June 5, 2026

بقعة تلوث بحري مقابل خليج جونية!

أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني أنه، بإشراف المدير العام بالتكليف العميد نبيل فرح، تواصل فرق وحدة الإنقاذ البحري، بالتنسيق مع بحرية الجيش اللبناني، تنفيذ عمليات معالجة بقعة تلوّث ظهرت مقابل خليج جونية، وتمتد على مسافة كيلومتر ونصف تقريبًا وبعرض متر واحد. وأوضحت أن الفرق المختصة بادرت فوراً إلى تطويق البقعة والحد من انتشارها باستخدام المعدات الخاصة بمكافحة التلوّث البحري. كما قامت مفرزة شواطئ جبل لبنان بأخذ عينات من المياه الملوثة لإخضاعها للفحوصات المخبرية اللازمة. وفي السياق نفسه، تستمر الفرق في سحب المواد الملوثة من سطح المياه، وتجميعها في مستوعبات مخصصة، بهدف الحدّ من أي أضرار بيئية محتملة ناتجة عن هذا التسرب. وأشارت المديرية إلى أن هذه الإجراءات نُفذت بناءً على قرار صادر عن النيابة العامة البيئية في جبل لبنان، التي أعطت الإذن باتخاذ التدابير اللازمة لمعالجة التلوّث وحماية البيئة البحرية. وأكدت أن العمل سيستمر حتى التأكد من إزالة آثار التلوّث بشكل كامل، حفاظًا على البيئة البحرية وسلامة الشاطئ اللبناني.

التحدي الأول.. الانتخابات البلدية والاختيارية

اعتبر رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أن المناصب والمراكز ليست غاية بحد ذاتها، بل وسيلة لتحقيق الأهداف المنشودة، داعيًا المحافظين في مختلف المناطق اللبنانية إلى الالتزام بتطبيق القانون وأداء واجبهم في محاربة الفساد، بعيدًا عن أي اعتبارات طائفية أو مذهبية أو حزبية، ومن دون الخضوع لأي ضغوط. وخلال استقباله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا وزير الداخلية أحمد الحجار على رأس وفد من المحافظين، الذين قدموا لتهنئته بانتخابه رئيسًا للجمهورية، شدّد الرئيس عون على أهمية التحلي بالأخلاق في ممارسة أي وظيفة عامة، وعلى ضرورة أن يعمل كل مسؤول بما يُرضي ضميره. وقال: “نحن إلى جانبكم لدعمكم، ولكن مسؤولياتكم واضحة، وهي مذكورة في القوانين، وعليكم تنفيذها”. كما أكد على أن من حق المواطن اللبناني أن يعيش بكرامة في بيئة خالية من الفساد. من جهته، أشار وزير الداخلية أحمد الحجار إلى أن الاستحقاق الأول المطروح هو إجراء الانتخابات البلدية والاختيارية التي ستنطلق في الرابع من أيار المقبل، موضحًا أن الدعوة لانتخابات محافظة جبل لبنان ستُوجَّه قبل الرابع من نيسان، على أن يُعقد اجتماع يوم الجمعة مع المحافظين والقائمقامين لمتابعة التحضيرات بشكل تفصيلي. وأشار الحجار إلى أن إصرار الرئيس عون على إجراء الانتخابات في موعدها يعكس رسالة إيجابية من العهد الجديد، تؤكد الالتزام بالاستحقاقات الدستورية أمام الداخل والخارج. كما تطرّق إلى بعض الملفات الإدارية والمالية، لافتًا إلى تقدّم في معالجة أوضاع محافظة بيروت، وأن ملف هيئة إدارة السير يسير على طريق الحل. وأكد أنه على تواصل دائم مع محافظي الجنوب والشمال والبقاع لحل القضايا المتعلقة بإجراء الانتخابات، لا سيما في ظل المستجدات المرتبطة بالنزوح السوري. وختم الحجار بالتأكيد على أن الأوضاع تحت السيطرة، وأن جميع المحافظين يؤدون مهامهم بفعالية ومسؤولية. المصدر : رصد الملفات

سلام: لا أحد يريد التطبيع!

أكد رئيس مجلس الوزراء نواف سلام أن الضغط الدبلوماسي الدولي والعربي على إسرائيل لوقف اعتداءاتها لم يُستنفد بعد، مشدّدًا على رفض لبنان القاطع لأي شكل من أشكال التطبيع مع إسرائيل، باعتباره موقفًا جامعًا لكل اللبنانيين. وأوضح سلام أن زيارة المبعوث الفرنسي جان إيف لودريان تأتي في إطار البحث بملف إعادة الإعمار، لافتًا إلى أن النقاط الخمس التي تصر إسرائيل على البقاء فيها لا تحمل أي أهمية عسكرية أو أمنية، بل تهدف فقط لممارسة الضغط على لبنان. وفي ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، شدّد رئيس الحكومة على رفض الطروحات الإسرائيلية المتعلقة بتهجير سكان غزة والضفة الغربية، أو إنشاء دولة فلسطينية خارج أرض فلسطين التاريخية، مؤكداً ضرورة توحيد المواقف العربية والدولية لمواجهة هذا المشروع. داخليًا، جدّد الرئيس سلام التزامه بمسار الإصلاح المالي والسياسي، معتبرًا أن تحقيق هذه الإصلاحات يتطلب وقتًا، مع التأكيد على استقلالية القضاء. ولفت إلى أن مشروع قانون بهذا الشأن سيُحال قريبًا إلى مجلس النواب للنظر فيه. وفي سياق التعيينات، أكد رئيس الحكومة على التمسك بالآلية التي أقرها مجلس الوزراء، بدءًا بتعيين رئيس مجلس الإنماء والإعمار، مشدداً على أن جميع التعيينات يجب أن تتم وفق هذه الآلية لضمان إصلاح الإدارة بمعزل عن التجاذبات السياسية. وحول لقائه مع المبعوث الفرنسي، أشار سلام إلى أن النقاش تركز على دعم إعادة الإعمار، مشيرًا إلى أن لبنان يعمل بالتنسيق مع فرنسا والبنك الدولي والدول المانحة لتأمين التمويل اللازم، كاشفًا عن توقّع إقرار مبلغ 250 مليون دولار من البنك الدولي نهاية الشهر المقبل، يعقبه مؤتمر لجمع مليار دولار إضافي. وردًا على سؤال حول موقفه من “حزب الله”، أوضح سلام أن الحزب جزء من النسيج السياسي وله قاعدته الشعبية وتمثيله النيابي، مؤكداً أن ما قصده في تصريحاته الأخيرة هو انتهاء معادلة “الجيش والشعب والمقاومة”، إذ لم تُدرج في البيان الوزاري الذي أكد على حصرية السلاح بيد الدولة. كما استقبل رئيس الحكومة قائد قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) الجنرال أرولدو لاثارو على رأس وفد، حيث جرى بحث الأوضاع في الجنوب، والتعاون القائم مع الجيش اللبناني، والجهود المستمرة لتطبيق القرار 1701. المصدر : رصد الملفات

لودريان للمسؤولين: قوموا بالإصلاحات لأنّ الظرف مناسب

أفيد بأن المبعوث الخاص للرئيس الفرنسي، جان إيف لودريان، وجّه رسالة إلى المسؤولين اللبنانيين عبّر فيها عن دعمه للحكومة الحالية، قائلاً: “أنتم أفضل حكومة مرّت على لبنان، والرهان كبير عليكم، فقوموا بالإصلاحات لأنّ الظرف مناسب لذلك”. الرسالة حملت دعوة واضحة للإسراع في تنفيذ الإصلاحات المطلوبة داخليًا ودوليًا، في ظل ما وصفه لودريان بفرصة مؤاتية قد لا تتكرر، مؤكّدًا على أهمية استثمار هذا الزخم لتحقيق خطوات ملموسة تُعيد الثقة بلبنان على الصعيدين الاقتصادي والسياسي. المصدر : رصد الملفات

إحالة “درج” و”ميغافون” إلى التحقيق بتهم تمسّ الأمن المالي والدولة

أحال النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجّار الإخبار المقدّم من المحامين إيلي شهلا، جوزف زيدان، وجورج موصللي، ضد منصّتي “درج ميديا” و”ميغافون” الإعلاميتين، إلى النيابة العامة الاستئنافية في بيروت، طالبًا مباشرة التحقيق واتخاذ الإجراءات المناسبة بحق المعنيين. وقد سُجلت الإحالة تحت الرقم 664/م/2025، وتم تسليم الملف إلى القاضي زياد أبو حيدر، لتنفيذ إشارة القاضي الحجّار. ويستهدف الإخبار “درج” بشخص رئيس تحريرها حازم الأمين، ورئيسة مجلس إدارتها عليا إبراهيم، وسكرتيرة التحرير ديانا مقلّد، و”ميغافون” بشخص مديرها العام جان قصير، ورئيس التحرير سامر فرنجية، بالإضافة إلى “كل من يظهره التحقيق”. ويتّهم الإخبار المذكور الوسيلتين الإعلاميتين والقائمين عليهما بارتكاب جرائم تتعلق بـ: “النيل من مكانة الدولة المالية، زعزعة الثقة في متانة النقد الوطني، التحريض على سحب الأموال من المصارف وبيع سندات الدولة، النيل من هيبة الدولة، الاشتراك في مؤامرة ضدها، إضعاف الشعور القومي، الحصول على أموال خارجية مشبوهة، تمويل حملات إعلامية بهدف ضرب الثقة بالاقتصاد اللبناني”. ويؤكد مقدّمو الإخبار أن وراء هذه الحملة “دعمًا مباشرًا من رجل الأعمال والممول الدولي جورج سوروس، الذي اتُّهم بتورّطه في افتعال أزمات اقتصادية في عدة دول حول العالم، من الأردن إلى بريطانيا وتركيا والولايات المتحدة” . ويُشير الإخبار إلى أن سوروس “يسعى اليوم لتكرار هذا النموذج في لبنان”، عبر دعم وسائل إعلامية تعمل، بحسب نص الإخبار، على “تجييش الرأي العام ضد القطاع المصرفي، ما أدى إلى تسريع الانهيار الاقتصادي”. وترى مصادر قانونية مطّلعة أن هذا الإخبار يشكّل اختبارًا مبكرًا للقضاء اللبناني في ظل العهد الجديد، الذي أعلن فيه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون عزمه على شنّ حرب لا هوادة فيها على الفساد، معتبرة أن استجابة القضاء لهذا التحدي ستظهر مدى قدرته على التحرّر من الضغوط السياسية والانخراط في مسار إصلاحي حقيقي. وفي انتظار بدء التحقيقات، تترقّب الأوساط الإعلامية والحقوقية مجريات هذه القضية، وسط تخوف من أن تتحوّل إلى وسيلة للضغط على حرية الإعلام والتعبير، أو أن تتداخل فيها الحسابات السياسية في ظل مرحلة دقيقة يمر بها لبنان على مختلف الأصعدة. المصدر : الملفات