В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 11, 2026

قام بسرقة الكنيسة وكؤوس القربان

بتاريخ 15-1-2025، دخل شخصٌ مجهول الهويّة، بواسطة التّسلّق، إلى كنيسة مار أنطونيوس في محلّة الجميّزة – بيروت وسرق من داخلها عدداً من كؤوس القربان وغيرها من الأغراض، وقُدّرت قيمة المسروقات بمبلغ ألف دولارٍ أميركي. وعلى أثر ذلك، باشرت القطعات المختصّة في قوى الأمن الدّاخلي إجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة لتحديد الفاعل وتوقيفه. وبنتيجة الاستقصاءات والتحريّات المكثّفة تبيّن لشعبة المعلومات ضلوع شخصَين بعمليّة السّرقة، ومن بينهما المدعو: م. أ. (من مواليد عام 2005، سوري). وبتاريخ 22-1-2025 وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، أوقفته إحدى دوريّاتها في محلّة النّهر، وقد اعترف بما نُسب إليه لجهة إقدامه، بالإشتراك مع شخص ثانٍ، على تنفيذ عمليّة السّرقة من داخل الكنيسة المذكورة وبيع المسروقات في إحدى بؤر الخردة في محلّة ارض جلول. كما اعترف أنّه أقدم، بتاريخٍ سابق، على سرقة مبلغ 400 دولار أميركي من داخل مكتب في مدينة الشّويفات. أجري المقتضى القانوني بحقّ الموقوف، وأودع المرجع المعني، عملاً بإشارة القضاء المختص، والعمل مستمر لتوقيف المتورط الثّاني. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

الولادة تفرملت!

وأوضحت مصادر متابعة أن عملية تشكيل الحكومة تعرضت لتباطؤ ملحوظ بسبب الضغوط التي مارستها قوى المعارضة، وفي مقدمتها حزب “القوات اللبنانية” وحزب “الكتائب”، اللذين أبديا رفضاً واضحاً لمنح حقيبة المالية لحركة “أمل” و”حزب الله”. المصدر : رادار الملفات

إسرائيل تشن غارتين على النبطية وتصعيد التوتر

استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي، اليوم الاثنين، سيارة “بيك أب” مخصصة لتحميل الخضار والفاكهة بالقرب من محل حسنين للخضار على طريق عام النبطية الفوقا، قرب مفرق الدير. وأكدت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن “سلاح الجو نفذ غارة على النبطية جنوبي لبنان”. ذفي حوالي الساعة الثامنة والنصف من مساء اليوم، جدد الطيران المسير الإسرائيلي غاراته، مستهدفاً محيط “استراحة فرح” على طريق زوطر – النبطية الفوقا بصاروخ موجه. وتعد هذه الغارة الثانية خلال أقل من ساعة، حيث استهدفت الأولى “بيك أب” في النبطية على مسافة تقل عن كيلومترين من موقع الغارة الثانية. الغارتان أسفرتا عن تدمير سيارة “البيك أب”، وإصابة عدد من المواطنين الذين كانوا في المنطقة، إضافة إلى احتراق عدة سيارات كانت مركونة في الشارع. كما تسبب انفجار الصاروخ بدوي قوي سُمع في مختلف المناطق القريبة، مخلفاً أضراراً مادية جسيمة. رئيس بلدية النبطية الفوقا، ياسر غندور، أكد أن “الجيش الإسرائيلي نفذ عدواناً على مناطقنا الآمنة، مستهدفاً المدنيين دون أي مبرر”. وأضاف أن “الغارة أدت إلى إصابة عدد من المواطنين بإصابات متوسطة”، نافياً وجود أي استهداف لشخصيات أو سيارات محددة. من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أن الغارات استهدفت مركبات تابعة لحزب الله، زاعمًا أن “الشاحنة والمركبة كانتا تنقلان أسلحة للحزب”. وأكد الجيش الإسرائيلي على “التصميم على العمل وفق التفاهمات بين إسرائيل ولبنان”، مضيفاً: “سنمنع محاولات حزب الله العودة إلى جنوب لبنان”. رئيس حكومة تصريف الأعمال، نجيب ميقاتي، دان بشدة الغارتين الإسرائيليتين على مدينة النبطية، واعتبرهما “انتهاكاً إضافياً للسيادة اللبنانية وخرقاً واضحاً لترتيبات وقف إطلاق النار ومندرجات قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1701”. كما أجرى ميقاتي اتصالاً برئيس لجنة مراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، الجنرال الأميركي جاسبر جيفرز، مطالباً باتخاذ موقف حازم لضمان التزام إسرائيل بتعهداتها وفق القانون الدولي. تصعيد يُنذر بالمزيد من التوترالغارتان الإسرائيليتان تفتحان الباب أمام تساؤلات حول نوايا التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان، ومدى تأثير ذلك على الاستقرار الهش في المنطقة، في وقت تؤكد فيه الحكومة اللبنانية رفضها التام لانتهاك سيادتها.   المصدر : الملفات

الليطاني تنفي

نفت مصادر مصلحة الليطاني المعلومات المتداولة التي تشير إلى أن الفيديوهات التي تظهر عناصر عسكرية داخل نفق تعود للمصلحة، موضحةً أن المنشآت هذه لا علاقة لها بمشروع 800، الذي هو أصلاً ليس ضمن مسؤولياتهم.

عماد 4 ومداهمة الجيش.. بالتفاصيل!

ما سيُذكر أدناه، وإن صحّت تفاصيله، فهو ليس حدثاً اعتيادياً، بل يمثل تطوراً استثنائياً قد يحمل في طياته أبعاداً أمنية وسياسية تتجاوز ما هو معلن، خصوصاً في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها البلاد. وإن تأكدت هذه المعلومات، ستكون هذه هي المرة الأولى التي يتمكن فيها الجيش اللبناني من استلام أنفاق تابعة لـ”الحزب” وفرض سلطته عليها. خلال الساعات الماضية، انتشر خبر أمني رافقته مقاطع فيديو مجهولة المصدر تم تداولها بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي. الحديث هنا يدور حول ما أُطلق عليه “منشأة عماد 4“ الشهيرة، عملية نفذها الجيش اللبناني – وتحديداً اللواء الخامس – في قضاء صور، جنوب لبنان، ضمن منطقة وادي المغوار الواقعة بين بلدتي جويا وعيتيت.  تُشير الرواية الأولية إلى أن الجيش اللبناني تسلّم منذ أيام شبكة أنفاق استراتيجية تابعة لحزب الله، وُصفت بأنها “ضخمة ومعقدة”، وتحتوي على منصات صواريخ، راجمات ثقيلة، ومعدات تصنيع كانت تُستخدم لأغراض عسكرية. أكثر ما لفت الانتباه في الفيديوهات المنشورة هو ظهور شاحنات مشابهة لتلك التي عرضها الحزب سابقاً في الفيديو الترويجي لمنشأة “عماد 4” خلال الحرب. عملية التسلم، وفقاً للرواية، يبدو أنها جرت في إطار الجهود المستمرة لتعزيز سيطرة الدولة، خاصة بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُبرم في 27 تشرين الثاني. وتُضيف الرواية أن هذه المنشأة تعرضت سابقاً لغارات جوية عنيفة شنها الطيران الإسرائيلي قبل أيام من العدوان الأخير، مما أدى إلى خروجها عن الخدمة، وهو ما أثار تساؤلات حول طبيعة العملية وأهدافها. في المقابل، هناك رواية أخرى تُشير إلى أن الأنفاق المكتشفة قد تشبه منشأة “عماد 4” التي سبق أن كشف عنها الحزب، لكنها ليست هي ذاتها. هذا التباين في الروايات يعزز الغموض حول حقيقة ما جرى، تاركاً المجال مفتوحاً للتفسيرات والفرضيات. حتى اللحظة، لم يصدر أي بيان رسمي من الجيش اللبناني أو أي جهة حكومية يوضح حيثيات القضية. ومع غياب الحقائق المؤكدة، تبقى العديد من التساؤلات مطروحة: هل ما ظهر في الفيديوهات هو فعلاً منشأة “عماد 4″؟ إذا كانت المعلومات صحيحة، فما طبيعة الاتفاقيات أو التفاهمات التي قد تكون قيد التنفيذ، خاصة فيما يتعلق بسلاح حزب الله وبنيته التحتية؟ المصدر : الملفات