April 4, 2025

حلحلة في ملف المسافرين العالقين في إيران

أعلنت الناطقة باسم رئاسة الجمهورية نجاة شرف الدين اليوم الاثنين، تكليف وزير الخارجية متابعة الاتصالات لتأمين عودة المسافرين الذين لا يزالون في إيران ومتابعة الالتزام بالتوجيهات اللازمة في ما يخص تفتيش الطائرات. وقالت: “هناك رحلات سيتم إرسالها إلى اللبنانيين الموجودين في طهران وستكون بإشراف وزير الأشغال”. يذكر أن مجلس الوزراء قد قرر اليوم الاثنين، تمديد تعليق الرحلات من وإلى ايران.   المصدر : الملفات

القوات لـ “أماني”: تقرير استخباراتي ركيك

أعلن جهاز العلاقات الخارجية في حزب القوات اللبنانية، رداً على ما صرّح به السفير الإيراني في لبنان مجتبي أماني في بيان، أنه “أطل علينا سفير الجمهورية الإسلامية في إيران مجتبى أماني مطلقاً سلسلة مواقف من الحوادث الأخيرة والتطورات السياسية في لبنان، وهي مواقف غير مرحّب بها بالشكل والمضمون وحملت مجموعة مغالطات وادعاءات لربما أراد إطلاقها بهدف القول أن دولته لا زالت موجودة في المعادلة اللبنانية وبقوّة، الأمر الذي يُظهر عكس ذلك نظراً لتراجع نفوذ ما يسمى بمحور “الممانعة” في المنطقة ولبنان”. وأضاف البيان: “بعض مواقف أماني لا بد من التطرّق إليها وتوضيح بعض نقاطها خاصة بما يتعلّق برئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ورئاسة الجمهورية اللبنانية وبدور “الممانعة” في الانتخابات الأخيرة، كما أنه من المهمّ تذكير أماني ومن يقف خلفه ببنود اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، وعليه نقول التالي:” وتابع: “اعتبر السيّد أماني، “أن الأميركيين والاسرائيليين كانوا يسعون الى ايصال سمير جعجع رئيساً”، وأمام هلوساته هذه أصبح من الواضح لنا وللشعب اللبناني أن “عقدة” سمير جعجع يستمدّها البعض في الداخل اللبناني منكم… فيا سيّد أماني، سمير جعجع لم يكن مرشحاً لرئاسة الجمهورية في لبنان وإن أراد ذلك، كان ليكون مرشح “القوات اللبنانية” وباقي الكُتل النيابية اللبنانية المؤمنة بتولي جعجع الرئاسة وليس أحداً آخر. فبمجرّد كلام سمير جعجع في إحدى اطلالته الإعلامية عن “اذا توفرّ العدد المقبول من النواب التي قد تؤيد ترشيحه للرئاسة، أنه قد يُبحث مصير هذا الترشيح”، بدأت أقلام “الممانعة” في لبنان وتصاريح بعض قياداتها بحملات مضادة لهذا الترشيح الذي لم يحصل أصلاً، هذا وأن دلّ على شيء فهو على معارضتكم وحلفائكم في لبنان لنهج جعجع الذي يُعتبر رأس حربة في تحقيق مشروع الدولة في لبنان مقابل مشروع الدويلة الذي دعمتموه طيلة العقود المنصرمة والذي أثبت فشله في تقديم نموذج قابل للحياة”. وأردف: “اعتبر أماني، أن الرئيس جوزاف عون ولولا داعمو الممانعة في لبنان لما كان أصبح رئيساً وأنهم تفاوضوا معه وحصلوا منه على ضمانات في إعادة الاعمار وانسحاب إسرائيل من الجنوب… في هذا الأمر يهمّنا أن نذكر السيّد أماني وحلفاؤه والشعب اللبناني، أن حزب الله وحركة أمل وكل من يدور في فلك “الثنائي” من نواب ما كانوا من المؤيدين لعون في الرئاسة وهذا أمر واضح في تصاريحهم واعلامهم. ولكن الأمر تبدّل في لحظة من الضغط المحليّ الكبير التي اظهرته نتائج الدورة الأولى من جلسة الانتخاب حيث حصل عون على ٧١ صوت اي أكثر من نصف عدد مقاعد المجلس بسبعة أصوات ومن دون حزب الله وحركة أمل وحلفائهم، الأمر الذي يمكن اعتباره انتصاراً بأكثرية واضحة لرئاسة عون. وهو أمر من الصعب تخطيه نظراً لما حملته هذه الأصوات من إجماع وطنيّ. كما أن الضغط الدولي والعربي لعب دوراً كبيراً لصالح عون، الأمر الذي لا يمكن تجاوزه بسهولة في لحظة سياسية حساسة، فما كان أمام فريق الممانعة سوى السير بالاقتراع لصالح عون”. وأشار البيان إلى أنه “يعتبر السيّد أماني في معرض حديثه ايضاً، أن ” الممانعة وحزب الله وحركة أمل وعدداً من ممثلي السنة والمسيحيين يعتبرون الحرب شرطاً لبقاء لبنان. وخاصة مع الأحداث التي جرت في سوريا، فإننا ندرك أنهم لا يستطيعون القضاء على الحزب.” وأمام هذه النقطة وحولها تكمن المشكلة الرئيسية والسبب الأساسي لما حلّ بلبنان من دمار وخراب ونزوح في الحرب الأخيرة. إننا نذكر السيد أماني أن من جلب كل هذا الدمار والخراب هي خياراتكم ونهجكم ومقاومتكم التي وإن استمرّت كان للبنان أن يزول لا أن يبقى. إن مشروع ايران أتى بالويلات على الشعب اللبناني وفوق كل ذلك هناك إتفاق وترتيبات بين لبنان وإسرائيل وقّعت عليها الحكومة اللبنانية المكوّنة بشكل أساسي من حزب الله وفريق الممانعة في لبنان، عليكم احترامها وعلى حلفائكم الالتزام بها وبحرفيّتها لناحية التخلّي عن السلاح كلياً وتفكيك كل البنى العسكرية، الأمر الذي نقرأه بشكل واضح في نص الاتفاق، في منطقة جنوب الليطاني وكل لبنان. كما على حلفائكم الالتزام بكل القرارات الدولية ١٥٥٩ – ١٦٨٠ – ١٧٠١ المُكملة للاتفاق”. في النهاية، نسأل سعادة السفير، هل قرأتم أو سمعتم خطاب قسم الرئيس اللبناني الجديد؟ اقرأوه جيداً وانتبهوا لما قد تدلون به للإعلام في المستقبل عن لبنان، وكلامكم كناية عن تقرير استخباراتي ركيك ليس إلا. وكان السفير الإيراني في لبنان، مجتبى أماني، قد صرّح بأنه “لولا حزب الله لما كان من الممكن انتخاب رئيس في لبنان”، موضحًا أن الرئيس المنتخب جوزاف عون “ليس معاديًا لإيران”. وأضاف أماني أن “الأميركيين والإسرائيليين كانوا يسعون لانتخاب رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، إلا أنه لم يحصل على الدعم الكافي، مشيرًا إلى أن “المقاومة كانت العامل الأساسي في انتخاب رئيس الجمهورية في لبنان”. وأوضح أن “هذا الوضع أظهر لكل من الولايات المتحدة، السعودية، وفرنسا أنهم غير قادرين على اتخاذ قرارات منفردة، وأن التوافق بات أمرًا ضروريًا”. وختم السفير الإيراني تصريحاته بالقول إن “حزب الله اتخذ قرارًا بالتوافق ودعا الأميركيين والفرنسيين للمباشرة بعملية إعادة الإعمار في لبنان”، مشددًا على أن الحزب يركز على ضرورة التزام إسرائيل بحدود القرار 1701 ومنع أي اعتداءات. المصدر : رصد الملفات

داعش يعلن مسؤوليته عن انفجاري كرمان

أعلن تنظيم داعش عبر تليغرام مسؤوليته عن هجمات كرمان والتي أسفرت عن مقتل ما يقرب من 100 شخص وإصابة العشرات في مراسم أقيمت في إيران، لإحياء ذكرى القائد العسكري قاسم سليماني، الذي قتل بطائرة أميركية مسيرة في 2020. وكان مصدر مطلع قد كشف أن أحد التفجيرات في مقبرة كرمان بإيران كان عملاً انتحارياً، مرجحاً أن يكون الانفجار الآخر أيضاً قد نفذ بنفس الطريقة. يأتي ذلك بينما أشارت التحقيقات في مكان الحادث في الساعات الأولى من الانفجار إلى وجود عملية تفجير باستخدام عبوات ناسفة. لكن الآن من خلال فحص الأدلة والقرائن، بما في ذلك لقطات كاميرات المراقبة، يمكن القول بشكل مؤكد أن الانفجار الأول كان عملاً انتحارياً وفق ما نقلت وكالة إرنا. وكان الانتحاري الأول رجلاً تمزق إلى أشلاء نتيجة الانفجار، ويجري التحقيق في هويته، بحسب الوكالة. يشار إلى أن معظم المسؤولين الإيرانيين توعدوا برد قاس على المتورطين. فيما اتهم بعضهم إسرائيل بالتورط في تلك “الجريمة”، رأى مسؤول أميركي كبير أن التفجيرين يبدوان هجومين إرهابيين من أمثال تلك التي يشنّها في العادة تنظيم داعش. يذكر أن مسؤولين إيرانيين كانوا أعلنوا، أمس، أن عدد القتلى الذين سقطوا في التفجيرين بلغ 95 شخصاً، إلا أن رئيس منظمة الطوارئ الإيرانية عاد وأوضح أن العدد الدقيق 84. ووقع التفجيران شبه المتزامنين واللذان استهدفا حشوداً كانت تحيي الذكرى السنوية الرابعة لاغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، في محافظة كرمان قرب مقبرة الشهداء، حيث يرقد سليماني، وسط ظروف إقليمية شديدة التوتر على خلفية الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة.

“الأيادي ستكون على الزناد”

وصل وزير الخارجية الإيرانية حسين أمير عبد اللهيان ظهر اليوم الاربعاء إلى بيروت، وقال: “مضي 6 أسابيع من المقاومة البطولية في غزة أثبت أن الوقت ليس في صالح الكيان الإسرائيلي.” كما هنأ “الشعب اللبناني والجيش اللبناني والحكومة اللبنانية بالعيد الوطني في لبنان.” وأعلن عبد اللهيان اننا “في بيروت لإجراء المشاورات مع المسوؤلين اللبنانيين في ما خص تحقيق أمن الأقصى في المنطقة، وسمعنا من قادة المقاومة في المنطقة أن الأيادي ستكون على الزناد حتى استيفاء كل حقوق الفلسطينيين.” المصدر : ال.بي.سي

عبد اللهيان : المهم بالنسبة إلينا أمن لبنان

التقى رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي وزير خارجية الايراني حسين أمير عبد اللهيان صباح اليوم في السرايا، وقد جرى البحث في العلاقات الثنائية بين البلدين، والأوضاع الإقليمية والدولية، والتطورات الأخيرة في جنوب لبنان وغزة. وفي خلال اللقاء، اكد ميقاتي ضرورة بذل كل المساعي الديبلوماسية من قبل جميع الاطراف لوقف ما يجري من أحداث في غزة وحماية لبنان”. بدوره حذر عبداللهيان “من امتداد الاحداث الجارية في غزة الى مناطق أخرى في المنطقة، اذا لم يوقف نتنياهو حربه المدمّرة ضد القطاع، وأن إن ما قامت به حركة حماس كان ردا على ​سياسة​ نتنياهو وجرائم اسرائيل” أضاف: المهم بالنسبة الينا هو أمن لبنان والحفاظ على الهدوء فيه، وهذا هو هدف زيارتي، واقترح عقد اجتماع لقادة المنطقة للبحث في الاوضاع”.   المصدر : المركزية