June 7, 2026

نحو الإقفال؟

نفى نقيب أصحاب المحطات، فادي أبو شقرا، صحة بيان منسوب إلى نقابة محطات المحروقات في لبنان، الذي يزعم بأن “المحطات ستضطر إلى التوقف عن شراء المحروقات وإغلاق أبوابها أمام المواطنين اعتباراً من يوم الأحد المقبل بسبب رفض البنوك قبول الإيداعات النقدية لشراء المحروقات”. وأكد أبو شقرا أن هذا البيان “لم يصدر عن النقابة، ولا يحتاج المواطن إلى المزيد من الشائعات والأخبار الكاذبة”. وختم قائلاً: “الله يحمي لبنان وشعبه”.

أسلحة في المستشفيات؟!

نفى وزير الصحة العامة في حكومة تصريف العمال فراس الأبيض بشكل قاطع المزاعم الإسرائيلية بوجود أسلحة داخل المستشفيات، مؤكدًا أن “هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة”. وأضاف الوزير أن “ما تروج له إسرائيل بشأن استخدام المعابر لأغراض عسكرية غير صحيح”، مشددًا على “أهمية حماية المنشآت الطبية وتقديم الرعاية الصحية للمواطنين في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان”. المصدر : رصد الملفات

جريمة قتل في ساحة الشهداء!

نشر ناشطون مقاطع فيديو ورسائل صوتية تؤكد وقوع جريمة قتل في وسط بيروت، وذلك على خلفية قضية ثأر. وتبين أن الجاني والضحية هما نازحان من منطقة صبرا. جريمة قتل في ساحة الشهداء  المصدر : الملفات

تصعيد خطير في بيروت وللمرة الأولى!

شهدت العاصمة اللبنانية بيروت تصعيداً خطيراً في الساعات الأخيرة، حيث شنّ الجيش الإسرائيلي عدة غارات جوية على مناطق متعددة، أبرزها الضاحية الجنوبية والباشورة، مما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، وأثار تكهنات حول طبيعة هذه الضربات وهوية المستهدفين، خاصة وأن بيروت تشهد سلسلة من عمليات الاغتيال لقيادات بشكل متتابع.. استهدفت الغارات الأخيرة مواقع حساسة تابعة لحزب الله، حيث تم قصف المبنى الذي يضم المركز الصحي التابع لـ”الهيئة الصحية الإسلامية” في منطقة الباشورة ببيروت، ما أسفر عن استشهاد 5 أشخاص وفقاً للحصيلة الأولية. الغارة التي أصابت الباشورة، وهي منطقة تقع خارج نطاق الضاحية الجنوبية، تعتبر الأولى من نوعها في هذا الحي، وأثارت مخاوف من احتمال وقوع عملية اغتيال نظراً لدقة الاستهداف. وفيما تداول البعض روايات تزعم بأن شخصية سياسية كانت مستهدفة، أكدت مصادر أن النائب أمين شري بخير ولم يكن في المبنى المستهدف في الباشورة وقت الهجوم فلا مكتب له هناك. وتشير المعلومات غير مؤكدة حتى اللحظة إلى أن الصاروخ الذي استهدف الباشورة أُطلق من بارجة إسرائيلية، مما يضيف بُعداً جديداً لخطورة التصعيد. كما استهدفت غارة أخرى منطقة “سليم سلام” في وسط العاصمة، حيث تصاعدت أعمدة الدخان بشكل كثيف، مما يزيد من حدة التوتر في قلب بيروت. وفي السياق، أفاد مصدر أمني باستخدام الجيش الإسرائيلي للفوسفور المحرّم دولياً في الغارات على الضاحية، مما أدى إلى انتشار رائحة كريهة في المنطقة وزيادة حالة الذعر بين السكان. ومع استمرار الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية، يبدو أن الوضع يتجه نحو المزيد من التصعيد في الأيام القادمة، وسط مخاوف من توسع نطاق العمليات العسكرية إلى مناطق أخرى في بيروت. المصدر : خاص – موقع “الملفات”

50% من ترسانة الحزب دمّرت؟!

أفادت شبكة “سي إن إن” بأن “حزب الله لا يزال يحتفظ بمخزون مخفي من أسلحته، ولم يتضح بعد ما إذا كانت الصواريخ التي تم تدميرها تشمل جميع أنواع ترسانته”. وأشارت الشبكة إلى احتمال أن “حزب الله لا يزال يمتلك بعضاً من الصواريخ بعيدة المدى الأكثر تطوراً”. وأضافت أن “مسؤولين أميركيين يعتقدون أن إسرائيل قد دمرت نحو 50% من ترسانة حزب الله”. المصدر : رصد الملفات