّب وتتحرّك، إلى أن أُسقطت شبكة تهريب بكمينٍ محكم شارك فيه “حراس الليل” بالتعاون مع الأجهزة الأمنية. في تمام الساعة 2:50 فجرًا، وبينما كانت دورية من حراس الليل تجوب أوتوستراد جبيل قرب محطة الصقر، استرعى انتباهها توقّف سيارة مرسيدس وبيك آب في موقع مريب. توقيت الوقوف ومكانه، مقرونان بمعلومات تم التداول بها سابقاً عن إطلاق نار في المنطقة، دفعا الدورية إلى التوجه فورًا نحو السيارتين. عند سؤال العناصر للأشخاص المتواجدين، تبيّن أن اثنين منهم من الجنسية الفلسطينية وكانا على متن البيك آب، بينما الآخرَين من الجنسية اللبنانية كانا في سيارة المرسيدس، أحدهما لا يحمل بطاقة تعريف. وبرر الأربعة وجودهم بأنهم بانتظار أشخاص قادمين من الشمال، وتحديدًا من طرابلس، يحملون لهم “أغراضًا خاصة”. غير أن التفتيش الفوري كشف عن سلاح فردي بحوزتهم، ما استدعى إبلاغ قوى الأمن الداخلي في جبيل التي حضرت على الفور واقتادت المشتبه بهم إلى السرايا. الإيقاع بالصيد الأكبر: كمين ذكي يطيح بالمُهرّبين خلال التحقيق الأولي، اعترف الموقوفون بأنهم بانتظار شخصين آخرين يجلبان لهم بضاعة مهرّبة. وعلى الفور، وُضعت خطة أمنية محكمة لإيهام القادمين بأن المستقبلين بانتظارهم في الموقع المحدد لإجراء عملية التسليم. وما إن وصل السائق على متن جيب شيروكي أبيض اللون، وكان برفقته شخص آخر لبناني الجنسية، حتى وقعا في الشرك. السيارة كانت محمّلة بأكثر من 50 كرتونة من الدخان والتنبك المهرب، إضافة إلى سلاح ناري بحوزتهما! هويات الموقوفين: شبكة مختلطة وجندي متورّط تبيّن أن الموقوفين هم: 2 فلسطينيين، أحدهما يدعى وائل. ح 4 لبنانيين، من بينهم: عباس. ط، صالح.م، والعنصر الأمني كمال.ط، الذي لعب دورًا أساسيًا في محاولة تهريب البضاعة عبر حاجز المدفون، مستغلاً صفته لتسهيل مرورها. بحسب التحقيقات، كانت المجموعة تخطط لنقل البضاعة من جبيل إلى البقاع، لكنها واجهت صعوبة في اجتياز الحواجز الأمنية، فلجأت إلى شخص وسيط لتوصيل البضاعة إلى نقطة التسلم في جبيل، حيث أُحكم الكمين وأسدل الستار على العملية. تمّت إحالة جميع الموقوفين إلى قوى أمن جبيل، وخُتم التحقيق بناءً على إشارة القضاء المختص، على أن تُسلّم القضية إلى الشرطة العسكرية لاستكمال التحقيقات وكشف بقية المتورطين. في الخلاصة، من أطلق على هؤلاء الشبان اسم “حراس الليل” لم يخطئ. فقد أثبتوا بالتعاون مع القوى الأمنية أنهم العين الساهرة على أمن جبيل، مثال يُحتذى به في مناطق أخرى، في مواجهة من يحاول اللعب بأمن الناس واستقرار البلد. المصدر : خاص – موقع “الملفات”

تحقيقات وشكوك.. تنظيمات إسلامية أطلقت الصواريخ!

في السابق كانت إسرائيل عندما تتلقى القذائف “اليتيمة” من لبنان، تسارع إلى تبرئة حزب الله منها وتكتفي بالرد على مصادر إطلاقها، لكن اليوم تبدل الحال، إذ كانت الصواريخ التي أطلقت باتجاه اسرائيل في 22 و28 آذار الماضي “ذريعة” للعدو لكي يوسّع عداونه على لبنان، وصولاً إلى استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت في المرة الثانية، وهذا ما جعل السلطات اللبنانية تكثّف عملها لمعرفة هوية مطلقي الصواريخ وأهدافهم. تحركت الأجهزة الأمنية بشكل سريع فور حصول الحادثة الأولى، علماً أن نطاقها شمال نهر الليطاني كان له دلالاته أيضاً، علماً أنه يُثير الكثير من التساؤلات حول كيفية تحرك مطلقي الصواريخ بحرية بظل وجود إطباق جوي استخباراتي على لبنان يقوم به العدو الإسرائيلي، ويجعل تحرك كل مقاوم بمثابة عملية “إستشهادية”. تمكنت الأجهزة من جيش وأمن عام من توقيف عدد من المشتبه بضلوعهم بحادثة إطلاق الصواريخ، وبحسب مصادر أمنية خاصة فإن أعداد الموقوفين الذين زادوا عن عشرة في البداية انخفضت إلى 7 حالياً بعد ترك عدد منهم نتيجة التحقيقات الأولية، مشيرة إلى وجود موقوفين من جنسيات غير لبنانية، لكن ذلك ليس المهم بقدر ما يهم معرفة الأهداف والدوافع، فالمسألة ليست بالقول أن سوري أو فلسطين من قام بهذا الفعل بل ارتباطات من قام به هي الأساس. تستمر التحقيقات والإستماع إلى إفادات شهود بغية تحديد النتائج التي تحتاج إلى وقف لن يكون طويلاَ، ولكن بحسب المصادر ما يجب الإشارة إليه في هذه المسألة هو أن التحقيقات الأولية أكدت عدم علاقة حزب الله بالعمليات، ومن جهة أخرى علاقة جماعات إسلامية بها، وهو ما ألمح إليه رئيس الجمهورية جوزيف عون في جلسة مجلس الوزراء الأخيرة، بحسب ما تؤكد المصادر، مشيرة إلى أن عون ألمح لعلاقة تنظيمات اسلامية بالعمليات. بالنسبة إلى المصادر فإن تحديد هوية الفاعلين لا يكفي لوحده لمعرفة الدوافع، إذ لا شيء يمنع أن تكون تنظيمات إسلامية أطلقت الصواريخ إنما بنوايا عاطلة ومسيئة، وهو المرجح، مشيرة عبر “الملفات” إلى أن توقيت الإطلاق وما تلاه من ردة فعل إسرائيلية تؤشر إلى أن النوايا لا يمكن أن تكون إيجابية، فهل إطلاق الصواريخ بهذا الشكل يخفف الضغط عن سكان غزة على سبيل المثال، أو يردع العدو الإسرائيلي عن جرائمه، أم أنه يبرر فقط التصعيد الاسرائيلي الذي جاء بعد الحادثتين؟ تركز التحقيقات بحسب المصادر على معرفة ما إذا كان لاسرائيل بصمتها في عمل مطلقي الصواريخ، وتُشير إلى أن الاحتمالات قليلة، فإما أن مطلقي الصواريخ يتعاملون مع العدو، وإما يريدون توريط لبنان ظنا منهم أن ذلك سيؤدي لتصعيد اسرائيلي مع لبنان يخفف الضغط على ساحات أخرى، وإما يريدون توريط الحزب لفرض المزيد من الضغوط عليه، دون توجيه إسرائيلي مباشر. المصدر : خاص موقع “الملفات” – الكاتب والمحلل السياسي محمد علوش