В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 12, 2026

فايروس جديد يُهدد العالم والأطفال!

في تطور مثير للقلق، ينتشر فيروس HMPV، أو فيروس التهاب الرئوي البشري، بسرعة في أنحاء آسيا، مثيرًا تساؤلات ومخاوف عالمية فهل نحن أمام سيناريو جديد شبيه بكوفيد؟ ما هو فيروس HMPV؟فيروس تنفسي قديم معروف منذ نحو عقدين، ولكنه يطلّ برأسه مجددًا ليثير موجة جديدة من العدوى. على الرغم من أنه يمكن أن يصيب جميع الأعمار، إلا أنه أكثر شيوعًا وخطورة بين الأطفال، حيث يعاني المصابون من أعراض تتراوح بين نزلات البرد الخفيفة والتهابات خطيرة في الشعب الهوائية والرئة. وعلى عكس التقدم العلمي السريع الذي شهده العالم مع كوفيد-19، لا يوجد حتى الآن لقاح أو دواء محدد لمواجهة HMPV. يقتصر العلاج فقط على تخفيف الأعراض التي تشمل السعال، الحمى، احتقان الأنف، والصفير، ولكن في الحالات الحرجة قد يتسبب الفيروس في التهابات رئوية مهددة للحياة. العالم يراقب بقلقفيما تصف التقارير الوضع بـ”الحرج”، لم تعلن منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ بعد. ومع ذلك، المخاوف تتزايد من أن يتحول هذا الفيروس إلى جائحة جديدة تعيد للأذهان سيناريو كوفيد-19، الذي شلّ حركة العالم وأجبر الملايين على العزل. وسط هذا الغموض، يبقى السؤال الأهم: هل سيعيد التاريخ نفسه، أم أن البشرية تعلمت الدرس؟ تابعوا المستجدات، فالعالم يقف على مفترق طرق جديد في معركته مع الفيروسات التنفسية. فهل نحن مستعدون؟   المصدر : الملفات

زار السعودية؟

صدر عن الدائرة الإعلامية في حزب ” القوات اللبنانية ” البيان الآتي: “صدر في الأيام الأخيرة الكثير من الكلام حول زيارة قام بها عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب بيار بو عاصي للمملكة العربية السعودية، وحيك أيضا الكثير من الروايات، فيما تؤكد الدائرة الإعلامية في حزب “القوات اللبنانية” أنّ كل ما يتمّ تناوله في هذا الصدد بعيد كل البعد من الواقع”.

لبنان يتحول رقميًا !

أصدر وزير المالية في حكومة تصريف الأعمال، الدكتور يوسف الخليل، قرارًا جديدًا يلزم المكلفين بتقديم التصريح الشخصي لضريبة الدخل (النموذج ف1) عبر النظام الضريبي الإلكتروني ابتداءً من سنة 2023. يأتي هذا القرار في إطار تعزيز التحول الرقمي في قطاع المالية وتحقيق المزيد من الشفافية والكفاءة في معالجة التصاريح الضريبية. في المادة الأولى من القرار، شدد وزير المالية على ضرورة تقديم التصريح الشخصي لضريبة الدخل إلكترونيًا عبر النظام الضريبي الإلكتروني، وذلك ابتداءً من أعمال سنة 2023. هذا القرار يهدف إلى تسهيل الإجراءات الضريبية وتحديث طريقة تقديم التصاريح. أما في المادة الثانية، فقد تم تحديد آلية للمكلفين الذين لا يمتلكون المفاتيح الشخصية الإلكترونية (اسم المستخدم، كلمة السر، والرمز السري). في هذه الحالة، يتعين عليهم الدخول إلى موقع وزارة المالية عبر الرابط الإلكتروني (eservices.finance.gov.lb) وتعبئة النموذج المعتمد “طلب تسجيل شخص حقيقي” وإرساله إلكترونيًا. وفي المادة الثالثة، أكد القرار أن دائرة خدمات ومعلومات المكلفين المركزية ودوائر وفروع خدمات المكلفين التابعة لمديرية الواردات والمصالح المالية الإقليمية في المحافظات ستقوم بتزويد المكلفين بالمفاتيح الشخصية الإلكترونية اللازمة لاستخدام خدمة التصريح الإلكتروني. أما المادة الرابعة، فقد نصت على أن شركة بريد  لبنان ش.م.ل ستتوقف عن استلام التصاريح الورقية (النموذج ف1) اعتبارًا من سنة أعمال 2023، باستثناء المكلفين الذين لديهم سنة مالية خاصة أو الذين تقدموا بتصريح توقف عن العمل اعتبارًا من السنة التي تم خلالها التوقف عن العمل. وأخيرًا، في المادة الخامسة، أشار القرار إلى أن العمل به يبدأ من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية، على أن يتم نشره أيضًا على موقع وزارة المالية الإلكتروني.

تفاصيل الاشتباك السوري – اللبناني

بتاريخ 3 / 1 / 2025، أثناء عمل وحدة من الجيش على إغلاق معبر غير شرعي عند الحدود اللبنانية السورية في منطقة معربون – بعلبك، حاول أشخاص سوريون فتح المعبر بواسطة جرافة، فأطلقت عناصر الجيش نيرانًا تحذيرية في الهواء، وعمد السوريون إلى إطلاق النار نحو عناصر الجيش ما أدى إلى إصابة أحدهم ووقوع اشتباك بين الجانبين. واتخذت وحدات الجيش المنتشرة في القطاع تدابير عسكرية مشددة، وتجري المتابعة اللازمة للحادثة.   المصدر : قيادة الجيش – مديرية التوجيه 

إجراءات مفاجئة وشروط صارمة!

في خطوة مفاجئة وغير اعتيادية، تم صباح اليوم الجمعة، 3 كانون الثاني، منع مئات اللبنانيين من عبور معبر المصنع الحدودي إلى الأراضي السورية، وذلك بموجب قرارات جديدة صادرة عن الإدارة السورية الحالية، التي تولّت زمام الأمور عقب تغييرات جذرية شهدتها البلاد. ووفقًا للمعطيات المتوفرة، تم إبلاغ جهاز الأمن العام اللبناني بمنع دخول مجموعات كبيرة من اللبنانيين إلى سوريا، حيث طُلِب من عشرات الحافلات التي كانت تقل المسافرين العودة إلى لبنان. يُذكر أن السلطات اللبنانية لم تتبلغ مسبقًا بأي إجراء جديد من الجانب السوري، مما جعل قرار منع دخول اللبنانيين مفاجئًا، حيث أُغلقت الحدود أمامهم دون أي تنسيق مسبق. ويعود هذا الإجراء إلى تعليمات وتوصيات جديدة تقضي بعدم السماح بدخول اللبنانيين إلا في حال توفر الشروط التالية:  – وجود إقامة سارية المفعول في سوريا.– حجز فندقي مسبق مع إثبات توفر مبلغ نقدي يعادل ألفي دولار أميركي.– إحضار موعد طبي مؤكد وكفيل سوري معرَّف رسميًا، وذلك في حال الزيارة لأسباب صحية. كما أُعلن أن أي تجاوز لهذه الشروط، بما في ذلك الإقامة غير القانونية حتى ليوم واحد، قد يترتب عليه فرض غرامات مالية وحظر دخول إلى سوريا لمدة عام كامل. ورأت مصادر مطّلعة أن هذه الإجراءات قد تكون ردّ فعل على سياسات مماثلة تطبقها السلطات اللبنانية بحق السوريين الراغبين في الدخول إلى لبنان، حيث تفرض شروطًا صارمة تتضمن وجود إقامة لبنانية سارية المفعول. وفي سياق متصل، تم تداول معلومات تشير إلى أن القيود المفروضة على دخول اللبنانيين إلى سوريا جاءت على خلفية مناوشات وقعت مؤخرًا بين الجيش اللبناني ومسلحين سوريين، مما أدى إلى تصاعد التوتر على الحدود بين البلدين. ورغم أهمية هذه التطورات المفاجئة، لم يصدر حتى اللحظة أي تعليق رسمي لبناني، كما لم تُصدر السفارة السورية في بيروت أي بيان توضيحي حول هذه القرارات. المصدر : الملفات