В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 6, 2026

رسائل واشنطن في بيروت: دعم مشروط ونزع السلاح في قلب المعركة

  شهد لبنان خلال الأيام الماضية حركة دبلوماسية أميركية مكثفة، تجسدت بزيارة وفدين متوازيين الأول من الإدارة الأميركية ضم المبعوث توم برّاك والناطقة السابقة باسم الخارجية مورغان أورتاغوس، والثاني وفد من الكونغرس الأميركي برئاسة السيناتورين ليندسي غراهام وجين شاهين، إلى جانب النائب جو ويلسون. اللقاءات التي عقدها المسؤولون الأميركيون مع الرؤساء الثلاثة في بعبدا وعين التينة والسراي الكبير، حملت رسائل متقاربة في المضمون وإن اختلفت في الأسلوب.فقد شدد برّاك على أنّ “الحكومة اللبنانية اتخذت الخطوة الأولى” عبر إعلان نيتها حصر السلاح بيد الدولة، لكنه أكد في المقابل أنّ أي مكسب لا يمكن أن يحصل عليه حزب الله من دون تقديم تنازلات، لافتًا إلى أنّ الجيش اللبناني هو الضامن لأي تسوية مقبلة. من جهتها، كانت أورتاغوس أكثر صراحة، إذ قالت إن واشنطن تنتظر من السلطات اللبنانية خطوات ملموسة لنزع سلاح الحزب، معتبرة أن الوعود لم تعد كافية، وأن استحقاق المهلة الأميركية يقترب بسرعة. في موازاة ذلك، حاول وفد الكونغرس إظهار دعم سياسي مباشر للمسار الذي أعلنته الحكومة، إذ اعتبرت السناتور جين شاهين أنّ نزع سلاح حزب الله “خطوة صعبة لكنها حاسمة”، مؤكدةً أنّ الولايات المتحدة ستواصل دعم الجيش اللبناني بما يحتاجه من إمكانات. أما السيناتور ليندسي غراهام، فربط بين مستقبل علاقات لبنان الإقليمية وبين نجاحه في حصر السلاح بيد الجيش، محذرًا من أن “التراجع لا التقدم” سيكون مصير البلاد إذا لم تتحقق هذه الخطوة. وذهب أبعد من ذلك حين تحدث عن احتمال توقيع اتفاق دفاعي بين واشنطن وبيروت يكرّس شراكة استراتيجية ويؤمّن حماية للنظام السياسي التعددي. من جانبه، ذكّر النائب جو ويلسون بالصلة التاريخية بين الولايات المتحدة والجالية اللبنانية، معتبراً أن اللحظة الراهنة تشكل فرصة تاريخية للبنان تشبه التحولات الكبرى التي عرفها العالم كسقوط جدار برلين. لكن هذه الرسائل الأميركية عالية السقف، اصطدمت بواقع لبناني أكثر تعقيدًا. فقد عبّر رئيس مجلس النواب نبيه برّي بوضوح عن خيبة أمل من الوفد الأميركي، قائلاً إنهم “أتونا بعكس ما وعدونا به”، في إشارة إلى غياب أي التزام إسرائيلي مقابل الخطوات اللبنانية. وبرغم أن رئيس الحكومة نواف سلام شدد على أنّ المسار المتخذ “لا رجعة عنه”، وأن الجيش سيضع خطة عملية قبل نهاية العام لتكريس احتكار الدولة للسلاح، فإن التوازن الداخلي يبقى هشًا، خصوصًا مع اعتراض قوى وازنة ترى في نزع سلاح المقاومة تهديدًا لدورها الدفاعي. إذاً، حملت زيارة الوفدين الأميركيين في طياتها مزيجًا من الدعم والضغط، ورسائل متعددة إلى الجيش والسلطة مقابل الـ “لا” ضمانات إسرائيلية. المصدر : الملفات

ما وراء إقالة أورتاغوس؟

كشفت مصادر أميركية، اليوم الإثنين، أن المفوضة مورغان أورتاغوس أقيلت من منصبها في وزارة الخارجية الأميركية، مشيرةً إلى أن الأسباب “داخلية ومهنية بحتة” تتعلق بأسلوبها في التعامل مع زملائها، ولا صلة لها بالملف اللبناني. وأوضحت المصادر أن زيارة أورتاغوس المرتقبة إلى بيروت باتت شبه ملغاة بعد خروجها من منصبها، مؤكدةً في الوقت نفسه أن جويل رايبورن سيُعيَّن قريبًا مساعدًا لوزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى، وسيتولى إدارة الملف اللبناني. وختمت بالتشديد على أن الإقالة “لن تُبطئ الزخم الأميركي تجاه لبنان، بل العكس”، داعية المسؤولين اللبنانيين إلى “اغتنام الفرصة السياسية المتاحة قبل أن تضيع.” المصدر : الملفات

مطالبات بتسليم سلاح الحزب 

صرحت مساعدة وزير الخارجية الأميركي باربارا ليف، اليوم الخميس، “نطالب إيران بوقف تسليح جماعات في المنطقة مثل الحوثيين وحزب الله”. ولفتت الى أن “حزب الله يقود لبنان إلى وضع خطير”. وتابعت، “نتطلع إلى أن تحتكر الدولة اللبنانية السلاح ويكون حزب الله حزبا سياسيا”. المصدر : سكاي نيوز عربية

سعياً لتجنب الحرب في لبنان.. هوكشتاين يزور إسرائيل !

كشفت صحيفة هآرتس العبرية عن مصادر لها أن المبعوث الأميركي آموس هوكستين يزور إسرائيل هذا الأسبوع سعياً لتجنب الحرب بين إسرائيل ولبنان. في المقابل كان من المفترض، كما تحدثت تقارير صحفية أن يعود هوكشتاين إلى بيروت في النصف الأول من كانون الثاني المقبل للقيام بوساطة بين لبنان وإسرائيل لتحديد الحدود البرية بين البلدين. وهذا ما أكدته السفيرة الأميركية لدى لبنان دوروثي شيا التي غادرت بيروت بعد انتهاء فترة انتدابها لتسلُّم منصبها الجديد في الأمم المتحدة.

الكشف عن تفاصيل “مثيرة” لزيارة بايدن إلى إسرائيل!

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، تفاصيل مثيرة حول “الزيارة التي قام بها الرئيس الأميركي، جو بايدن، لإسرائيل، وذلك بهدف إبداء التضامن والدعم عقب هجمات السابع من تشرين الأول الماضي”. وقالت الصحيفة في تقرير لها، إن “بايدن كان يستعد لمغادرة البيت الأبيض للقيام برحلة جريئة إلى إسرائيل لإظهار التضامن بعد الهجوم، عندما بدا فجأة أن الرحلة تنهار قبل أن تبدأ”. وفي التفاصيل، أردفت، أن “بايدن استدعى مستشاريه إلى غرفة المعاهدات في الطابق الثاني من مقر الأسرة بالبيت الأبيض قبيل الرحلة، للإجابة عن السؤال: “هل لا يزال يتعين القيام بهذه الزيارة؟”. وأشارت، إلى “اندلاع نقاش حاد بين مستشاري بايدن للأمن القومي والمستشارين السياسيين. وحث البعض في الغرفة بايدن على إلغاء الرحلة، ولم يكن من الواضح ما الذي يمكن تحقيقه، فقد لا تكون الرحلة آمنة، خاصة لو أطلقت حماس الصواريخ على مطار بن غوريون الدولي عندما تقترب طائرة الرئاسة”. وأردفت الصحيفة، “جادل آخرون بأنه بحاجة للذهاب على أي حال، وكان قد أعلن بالفعل عن الزيارة، ولا ينبغي لهم أن يتأرجحوا من قرار إلى آخر. وأخيراً، علق بايدن قائلاً: “يجب أن أذهب، يجب أن أرى هؤلاء الرجال وجهاً لوجه”. ولفتت في تقريرها، إلى أن “هذا القرار، ربما أكثر من أي قرار آخر، سيحدد نهج بايدن تجاه ما أصبح أزمة السياسة الخارجية الأكثر إثارة للخلاف في رئاسته، فقد أدى قراره بالذهاب إلى توليه فعلياً مسؤولية الحرب التي ستلي ذلك بكل وحشيتها الطاغية، وأدارها شخصياً مع تعرضه لخطر سياسي كبير في الداخل والخارج”، وفقا للصحيفة. وكان بايدن زار إسرائيل في 18 تشرين الأول الماضي، مع وفد كبير، للتضامن وإبداء الدعم اللامحدود لحكومة بنيامين نتنياهو. واعتبرت الزيارة حينها ضوءا أخضر لاستمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، خاصة مع تولي إدارة بايدن مسؤولية إرسال آلاف الأطنان من القنابل والأسلحة الفتاكة التي أحالت قطاع غزة إلى دمار واسع، فضلا عن تسببها بإزهاق أرواح نحو 21 ألف شخص، وإصابة عشرات آلاف آخرين.

  • 1
  • 2