В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 6, 2026

الجيش يوقف مشتبهاً فلسطينياً ثالثاً في ملف إطلاق الصواريخ من الجنوب

أعلنت قيادة الجيش – مديرية التوجيه أنه إلحاقًا بالبيانَين السابقَين المتعلقَين بتسلُّم الجيش من حركة حماس فلسطينيَّين للاشتباه بتورطهما في عمليتَي إطلاق صواريخ باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة بتاريخَي 22 و28 /3 /2025، وضمن إطار التتبع الأمني والتنسيق المستمر من قبل مديرية المخابرات لتوقيف بقية المتورطين بناء على توصية المجلس الأعلى للدفاع وقرار الحكومة اللبنانية، تسلمت المديرية من حركة حماس الفلسطيني (ق.س.) عند مدخل مخيم البص – صور. وأكدت قيادة الجيش في بيان، أن التحقيق بوشر مع الموقوف بإشراف القضاء المختص.

الجيش جاهز لتسلّم كامل نقاط الجنوب!

تشير مصادر سيادية إلى أن الجيش اللبناني، رغم ما يواجهه من تحديات على صعيد العديد والتمويل، يثبت قدرته على تحقيق إنجازات نوعية، سواء على الأرض أو في العمليات الاستباقية، مستفيدًا من غطاء سياسي محلي شامل ودعم دولي، من ضمنه تمويل قطري تم تأمينه خلال زيارة رئيس الجمهورية الأخيرة إلى الدوحة. وتضيف المصادر أن الجيش بات شبه جاهز لتسلّم كامل نقاط الجنوب، ولا ينقصه سوى انسحاب الجيش الإسرائيلي لتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار. وتعتبر المصادر أن استكمال تثبيت الاستقرار في الجنوب، وتعزيز الأمان على مستوى لبنان، يتطلب تنفيذ الشق المتبقي من الاتفاق، أي تسليم السلاح غير الشرعي المصدر :الملفات

للمرة الاولى.. طائرة قتالية لبنانية تحلق فوق الجنوب

سُجّل اليوم الثلاثاء تحليق طائرة قتالية من نوع “سوبر توكانو” A-29 تابعة للقوات الجوية اللبنانية فوق عدد من البلدات الجنوبية الواقعة شمال نهر الليطاني، في سابقة هي الأولى من نوعها. وشمل التحليق، الذي جرى على ارتفاع ملحوظ، أجواء بلدات: مجرى نهر الليطاني، زوطر الشرقية والغربية، ميفدون، جبشيت، حاروف، عبا، الدوير، الشرقية، النميرية، تول، الكفور وزبدين. ويُعد هذا التحليق الأول من نوعه لطائرة قتالية لبنانية بهذا العمق في الأجواء الجنوبية، بعدما كانت قد سُجّلت خلال الأسبوعين الماضيين طلعات استطلاعية لطائرة “سيسنا” في المنطقة نفسها، أيضاً للمرة الأولى. وتأتي هذه التحركات الجوية في ظل تطورات ميدانية وأمنية متسارعة على الحدود الجنوبية، ما يعكس تصعيداً في وتيرة الانتشار الجوي العسكري للجيش اللبناني في المناطق الحساسة. المصدر : الملفات

واستشهد فادي..

نعت قيادة الجيش اللبناني – مديرية التوجيه، عبر منصة “إكس”، المعاون أول الشهيد فادي محمد الجاسم، الذي استُشهد بتاريخ 14 نيسان 2025، جراء انفجار جسم مشبوه أثناء تنفيذ مهمة مسح هندسي في أحد المواقع في منطقة وادي العزية – قضاء صور. وفي بيان لاحق، أوضحت قيادة الجيش أن وحدة مختصة كانت تقوم بعملية تفتيش ميداني في المنطقة المذكورة، عندما انفجر جسم غير محدد النوعية، ما أدى إلى استشهاد أحد عناصرها وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متوسطة، جرى نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج. الشهيد فادي الجاسم من مواليد 5 شباط 1982 – وادي خالد (عكار)، التحق بالخدمة العسكرية بتاريخ 26 شباط 2008، وسبق أن نال تنويهات وتهنئات من قائد الجيش تقديراً لخدمته. وهو متأهل وأب لطفلين. (تُعلن مراسم التشييع لاحقاً). وقد أعرب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون عن حزنه العميق لاستشهاد العسكري الجاسم وإصابة رفاقه، مؤكداً أن الجيش يدفع مجدداً من دماء أبنائه ثمن بسط سلطة الدولة وتحقيق الاستقرار في الجنوب، في إطار تنفيذ القرار 1701. وقال عون إن “هذه الشهادة الجديدة تؤكد مجدداً أن المؤسسة العسكرية تبقى الملاذ الوحيد لجميع اللبنانيين لحماية أمنهم، وصون السيادة على كامل الأراضي اللبنانية”. ووجّه الرئيس عون تعازيه إلى قائد الجيش العماد رودولف هيكل، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى.

المطلّة مقابل بيروت… اغتيال قيادي ومهاجمة 50 هدفًا في لبنان!

شهدت الحدود اللبنانية – الإسرائيلية، صباح السبت، توترًا أمنيًا خطيرًا عقب إطلاق عدد من الصواريخ من جنوب لبنان باتجاه بلدة المطلة شمال إسرائيل، ما دفع السلطات الإسرائيلية إلى إطلاق صفارات الإنذار وبدء إخلاء السكان من المنطقة. وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن رئيس مجلس المطلة المحلي أعلن حالة الطوارئ وبدأ فورًا بإجراءات الإخلاء، بينما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن منظومة “القبة الحديدية” اعترضت ثلاثة صواريخ، وشوهدت انفجارات للصواريخ الاعتراضية في أجواء القطاع الشرقي من جنوب لبنان. وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، فإن هذا الإطلاق يُعد الأول منذ ثلاثة أشهر، واعتُبر خرقًا خطيرًا لتفاهمات وقف إطلاق النار، موجّهة الاتهام إلى “حزب الله” بالوقوف خلف هذا التصعيد. تهديدات إسرائيلية وتصعيد سياسي ردًا على ذلك، أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعليماته للجيش بشن هجمات “قوية وواسعة” على عشرات الأهداف داخل الأراضي اللبنانية، مشددًا على أن الحكومة اللبنانية تتحمّل كامل المسؤولية عمّا يحدث على أراضيها. بدوره، أصدر وزير الدفاع يسرائيل كاتس أوامر للجيش بالرد الفوري، مؤكدًا أن إسرائيل لن تقبل بأي تهديد لأمن البلدات في الجليل. وهدد كاتس أن “قانون المطلة هو نفسه قانون بيروت”، في إشارة إلى إمكانية توسيع دائرة العمليات العسكرية. من جانبه، صرح وزير الطاقة إيلي كوهين بأن إسرائيل يجب أن “تهاجم بقوة في عمق لبنان، وصولًا إلى بيروت”. أما المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، فأوضح عبر منصة “إكس” أن رئيس الأركان، الجنرال إيال زامير، أجرى تقييمًا للوضع صباح السبت، مشيرًا إلى أن “الجيش سيرد بقوة على عملية الإطلاق، وأن لبنان مسؤول عن الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار”، مضيفًا أن تعليمات الجبهة الداخلية لم تتغير حتى الآن. تداعيات ميدانية وتصريحات متبادلة باشر الجيش الإسرائيلي على الفور تنفيذ سلسلة من الغارات الجوية والقصف المدفعي على مناطق متعددة في جنوب لبنان، شملت النبطية، مرجعيون، بنت جبيل، إقليم التفاح، جزين، صور، والبقاع. واستهدفت الغارات – بحسب الإعلام العبري – مواقع يُزعم أنها تابعة لحزب الله، من بينها مقرات قيادة، بنى تحتية، منصات إطلاق، ومستودعات أسلحة. وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن أكثر من 50 هدفًا تم استهدافها داخل الأراضي اللبنانية، مؤكدًا أن “الجيش لن يتهاون في الرد، وسيواصل الضربات طالما تطلب الأمر ذلك”. في المقابل، أكدت قيادة الجيش اللبناني أنها بدأت تحقيقًا ميدانيًا دقيقًا لتحديد الجهة المسؤولة عن إطلاق الصواريخ، مشيرة إلى العثور على ثلاث منصات بدائية شمال نهر الليطاني في منطقة كفرتبنيت – أرنون، حيث تم تفكيكها. وشددت القيادة على أن وحداتها مستمرة في اتخاذ التدابير اللازمة لضبط الوضع في الجنوب. كما أوضحت مصادر في الرئاسة اللبنانية أن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة تفاصيل العملية وهوية المتورطين، مع التأكيد على إجراء اتصالات على أعلى المستويات مع مختلف الأطراف المعنية بتفاهمات وقف إطلاق النار، في مسعى لاحتواء التوتر ومنع تدهور أمني أكبر. من جهته، نفى “حزب الله” بشكل قاطع أي علاقة له بإطلاق الصواريخ، معتبرًا أن الاتهامات الإسرائيلية تأتي ضمن محاولات لتبرير التصعيد العسكري. وجدد الحزب التزامه باتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدًا دعمه الكامل للدولة اللبنانية في معالجة هذا التطور الخطير. تحذيرات دولية ومساعٍ للتهدئة أعربت قوات “اليونيفيل” العاملة في جنوب لبنان عن “قلق بالغ” من التصعيد الأخير، داعيةً جميع الأطراف إلى ضبط النفس والامتناع عن أي خطوات من شأنها زعزعة الاستقرار. وقال الناطق الرسمي باسم اليونيفيل، أندريا تيننتي، إن الوضع لا يزال هشًا، وإن أي تصعيد إضافي “قد تكون له عواقب وخيمة على المدنيين والمنطقة برمتها”. وفي السياق ذاته، أكدت مصادر رئاسية لبنانية أن الاتصالات الدبلوماسية جارية بوتيرة عالية لاحتواء التوتر، بالتوازي مع استمرار التحقيقات الأمنية. خسائر بشرية واستمرار القصف أسفرت الغارات الإسرائيلية عن سقوط عدد من الضحايا، حيث أعلن الدفاع المدني اللبناني عن استشهاد شخصين وإصابة عشرة آخرين في بلدة تولين – قضاء مرجعيون. كما أفاد مركز طوارئ وزارة الصحة العامة بإصابة أربعة أشخاص في مدينة صور، وعدد من الجرحى في بلدات كفركلا ويحمر الشقيف نتيجة القصف المدفعي والجوي. وفي وقت لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي انتهاء “الموجة الثانية” من الغارات، استنادًا إلى تعليمات رئيس الوزراء نتنياهو، في حين نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصادر أمنية تأكيدها أن العمليات لم تنته بعد، وأن ضربات إضافية ستُنفذ خلال الساعات المقبلة. وفي تجدد للقصف، أفادت تقارير عن استهداف مدفعي إسرائيلي لأطراف بلدة زبقين جنوب لبنان، تزامنًا مع تحليق مكثف وعلى علو منخفض للطيران الحربي في أجواء المنطقة. وفي تطور لافت، أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن تل أبيب حاولت خلال هذا التصعيد اغتيال “شخصية مهمة” في حزب الله، ويجري التحقق من نجاح العملية. لاحقًا، أفادت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الغارة الجوية التي نُفذت في جنوب لبنان أسفرت عن اغتيال رضوان عواضة، أحد القادة الميدانيين البارزين والمسؤول عن عمليات حزب الله في تلك المنطقة. المصدر : الملفات