В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 11, 2026

المخيمات الفلسطينية خالية من السلاح.. خلال عام؟

أكد رئيس “لجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني” باسل الحسن، أنه بعد إقفال ملف السلاح الفلسطيني خارج المخيمات، هناك خطة بالشراكة مع “منظمة التحرير الفلسطينية” من أجل ضبط السلاح داخل المخيمات، وتفكيك بنية السلاح الثقيل بشكل كلي. وأضاف: “يفترض خلال عام من الآن، إذا كان هناك استقرار سياسي نسبي في لبنان، بحسب التوقيت الذي وضعناه في اللجنة، أن نعلن أن المخيمات الفلسطينية خالية من السلاح أيضا”. وأكد الحسن، في تصريح، أن “الرأي العام الفلسطيني في لبنان أصبح على يقين أن السلاح ليس له قيمة سوى أنه يتسبب بمزيد من الأضرار، وأغلب الضحايا الذين يقتلون بسبب هذا السلاح هم من اللاجئين الفلسطينيين، ونحن نتحدث هنا عن حوالي 100 قتيل سنويا، إضافة إلى أضرار أخرى بسبب السلاح المتفلت داخل المخيمات”. وتابع: “الفصائل الفلسطينية المشاركة في لجنة الحوار كانت شريكة في تنفيذ استراتيجية نزع السلاح خارج المخيمات في لجنة الحوار، ومسألة السلاح داخل المخيمات ستكون أيضا بالتفاهم مع الفصائل الفلسطينية، وبالتالي ليست هناك أي إشكالية مع الفصائل في المسارات المتعلقة بالسلاح داخل المخيمات. بالطبع هناك تباينات ولكن هذه التباينات لا ترقى إلى حد الاعتراض على مسألة حل السلاح”. ورغم عدم تبليغ الفصائل الفلسطينية بأي قرار يتعلق بنزع السلاح داخل مخيمات جنوب الليطاني، أكد الحسن أن “هذه المسألة حسمت من خلال لجنة الحوار والدولة اللبنانية منذ الشهر الثالث للحرب، فإذا كان سحب السلاح جنوب الليطاني، يسري على أحزاب لبنانية، فبالتالي أيضا سيسري على الفصائل الفلسطينية. والتبليغ سيتم عبر القنوات الرسمية أي أن الجيش اللبناني المكلف بتطبيق القرار 1701 جنوب الليطاني سيقوم بتطبيقه، في الوقت الذي يراه مناسبا، وأنا أجزم أن الفصائل الفلسطينية الموجودة ستنفذ مباشرة، وسيلتزمون بقرار الدولة اللبنانية”. وختم الحسن مشيراً إلى أن “اللجنة منذ عامين بدأت بالعمل على مسارين متوازيين المسار الأول بدأ عام 2023 مع بداية تنفيذ المرحلة الأولى من خطة تفكيك السلاح خارج المخيمات في منطقة البداوي، والتي تم الانتهاء منها، والمسار الثاني يتعلق بالحقوق المدنية للاجئ الفلسطيني. في عام 2023 اجتمع عشرة نواب، وتبنوا مقترح قانون يتعلق بحق التملك، وحق العمل للاجئ الفلسطيني في لبنان، وهنا على الدولة اللبنانية واجب إقرار هذا القانون، وتطبيق المسار المرتبط بالحقوق الإنسانية للاجئين، وحماية تقديمات وكالة الأونروا وخدماتها، وبالوقت ذاته عدم المساس بمقدمة الدستور التي تتعلق برفض التوطين”.

“المودعين اللبنانيين” تطالب بحقيبة وزارية

أوضحت جمعية “المودعين اللبنانيين”، انه “بعد ان فشلت جميع الحكومات المتعاقبة منذ 17 تشرين 2019 وفشل المجلس النيابي بحماية القوانين أهمها قانون النقد والتسليف وتلكؤ القضاء اللبناني بتنفيذ الاحكام الصادرة لمصلحة المودعين، اننا واذ نطلب من جميع المكونات السياسية في البلد التنازل عن حقيبة في الحكومة، لكي تكون هده الحقيبة لمصلحة المودعين بوزير يراقب عن قرب اي خطة او مشروع قانون قد يرسل للمجلس النيابي يكون فيه اي فخ ينصب لهذه القضية”. أضافت في بيان، “اننا نطالب بهذه الحقيبة ولمرة واحدة لوضع خطة لا تسمح باقتطاع اي مبلغ من حقوق المودعين ولا تحميلهم أية خسائر والنظر بقضية مودعي الليرة اللبنانية، شرط الا تكون هذه الوزارة مستدامة كوزارة المهجرين، واننا وبعض الجمعيات والناشئين رشحنا المناضل ابراهيم عبدالله ابن بلدة الخيام الحبيبة لهذا المنصب، وهو المعروف بنضاله وكفاءته ونزاهته لتولي هذه الحقيبة”. وتمنى البيان على رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف “النظر لهذا البيان واخذه على محمل الجد، انطلاقاً من خطاب القسم الذي اطلقه فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ووعده بحماية المودع”. وختم: “اننا لا ننظر لمنصب من هنا او من هناك للمتابعة بالنضال من اجل استعادة حقوقنا، رغم اصوات النشاز المدفوعة الثمن لمهاجمة المودعين وقضيتهم من اشخاص معروفي التوجه والاتجاه”.

نقل شهداء وجرحى وانتشال رفات آخرين من الجنوب

في إطار الأوضاع الأمنية المتوترة التي تشهدها المناطق الحدودية الجنوبية، يواصل عناصر المديرية العامة للدفاع المدني، بتوجيهات من المدير العام للدفاع المدني بالتكليف العميد نبيل فرح، وبالتعاون والتنسيق مع الجيش اللبناني أداء مهامهم الإنسانية والوطنية بكل تفانٍ وشجاعة، رغم المخاطر المستمرة التي يواجهونها في هذه المناطق. وفي تفاصيل المهام المنفّذة اليوم الأحد ٢٦-٠١-٢٠٢٥، نقل عناصر الدفاع المدني خمسة شهداء واثني عشر جريحًا أصيبوا خلال المواجهات مع العدو الإسرائيلي، أثناء محاولتهم العودة إلى قراهم التي كانت لا تزال تحت الاحتلال الإسرائيلي. تم نقل شهيدين من مدخل بليدا – عيترون وشهيدين آخرين من عيترون إلى مستشفى تبنين الحكومي، بينما تم نقل شهيد من مدخل برج الملوك – مرجعيون إلى مستشفى مرجعيون الحكومي. كما تم نقل خمسة جرحى إلى مستشفى مرجعيون الحكومي، وخمسة آخرين إلى مستشفى تبنين الحكومي، وجريحين إلى مستشفى النبطية الحكومي من النقاط التالية: مدخل برج الملوك – كفركلا، مدخل العديسة – الطيبة، مدخل عيترون – بنت جبيل، مدخل ميس الجبل، ومدخل الطيبة – العديسة. في الوقت نفسه، عمل عناصر الدفاع المدني على تأمين السلامة العامة في المواقع التي تمركز فيها الجيش اللبناني لمؤازرته، بهدف ضمان حماية الأهالي في هذه المناطق المتوترة. وفي سياق متصل، تمكنت فرق البحث والإنقاذ المتخصصة من انتشال رفات أربعة شهداء من بلدة أم التوت الحدودية، وأربعة آخرين من بلدة الطيبة، وثلاثة من بلدة عيتا الشعب الذين سقطوا في وقت سابق جراء العدوان الإسرائيلي. تم نقل الرفات من الطيبة إلى مستشفى تبنين الحكومي، ومن عيتا الشعب الى مركز صلاح غندور الطبي في بنت جبيل، ومن أم التوت إلى مستشفى جبل عامل لإجراء الفحوصات المخبرية اللازمة، بما في ذلك فحوصات الحمض النووي (DNA) لتحديد هوياتهم. تؤكد المديرية العامة للدفاع المدني أنها ستواصل جهودها بالتعاون مع الجيش اللبناني لضمان حماية المواطنين وتقديم المساعدة في حال حدوث أي طارئ، كما تواصل عمليات البحث ورفع الأنقاض في البلدات المتضررة جراء العدوان الإسرائيلي، حتى يتم العثور على جميع المفقودين.  

توتر في جنوب لبنان.. اصابات واعتداءات بعد انتهاء الهدنة!

شهدت المناطق الحدودية في جنوب لبنان، اليوم الأحد، توتراً ملحوظاً مع محاولات الأهالي دخول بلداتهم وقراهم بعد انتهاء مهلة الـ60 يوماً المحددة في اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل. وقام السكان بمحاولة الوصول إلى أراضيهم، رغم استمرار تواجد الجيش الإسرائيلي فيها وعدم انسحابه كما نص عليه اتفاق الهدنة، الذي كان يقتضي انسحاب القوات الإسرائيلية خلال الفترة المحددة. وفي بلدة حولا، تعرض الأهالي لإطلاق نار من قبل الجيش الإسرائيلي، ما أدى إلى إصابة شخص بجروح. كما قامت طائرة مسيّرة إسرائيلية بإلقاء قنبلتين قرب تجمع للأهالي في ميس الجبل غرب البلدة. وفي بلدة كفركلا، ارتفع عدد المصابين إلى خمسة جراء إطلاق النار الإسرائيلي، بالإضافة إلى تسجيل إصابة طفيفة في ميس الجبل. إلى ذلك، ارتقى شهيدان وأكثر من 22 جريحاً في بلدة ميس الجبل، بنيران الجيش الإسرائيلي، في حصيلة غير نهائية لليوم الأول من عودة الأهالي إلى بلدتهم. المصدر : الملفات

جعجع: “المالية” ليست حقًا مكتسبًا للثنائي

رأى رئيس حزب “القوات اللبنانية”، سمير جعجع، أن انتخاب جوزاف عون رئيسًا للجمهورية وتكليف القاضي نواف سلام لتشكيل الحكومة الجديدة أعاد الأمل للبنان. وأكد جعجع أن البلاد تسير على الطريق الصحيح لبناء دولة حديثة وقوية، رغم أن الهدف المنشود لم يتحقق بالكامل بعد. وأوضح جعجع خلال ظهوره في برنامج “صار الوقت” على قناة MTV، أنه خرج من “السجن الكبير” بمعنى الوضع السياسي المتأزم، مشيرًا إلى أن لبنان يشهد مرحلة جديدة تبعث على الأمل. كما أكد تواصله مع الرئيس المكلف نواف سلام، واصفًا إياه بشخص متواضع ومن الشعب، مشيرًا إلى أنه لسلام نفس المشروع السياسي مثل النائب أشرف ريفي و النائب فؤاد مخزومي واتصاله معه كان للتطرق لمواضيع حالية مهمة. وأشار جعجع إلى أن تسمية نواف سلام ليست جديدة، إذ إن “القوات اللبنانية” رشحته منذ ثلاث سنوات، موضحًا أن “العديد من النواب التغييريين بدأوا يتخلون عن شعار “كلن يعني كلن”، ونواف سلام يعلم أن الحياة السياسية لا تستقيم إلا على الأحزاب”. كما قال: “القاضي سلام التقى بالثنائي الشيعي كما الآخرين و”ما عطاهن شي” رغم أن محور الممانعة “طبل الدني” ويمارس إسهالاً إعلامياً”، متابعًا: “مهما حصل مع محور الممانعة، فهو دائماً يعتبر نفسه منتصراً. يذكرني ذلك بالرئيس السابق ميشال عون عندما قال: “إذا بقيت بالقصر بكون انتصرت، وإذا فلّيت بكون انتصرت”.وإعتبر جعجع” أنه “كيفما كانت الحكومة فهي ستكون أفضل من الحكومات السابقة أكان من حيث الشكل أي من حيث الأسماء ورفض عون تأجيل موعد “الوفاء للمقاومة” موقف دستوري”. وشدد جعجع على أهمية التمسك بالميثاقية الإسلامية المسيحية لا المذهبية، مؤكدًا أن الشيعة مكون أساسي في البلاد، ولكن عرقلة مسار الدولة لا يمكن أن تُقبل. وعن مسار تشكيل الحكومة الجديدة، قال جعجع: “أرسلنا أسماء طرحناها لسلام مع سيرتهم الذاتية وعلى الرئيس المكلّف الاختيار من بينهم وعلى “الثنائي” أن يفعل الشيء نفسه وليس فرض الأسماء التي يريدوهم”. وأضاف: “ديكتاتورية الأكثرية خطيرة لكن الأخطر منها هو ديكتاتورية الأقلية ولم نسلّم أنه هناك حقيبة لطائفة معيّنة فهذا الأمر غير مذكور في الطائف ومن غير الصحيح أن “الكل عم يحكي غلط إلّا بري عم يحكي صح”. وتابع: “لا يمكن على الرئيس نبيه بري أن يكون غير موضوعيًا والحقيبة الوزارية ليست حقًا مكتسبًا ونحن لسنا ضد أن تكون وزارة المالية للطائفة الشيعية لكن الطائفة الشيعية ليست فقط الثنائي” مشيرًا إلى أن نسبة الاقتراع الأخيرة أظهرت وجود أصوات معارضة لهما. وبخصوص وزارة المالية، قال جعجع إن الوزارة كانت نقطة ارتكاز للفساد على مدار 15 عامًا، مشددًا على ضرورة اختيار وزير مالي مستقل وغير مرتبط بالمنظومة السابقة. وأكد أن “القوات اللبنانية” طرحت أسماء نزيهة لتولي المناصب الوزارية. وتابع: “لا أعلم إن كنّا سنأخذ كتلة سيادية ومن مصلحة الرئيسين عون وسلام أن يكون هناك عدد كبير من القوات في الحكومة لأننا نريد نفس ما يريدون”، وأضاف: “بحثوا كثيراً في السابق للمحاولة على الحصول على أي شائبة فساد على وزير أو مسؤول في “القوات” لكن لم ينجحوا”. كذلك، إعتبر أن “الثنائي” يتصرف كأن لا يوجد دستور أو بلد والمادة 65 من الدستور تتضمن الآلية المطلوب تنفيذها. وقال: “نحن نقبل بحكومة غير سياسية وذلك بسبب الفريق الثاني وليس بسببنا وعلينا أن نعتاد على الدستور فالحكومة هي من تضع البيان الوزاري في أول اجتماع لها”. وأشار رئيس القوات إلى أن “ملامح البيان الوزراي للحكومة الجديدة باتت واضحة لا سيما اتفاق وقف إطلاق النار الذي لا يعني فقط جنوب الليطاني”. وأضاف جعجع ممازحًا: “الشيخ نعيم قاسم صديقي العزيز فهو دائمًا “بيعطيني pass وأنا بشوط”. ومن جهة أخرى، إعتبر أن “اتفاق وقف إطلاق النار وقعه حزب الله والحكومة التي يديرها، والاتفاق موجود باللغتين العربية والإنجليزية. تسليم السلاح يجب أن يتم، وبحسب الاتفاق الذي أصدره مجلس وزراء “الحزب” برئاسة الرئيس ميقاتي والقرار 1701 الأممي، يجب أن يشمل جنوب وشمال الليطاني، أي كافة الأراضي اللبنانية”. وتابع: “لن نقبل أي صيغة مباشرة أو غير مباشرة تشير إلى ثلاثية “جيش، شعب، مقاومة” في البيان الوزاري، والأساس هو ما قاله الرئيس في خطاب القسم. وأول شيء يجب أن تقوم به الحكومة الجديدة هو مواجهة الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب”. وشدد على أن “المعارضة اتفقت على سحب تسمية اللواء ريفي الذي أحيّيه على حسّه الوطني وترشيح مخزومي لأن لديه حظوظ أكثر والمعارضة بجميع أطرافها عادت واتّفقت على تسمية سلام بعد انسحاب إبراهيم منيمنة ولو لم يحصل ما قمنا به بترشيح نواف سلام لكان ضُرب العهد منذ بدايته”. وقال: “لم اشك في تسمية بعض المعارضين لسلام فنحن في المجلس النيابي سويًا منذ سنتين ونعرفهم جيدًا، مضيفًا: “أنا واثق من أنه لم يحصل أي تدخل خارجي في تسمية نواف سلام، بل على العكس، قالوا لنا “لن نتدخل في رئاسة الحكومة” وقلنا لهم “برافو”. كما تابع: “لبنان هو من خرج من الحضن العربي في الآونة الأخيرة وذهب إلى الحضن الإيراني واليوم خرجنا منه وعدنا إلى العرب”. وعن تسلم حقيبة “الطاقة”، أعلن جعجع انه “لا نريد وزارة الطاقة لأن تأمين الكهرباء يحتاج على الأقل سنتين أو ثلاثة”. أما على صعيد السياسة الخارجية، شدد جعجع على أهمية تعزيز العلاقات مع دول الخليج، داعيًا إلى بناء سياسة خارجية قائمة على التعاون مع الدول العربية والأوروبية والولايات المتحدة لإنقاذ لبنان. المصدر : رصد الملفات