В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 6, 2026

واشنطن تُهدد بقطع الجسر الأخير: هل تتحمّل خسارة بري ؟

في خضم التعقيد السياسي اللبناني والانهيار الاقتصادي المتسارع، يعود اسم رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى الواجهة، ليس كعرّاب للتسويات فحسب، بل كهدف محتمل لعقوبات أميركية، بحسب ما نقل عن مسؤولين سابقين في وزارة الخزانة الأميركية، من أبرزهم جون إي. سميث. فهل من مصلحة الولايات المتحدة فرض عقوبات على “عميد البرلمان اللبناني”، وهل تملك واشنطن بديلاً شيعياً لمحاورته؟في مقال نشره جون إي. سميث، المدير السابق لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأميركية، عبر منصة American Thinker المعروفة بقربها من إدارة الرئيس دونالد ترامب، أطلق تحذيرًا لافتًا بشأن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، كاشفاً نقلاً عن مصدر حكومي أميركي، أن إدارة ترامب تدرس فرض عقوبات مستهدفة على نبيه بري، أفراد عائلته، وأقرب مساعديه، بسبب تحالفه الاستراتيجي مع “حزب الله”، والذي تراه واشنطن “عائقًا خطيرًا أمام تعافي لبنان”. لكن هل من مصلحة واشنطن فعلاً الذهاب في هذا الخيار؟ وماذا ستكون تداعيات خطوة كهذه؟ نبيه بري بين الشراكة الضرورية والخطر السياسيلطالما حاولت واشنطن التمييز بين بري و”حزب الله”، معتبرة أن الأول يشكّل قناة تواصل محتملة ضمن الطائفة الشيعية، لكن مع مرور الوقت وتفاقم الأزمة اللبنانية، بدأت الأصوات داخل الإدارة الأميركية، خصوصًا تلك المحسوبة على اليمين الجمهوري، تُطالب بكسر هذا “الاستثناء”، على اعتبار أن تحالفه العميق مع الحزب لم يعد قابلاً للفصل في نظر البعض داخل الدوائر الأميركية.تصريحات جون سميث، المدير السابق لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC)، لم تأتِ من فراغ، بل تعكس توجهاً متصاعداً داخل بعض أوساط صنع القرار في واشنطن لإعادة تقييم العلاقة مع الطبقة السياسية الشيعية، خصوصاً بعد أن وضعت الإدارة الأميركية شرطاً على لبنان يتعلق بتقليص نفوذ الثنائي الوطني الشيعي، وهؤلاء يعتبرون أن العقوبات على بري ستشكل ضربة قاسية للثنائي الشيعي، وتفتح الباب امام شخصيات أخرى لكي تبرز وتحاول أن تلعب دورها، كما أنها تساهم بتعزيز المساءلة الدولية، وتقطع فكرة “الحصانة الدائمة” للطبقة السياسية. هل تستطيع واشنطن فرض عقوبات على بري؟من الناحية التقنية، تملك الإدارة الأميركية الأدوات القانونية لفرض عقوبات على أي شخصية أجنبية يثبت تورطها في الفساد، تقويض الديمقراطية، أو دعم الإرهاب، بموجب “قانون ماغنيتسكي العالمي”، أو قوانين مكافحة الإرهاب، وبالتالي اعتادت أميركا على استخدام سيف العقوبات لتحقيق مكاسب سياسية، بغض النظر عن التهم التي عادة ما تكون معلّبة بحسب المصلحة الأميركية، إلا أن القرار لا يكون قانونياً فقط، بل سياسياً أيضاً، ويتطلب حسابات دقيقة لتوازنات داخلية وخارجية. فبري، رغم كل الانتقادات، لا يزال يُنظر إليه كشريك يمكن التفاوض معه في ملفات حساسة، من ترسيم الحدود البحرية، إلى الاتفاقات المالية، إلى ضمان الاستقرار الأمني، وباعتقاد فريق داخل الإدارة الأميركية فإن للرجل دور أساسي في المرحلة التي يمر بها لبنان. بحال اتجهت الإدارة الأميركية لفرض عقوبات على رئيس المجلس النيابي نبيه بري، فإنه بموجب العقوبات، أي تواصل رسمي بين مسؤولين أميركيين وشخص مدرج على لوائح OFAC يصبح مقيّداً بشكل كبير. يتطلب هذا التواصل استثناءات خاصة من وزارة الخزانة الأميركية، غالباً ما تكون محصورة بأغراض إنسانية أو دبلوماسية عاجلة. بمعنى آخر، العقوبات تقيّد مساحة الحوار وتُصعّب انخراط الأميركيين في مفاوضات أو مباحثات رسمية مع الطرف الشيعي الأكثر حضوراً، لا على نطاق لبنان وحسب بل المنطقة كلها. وإذا ما أقفلت أبواب التواصل مع نبيه بري، تكون واشنطن في مأزق. فهي تعادي “حزب الله” وترفض أي تطبيع معه، ومع فرض عقوبات محتملة على بري، يتقلّص الهامش السياسي داخل الطائفة الشيعية، علماً ان الإدارة الأميركية تعلم حجم الدور الذي يلعبه بري في كل الملفات الحساسة، وبمعنى آخر فإن بري حاجة للأميركيين على المستوى السياسي، والتجارب السابقة تؤكد ذلك، خصوصاً أن الأميركيين لم يتمكنوا من إيجاد شخصيات شيعية وازنة خارج إطار الثنائي، لا على المستوى السياسي ولا على المستوى الشعبي واي شخصية اخرى فهي لا وزن لها ولا قدرة لها على التأثير. بحسب مراقبين فإن فرض العقوبات على رئيس المجلس النيابي سيكون له سلبيات كبيرة تتمّل بفراغ في التمثيل الشيعي المعتدل، وستؤدي إلى فقدان أميركا قناة التواصل شبه الوحيدة مع الطائفة الشيعية، كما ستُعتبر هذه الخطوة بمثابة تصعيد سياسي داخلي، تؤكد نظرية الاستهداف الطائفي.بالخلاصة يرى المراقبون أن فرض العقوبات على نبيه بري قد يفتح باب المجهول داخل التوازنات الطائفية الهشة. فهل تمتلك واشنطن استراتيجية بديلة لما بعد العقوبات؟ أم أنها ستكرر سياسة “الضغط الأقصى” التي جرّبتها مراراً دون نتائج ملموسة؟ المصدر : خاص “الملفات” – الكاتب والمحلل السياسي محمد علوش 

الـ 1701 وحده المطروح!

أفادت مصادر من عين التينة، اليوم الثلاثاء، بعدم وجود تواصل حتى الآن بين رئيس مجلس النواب نبيه بري والوسيط الأميركي آموس هوكشتاين. وفي تصريح له، أكد الرئيس بري أن لبنان ينتظر اقتراحات ملموسة، مشددًا على أن القرار 1701 هو الوحيد المطروح للنقاش. من جهته، أعرب هوكشتاين عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار في لبنان خلال الأيام المقبلة. المصدر : رصد الملفات

غارات تدمر منازل أقرباء بري!

شنّت الطائرات الإسرائيلية، اليوم الخميس، غارات هي الأعنف على بلدة تبنين، مستهدفة حي آل بري، مما أدى إلى تدمير كامل لمنازل شقيقة الرئيس نبيه بري وعدد من منازل أقاربه. المصدر : رصد الملفات

بري وباسيل.. والتقدّم سيد الموقف

في مشهد التقارب بين ميرنا الشالوحي وعين التينة، كشفت مصادر عالمة عن وجود “تقدّم كبير في العلاقة بين رئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب جبران باسيل”، لافتة إلى أن “النائب غسان عطالله هو من يمسك بهذا الملف ويلتقي الرئيس بري، والأمور قطعت إيجابيات متقدّمة بعدما أظهر باسيل رغبة بقبول التشاور”. واعتبرت أن “تفاهم بري – باسيل ممكن أن يُنتج رئيساً للجمهورية، لكن من الطبيعي أن يكون ذلك لقاء حصول باسيل على ضمانات من الرئيس العتيد الذي سيُنتخب سواء كان فرنجية أو سواه”. المصدر : رادار “الملفات”

الهجوم على “بري” بسبب “أمل”.. خوف على لبنان أم “بروباغاندا”؟

خاص الملفات – المحرر السياسي بكلمات مقتضبة شكّلت مفاجئة للبعض ومادة دسمة للإعلام، أعلن رئيس المجلس النيابي نبيه بري، منذ أسبوع تقريباً انخراط “حركة أمل” التي يرأسها بالمعارك الدائرة على الحدود الجنوبية مع العدو الإسرائيلي. هذا الإعلان الذي يُعدّ الأول رسمياً منذ اندلاع الحرب في 8 تشرين الأول الماضي، لاقى اعتراضات وانتقادات لما اعتبره البعض تضارب بين دور بري الرسمي في البلد إلى جانب دوره كوسيط بين حزب الله والغرب، وأن من شأن ذلك أن ينعكس سلباً على لبنان. أمّا بعض وسائل الإعلام، فاتّخذت من الإعلان وكأنه حدث يحدث للمرة الأولى في التاريخ، وبنت تحليلات ومواقف متعدّدة ومتشعّبة. مصادر مطّلعة ردّت ما أسمته حالة “الهرج والمرج” التي اعقبت تصريح بري، أنه “مجرد كلام للشوشرة على الدور الذي يلعبه بري في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ الوطن”، مستغرباً هذا “الاستهجان الذي حصل من مشاركة شباب أمل في القتال دفاعاً عن الجنوب ولبنان”. وأكدت المصادر أن “أمل ليست جيشاً نظامياً وليس لديها القدرة الموجودة لدى حزب الله، إنما شبابها الذي يقاتلون من أهل تلك القرى الحدودية التي تتعرّض بشكل مستمر للقصف الإسرائيلي، وبالتالي من الطبيعي أن يدافعوا عن قراهم وأرضهم وأهلهم وهذا حق مشروع”. وتساءلت المصادر: “ما الجديد فيما قاله بري؟”، مذكرةً بأن “العالم كله يعرف أن بري هو أيضاً رئيس الحركة وبالتالي لا داعي لكل تلك “البروباغندا” التي انخرط فيها بعض الإعلام، فيما يحدث اليوم حدث في العام 2006″، ومشددةً على أن “الدفاع عن الجنوب حق للجميع سواء الحركة أو الحزب أو كل مواطن من أهل تلك القرى التي تتعرّض يومياً للقصف ويسقط فيها الشهداء والجرحى”. المصدر : خاص الملفات – المحرر السياسي

  • 1
  • 2