June 7, 2026

الهجوم على “بري” بسبب “أمل”.. خوف على لبنان أم “بروباغاندا”؟

خاص الملفات – المحرر السياسي بكلمات مقتضبة شكّلت مفاجئة للبعض ومادة دسمة للإعلام، أعلن رئيس المجلس النيابي نبيه بري، منذ أسبوع تقريباً انخراط “حركة أمل” التي يرأسها بالمعارك الدائرة على الحدود الجنوبية مع العدو الإسرائيلي. هذا الإعلان الذي يُعدّ الأول رسمياً منذ اندلاع الحرب في 8 تشرين الأول الماضي، لاقى اعتراضات وانتقادات لما اعتبره البعض تضارب بين دور بري الرسمي في البلد إلى جانب دوره كوسيط بين حزب الله والغرب، وأن من شأن ذلك أن ينعكس سلباً على لبنان. أمّا بعض وسائل الإعلام، فاتّخذت من الإعلان وكأنه حدث يحدث للمرة الأولى في التاريخ، وبنت تحليلات ومواقف متعدّدة ومتشعّبة. مصادر مطّلعة ردّت ما أسمته حالة “الهرج والمرج” التي اعقبت تصريح بري، أنه “مجرد كلام للشوشرة على الدور الذي يلعبه بري في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ الوطن”، مستغرباً هذا “الاستهجان الذي حصل من مشاركة شباب أمل في القتال دفاعاً عن الجنوب ولبنان”. وأكدت المصادر أن “أمل ليست جيشاً نظامياً وليس لديها القدرة الموجودة لدى حزب الله، إنما شبابها الذي يقاتلون من أهل تلك القرى الحدودية التي تتعرّض بشكل مستمر للقصف الإسرائيلي، وبالتالي من الطبيعي أن يدافعوا عن قراهم وأرضهم وأهلهم وهذا حق مشروع”. وتساءلت المصادر: “ما الجديد فيما قاله بري؟”، مذكرةً بأن “العالم كله يعرف أن بري هو أيضاً رئيس الحركة وبالتالي لا داعي لكل تلك “البروباغندا” التي انخرط فيها بعض الإعلام، فيما يحدث اليوم حدث في العام 2006″، ومشددةً على أن “الدفاع عن الجنوب حق للجميع سواء الحركة أو الحزب أو كل مواطن من أهل تلك القرى التي تتعرّض يومياً للقصف ويسقط فيها الشهداء والجرحى”. المصدر : خاص الملفات – المحرر السياسي

مداهمة شاليه في البترون.. بالتفاصيل

بعد توافر معلومات عن عصابات ناشطة في ترويج المخدّرات في قضاء البترون، وبعد المتابعة والرّصد الحيثييين، دهمت دوريّة من مكتب أمن الدولة في البترون – مديريّة الشمال الإقليميّة، شاليه في أحد المنتجعات السياحيّة في بلدة الهري، وتمّ توقيف 3 سوريين، وهم، (ع.أ) و (ع. أ.) و (أ. أ.)، وضُبط في حوزتهم زهاء 11 الف حبّة من الحبوب المخدّرة وكميّة من البودرة المستعملة في تصنيع المخدّرات. يجري التحقيق معهم تحت إشراف القضاء المختصّ”.

اسرائيل تنقل أكبر فرقها نحو حدود لبنان!

قرر رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، هيرتسي هاليفي، نقل واحدة من أكبر الفرق النظامية من قطاع غزة لتتمركز على مشارف حدود لبنان، وذلك بعد نقاش جرى داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية وسط وجهات نظر متعددة. إلا أن هاليفي اتخذ في النهاية قرارا بسحب الفرقة إلى الحدود اللبنانية، قائلا: “القتال المعقد على عدة جبهات يحتاج إلى مثل هذه القرارات”، بحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي. المصدر : ايلاف

خطفوه وعائلته ثم قاموا بتعذيبهم .. بالتفاصيل

بتاريخ 27-1-2024، أقدم مجهولون على خطف المدعو (م. ر.، مواليد عام 1981، سوري) وزوجته وطفليهما من بلدة البيسرية- صيدا، وقام الخاطفون بضرب (م. ر.) وتعذيبه وتصويره أثناء قيامهم بذلك، وارسال مقاطع الفيديو الى ذويه في سوريا والسويد، مطالبين بفدية مالية بقيمة /4000/ دولار أميركي، مقابل الإفراج عنهم أو قتلهم. على الفور، باشرت القطعات المختصة في قوى الأمن الداخلي إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف هوية الفاعلين وتوقيفهم وتحرير المخطوفين، ونتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثفة تمكنت شعبة المعلومات من تحديد هوية الخاطفين، وهم كل من: ع. ر. خ. (مواليد عام 1990، سوري) ع. ط. (مواليد عام 1986، سوري) م. ط. (مواليد عام 2001، سوري) بتاريخ 29-1-2024، وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، تمكنت دوريات الشعبة من تحديد مكان احتجاز المخطوفين داخل شقة الأول في محلة قلحاتا -الكورة، حيث نفذت عملية مداهمة للشقة وأوقفت الأول في داخلها وحررت المخطوفين، وبالتزامن تم إلقاء القبض على الثاني والثالث في بلدة فيع -الكورة، وبتفتيشهم ضبط بحوزتهم هواتف خلويّة، كما عثر بحوزة الثاني على بطاقتي هوية عائدتين للمخطوف وزوجته. بالتحقيق معهم، اعترف الأول انه الرأس المدبر لعملية الخطف التي نفذها بمساعدة الثاني والثالث، وانهم احتجزوا المخطوفين في منزله، وأقدموا على ضرب المدعو (م. ر.) وتعذيبه وتصويره وارسال الفيديوهات الى ذويه لابتزازهم للحصول على مبالغ مالية، واعترف الثاني والثالث بما نسب اليهما. أجري المقتضى القانوني بحقهم، وأودعوا مع المضبوطات المرجع المختصّ بناء على إشارة القضاء. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

تسمم متعمّد.. وفاة ٤ قيادات عسكرية

أفادت مصادر اليوم الجمعة، بأنه “تم تسجيل وفيات بين قادة الحرس الثوري الايراني بحادثة تسمم في مدينة دير الزور شرق سوريا”. وأشارت الى أن “حادثة التسمم التي ضربت قادة الحرس الثوري الإيراني نجم عنها وفاة 4 قيادات عسكرية إيرانية بينهم الحاج مقتدى والعقيد مرتضى مولوي”. وأضافت أن “وفيات التسمم طالت قادة المجموعات النسائية بالحرس الثوري في دير الزور، واصفة حالات التسمم الجماعي بالمتعمدة بين قادة الحرس”. المصدر : قناة الحدث