April 23, 2026

من اعتراض طريق إلى “ميني حرب”.. بنزين، تهديد، وB7 في حيّ السلّم

تحوّل ظهر يوم 28/1/2026 إلى لحظة توتر أمني غير مسبوقة في محلة حيّ السلّم – حي الجامعة، موقف رقم 4، بعدما كادت حادثة اعتراض طريق أن تتطور إلى جريمة قتل مكتملة الأركان، واضعة المنطقة على حافة انفجار أمني واسع.

فحوالي الساعة 14:00، أقدم المدعو رائد هيثم شقير وبرفقته شقيقه ميلاد شقير، على متن دراجة نارية، على اعتراض طريق زوجة المدعو سمير شقير أثناء قيادتها سيارتها. ولم يقتصر الاعتداء على التهديد، إذ أقدم المعتديان على تحطيم زجاج السيارة وتمزيق إطاراتها عمداً، قبل أن يعمد رائد شقير إلى سكب مادة البنزين على المركبة في مشهد صادم يوحي بمحاولة إحراق واضحة، ما عرّض حياة الضحية لخطر مباشر وأثار حالة هلع في المكان.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ وجّه المعتدي تهديداً مباشراً قال فيه:
“قولي لزوجك سمير ما يستقوي عالنسوان وأنا رايح لعندو عالبيت”، في رسالة حملت مؤشرات تصعيدية خطيرة.

لاحقاً، سرعان ما خرج الإشكال عن نطاق الاعتداء الفردي، ليتحوّل إلى توتر عائلي واسع بين أبناء هيثم شقير وعمّهم سمير شقير، حيث جرى تجهيز الساحة لمواجهة عائلية وُصفت بـ“ميني حرب”، تخلّلها إطلاق قذائف B7 في محيط الحي، ما أدخل السكان في دوامة رعب جديدة.

وفي هذا السياق، سُجّل استياء واسع من الغياب شبه الكامل للتدخل الأمني الفوري، رغم أن المنطقة نفسها شهدت خلال أقل من شهر سلسلة حوادث إطلاق نار وتهديدات متكررة، من دون إجراءات استباقية أو انتشار أمني رادع.

وعلى الأثر، فُتح تحقيق بالحادثة، فيما تعمل الجهات المختصة على متابعة الملابسات وتحديد المسؤوليات تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

المصدر : الملفات