В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 6, 2026

إقتراب شبح توسيع الحرب !

على وقع العدوان الوحشي الذي تشنه إسرائيل على لبنان لليوم الخامس والسبعين بعد المئة على امتداد الحدود مع فلسطين المحتلة، من الناقورة ساحلاً إلى شبعا في سفح جبل الشيخ، واللاستقرار الذي يمرّ به البلد بفعل تداعيات هذا العدوان، أحيت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي يوم الجمعة العظيمة، في حين حُرم المسيحيون في الضفة الغربية وغزة من إحياء طقوسهم الدينية، تماماً كما حُرم المسلمون من الصلاة في المسجد الأقصى في القدس، في سياق عدواني واحد يحرم كل الفلسطينيين من حقهم بالحياة. وبينما يشهد الهجوم العدواني الوحشي الذي تقترفه اسرائيل ضد الشعبين الفلسطيني واللبناني تصعيداً غير مسبوق منذ قرار مجلس الأمن الدولي بوقف إطلاق النار في غزة، يبدو أنَّ هذا القرار بقي معلقاً حتى إشعار آخر، ويضاف إلى سلسلة القرارات الأممية بحق إسرائيل التي ما زالت حبراً على ورق. في السياق، رأت مصادر أمنية أنَّ التصعيد الأخير يعتبر مؤشراً خطيراً لمضاعفة موجات العنف ضد المدنيين اللبنانيين والفلسطينيين، واصفةً الجرائم البربرية التي ترتكبها إسرائيل ضد لبنان، بأنها تُنذر بعملية ما متوقعة في لبنان بعد تفريغ المنطقة الحدودية من سكانها ومنع حزب الله من استهداف المستعمرات الإسرائيلية في شمال فلسطين المحتلة مستقبلاً. وإذ لفتت المصادر إلى أنَّ هذا العدوان يحظى باستمرار الغطاء الدولي خصوصاً بعد أن تمكن حزب الله من فرض توازن رعب في المنطقة، في وقت لن تصمت فيه إسرائيل عن ذلك، بحيث أنها تسعى لتأمين دعم دولي، معتبرة أنَّه لم يبق أمام لبنان سوى تطبيق القرار 1701 لتجنب العدوان الجديد الذي تخطط له إسرائيل. وفي المواقف، اعتبر النائب السابق شامل روكز أنَّ المشهد بشكل عام يشي بأن الأمور الميدانية تطورت أكثر من قبل، نتيجة مفهوم جبهة المساندة، إذ اننا لم نعد نعي ما إذا كانت فعلاً تفيد غزة أم لا، مشيراً إلى أنَّه بعد قرار الأمم المتحدة ومحكمة لاهاي أصبحت إسرائيل تعيش حالة عزل دولي غير مسبوق، بالإضافة إلى مشاكلها الداخلية والإنقسامات داخل الحكومة وعدم تحقيق أهدافها في غزة وهو ما دفع رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو للتوجه نحو الشمال. روكز شدّد على أنَّ التطورات الميدانية تنبئ بأن العملية ضدّ لبنان باتت جاهزة، لأن من مصلحة نتنياهو توسيع الحرب وقد ينفذ تهديده باجتياح ضد الأراضي اللبنانية، لافتاً إلى أنَّ إزاء هذا التهديد، فإنَّ على لبنان تغيير استراتيجيته وتطبيق القرار 1701 باعتباره المخرج الوحيد وتكليف الجيش اللبناني والقوات الدولية ضبط الأمن على حدود البلدين، خاصةً بعد الدمار الذي لحق بالجنوب بفعل الاعتداءات الإسرائيلية العنيفة. وإذ كشف روكز أنَّ إيران لا تريد الحرب، لأن هناك مفاوضات بينها وبين السعودية والولايات المتحدة الأميركية، قد تقودها إلى مكتسبات تمكنها من الحفاظ على دورها في المنطقة، أكّد وجوب توفّر استراتيجية عبر تدعيم القرار 1701، وزيادة عديد الجيش في الجنوب، كما تفعيل دور قوات اليونيفل ليتمكنوا من بسط الامن في المنطقة. روكز تطرّق إلى دور الحكومة في ظلّ هذه الظروف الدقيقة، داعياً إلى إعادة تفعيل هذا الدور وتقوية الجيش وتكليفه بحفظ الأمن في الجنوب وكلّ لبنان، والتزامها بواجبها كما بالقرار 1701، معتبراً أنَّ لبنان ليس بخاسر بعد أن خلق نوعاً من توازن الرعب. وسط هذا المشهد الخطير، فإنَّ تفلّت زمام الأمور بات ينذر بتفاقم الأزمة واقتراب شبح توسيع الحرب أكثر من أيّ وقت مضى، لذلك يبقى على الحكومة وكل المعنيين اقتناص الفرصة والقيام بما يلزم لتجنيب لبنان الأسوأ. المصدر : الأنباء الإلكترونية

سقوط شهداء وجرحى

  استهدف الجيش الاسرائيلي منزلاً في بلدة طيرحافا بصاروخين أحدهما لم ينفجر، فيما الثاني دمّره بالكامل ، والمعلومات تشير إلى سقوط 5 شهداء في الغارة. بالتوازي، تحدثت معلومات عن سقوط جرحى في غارة شنّها الطيران الاسرائيلي على مقهى في الناقورة، وعلم أن الحصيلة الأولية حتى الساعة  5 شهداء و3 جرحى. المصدر :رصد الملفات

إشكال بين أهالي رميش والحزب.. قرع اجراس و إطلاق رصاص!

أفادت المعلومات بأن إشكالا وقع بين مواطن من بلدة رميش الجنوبية ومجموعة تابعة لـ”حزب الله” كانت تحضّر لتركيب راجمة صواريخ في النطاق الجغرافي للبلدة، وفق مصادر الأهالي. وتقول الرواية أن تلاسناً وقع بين شبان من البلدية ومجموعة من الحزب، وقام أحدهم بإطلاق رصاصتين في الهواء. بعدها، قرع الشبان جرس الكنيسة، وانسحبت المجموعة الحزبية وسط توتر وتجمعات للشباب في البلدة. المصدر : النهار

خيبة أمل جنوبية.. الجمعيات اختفت والنازحون متروكون

بشيء من الغرابة ينظر الجنوبيون إلى غياب ما يُعرف بالجمعيات الإنسانية والمنظّمات الدولية التي تُعنى مباشرة بمواكبة التطورات الإنسانية وتقديم كل أنواع المساعدة. هذا الغياب رسم الكثير من التساؤلات لدى النازحين من القرى الحدودية، فلماذا هم حصراً متروكون على عكس طريقة التعاطي مع الأحداث التي وقعت في عدد من المناطق اللبنانية حيث كانت تتهافت الجمعيات على تشكيل فرق المساعدة وإجراء المسح الميداني، وتقديم المساعدات العينية والمالية. توافق عدد من أهالي الجنوب النازحين الذين استطلع موقع “الملفات” رأيهم، على أن هناك غياب شبه كلي للجمعيات على أرض الواقع باستثناء جمعيتين وبشكل خجول، إلى جانب المساعدة الأساسية التي تقدمها القوى المحلية، أي حزب الله وحركة أمل واتحاد بلديات صور مثلاً، إضافة إلى الهيئة العليا للإغاثة ومجلس الجنوب . هذه الصرخة أكدها مدير وحدة إدارة الكوارث في اتحاد بلديات قضاء صور مرتضى مهنا، في حديث لـ “الملفات”، والذي أشار إلى أن “استجابة بعض الجمعيات ليست بحجم الأزمة والكارثة، بل هناك ضعف كبير جداً”، موضحاً أنه “في بداية الحرب بدأ عدد من الجمعيات بالاستجابة وتقديم بعض المساعدة، ثم ما لبث أن انخفض كثيراً، فيما بقيت فقط كل من منظمة ورد فيجين ومنظمة سايف ذا شيلدرن على قدر المساعدة، إضافة إلى الـ “acf” التي استجابت مرات قليلة ولكن ليس بحجم اسمها وقدرتها”. وكشف مهنا، أن ما تتذرّع به الجمعيات لتبرير عدم انخراطها أو قدرتها على المساعدة، يعود لكون الدولة اللبنانية لم تعلن حالة الطوارئ، إضافة إلى أن لا تمويل جديد لديهم، وبالتالي يعملون على ضبط الإنفاق في محاولة للتكيّف مع الواقع، بحسبب ما يبرّرون. وفي السياق، عرض مهنا بعض أرقام النازحين حصراً في قضاء صور، لتبيان حجم الأزمة والحاجة الملّحة للاستجابة وتقديم كل أنواع المساعدات بشكل دوري للنازحين، إذا قال إن هناك ” 26 ألف نازح أي 6800 عائلة في قضاء صور فقط موزعين بين القرى ومراكز الإيواء (أي المدارس)، التي يبلغ عددها 5 وفيها حوالي 960 شخص أي 230 عائلة. الكاتب والباحث السياسي الدكتور حسن الدرّ، وضع هذا التراجع أو الغياب عن الاستجابة لمساعدة نازحي الجنوب في إطار ما وصفه بـ “ازدواجية المعايير، وتأكيد على وجود أجندات سياسية لدى بعض هذه الجمعيات وتحديداً التابعة للـ ngo منذ دخولها البلد، والتي كان هدفها التصويب على المقاومة وتحميلها مسؤولية الفساد والانهيار وصولاً إلى المسؤولية عن انفجار المرفأ، حيث كان تحرّكهم سياسي لا إنساني”، مشيراً في حديث لـ “الملفات” إلى أن “غياب هذه الجمعيات اليوم عن الجنوب يؤكد وجهة نظرنا تجاههم، لاسيما مع وجود آلاف النازحين المتروكين، وهم بحاجة لمساعدات والتفاتة وإيواء، بالرغم من أن القوى المحلية سواء حزب الله أو حركة أمل تقدم ما استعاطت، إلّا أن الاحتياجات كثيرة نظراً لحجم الكارثة الكبير جداً”. ووضع الدرّ هذا “التقاعس الواضح برسم الرأي العام اللبناني والعربي والعالمي”، معتبراً أن “هذه الفئات تكيل بمكيالين وترى بعين واحدة وكأن الجنوب ليس من لبنان وأهل الجنوب مواطنون درجة ثانية أو ثالثة”. وعن التبريرات المتعلّقة بالوضع الأمني في الجنوب، أكد الدرّ أن النازحين جميعهم يتواجدون في مناطق آمنة في صور ومحيطها والنبطية ومحيطها، لافتاً إلى أنه “في حال كان لدى تلك الجمعيات إرادة بتقديم المساعدة، فيمكنها التواصل والتنسيق مع البلديات التي أصبح لديها إحصاءات دقيقة بكل ما يتعلّق بالنازحين وأماكن تواجدهم وأعدادهم وحاجاتهم، بالتالي هم ليسوا بحاجة للتجوّل ميدانياً إن كانت حججهم أمنية”، واعتبر أن “هذه الصورة التي أصبحت واضحة اليوم لأهل الجنوب تدلّ على انقسام حادّ وخطير قد يؤدي إلى أماكن بشعة”. المصدر : خاص- موقع الملفات

الـ1701.. ما بعد 7 تشرين ليس كما قبله!

في وقت تتواصل المساعي الدولية لتجنيب لبنان حربا اسرائيلية شاملة، وفيما البحث جار عن صيغة ما يمكن ان تعيد الهدوء الى الحدود الجنوبية، اعاد مجلس الامن الدولي التمسك بالقرار 1701، كحلّ وحيد. فقد قدّمت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان يوانا فرونِتسكا ووكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام جان بيار لاكروا إحاطة إلى مجلس الأمن حول تنفيذ الـ 1701، وذلك أثناء جلسة مشاورات مغلقة الثلثاء، لمناقشة أحدث تقرير للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش حول تطبيق هذا القرار.. وبعدما أعربت فرونيتسكا “عن قلقها العميق إزاء التصعيد في تبادل إطلاق النار على جانبي الخط الأزرق، وفي ما وراءه”، اعتبرت انّ “هذه الانتهاكات المتكررة للقرار 1701 تزيد من مخاطر سوء التقدير كما تفاقم التدهور في الوضع الحرج الحالي”. وشددت على اهمية “الحَضّ على العودة إلى وقف العمليات العدائية”، مضيفةً أن لا يزال هناك مجال للجهود الديبلوماسية من أجل التوصّل إلى حل يمنع اندلاع نزاع أوسع نطاقًا”. من الطبيعي، وفق ما تقول مصادر سياسية معارضة، ان تتمسّك الامم المتحدة بقرار صادر عنها، وان تصرّ على تطبيقه بحرفيته. لكن اللافت في احاطة فرونتسكا، تمثّل في دعوتها الى تعزيزٍ اضافي للـ1701. البعض في الكواليس الدبلوماسية، كان يتحدّث عن تطبيقٍ للقرار بـ”التي هي أحسن”، بحيث يتراجع حزب الله او قوات الرضوان النخبوية تحديدا، عن الحدود مثلا، بما يريح تل ابيب ومستوطني الشمال، وفي الوقت نفسه لا يشكّل انكسارا لحزب الله. غير ان فرونتسكا رأت، في مقابل هذا التساهل الذي طبع بعض الطروحات، ان “عملية سياسية ترتكز على التنفيذ الكامل للقرار 1701 وتهدف إلى معالجة الأسباب الجذرية للنزاع وضمان الاستقرار على المدى الطويل، أصبحت ضرورية”، مضيفة “هي عملية تفترض اتخاذ إجراءات من جانب كل الأطراف، وأنّ من الضروري التركيز مجددا على الهدف الشامل المتمثّل في الوقف الدائم لإطلاق النار وإيجاد حل طويل الأمد للصراع”. وسلّطت فرونتسكا الضوء على أهمية “وجود جيش لبناني قوي وتتوافر له الإمكانات لتنفيذ القرار 1701 بكامله”، داعية إلى “تعزيز الدعم الدولي للجيش لتمكينه من القيام بواجباته على أكمل وجه، بما في ذلك تعاونه مع “اليونيفيل”. مجلس الامن يدعو اذا الى تشدد اضافي في تطبيق القرار ولا يعتبر ان “المسايرة” تشكّل حلا، بل من الضروري الا يسكت العالم عن التطبيق الملتوي للـ1701، وان يكون صارما في تنفيذه حرفيا، من اجل ارساء هدوء ثابت ومستدام على الحدود اللبنانية الاسرائيلية، تختم المصادر. المصدر : المركزية