June 5, 2026

المطلّة مقابل بيروت… اغتيال قيادي ومهاجمة 50 هدفًا في لبنان!

شهدت الحدود اللبنانية – الإسرائيلية، صباح السبت، توترًا أمنيًا خطيرًا عقب إطلاق عدد من الصواريخ من جنوب لبنان باتجاه بلدة المطلة شمال إسرائيل، ما دفع السلطات الإسرائيلية إلى إطلاق صفارات الإنذار وبدء إخلاء السكان من المنطقة. وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن رئيس مجلس المطلة المحلي أعلن حالة الطوارئ وبدأ فورًا بإجراءات الإخلاء، بينما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن منظومة “القبة الحديدية” اعترضت ثلاثة صواريخ، وشوهدت انفجارات للصواريخ الاعتراضية في أجواء القطاع الشرقي من جنوب لبنان. وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، فإن هذا الإطلاق يُعد الأول منذ ثلاثة أشهر، واعتُبر خرقًا خطيرًا لتفاهمات وقف إطلاق النار، موجّهة الاتهام إلى “حزب الله” بالوقوف خلف هذا التصعيد. تهديدات إسرائيلية وتصعيد سياسي ردًا على ذلك، أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعليماته للجيش بشن هجمات “قوية وواسعة” على عشرات الأهداف داخل الأراضي اللبنانية، مشددًا على أن الحكومة اللبنانية تتحمّل كامل المسؤولية عمّا يحدث على أراضيها. بدوره، أصدر وزير الدفاع يسرائيل كاتس أوامر للجيش بالرد الفوري، مؤكدًا أن إسرائيل لن تقبل بأي تهديد لأمن البلدات في الجليل. وهدد كاتس أن “قانون المطلة هو نفسه قانون بيروت”، في إشارة إلى إمكانية توسيع دائرة العمليات العسكرية. من جانبه، صرح وزير الطاقة إيلي كوهين بأن إسرائيل يجب أن “تهاجم بقوة في عمق لبنان، وصولًا إلى بيروت”. أما المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، فأوضح عبر منصة “إكس” أن رئيس الأركان، الجنرال إيال زامير، أجرى تقييمًا للوضع صباح السبت، مشيرًا إلى أن “الجيش سيرد بقوة على عملية الإطلاق، وأن لبنان مسؤول عن الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار”، مضيفًا أن تعليمات الجبهة الداخلية لم تتغير حتى الآن. تداعيات ميدانية وتصريحات متبادلة باشر الجيش الإسرائيلي على الفور تنفيذ سلسلة من الغارات الجوية والقصف المدفعي على مناطق متعددة في جنوب لبنان، شملت النبطية، مرجعيون، بنت جبيل، إقليم التفاح، جزين، صور، والبقاع. واستهدفت الغارات – بحسب الإعلام العبري – مواقع يُزعم أنها تابعة لحزب الله، من بينها مقرات قيادة، بنى تحتية، منصات إطلاق، ومستودعات أسلحة. وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن أكثر من 50 هدفًا تم استهدافها داخل الأراضي اللبنانية، مؤكدًا أن “الجيش لن يتهاون في الرد، وسيواصل الضربات طالما تطلب الأمر ذلك”. في المقابل، أكدت قيادة الجيش اللبناني أنها بدأت تحقيقًا ميدانيًا دقيقًا لتحديد الجهة المسؤولة عن إطلاق الصواريخ، مشيرة إلى العثور على ثلاث منصات بدائية شمال نهر الليطاني في منطقة كفرتبنيت – أرنون، حيث تم تفكيكها. وشددت القيادة على أن وحداتها مستمرة في اتخاذ التدابير اللازمة لضبط الوضع في الجنوب. كما أوضحت مصادر في الرئاسة اللبنانية أن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة تفاصيل العملية وهوية المتورطين، مع التأكيد على إجراء اتصالات على أعلى المستويات مع مختلف الأطراف المعنية بتفاهمات وقف إطلاق النار، في مسعى لاحتواء التوتر ومنع تدهور أمني أكبر. من جهته، نفى “حزب الله” بشكل قاطع أي علاقة له بإطلاق الصواريخ، معتبرًا أن الاتهامات الإسرائيلية تأتي ضمن محاولات لتبرير التصعيد العسكري. وجدد الحزب التزامه باتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدًا دعمه الكامل للدولة اللبنانية في معالجة هذا التطور الخطير. تحذيرات دولية ومساعٍ للتهدئة أعربت قوات “اليونيفيل” العاملة في جنوب لبنان عن “قلق بالغ” من التصعيد الأخير، داعيةً جميع الأطراف إلى ضبط النفس والامتناع عن أي خطوات من شأنها زعزعة الاستقرار. وقال الناطق الرسمي باسم اليونيفيل، أندريا تيننتي، إن الوضع لا يزال هشًا، وإن أي تصعيد إضافي “قد تكون له عواقب وخيمة على المدنيين والمنطقة برمتها”. وفي السياق ذاته، أكدت مصادر رئاسية لبنانية أن الاتصالات الدبلوماسية جارية بوتيرة عالية لاحتواء التوتر، بالتوازي مع استمرار التحقيقات الأمنية. خسائر بشرية واستمرار القصف أسفرت الغارات الإسرائيلية عن سقوط عدد من الضحايا، حيث أعلن الدفاع المدني اللبناني عن استشهاد شخصين وإصابة عشرة آخرين في بلدة تولين – قضاء مرجعيون. كما أفاد مركز طوارئ وزارة الصحة العامة بإصابة أربعة أشخاص في مدينة صور، وعدد من الجرحى في بلدات كفركلا ويحمر الشقيف نتيجة القصف المدفعي والجوي. وفي وقت لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي انتهاء “الموجة الثانية” من الغارات، استنادًا إلى تعليمات رئيس الوزراء نتنياهو، في حين نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصادر أمنية تأكيدها أن العمليات لم تنته بعد، وأن ضربات إضافية ستُنفذ خلال الساعات المقبلة. وفي تجدد للقصف، أفادت تقارير عن استهداف مدفعي إسرائيلي لأطراف بلدة زبقين جنوب لبنان، تزامنًا مع تحليق مكثف وعلى علو منخفض للطيران الحربي في أجواء المنطقة. وفي تطور لافت، أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن تل أبيب حاولت خلال هذا التصعيد اغتيال “شخصية مهمة” في حزب الله، ويجري التحقق من نجاح العملية. لاحقًا، أفادت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الغارة الجوية التي نُفذت في جنوب لبنان أسفرت عن اغتيال رضوان عواضة، أحد القادة الميدانيين البارزين والمسؤول عن عمليات حزب الله في تلك المنطقة. المصدر : الملفات 

مسؤول أميركي يكشف.. تطبيع لبنان مع إسرائيل احتمال حقيقي!

أكد المبعوث الخاص للرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط، ستيفن ويتكوف، أن تطبيع العلاقات بين لبنان وسوريا مع إسرائيل بات “احتمالًا حقيقيًّا”، مشيرًا إلى أن الأوضاع السياسية في المنطقة قد نضجت لمرحلة جديدة من التحولات. وفي مقابلة مع الإعلامي تاكر كارلسون، قال ويتكوف: “أعتقد أن بإمكان لبنان تطبيع العلاقات مع إسرائيل، من خلال إبرام معاهدة سلام بين البلدين. هذا ممكن حقًا، وينطبق الأمر نفسه على سوريا”. وفي معرض حديثه عن الوضع السوري، اعتبر ويتكوف أن الرئيس السوري أحمد الشرع قد تغيّر كثيرًا عن مواقفه السابقة، مشيرًا إلى أن “الناس يتغيرون مع الزمن”، وأضاف: “ربما أصبح الجولاني أحمد الشرع، الذي كان يُلقّب بأبو محمد الجولاني في سوريا، شخصًا مختلفًا. لقد طُردت إيران من هناك”. وأشار إلى أن هذا المسار المحتمل نحو التطبيع بين لبنان وسوريا من جهة، وإسرائيل من جهة أخرى، يمكن أن يكون جزءًا من عملية شاملة لإحلال السلام في المنطقة، موضحًا أن السعودية أيضًا قد تدخل في هذا الإطار بعد إحراز تقدم ملموس في ملف غزة، الذي اعتبره شرطًا أساسيًا لتطبيع العلاقات بين الرياض وتل أبيب. وختم ويتكوف حديثه بالتأكيد على أن “مثل هذه الخطوات من شأنها أن تؤدي إلى إنشاء تحالف إقليمي بين دول الخليج، يعمل على ضمان الاستقرار في الشرق الأوسط”. المصدر : رصد الملفات

وداعًا هدى

غبب الموت، مساء اليوم الجمعة، الإعلامية اللبنانية هدى شديد بعد صراع طويل ومرير مع المرض الخبيث، أنهك جسدها لكنه لم ينل من عزيمتها وإصرارها. بدأت الراحلة مسيرتها المهنية من خلال التغطيات الإخبارية على شاشة LBCI، حيث عُرفت بمراسلة القصر الجمهوري، وقدّمت لاحقًا عددًا من البرامج الحوارية والسياسية التي عكست شخصيتها الجريئة والتزامها المهني. وكانت شديد قد نالت تكريمًا خاصًا من رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون والسيدة الأولى نعمت عون في القصر الجمهوري مؤخرًا، تقديرًا لمسيرتها الصحافية المشرّفة، ولقصتها الملهمة في مواجهة المرض، التي خاضتها بإيمان وثبات. سجّلت هدى شديد اسمها بين النساء المكافحات، اللواتي لم يعرفن الاستسلام، سواء في العمل الإعلامي أو في وجه الألم، فبقيت صامدة حتى الرمق الأخير. يتقدّم موقع “الملفات” بأحرّ التعازي من عائلة الفقيدة، راجين لهم الصبر والسلوان، ولروحها الرحمة والسلام. المصدر : الملفات

وفاة إبن الـ10 سنوات.. بالخطأ!

شهدت بلدة القطّين – كسروان مساء الجمعة حادثة مؤلمة، حيث توفي الطفل “ب. ن. أ.”، البالغ من العمر 10 سنوات، إثر إصابته بطلق ناري في الرأس أثناء عبثه بمسدس يعود لوالده، ما أدى إلى وفاته على الفور. وقد حضرت القوى الأمنية والأدلة الجنائية إلى مكان الحادث، وبدأت بإجراءات التحقيق وجمع المعلومات، في حين تولّى عناصر الصليب الأحمر اللبناني نقل جثة الطفل إلى مستشفى KMC في جونية. المصدر : الملفات

دعوات مشبوهة تحرّض على النازحين

أعلن مكتب الشؤون البلدية في حركة “أمل” وملف العمل البلدي في “حزب الله”، أنهما يتابعان بقلق بالغ ما يُتداول على منصات التواصل الاجتماعي من بيانات مزيفة ودعوات مشبوهة، مجهولة المصدر، تحرّض ضد النازحين السوريين في لبنان، وتدعوهم إلى المغادرة تحت طائلة التهديد. وفي بيان مشترك، شدد الطرفان على رفضهما القاطع لمثل هذه الدعوات، معتبرين أنها لا تعبّر بأي شكل عن القيم الوطنية والإنسانية التي يحرص عليها اللبنانيون، كما حذّرا من الانجرار خلف هذه الحملات المغرضة التي تهدف إلى زرع الفتنة وإثارة الصراعات الداخلية، خدمة لأجندات خارجية مشبوهة. ودعا البيان اللبنانيين إلى التحلي بالوعي والمسؤولية في التعاطي مع القضايا الحساسة، والابتعاد عن أي تحريض أو انفعال، مطالبًا بعدم تداول أو نشر تلك البيانات المفبركة التي تهدف إلى تأجيج النعرات الطائفية والمناطقية. وطالب الجانبان الدولة اللبنانية، بكامل أجهزتها الأمنية والقضائية، بـالتحرك الفوري للكشف عن الجهات التي تقف وراء هذه الحملة التحريضية، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق الفاعلين. وفي الختام، أكدا أن البلديات تقف خلف الدولة والأجهزة الأمنية في جميع خطواتها الرامية إلى حماية السلم الأهلي والاستقرار العام، داعين إياها إلى تحمل مسؤولياتها الكاملة في ردع أي اعتداء أو خرق أمني، والبقاء العين الساهرة على أمن الوطن وصون وحدته.