انهيار المبنى يحرّك الحكومة.. سلام في طرابلس
زار رئيس الحكومة نواف سلام صباح اليوم مدينة طرابلس في شمال لبنان، وتحديدًا موقع المبنى السكني المنهار في منطقة “القبة”، في خطوة تهدف إلى إظهار تضامن الدولة مع الأهالي بعد الحادث المأساوي الذي أسفر عن سقوط ضحايا وجرحى وما زال هناك مفقود تحت الأنقاض. بدأت الزيارة بتفقد سلام للموقع الذي انهار فيه المبنى المكوّن من عدة طوابق خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث التقى فرق الدفاع المدني وفرق الإغاثة العاملة على رفع الأنقاض وسط ظروف صعبة، وأشاد بجهودهم وتفانيهم في محاولة الوصول إلى المفقود الأخير. وقال سلام في حديثه من أمام المبنى “جئت للتأكيد أن طرابلس ليست وحدها”، مؤكدًا أن وجوده على الأرض قبل اجتماع مرتقب في السرايا الحكومية بعد الظهر يهدف إلى بحث معالجة جذرية لمشكلة الأبنية المتصدعة والآيلة للسقوط في المدينة. بعد ذلك، توجه سلام إلى مستشفى “المظلوم” في طرابلس للاطلاع على حالة الجرحى الذين تم نقلهم، واطمأن إلى صحة الشاب عمر المير الذي نجا من الانهيار، والتقى الأطباء والممرضين المشرفين على علاجه. كما عقد سلام اجتماعات مع رئيس بلدية طرابلس ومحافظ الشمال بالإنابة والأمين العام للهيئة العليا للإغاثة، بهدف التنسيق والتحضير لاجتماع وزاري سيعقد في السرايا ظهر اليوم، يركز على ملف الأبنية الخطرة وآليات معالجته وتأمين حلول عملية للسكان المتضررين. في تصريحه من موقع الحادث، شدد سلام على أن الزّيارة لا تقتصر على كونها لفتة معنوية فقط، بل تأتي في سياق التحضير لإجراءات حكومية عملية، مضيفًا أنه سيتم بحث طرق جذرية لمعالجة موضوع الأبنية المهددة بالانهيار وتأمين بدائل للمقيمين فيها. وتأتي زيارة سلام في ظل تحذيرات مسؤولي طرابلس من وجود عشرات الأبنية المعرّضة لخطر السقوط في أنحاء المدينة بسبب الإهمال وتدهور البنى التحتية، وهو ما أثار نقاشًا واسعًا حول ضرورة تدخّل الحكومة لتفادي المزيد من الحوادث المأسوية. المصدر : رصد الملفات















