April 5, 2025

جريمة مروعة: كبّلوه وقتلوه.. بالتفاصيل!

في واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها منطقة مزرعة يشوع، عُثر على المدعو “إميل. ح”، البالغ من العمر 62 عامًا، من بلدة بيت شباب، وهو صاحب محطة وقود معروفة في المنطقة، مقتولًا بطريقة مروعة داخل مقر عمله.

التحقيقات الأولية كشفت تفاصيل صادمة، حيث تبين، بحسب معلومات موقع “الملفات”، أن ثلاثة عمال من الجنسية السورية، تم التعرف عليهم من خلال كاميرات المراقبة، أقدموا على الاعتداء عليه بوحشية.

وفي التفاصيل، أظهرت التحقيقات أن الجناة قاموا بضربه وتعذيبه، ثم تكبيله ووضع كيس على رأسه، مما أدى إلى وفاته خنقًا قبل أن يلوذوا بالفرار، تاركين خلفهم مسرح جريمة غامضًا ومليئًا بالأسئلة.

القوى الأمنية باشرت تحقيقاتها فور اكتشاف الجريمة، حيث انتشرت الفرق المختصة في الموقع لجمع الأدلة. وتم التركيز بشكل خاص على تحليل مقاطع كاميرات المراقبة والأدلة المادية المتوفرة في مسرح الجريمة، في محاولة لتعقب الجناة وتحديد كافة المتورطين. ورغم السرية المحيطة بالتحقيقات، أشارت مصادر أمنية إلى أن الدافع الرئيسي قد يكون مرتبطًا بعملية سرقة خطط لها الجناة مسبقًا.

المعلومات المتوفرة تؤكد أن العمال نفذوا جريمتهم بدقة وهدوء، مستغلين لحظة ضعف الضحية، ما يعكس نية مسبقة وإصرارًا على ارتكاب الجريمة.

الجريمة الوحشية أثارت حالة من الذعر والغضب بين أهالي المنطقة، خاصة مع بقاء الجناة طلقاء حتى الآن. الأهالي وصفوا الضحية بأنه رجل معروف بحسن أخلاقه وتعامله الطيب مع الجميع.

يبقى السؤال الذي يشغل بال الجميع: كيف تحوّل هؤلاء العمال من موظفين يسعون لكسب لقمة العيش إلى قتلة بدم بارد؟ وما الذي دفعهم إلى ارتكاب جريمة بهذه الوحشية؟

القوى الأمنية تعمل على تكثيف جهودها وتعقب الجناة لتقديمهم إلى العدالة، فيما ينتظر الرأي العام بفارغ الصبر الكشف عن ملابسات هذه الجريمة المروعة التي هزّت الجميع.

المصدر : خاص –  موقع “الملفات”