May 19, 2025

انطلاق بازار الانتخابات.. نقاشات حادة وقوانين تُقلق المسيحيين!

تتزايد النقاشات في لبنان حول ضرورة إجراء إصلاحات جذرية في النظام الانتخابي لضمان تمثيل عادل وفعّال لجميع مكونات المجتمع اللبناني. في هذا السياق، يتم التداول بالعديد من الاقترحات القانونية التي تهدف إلى تحسين العملية الانتخابية، أبرزها اقتراحات تتعلّق بإنشاء مجلس شيوخ مكوّن من ممثلين عن الطوائف، إلى جانب المجلس النيابي الذي يُنتخب خارج القيد الطائفي. ويُواجه هذا النوع من المقترحات تحديات كبيرة تتعلّق بتوازن القوى السياسية والطائفية في لبنان. كما تبقى مسألة اقتراع غير المقيمين قضية حساسة تُؤثّر بشكل مباشر على تمثيل القوى المستقلة والتغييرية في الانتخابات المقبلة. وفي السياق، أكد الباحث في الدولية للمعلومات محمد شمس الدين أنه “تم تقديم اقتراحي قانون الأول هو لإنشاء مجلس شيوخ مؤلف من 46 عضواً، 23 مسلم و23 مسيحي، يُنتَخَبون على أساس القانون النسبي ولبنان دائرة انتخابية واحدة، فيما تنتخب كل طائفة شيوخها، موضحاً: ” على سبيل المثال، في هذا الاقتراح هناك 12 شيخاً للطائفة المارونية، حيث يذهب الموارنة في كل لبنان لانتخاب لائحة وفق قانون النسبية، لكن في الوقت ذاته، هناك اقتراح قانون بانتخاب أعضاء مجلس النواب أيضا على أساس طائفي، في حين أن المادة 22 من الدستور تقول: “مع انتخاب أول مجلس نواب على أساس غير طائفي، يُستحدث مجلس الشيوخ”. وأكمل شمس الدين في حديثه لموقع “الملفات”: ” لا يمكننا إنشاء مجلس شيوخ طائفي ومجلس نواب خارج القيد الطائفي في الوقت ذاته، باقتراح قانون مجلس النواب، هناك العديد من الأمور الإصلاحية، ولكن هناك مشكلة أساسية وهي أن الأمور الإصلاحية تشمل خفض سن الاقتراع إلى 18 سنة، وكوتا نسائية بحد أدنى 20 مقعدًا موزعة بين المسلمين والمسيحيين، بينما الصوت التفضيلي غير موجود، إنما هناك لائحة مقفلة مع ترتيب مسبق، لكن الأزمة في هذا القانون هي أنه ترك لبنان دائرة انتخابية واحدة، مما يعني أن المسيحيين سيرفضون ذلك، لأننا إذا اعتمدنا لبنان دائرة انتخابية واحدة وأخذنا نسب وأحجام الاقتراع التي كانت سنة 2022، فإن المسيحيين في أفضل حالاتهم يمكنهم الحصول على 28 أو 30 نائبًا بأصوات المسيحيين، ويبقى الـ 34 بأصوات المسلمين، مشدداً على أن “هذا الأمر قد يُسبب خللاً كبيرًا في التركيبة السياسية والنيابية في لبنان، لذلك كان هناك رفض لهذا القانون من قبل المسيحيين، وذهبوا فورًا إلى عرض الدائرة الفردية”.ورأى أنه “إذا طرحنا الدائرة الواحدة في لبنان 122 دائرة، سنصل إلى تسوية على دوائر وسطى، قد تكون 10 أو حسب المحافظات، وبالتالي نصل إلى تسوية على قانون انتخابات جديد يحقق صحة وصدقية التمثيل”.ولفت إلى أنه ” في حال لم نتوصل إلى أي قانون، ستجري الانتخابات على أساس القانون الحالي، لكن هناك مشكلة وهي غير المقيمين، هل سيقترعون لستة نواب في الخارج أم للـ 128؟ لأنه في الحالتين هناك فرق كبير، خصوصًا أن قوى التغيير والقوى المستقلة تتأثّر باقتراع غير المقيمين في الخارج”.وأوضح أن “اقتراعهم في لبنان سنة 2022 قد وصل إلى 141 ألف مقترع في 8 دوائر، ومكّن قوى التغيير من الفوز بالحد الأدنى بـ 6 مقاعد، لذلك فإن التغييريين هم الأكثر تضرراً من عدم اقتراع غير المقيمين في لبنان”.  المصدر : الملفات 

الداخلية تذكّر الناخبين بالمستندات المطلوبة

ذكّرت وزارة الداخلية والبلديات الناخبين بالمستندات المطلوبة وشروط ممارسة الحق الإنتخابي، وهي: – بطاقة الهوية اللبنانية أو جواز سفر لبناني صالح. – ورود اسم الناخب في القوائم الانتخابية العائدة إلى القلم الإنتخابي. كما حثّت الوزارة المواطنين الراغبين في الحصول على بطاقات هوية، تقديم طلباتهم في أقرب وقت ممكن، وستعمل الوزارة على إنجازها بأقصى سرعة قبل المواعيد المحددة للإنتخابات.

جونيه.. توافق أم معركة كسر عضم!؟

تفيد مصادر مطّلعة على مجريات الانتخابات البلدية والاختيارية بأن مدينة جونيه تتجه نحو توافق واسع بين مختلف الفاعليات، ما قد يؤدي إلى تشكيل لائحة موحّدة ويُجنّب المدينة مواجهة انتخابية حادّة أو معركة “كسر عضم” المصدر : الملفات

التحدي الأول.. الانتخابات البلدية والاختيارية

اعتبر رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أن المناصب والمراكز ليست غاية بحد ذاتها، بل وسيلة لتحقيق الأهداف المنشودة، داعيًا المحافظين في مختلف المناطق اللبنانية إلى الالتزام بتطبيق القانون وأداء واجبهم في محاربة الفساد، بعيدًا عن أي اعتبارات طائفية أو مذهبية أو حزبية، ومن دون الخضوع لأي ضغوط. وخلال استقباله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا وزير الداخلية أحمد الحجار على رأس وفد من المحافظين، الذين قدموا لتهنئته بانتخابه رئيسًا للجمهورية، شدّد الرئيس عون على أهمية التحلي بالأخلاق في ممارسة أي وظيفة عامة، وعلى ضرورة أن يعمل كل مسؤول بما يُرضي ضميره. وقال: “نحن إلى جانبكم لدعمكم، ولكن مسؤولياتكم واضحة، وهي مذكورة في القوانين، وعليكم تنفيذها”. كما أكد على أن من حق المواطن اللبناني أن يعيش بكرامة في بيئة خالية من الفساد. من جهته، أشار وزير الداخلية أحمد الحجار إلى أن الاستحقاق الأول المطروح هو إجراء الانتخابات البلدية والاختيارية التي ستنطلق في الرابع من أيار المقبل، موضحًا أن الدعوة لانتخابات محافظة جبل لبنان ستُوجَّه قبل الرابع من نيسان، على أن يُعقد اجتماع يوم الجمعة مع المحافظين والقائمقامين لمتابعة التحضيرات بشكل تفصيلي. وأشار الحجار إلى أن إصرار الرئيس عون على إجراء الانتخابات في موعدها يعكس رسالة إيجابية من العهد الجديد، تؤكد الالتزام بالاستحقاقات الدستورية أمام الداخل والخارج. كما تطرّق إلى بعض الملفات الإدارية والمالية، لافتًا إلى تقدّم في معالجة أوضاع محافظة بيروت، وأن ملف هيئة إدارة السير يسير على طريق الحل. وأكد أنه على تواصل دائم مع محافظي الجنوب والشمال والبقاع لحل القضايا المتعلقة بإجراء الانتخابات، لا سيما في ظل المستجدات المرتبطة بالنزوح السوري. وختم الحجار بالتأكيد على أن الأوضاع تحت السيطرة، وأن جميع المحافظين يؤدون مهامهم بفعالية ومسؤولية. المصدر : رصد الملفات

إعلان ترشح يفتح باب التغيير في جديدة – البوشرية – السدّ

أعلنت المحامية مريان شهاب الراعي ترشحها لعضوية بلدية جديدة – البوشرية – السدّ، مشددةً على أهمية مشاركة النساء في صنع القرار والمساهمة في بناء مجتمع أكثر عدالة وإنصافًا. وأكدت أن المرأة ليست فقط ركنًا أساسيًا في العائلة، بل قوة تغيير قادرة على إحداث فرق حقيقي في المجتمع. وبمناسبة عيد الأم، وجهت الراعي رسالة دافئة لكل أمهات المنطقة، قائلة: “أعرف تمامًا التحديات التي تواجهها الأمهات في لبنان، سواء كنّ عاملات أو غير عاملات. مسؤولياتنا لا تنتهي، فنحن القوة الصلبة التي تحمي وتربي وتبني. مررنا بظروف قاسية، من الأزمة الاقتصادية إلى تفجير مرفأ بيروت، ومن الحروب إلى التحديات اليومية التي أثقلت كاهلنا. ومع ذلك، كنا دائمًا في الصفوف الأولى، نتحمل المسؤولية ونصنع الأمل رغم الألم.” وأشادت بدور كل أم صمدت في وجه الصعاب، وكل امرأة حملت مسؤولية التربية، قائلة: “نحن من نزرع القيم، نربي الأجيال، ونبني الرجال والنساء الذين سيحملون لبنان الغد.” كما أكدت الراعي أنها تعيش تحديات كل امرأة تسعى لتحقيق التوازن بين العمل والمسؤوليات العائلية، مشيرةً إلى أن الأمومة ليست مجرد ولادة، بل عطاء، حب، وتربية، وأضافت: “هناك أمهات لم يلدن لكنهن ربّين، وهناك نساء يحملن قلب الأم حتى وإن لم يحقق لهن القدر ذلك بعد. إلى كل امرأة لديها هذا الشعور، أنتِ أم بروحك وقلبك.” وفي ختام رسالتها، أكدت أن دعم النساء ومشاركتهن في الحياة العامة هو مفتاح التغيير، قائلةً: “أنا بحاجة إلى دعمكن، لأن صوتكن هو الذي يصنع الفرق. معًا، نستطيع أن نُحدث التغيير الذي نطمح إليه، ونعمل من أجل منطقة تعكس طموحاتنا وتؤمن حقوقنا وحقوق أولادنا.” واختتمت كلمتها بمعايدة لكل الأمهات، متمنيةً لهن الصحة وطول العمر، ووجهت رسالة دعم لكل من فقدت والدتها، ولكل من تحلم بأن تصبح أمًا، داعيةً الله أن يحقق لها أمنيتها. المصدر : الملفات