April 4, 2025

 كدمات على جسد ابنة الـ4 سنوات.. مدرسة متّهمة بالتعنيف! 

في السنوات الأخيرة، أصبح العنف في المدارس قضية مقلقة تدق ناقوس الخطر في مجتمعنا. فقد وقعت الكثير من حالات العنف الجسدي والنفسي بحق الطلاب الأطفال، وخاصة من قبل من يُفترض أن يكونوا حماةً لهذا الجيل. بالمبدأ، إن استخدام العنف كوسيلة لمعاقبة الطالب هو جريمة موصوفة لا يمكن التغاضي عنها. فتجاوز الخطوط الحمراء من قبل بعض المعلمات من خلال تعنيف الأطفال، سواء بالضرب أو بالتهديد النفسي، هو أمر لا يمكن تبريره بأي حال من الأحوال.  مدرسة “سان نيكولا ليبا” في جزين واحدة من المدارس التي يتعرض طلابها إلى العنف من قبل بعض المعلمات، مع ما يترتب عن ذلك من دمار نفسي وعاطفي يؤثّر بشكل جذري على شخصية الطفل وسلوكياته المستقبلية من خلال مراكمة القهر والخوف في قلوب الأطفال. فضيحة هذه المدرسة خرجت إلى العلن، وقد تمكّنت منصة “الملفات” من جمع بعض الشهادات الحيّة لأمهات، إحداهن تحدّثت عن تجربة عاشتها في مدرسة سان نيكولا، حيث اكتشفت أن طفلتها تتعرّض للضرب في كل لحظة.  وفي التفاصيل، تحدثت السيدة ألين المندلق، والدة إحدى الطالبات في مدرسة سان نيكولا – جزين، عن مرحلة صعبة عاشتها مع طفلتها ابنة الـ ٤ سنوات، قائلةً: “لاحظت أن ابنتي بدأت ترفض الذهاب إلى المدرسة، ثم بدأت تظهر علامات الضرب على جسدها بشكل واضح، وقد لاحظت أيضاً تغيراً في شخصيتها بشكل كامل، إذا أصبحت تخاف من كل شيء، حتى سلوكياتها تبدّلت، فعمدت إلى تقليد معلمتها في الصف، وتقوم بالصراخ وضرب ألعابها مع عبارات تهديد”.  كما سردت السيدة ألين بعض تفاصيل المعاملة السيئة للطلاب كمنع الأطفال من دخول الحمام لمدة ٦ دقائق على سبيل المثال. وتابعت: “كنت في انتظار ابنتي خارج المدرسة، وعلى مدى ثلاثة أو أربعة أيام كنت أسمع أصواتًا عالية جدًا تخرج من صف الأطفال. كان ذلك مزعجًا جدًا. فقرّرت الدخول إلى المدرسة ومواجهة المسؤول عن قسم الروضة، الذي نفى حدوث هذا الأمر، وأن الإدارة لا تقبل أصلاً بمثل هذه التصرفات، لكنني لم اقتنع وبدأت أشك أكثر “. قررت السيدة ألين أن تلاحق الأمر للتثبّت من كل شيء إلى أن عبّرت لها إحدى الأمهات عن قلقها من أن شيء ما غير طبيعي يحدث في المدرسة، حيث أن ابنتها أيضاً أكدت أن المعلمة تضربهم وتعنفهم. وعلى الأثر، قرّروا إنشاء مجموعة محادثات على تطبيق “واتساب”، والذي بسببه اكتشفوا أن جميع الأطفال في الصف يتم ضربهم من قبل المعلمات والمسؤولين عن القسم. عندها، تحرّكوا قضائياً لإنصاف الأطفال الذين تعرّضوا للضرب، لاسيما بعد الكذب والافتراء الذي مارسته المدرسة.  وفي السياق، تقول السيدة ألين: “لقد تقدمت بشكوى بصفتي الشخصية، كما أن هناك أهالي يرغبون في المشاركة لكن بعضهم لا يريد الظهور في الإعلام، فيما المدرسة حاولت طمس الحقيقة وادّعت أننا نتّهمها زوراً”.  وللحفاظ على الموضوعية في طرح هذه القضية، حاولت منصة “الملفات” التواصل مع مدرسة سان نيكولا في جزين للاستفسار عن الشكاوى التي وصلت للمنصة من أهالي الطلاب الذين تعرضوا للضرب من قبل الأساتذة، لكن لم يكن هناك أي رد. كما تمّ التواصل مع مدير المدرسة عبر “واتساب”، والذي استمع إلى الرسالة الصوتية لكنه لم يرد أيضاً، وبالرغم من ذلك تحفظ لهم المنصة حق الردّ والتوضيح في أي وقت. المصدر : خاص موقع “الملفات”

عنّف ابنه ونشر المشاهد على “تيك توك”

قامت دورية من مديرية المخابرات – مكتب الضنية، بتوقيف المدعو “ش.ع” في منطقة البياض الضنية، وذلك بعد أن قام بنشر فيديو على تطبيق “تيك توك” و هو يقوم بتعنيف ابنه الصغير. وأشارت المعلومات إلى أن الموقوف قد أُحيل الى القضاء المختص لاجراء المقتضى القانوني بحقه.

بالتفاصيل.. القرار النهائي في قضية “Garde rêve”

أصدرت الهيئة الإتهامية في جبل لبنان، برئاسة القاضي أميرة شحرور وهبة هاشم وجوزف تامر مستشارين قرارها في قضية تعنيف الأطفال في حضانة garde reve  والمنتهي إلى:  اتهام المدعى عليها دجيني الحلو بجناية المادة 547 معطوفة على المادة 189و201 ق.ع بعد ثبوت توقعها النتيجة الجرمية المتمثلة بإحتمال وفاة أي من الأطفال ولاسيما الرضع منهم اختناقًا او تأثرًا بالضرب خصوصًا الواقع على الرأس جراء أفعالها التعنيفية بحقهم والتي لم تحجم عنها رغم تنبيهها بخطورتها ولم تفضِ بدورها إلى هذه النتيجة لسبب خارج عن إرادتها، والظن بها بالجنحة المنصوص عليها في المادة 554 معطوفة على المادتين 559 و257 ق.ع لإقدامها على إيذاء البعض الآخر من الأطفال، وبالجنحة المنصوص عليها في المادة 584 لإقدامها على توجيه العبارات النابية بحق الأطفال وذويهم. كما قضى القرار باتهام المدعى عليهما جومانة أبو سعيد وطوني مهنا بجناية المادة 547 معطوفة على المواد 219 و201 و189 بعد ثبوت سلوكهما السلبي المتمثل بامتناعهما عن إغاثة الأطفال المعنفين بالرغم من معرفتهما بجسامة وخطورة أفعال الضرب والتعنيف التي ترتكبها المدعى عليها دجيني الحلو بحقهم وتوقعهما إحتمال وفاة أي من الأطفال اختناقًا أو تأثرًا بالضرب وفقًا لما هو ثابت بمقاطع التسجيلات المصورة والصوتية، الأمر الذي لم يتحقق لظرف خارج عن إرادة المدعى عليها الحلو، كما الظن بهما بالجنحة المنصوص عليها في المادة 554 معطوفة على المادتين 559 و275 و219 بالنسبة للمدعى عليها جومانا أبو سعيد، لثبوت إقدامهما على ضرب وايذاء البعض الآخر من الأطفال. 

يعنّف زوجته وابنته القاصر ويهددهما بالقتل

في إطار المتابعة التي تقوم قوى الأمن الداخلي لمكافحة الجريمة بكافة أنواعها في مختلف المناطق اللبنانية ومنها جرائم التعنيف الأسري، توافرت معطيات بتاريخ 14-08-2023، حول قيام أحد الأشخاص في بلدة حولا – مرجعيون بتعنيف زوجته وابنته القاصر، وتهديدهما بالقتل بواسطة أسلحة حربية بشكل مستمرّ واحتجازهما في المنزل في البلدة المذكورة.    بنتيجة الاستقصاءات والتحريات التي قامت بها دوريات شعبة المعلومات في بلدة حولا، تمكّنت من التثبّت من صحة المعطيات حول عملية التعنيف، وتبيّن أن المتورّط بتعنيف زوجته وابنته القاصر، يدعى: ذ. ع. (من مواليد عام ١٩٦٧، لبناني)    بالتاريخ ذاته، نفّذت إحدى دوريات الشعبة مداهمة للمنزل المذكور، حيث تم توقيفه. وبتفتيش المنزل، تم ضبط بندقية حربية نوع “م ١٦” مع متمّماتها ومسدس حربي مع ممشط.    جرى عرض الفتاة البالغة من العمر /6/ سنوات على طبيب شرعي لمعاينتها، حيث صرّح أنها تعرّضت للتعنيف والضرب، وبدت على جسدها آثار الضرب والتعذيب وحالتها تستدعي عرضها على طبيب نفسي.    بالتحقيق مع (ذ. ع.)، اعترف بما نُسِبَ إليه لجهة قيامه بتعنيف وتعذيب زوجته وابنته وتهديدهما بالقتل بواسطة أسلحة حربية.    باستماع إفادة الزوجة، صرّحت أنها وابنتها تتعرّضان للضرب والتعذيب من قبل زوجها، وادّعت عليه بجرم التهديد بالقتل والتعنيف، علماً أنّها لم تدعي عليه سابقاً خوفا من ردّة فعله.    أجري المقتضى القانوني بحقه وأودع مع المضبوطات المرجع المختص بناء على إشارة القضاء. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

تعذيب

انتشر في لبنان عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كثيف فيديو مروّع يظهر امرأة تقوم بتعذيب طفلة . بعد المتابعة تبيّن لقوى الامن الداخلي ان الحادثة حصلت في احدى دول اميركا اللاتينية. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

  • 1
  • 2