June 6, 2026

دعوة اسرائيلية لضرب الحزب

دعا أفيغدور ليبرمان، عضو الكنيست الإسرائيلي، اليوم الجمعة، إلى توجيه ضربة عسكرية إلى حزب الله، بزعم عدم تكرار ما حدث في السابع من الشهر الماضي، من إطلاق حماس للعملية العسكرية طوفان الأقصى. وشدد ليبرمان، رئيس حزب “يسرائيل بيتنو”، على ضرورة انتقال بلاده من سياسة المهادنة إلى سياسة الحسم مع حزب الله، مجدِّدا مطالبته بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بإبعاد عناصر وقوات حزب الله إلى ما وراء نهر الليطاني. المصدر : سبوتنيك عربي

أبو عبيدة” وشباب بيروت”

انتشرت في العاصمة اللبنانية بيروت، لافتات وصور داعمة للمتحدث العسكريِّ بإسم كتائب القسام، أبو عبيدة، والتي تحمل عنوان: الناطق بإسم الأمة. وبحسب المعطيات، لم يتم التعرف حتى الساعة على هوية مروجيها أو الجهة الحقيقية التي تقف ورائها علما أن اللافتات تحمل توقيع “شباب بيروت”. المصدر : رادار الملفات

عصابة يقوم أفرادها بسرقة الدّراجات الآليّة 

نتيجةً للجهود الميدانية والاستعلامية التي تقوم بها قطعات قوى الأمن الدّاخلي لمكافحة الجرائم على مختلف أنواعها، تمكّنت شعبة المعلومات من رصد نشاط عصابة يقوم أفرادها بسرقة الدّراجات الآليّة من مدينة صيدا والمناطق المجاورة. من خلال الاستقصاءات والتحريّات التي أجرتها الشّعبة، تمّ تحديد هويّات أفراد العصابة المذكورة، ومن بينهم الرأس المدبّر، وهو المدعو: ب. ق. (من مواليد عام ٢٠٠٥، فلسطيني) بتاريخ 3-11-2023، وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، أوقفت إحدى دورياتها المشتبه فيه في صيدا.    بالتّحقيق معه، اعترف بما نُسِبَ إليه لجهة قيامه بتنفيذ أكثر من ١٥ عملية سرقة دراجة من مدينة صيدا ومحيطها، وذلك بالإشتراك مع آخرين. إضافةً إلى تنفيذ عمليات سرقة من داخل سيّارات بعد كسر زجاجها، وأنّهم كانوا يبيعون الدّراجات المسروقة في بؤرة كسر عائدة للمدعو:  – ع. ع. (من مواليد عام ۱۹۹۸، فلسطيني).    من خلال المتابعة، أوقفت إحدى دوريّات الشّعبة الأخير. بالتّحقيق معه، اعترف بما نُسِبَ إليه لجهة شرائه الدّرّاجات المسروقة من الموقوف الأوّل وشركائه بمبلغ /50/ دولارًا أميركيًا لكل دراجة، وأنّه كان يعمل على تفكيكها وبيعها خردة إلى “بؤرة كسر” أخرى، من دون علم مالك البؤرة الثانية أنّ الدّراجات مسروقة.    أجري المقتضى القانوني بحقّ الموقوفَيْن، وأودعا المرجع المعني بناءً على إشارة القضاء المختص، والعمل جارٍ لتوقيف باقي المتورّطين. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

بعد فقدانه.. العثور على الطفل الأبكم

أفيد عن وجود قاصر ضائع في منطقة الخيام مرجعيون. وبحسب المعطيات الواردة، الطفل أبكم ولم يستطع أحد من الموجودين في المكان الذي عثر عليه من التعرف على هويته او حتى معرفة اسمه أو مكان سكنه. لذلك موقع الملفات يرجو ممن لديه أي معلومة عن ذويه أو عن مكان وجودهم، “الاتّصال على الرّقم:٧٨٨٠٤٥٣٨ ، للإدلاء بما لديهم من معلومات. ولاحقا، علم انه بعد ساعات من فقدانه حضر ذويه إلى المكان، وتبين انه من الجنسية السورية، وهو الآن بعهدتهم وبصحة جيدة. المصدر : الملفات

“لبنان لا يتحمل الحرب ولا جهوزية لدينا”

أوضح نقيب صيادلة لبنان جو سلوم مضمون التعميم الذي أصدره الى الصدليات حول ترشيد اعطاء الدواء، قائلا: “خلال فترة ارتفاع الدولار شاهدنا تخزينا للدواء في مستودعات ومنها تحوّل الى السوق السوداء او الى خارج الحدود وخوفاً من تكرار السيناريو وتسلّل البعض الى الصيدليات وتخزين الدواء، سارعنا الى اصدار تعميم واوعزنا الى المفتشين ان يتأكدوا الا احتكار وتخزين للدواء وترشيد اعطاء الادوية”. وأضاف عبر “صوت لبنان”: “طلبنا ترشيد اعطاء الدواء حسب حاجة المريض والتأكد انه يذهب الى المريض الصحيح لا الى من يحتكره واعطاء الدواء بالكمية اللازمة وذلك للعدد الأكبر ولفترة أطول”. كما أكد ألا “مستودعات حقيقية للدواء في لبنان تعطينا مخزونا في حال نشوء حرب وحتى لو كنا قادرين ان نلبّي المرضى اليوم ولكن لا يمكن ان نتحمّل الحرب ولا جهوزية لدينا ولسنا قادرين على التخزين.” وأشار سلوم إلى أن التفتيش الصيدلي يتحرّك بشكل دوري و”أي مخالفة يلحظها المريض أتمنى عليه ان يتواصل معي مباشرة لأحوّل التفتيش الى المكان”، مشددا على ان تأمين الدواء وبالسعر الحقيقي والا يتعرّض لأي نوع من النصب حقّ للمريض ولفت الى ان بعض المخالفات تعالج في المجلس التأديبي. كما شدد على الا جهوزية للحرب، مضيفاً: “كل القطاعات تعيش يوما بيوم ولا استعداد وخطط حقيقية، لنكن صادقين مع انفسنا نحن نقوم بما علينا وكل الجهود كي نتعامل مع الازمة اليوم لا أزمة الحرب ولكن اذا حدث المكروه فلسنا قادرين على تخطيه الا بأعجوبة من السماء لاسيما ان لبنان يعيش على العجائب والعناية الالهية ولا طاقة للبنان على الحرب على كل الاصعدة”. وأشار سلوم الى ان حملة التهريب ومكافحة الدواء غير الشرعي مستمرة وننسق مع النيابة العامة المالية والاجهزة في ذلك وقال:”هناك فلتان اليوم وعدد كبير من الأدوية تدخل الى لبنان وبثمن أقل ولكن مقارنة مع مفعولها ومضارها سيكون هناك فرق كبير ولا يمكن ان اقول للمريض لا تتحوّل الى الدواء المهرب اذا لم أؤمّن له الدواء الفعلي”. وختم: “كان يجب اعلان حال الطوارئ الوطنية والصحية منذ سنتين ولكن للأسف ثمن من يفتش عن “القصص” المرئية والبروباغندا ولكن وجع المريض الذي لا يحصل على الدواء لا احد يسمعه”. المصدر : صوت لبنان