June 7, 2026

القصف يطال أيطو – زغرتا.. 22 شهيدًا!

شن الطيران الحربي الإسرائيلي ظهر اليوم الإثنين غارة جوية استهدفت شقة سكنية في بلدة أيطو، حيث يقيم نازحون. وأفادت مصادر بأن الهدف المحتمل للهجوم هو مسؤول في حزب الله يدعى أحمد فقيه. الغارة الإسرائيلية على بلدة أيطو في قضاء زغرتا أسفرت عن سقوط 22 شهيدًا وعدد من الجرحى حتى الآن. وفي حديث تلفزيوني، أعرب صاحب المنزل عن دهشته من العدد الكبير للأشخاص الموجودين في المنزل، موضحًا أنه كان قد أجّر الشقة لكبار السن من النازحين، لكنه لاحظ تزايد العدد تدريجياً دون أن يكون على علم بالعدد الفعلي للسكان. المصدر : رصد الملفات

اختطاف قاصر تحت وطأة السلاح من أمام مدرسته.. وفيديو يوثق الجريمة!

في تطور خطير يعكس حالة الانفلات الأمني التي تعيشها بعض المناطق، شهدت مدينة طرابلس حادثة اختطاف غير مسبوقة تمت في وضح النهار وأمام أعين المارة، حيث تم اختطاف طفل من أمام مدرسته دون اكتراث بالدولة أو ما تبقى من هيبتها. وفي التفاصيل، وقع حادث الاختطاف في وضح النهار حين تم اختطاف الفتى حبيب زاهر نجا، البالغ من العمر حوالي 15 عامًا، من أمام مدرسته في طرابلس. ووفقًا لشهود العيان وشقيقته، كان الخاطفون يستقلون سيارة نيسان سوداء، وكانوا مسلحين ببنادق من نوع كلاشنكوف، ما زاد من حالة الرعب والصدمة في المنطقة. تشير المعلومات الأولية إلى أن الدوافع وراء عملية الاختطاف قد تكون مادية بحتة، حيث تفيد مصادر مطلعة بأن، التحقيقات تُرجح حتى الساعة أن الخطف قد تم بهدف طلب فدية مالية. التحقيقات مستمرة في محاولة للكشف عن تفاصيل أكثر حول الجناة والجهة التي تقف وراء هذه العملية. في الوقت ذاته، تحذر مصادر مطلعة من تداول الشائعات والمعلومات المضللة التي يتم تداولها بين السكان، والتي تهدف إلى تأجيج التوترات وزعزعة السلم الأهلي. وتؤكد المصادر أن فرضية طلب الفدية هي الأكثر ترجيحًا، بينما تعتبر الروايات الأخرى المتداولة مجرد إشاعات مغرضة. هذه الحادثة التي جرت في وضح النهار تسلط الضوء على تدهور الأوضاع الأمنية في المناطق اللبنانية وانتشار الفلتان الأمني. في غضون ذلك، تبقى العائلة ومحبو الطفل حبيب زاهر نجا في حالة ترقب وأمل في إنهاء هذا الكابوس واستعادة ابنهم سالمًا بأسرع وقت. فيديو يوثق جريمة الخطف بعد أيام من خطفه.. تحرير ابن الـ16 عاماً المصدر : خاص – موقع “الملفات”

عملية اغتيال استثنائية في بيروت.. وفيقا صفا المستهدف؟

في ظل تصاعد الغارات الإسرائيلية العنيفة والهمجية التي تستهدف عدداً كبيراً من المدنيين في عدة مناطق بلبنان، شهدت العاصمة بيروت سلسلة انفجارات عنيفة هزت منطقة سكنية مكتظة، حيث تصاعد الدخان بكثافة في سماء المنطقة. ووفقًا للمعلومات الأولية، استهدفت غارة إسرائيلية محيط منطقة رأس النبع – النويري، لتكون هذه الضربة الثالثة التي تطال أحياء وسط العاصمة منذ اندلاع الهجمات الإسرائيلية في 23 أيلول. الرواية الأولية تتحدث عن عملية اغتيال استثنائية نُفذت في بيروت، حيث استُهدف أحد أبرز قادة حزب الله. ووفقًا لبعض المزاعم، تم تنفيذ العملية بواسطة بارجة حربية إسرائيلية، بينما تشير تقارير أخرى إلى أن ثلاث غارات نُفذت بواسطة طائرة مسيّرة، حيث استهدف أحد الصواريخ الشقة مباشرة، فيما أصابت صواريخ أخرى المبنى. وبحسب ما زعمته القناة 12 الإسرائيلية، كان الهدف من هذه الغارة وفيق صفا، الذي يُعرف بوزير دفاع حزب الله ومسؤول التنسيق والارتباط في الحزب. وقد لعب صفا دورًا بارزًا في المفاوضات المتعلقة بتبادل الأسرى بين حزب الله وإسرائيل في عامي 2000 و2006، بالإضافة إلى دوره المهم في الشؤون الأمنية والقضائية داخل لبنان. ومع ذلك، لم يتم تأكيد صحة هذه المزاعم بعد، ولا تزال هوية المستهدف غير معروفة بدقة حتى اللحظة. وفي تفاصيل الغارة، يتبين أنها استهدفت الطابق الثالث من مبنى مؤلف في 8 طوابق في منطقة النويري، الواقعة بين برج أبي حيدر والبسطا الفوقا، وهي منطقة لم تشهد استهدافًا مباشرًا في السابق. كما أفادت تقارير بوقوع ضربة أخرى استهدفت مبنى مؤلف من 4 طبقات في منطقة “فتح الله”، المعروفة بكثافتها السكانية مما اسفر عن انهياره بشكل كامل. ورغم كل هذه الروايات المتداولة، تبقى المعلومات ضمن إطار المزاعم الإسرائيلية والتسريبات الإعلامية التي قد تكون جزءًا من حرب المعلومات. وبالتالي، يبقى من الضروري انتظار تأكيد المصادر اللبنانية الرسمية، وخاصة من حزب الله، لتحديد هوية المستهدف والتأكد من التفاصيل الحقيقية حول ما حدث. وفي غضون ذلك، فرضت الأجهزة الأمنية طوقًا مشددًا حول المنطقة المستهدفة، وسط حالة من الذعر والهلع بين المواطنين. ولا تزال عمليات الإنقاذ وانتشال الشهداء والمصابين من تحت الأنقاض مستمرة، وقد ارتفعت حصيلة الشهداء في الغارات على بيروت إلى 18 والجرحى إلى 92، بحسب وزارة الصحة. المصدر : الملفات

ليست المرة الأولى: اسرائيلي في الضاحية.. بالتفاصيل!

بين الحين والآخر، تكشف التقارير الأمنية عن حالات اختراق أو تجسس تستهدف لبنان، وتحديداً حزب الله، ضمن أهداف استراتيجية يتم تجنيد العملاء لتنفيذها. هذه الحوادث تثير غضب الشارع اللبناني، خاصة فيما يتعلق بموضوع العمالة، الذي يشكل قضية شائكة ويثير جدلاً واسعاً في البلاد. وازدادت هذه الحساسية بعد أن تبين أن العمالة كانت سبباً رئيسياً في الضربات الكبيرة التي تعرض لها حزب الله، بدءاً من اختراق “البيجر” وصولاً إلى اغتيال شخصيات بارزة مثل أمينه العام السيد حسن نصر الله، وقادة آخرين. آخر هذه الحوادث تمثل في تقرير إعلامي إسرائيلي – وليس أمنيًا لبنانيًا – يتحدث عن اعتقال مواطن إسرائيلي في الضاحية الجنوبية لبيروت بعد أن أثار سلوكه الغريب والمشبوه شكوك لدى البعض. وفقًا لتفاصيل التقرير، تبين أن المعتقل هو هوشع تارتكوفسكي، رجل في الأربعينيات من عمره، يحمل جوازي سفر أميركي وبريطاني، ودخل لبنان بزريعة أنه صحفي استقصائي. عملية توقيفه كشفت عن وجود جواز سفر إسرائيلي بحوزته، وتبين أن هذه ليست المرة الأولى التي يزور فيها بيروت، بل كانت زياراته متكررة، وهو ما أكدته حساباته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي. التقارير تشير إلى أن تارتكوفسكي خدم سابقًا في الجيش الإسرائيلي، وهو يهودي حريدي سابق من القدس. ويعمل كصحفي مستقل يحمل الجنسيتين الأميركية والإسرائيلية، وتخرج من جامعة براون وكلية لندن للاقتصاد. كما كان ناشطًا في كتابة مقالات حول القضايا العسكرية. وأفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية بأنه نشر مقالات محدودة في مجلة تابعة للحزب الشيوعي الإسرائيلي. من جانبها، سارعت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى نفي أي علاقة لتارتكوفسكي بجهاز الموساد أو بأي مهام تجسسية لصالح إسرائيل. وفي هذا السياق، كان مجلس الأمن القومي الإسرائيلي قد شدد في وقت سابق على ضرورة التزام المواطنين الإسرائيليين بحظر السفر إلى دول معينة، من بينها لبنان، مشيرًا إلى أن هذه القائمة تم تشديدها خلال فترة عطلة الأعياد اليهودية بسبب تزايد المخاوف الأمنية. عائلة تارتكوفسكي ناشدت السلطات الأميركية والبريطانية للتدخل من أجل الإفراج عنه، وبالفعل تم ترحيله إلى واشنطن بعد تدخل دبلوماسي من الجانب الأميركي، وفقًا لمزاعم وسائل الإعلام الإسرائيلية. ومع ذلك، لم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي من السلطات اللبنانية حول الحادثة، مما يثير العديد من التساؤلات حول الأهداف الحقيقية وراء دخول تارتكوفسكي إلى منطقة ذات حساسية أمنية عالية وفي هذا التوقيت الدقيق. المصدر : الملفات