В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 7, 2026

ملف السلاح.. بري متفق مع عون

أوضحت مصادر مقرّبة من رئيس مجلس النواب نبيه برّي أن الأخير متفق مع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على أن ملف السلاح شمال الليطاني يُعالج ضمن إطار استراتيجية وطنية شاملة، تُبحث على طاولة حوار يحددها الرئيس عون في الوقت المناسب. وفي ما يخص موقف “حزب الله”، لفتت المصادر إلى أن الحزب أظهر مرونة واضحة، إذ لم يطلق رصاصة واحدة منذ بدء وقف إطلاق النار، رغم ما وصفته بالاعتداءات المتكررة التي يتعرض لها. المصدر : رادار الملفات

ثلاث نقاط لإثبات حسن نية الدولة

كشفت مصادر مطلعة أن مساعدة المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس حدّدت ثلاثة شروط رئيسية لإثبات حسن نية الدولة اللبنانية تجاه المجتمع الدولي، وهي: تفكيك مستودعات أسلحة حزب الله، نشر حواجز تفتيش تابعة للجيش اللبناني، واستلام الجيش مسؤولية السيطرة الكاملة على الحدود. وفي السياق نفسه، أكدت مصادر رسمية أن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بدأ التحضير لوضع استراتيجية شاملة للأمن الوطني، تتضمن رؤية دفاعية تمهّد لنزع سلاح حزب الله، في إطار خطة متكاملة تعكس التزام لبنان بالقرارات الدولية. وشهد قصر بعبدا اليوم الثلاثاء لقاءً بين عون ورئيس الحكومة نواف سلام، تناول الأوضاع العامة في البلاد، واطّلع خلاله الرئيس من سلام على نتائج جلسات مجلس الوزراء، لا سيما في ما يخص مشروع إعادة هيكلة المصارف. كما أجرى الطرفان تقييماً مشتركاً لنتائج زيارة نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، مورغان أورتاغوس، إلى لبنان. المصدر : الملفات

الجيش يعالج 500 موقع لـ”الحزب”!

كشفت معلومات أن الجيش اللبناني عالج منذ انطلاق عمل لجنة مراقبة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، ما يقارب 500 موقع تابع لحزب الله جنوب نهر الليطاني، تشمل بُنى تحتية عسكرية ومخازن أسلحة. ويأتي هذا التحرك في إطار التزام لبنان بتطبيق القرار 1701 وتعزيز سلطة الدولة على كامل الأراضي الواقعة جنوب الليطاني، بالتنسيق مع قوات الطوارئ الدولية (اليونيفيل). المصدر : رادار الملفات

تقدم تدريجي بموضوع السلاح!

في تصريح لافت، أعلن وزير العدل عادل نصار اليوم الإثنين أن القرارات الحكومية تُتخذ وفق آلية دستورية واضحة، مشيرًا إلى أن التصويت داخل مجلس الوزراء تفاوت بين الملفات، فـ”في ما خصّ تعيين حاكم مصرف لبنان اتُّخذ القرار باتجاه معين، بينما في ملف تلفزيون لبنان سلك التصويت مسارًا مختلفًا”. وفي موقف أمني لافت، أكد نصار أن “بناء الدولة لا يتحقق إلا من خلال حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية”، مشددًا على أن “الوزراء أجمعوا على هذا المبدأ، وأن هذا التوجّه ليس موجهًا ضد أي جهة، بل هو لصالح الاستقرار الوطني”. وأضاف أن “ثمة تقدّمًا تدريجيًا في ملف السلاح، ولا يوجد أي وزير يعارض هذا المسار داخل المجلس”، كاشفًا أن “مسألة الجدولة طُرحت بجدية، وأن العمل بدأ فعليًا على الأرض، في ظل دور واضح وفاعل للجيش اللبناني، لا سيما في الجنوب”. جاء كلام وزير العدل خلال تصريح تلفزيوني، إلا أنه يطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى جدية المرحلة المقبلة في ضبط السلاح غير الشرعي، وتوحيد القرار الأمني بيد الدولة وحدها. المصدر : رصد الملفات

استهداف الضاحية لن يتوقّف.. رسائل خطيرة من لبنان إلى فرنسا

تتسارع الأحداث في لبنان وتتصاعد وتيرة الخطر، لاسيما بعد استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت مرتين متتاليتين في غضون أيام. هذا التصعيد يطرح العديد من الأسئلة حول الأهداف الحقيقية الكامنة خلفه، خاصة في وقت تتزايد فيه التوترات الإقليمية والدولية. ووفقاً لعدة تحليلات، تُعتبر الاعتداءات على الضاحية بمثابة رسالة خطيرة تحمل دلالات متعددة، في ظل تزايد دور القوى الكبرى مثل أميركا في تحديد مصير لبنان ومستقبله. ووسط هذه الأجواء المتوترة، يبقى السؤال الأبرز: هل يعكس هذا الهجوم بداية تحول استراتيجي عن طريق الضغط نحو ترسيم العلاقة بين إسرائيل ولبنان، أم أنه يأتي في إطار صراع أكبر على المستوى الإقليمي والدولي؟   في هذا السياق، يقول المحلل السياسي وجدي العريضي إنه “في الآونة الأخيرة، شهدنا تصعيدًا إسرائيليًا غير مسبوق، حيث استهدفت إسرائيل الضاحية الجنوبية للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار”. وأضاف: “هذا التصعيد خلق العديد من التساؤلات حول ما إذا كانت الحرب على وشك العودة، ولماذا اختارت إسرائيل استهداف الضاحية الجنوبية بالتحديد؟ وما الذي ننتظره في المستقبل، خصوصًا في ظل التحولات والمتغيرات الدولية والإقليمية التي قد تؤثّر على مجريات الأمور في المنطقة؟”.   ورأى العريضي أنه “من ناحية ميدانية، يمكن القول أن التصعيد الأخير يحمل مؤشرين مهمّين، الأول هو أن إسرائيل لا تزال تسعى إلى ضرب البنية العسكرية المتبقية لحزب الله، إذ إن الهدف الرئيسي هو تأمين الأمن الإسرائيلي، ليس فقط للمستوطنات الإسرائيلية، بل بشكل عام”.   وشدد على أن “إسرائيل تعمل على استهداف قيادات حزب الله ومرافقه، كالمستودعات التي تحتوي على أسلحة نوعية، بما في ذلك مستودعات الطائرات المسيّرة، وبالتالي فإن هذه العمليات تشير إلى أن إسرائيل مستمرة في تطبيق سياسة استهداف كل ما يُهدّد أمنها في لبنان”.   وتابع العريضي: “أما المؤشر الثاني الذي يُمكن ملاحظته في هذا التصعيد، فهو الدعم الأميركي الضمني لإسرائيل”.   وكشف العريضي أنه “وفقًا للعديد من المصادر الأميركية، هناك قناعة لدى واشنطن بأن حزب الله يُشكّل تهديدًا لأمن إسرائيل، لذلك يُنظر إلى التصعيد كغطاء أميركي لإسرائيل لفرض واقع جديد قد يشمل نزع سلاح حزب الله”.   كما شدد على أن “واشنطن تُدرك تعقيدات الوضع في لبنان وأن أي خطوة نحو نزع سلاح حزب الله قد تؤدي إلى حرب أهلية أو انقسامات داخلية، كما يظهر في تصريحات بعض المسؤولين اللبنانيين، كما قال رئيس الحكومة نواف سلام حول تأثير سلاح حزب الله على الوضع الداخلي في لبنان”.   وتوقّع العريضي أن ‘تستمر هذه الاستهدافات في مناطق مختلفة من لبنان، بما في ذلك الضاحية الجنوبية، في حال لم يتراجع حزب الله عن سلاحه، من ناحية أخرى، يبقى السؤال مفتوحًا حول ما إذا كانت هذه الهجمات هي مقدمة لحرب جديدة أو بداية لمسار تفاوضي يمكن أن يؤدي إلى تسوية أو حتى تهدئة مؤقتة، لكن الأكيد هو أن الوضع الحالي يظل هشًا ويعكس تحولات كبيرة في المنطقة”.   كما أشار إلى أن ” التصعيد الأخير، وتحديدًا استهداف الضاحية الجنوبية، حمل رسالة خطيرة ومباشرة، ربما تكون موجّهة إلى أطراف دولية، لاسيما فرنسا، حيث يمكن تفسير هذا الهجوم على أنه رسالة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خصوصًا بعد اجتماعه مع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون”.   وختم العريضي: ” الرسالة هنا واضحة: الولايات المتحدة هي من تُقرّر في نهاية المطاف الواقع على الأرض في لبنان، وخاصة فيما يتعلق بقرار تطبيق القرار 1701، بما في ذلك التواجد الإسرائيلي في النقاط الاستراتيجية التي احتلتها إسرائيل. إضافة إلى ذلك، فإن الرسالة الأميركية تتضمن تأكيدًا على أن لا دور لأي دولة أوروبية، بما في ذلك فرنسا، في تحديد معالم هذا القرار أو فرض أي تطورات بشأنه، وكيفية تحقيق الهدف الرئيسي المتمثّل في نزع سلاح حزب الله”. المصدر : خاص – موقع “الملفات”