April 4, 2025

الرئيس عون: مصممون على تحقيق الإصلاحات

أعلنت الرئاسة اللبنانية أن الرئيسين جوزاف عون وإيمانويل ماكرون استكملا محادثاتهما الثنائية بعد المؤتمر الصحافي المشترك الذي جمعهما في قصر الإليزيه، وذلك خلال غداء عمل خُصّص لبحث سبل تعزيز العلاقات اللبنانية-الفرنسية وتطويرها، إضافة إلى مناقشة الدعم الذي يمكن أن تقدمه باريس للبنان في مجالات الأمن والاقتصاد والطاقة والمجتمع. وأكد الرئيس عون خلال اللقاء التزامه الجاد بمسار الإصلاحات، مشيرًا إلى أن الخطوات العملية قد بدأت بتعيين حاكم جديد لمصرف لبنان، وإقرار مشروع قانون رفع السرية المصرفية، مع الإعداد لاستكمال التعيينات والإجراءات الضرورية في المدى القريب، تمهيدًا لتحضير لبنان للمشاركة الفعالة في اجتماعات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي. وفي هذا السياق، اتفق الجانبان على تشكيل لجان وزارية وديبلوماسية وإدارية لمتابعة تنفيذ ما تم التوافق عليه خلال المحادثات، مع التأكيد على أهمية الاجتماعات الدورية لضمان التقدّم في الملفات ذات الاهتمام المشترك. من جانبه، عبّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تضامن فرنسا مع الشعب اللبناني، خصوصًا بعد الاستهداف الإسرائيلي الأخير لبيروت، مؤكدًا أن “فرنسا تقف إلى جانب لبنان وتُدرك حجم التحديات التي يواجهها”. وأوضح ماكرون أن المساعدات الفرنسية تتركّز على دعم إعادة تفعيل عمل المؤسسات اللبنانية، باعتبار أن هذا هو “المفتاح الأساسي للحصول على دعم المجتمع الدولي”، مشيدًا بأجندة الإصلاح التي يقودها الرئيس اللبناني، ومعلنًا عن استعداد فرنسا للعمل مع أصدقاء لبنان من أجل إطلاق أولى دفعات الدعم المالي. وفي إطار الإصلاح الاقتصادي، شدد ماكرون على ضرورة تحضير برنامج تمويلي واضح بالتعاون مع صندوق النقد الدولي، معتبرًا أن قطاع الطاقة يشكّل أولوية قصوى، وقال: “لبنان بحاجة إلى قطاع طاقة فعّال للخروج من دائرة عدم الاستقرار الاقتصادي، وجذب الاستثمارات، وفرنسا على استعداد لتقديم خبراتها وشركاتها لدعم هذا القطاع”. وفي ما يتعلق بالتصعيد العسكري الأخير، رأى ماكرون أن “التوتر على جانبي الخط الأزرق يشكل نقطة تحوّل خطيرة”، مؤكداً أن فرنسا ستبقى إلى جانب لبنان للدفاع عن سيادته وضمان أمنه وتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل. وكشف عن مقترحات فرنسية “عملية وواقعية”، منها نشر وحدات من قوات اليونيفيل في المناطق الحساسة جنوبًا، بالتنسيق مع الجيش اللبناني وتحت إشراف هيئة الرقابة. وختم ماكرون مداخلته بالتأكيد على أن “الضربات الإسرائيلية على بيروت غير مقبولة”، مطالبًا بانسحاب الجيش الإسرائيلي من النقاط الخمس المتبقية في الجنوب اللبناني، حفاظًا على استقرار المنطقة واحترامًا للاتفاقات الدولية. المصدر : رصد الملفات

الرئيس عون: خطاب القسم لم يوضع ليكون حبراً على ورق

أكد رئيس الجمهورية العماد جوزف عون على ضرورة تشكيل الحكومة في أسرع وقت ممكن كي نعيد الثقة بلبنان، معتبراً أن كل مَن هو في سدة المسؤولية يجب أن يتحمل مسؤوليته. وقال عون خلال استقباله بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للموارنة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي وبطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك البطريرك يوسف العبسي الذين هنأوا الرئيس عون بانتخابه رئيسا للجمهورية متمنين له التوفيق في سدة الرئاسة الأولى، إن “هدفنا بناء الدولة والعمل على عودة أبنائنا من الخارج ومنح اللبناني في بلاد الاغتراب الثقة ببلده”، مشدداً على ضرورة طي صفحة الماضي والنظر الى الامام، ومعتبراً ان ليس من فضل لفئة او لطائفة على أخرى وان الجميع متساو تحت راية العلم اللبناني”. ولفت الى “أن المحافظة على استقلالية القضاء والوضع الامني امر ضروري لتحقيق الازدهار الاقتصادي”. ورأى ان مركز رئيس الجمهورية ليس منصبا فخرياً وكذلك المناصب الرئيسية في الدولة التي هي مناصب لخدمة الشعب. وقال “لم نأت لإلتقاط الصور بل للعمل وخطاب القسم لم يوضع ليكون حبرا على ورق او لكي يصفق له الناس”، بل هو خارطة طريق ليضمن ان يعيش اللبنانيون بسلام وامان وكرامة”. البطريرك الراعي وكان الرئيس عون استهل نشاطه صباح اليوم باستقبال البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي على رأس وفد من المطارنة ضم: سمعان عطا الله، شكرالله الحاج، غريغوري منصور، ميشال عون، بولس مطر، شربل عبد الله، جوزف معوض، مارون العمّار، حنا رحمة، جوزف نفاع، سليم صفير، سيمون فضول، حنا علوان، أنطوان بو نجم، يوسف سويف، منير خيرالله، سمير مظلوم، بولس الصياح، أنطوان عوكر، بولس عبد الساتر، بول- مروان تابت، والآباء هادي ضو، كلود فرانكلن، والسيد غسان بو فرحات. في بداية اللقاء، تحدث البطريرك الراعي فقال: “فخامة الرئيس، جئنا مع إخواننا السادة المطارنة الاجلاء للتبريك لفخامتكم، ولتقديم التهاني والتمنيات. نبارك لكم بانتخابكم رئيسًا للجمهورية متميزًا بالصفات القيادية، كما ظهرت في حياتكم السابقة في مؤسسة الجيش حتى قيادته العليا، ونهنئكم بالثقة الكبيرة من المجلس النيابي، أولا ثم من الشعب اللبناني كله، ومن مختلف الدول التي رأت فيكم الرئيس القادر على النهوض بلبنان ومؤسسات الدولة. ونهنئكم بخطاب القسم المميز الخارج من صميم قلبكم وفكركم وإرادتكم. وقد لاقى استحسانًا عارمًا محليا ودوليا. ففيه كل إرادتكم لتنفيذه بالتعاون مع رئيس الحكومة والمجلس النيابي وسائر مؤسسات الدولة. ونهنئكم برئيس الحكومة الجديد القاضي نواف سلام الذي تمنيتم في خطاب القسم أن يكون شريكًا لكم لا خصمًا. ونتمنى معكم ومعه تأليف حكومة جديدة قادرة. ونتمنى لفخامتكم النجاح في مهمتكم الكبيرة ومنها: بناء الوحدة الداخلية التي يشعر فيها كل مواطن أنه مسؤول، فلا إقصاء لأحد، وإعادة إعمار ما تهدم من منازل ومؤسسات، ودور عبادة، وقيام مؤسسات الدولة والنهوض الاقتصادي، وإجراء الإصلاحات في البنى والهيكليات. ورد الرئيس عون مرحبا بالبطريرك الراعي والوفد شاكرا جهوده خلال تولي الرئيس عون قيادة الجيش من خلال وقوفه الدائم الى جانب المؤسسة العسكرية ودعمه القوي لها، لاسيما من خلال المواقف التي كان يعبر عنها والتي شدد  فيها على تمسكه بهذه المؤسسة والدفاع عنها خلال المراحل الحرجة التي مر بها لبنان. وقال:” لم يدافع البطريرك الراعي عن جوزف عون كشخص. فالمؤسسة العسكرية هي العمود الفقري للوطن و كادت ان تكون  المؤسسة الوطنية الوحيدة التي صمدت وعملت جاهدة اثناء الظروف الصعبة للمحافظة على كيان لبنان.” ولفت الرئيس عون الى أنه تكلم في خطاب القسم بلغة الشعب، ونقل وجعه ومعاناته، ومطالبه. وقال:”كنت في قيادة الجيش على تماس مع مشاكل المواطنين من الشمال الى الجنوب، ومن البقاع الى بيروت إنطلاقاً من محاربة الارهاب ومكافحة السرقة وآفة المخدرات إضافة الى العمل على المحافظة على الوضع الامني خلال فترة التظاهرات، وصولاً طبعاً الى العدوان الاسرائيلي  الأخير على لبنان، مما جعلني قريباً جداً من معاناة الشعب . وقد أكدت خلال خطاب القسم ان كل المشاكل التي يعاني منها لبنان لا يمكن  ان احلها منفرداً ” فيد واحدة لا تصفق”. وبالتعاون بين الجميع يمكننا وضع حلول لهذه المشاكل. فأنا شريك لرئيس الحكومة، ولرئيس مجلس النواب وللمجلس النيابي والمسؤوليات مشتركة، وحتى اننا نتشارك المسؤولية معكم وعبر مكانتكم وبما تمثلون على الصعيد المسيحي والدور الذي تلعبونه على الصعيد الوطني. فلبنان أمام فرص ذهبية، يجب ملاقاتها بإيجابية. ومسارعة الدول واتصالات المسؤولين الدوليين تعبر عن استعدادهم لمساعدة لبنان ودعمه.” وامل الرئيس عون ان يتم تشكيل الحكومة بأسرع وقت كي “نعيد بناء الثقة بلبنان، لأننا بالفعل نحن امام مفترق طرق اساسي، فإما ان نربح جميعا هذه الفرصة ونستفيد  منها او سنخسر كثيراً. فكل من هو في سدة المسؤولية يجب ان يتحمل مسؤوليته، وعلى الجهود ان تتضافر لإعادة النهوض بالبلد وبناء الدولة وتنفيذ ما جاء في خطاب القسم.وأعيد واكرر أنا لم آت الى رئاسة الجمهورية لاعمل بالسياسة، لأن هناك اختلاف بين رجل الدولة ورجل السياسة.” ولفت الرئيس عون الى :”ان هدفنا بناء الدولة والعمل على عودة ابنائنا من الخارج، ومنح اللبناني في بلاد الاغتراب الثقة ببلده”. وختم بالتأكيد على ضرورة “طي صفحة الماضي والنظر الى الامام ، فليس هناك فضل لفئة او لطائفة على احد ، وكلنا متساوون تحت راية العلم اللبناني”، مشددا على”أن المحافظة على استقلالية القضاء والوضع الامني امر ضروري لتحقيق الازدهار الاقتصادي”. وفي لفتة خاصة، أشاد الوفد بالمواقف المميزة التي عبرت عنها اللبنانية الاولى السيدة نعمت عون بعد تسلمها مهامها، معتبرا انها تعكس صورة السيدة اللبنانية. فرد الرئيس عون شاكرا لفتته،  معتبرا ان عمل رئيس جمهورية لبنان يتكامل مع عمل اللبنانية الاولى. فالاثنان يتحملان المسؤولية ودورهما متكامل.وقال:” تجربتي في قيادة الجيش مع المرأة كانت ممتازة، إن من خلال الضباط الاناث او من خلال المجندات في كافة الوحدات العسكرية”. وخلال اللقاء، عرض عدد من المطارنة لرئيس الجمهورية أوضاع ابرشياتهم متمنين للرئيس عون التوفيق في قيادة البلاد،  فيما نقل راعي ابرشية قبرص المارونية  المطران سليم صفير تهنئة أبناء رعيته متمنيا عليه العناية بقضاياهم. وكانت اللبنانية الأولى السيدة نعمت عون رحبت بالبطريرك الراعي في قصر بعبدا وشكرت له وللوفدزيارتهم متمنية لهم دوام الصحة والعطاء. وبعد اللقاء، صرح البطريرك الراعي للصحافيين فقال: “اليوم تشرفنا مع إخواننا السادة المطارنة الاجلاء بزيارة فخامة الرئيس لنبارك له بانتخابه ونهنئه بخطاب القسم والثقة التي اولاها له الشعب اللبناني ومختلف الدول، وهو امر مهم جدا لفخامة الرئيس واللبنانيين وشرف لنا. كما اننا تمنينا للرئيس التوفيق والنجاح في كل الأمور”. وردا على سؤال حول ما وصفت بانها معادلة تحدث عنها الرئيس عون: دولة وشعب وجيش ومدى موافقتها مع خطابات البطريرك، أجاب: ان الرئيس عون مؤمن بما قاله في خطاب القسم وما قاله هو نفسه، الا ان الامر لا يتم بين ليلة وضحاها بل يأخذ وقتا لتحقيقه وهذا هو تصميمه. فخطاب القسم واضح وقيام الدولة يقتضي ذلك. سئل: هل لمستم أي هواجس

“لا كمين ولا من يحزنون”

أعرب النائب وضاح الصادق عن موقفه الحاسم قائلاً: “لا يصدقون ولن يصدقوا، لا كمين ولا من يحزنون، ولا اتفاقات حتى يتم نقضها”. وأضاف في تصريح نشره عبر منصة “إكس” اليوم الثلاثاء: ” لم يتعودوا أن تجري انتخابات ديموقراطية طبيعية، لم يتدخل أحد، ولم تعرف أي دولة بما يحدث. فوجئوا كما غيرهم. عدد قليل من النواب اتخذ القرار، وتدحرجت كرة الثلج تحت تأثير الضغط الشعبي على النواب. حلم تحقق، واليوم لبنان أفضل”. المصدر : رصد الملفات

جوزيف عون.. الرئيس الـ14 للجمهورية اللبنانية

انتُخب قائد الجيش العماد جوزاف عون اليوم الخميس رئيسًا للجمهورية اللبنانية، ليصبح بذلك الرئيس الـ14 للبنان. وقد وصل الرئيس المنتخب إلى مجلس النواب وسط احتفالات شعبية، حيث انطلقت مفرقعات نارية في بيروت تعبيرًا عن الفرحة بهذه المناسبة التاريخية. رئيس مجلس النواب نبيه بري تقدم “باسم الأمة اللبنانية وباسم اللبنانيين جميعاً بالتهنئة لاسيما في هذه الظروف الحرجة التي يمرّ بها الجنوب وسط الحرب الإسرائيلية.” من جانبه، أكد الرئيس الجديد جوزيف عون في كلمته: “إذا انكسر أحدنا انكسرنا جميعا، ولبنان هو من عمر التاريخ، وصفتنا الشجاعة وقوتنا التأقلم، ومهما اختلفنا فإننا عند الشدة نحضن بعضنا البعض، ونحن في أزمة حكم يفترض فيها تغيير الأداء السياسي. واليوم تبدأ مرحلة جديدة من تاريخ لبنان.” وفيما يتعلق بالقضاء، شدد الرئيس عون على أنه “التدخل في القضاء ممنوع ولا حصانات لمجرم أو فاسد، ولا وجود للمافيات ولتهريب المخدرات وتبييض الأموال.” وأضاف: “سأحترم فصل السلطات وعهدي أن أطعن بأي قانون يخالف الدستور.” وأكد عون التزامه بتطوير المؤسسات في لبنان قائلاً: “عهدي هو الدعوة لإجراء استشارات نيابية بأسرع وقتٍ لاختيار رئيس حكومة يكون شريكًا وليس خصمًا.” كما أشار إلى أهمية دور الجيش قائلاً: “عهدي أن أمارس دوري كرئيس للمجلس الأعلى للدفاع لتأمين حق الدولة باحتكار السلاح، ويجب أن تستثمر الدولة اللبنانية في جيشها لتأمين الحدود ومحاربة الإرهاب وتطبيق القرارات الدولية.” وفيما يخص العلاقات الخارجية، أكد الرئيس الجديد عزم لبنان على الحفاظ على سيادته واستقلاله، قائلاً: “لن نفرط في سيادة واستقلال لبنان. عهدي أن نعيد ما دمره الجيش الإسرائيلي في الجنوب والضاحية والبقاع وفي كل أنحاء لبنان. وضحايانا هم روح عزيمتنا وأسرانا هم أمانة في أعناقنا.” وأضاف: “عهدي أن أقيم أفضل العلاقات مع الدول العربية انطلاقًا من انتماء لبنان العربي. نرفض التوطين للفلسطينيين ونؤكد عزمنا لتولي أمن المخيمات. كما أنني أؤمن بضرورة بدء حوار جدي مع الدولة السورية لمناقشة كافة العلاقات والملفات العالقة بيننا، لاسيما ملف المفقودين والنازحين السوريين.” كما تحدث عن رؤية مستقبلية شاملة قائلاً: “عهدي أن ننفتح على الشرق والغرب بما يحفظ سيادة لبنان وحرية قراره. وحق المغتربين في التصويت هو حق مقدس. عهدي الدفع نحو تطوير قوانين الانتخاب والعمل على إقرار مشروع قانون اللامركزية الإدارية الموسعة بما يخفف من معاناة المواطنين.” وأضاف: “لا مجال لإضاعة الفرص والوقت بعد الآن، والتفكير بمستقبل أجيالنا لا مصالحنا الذاتية. لن أخذل الجيش والمؤسسة العسكرية، والجيش هو المؤسسة التي يبنى على أكتافها الوطن.” بذلك، بدأت مرحلة جديدة في تاريخ لبنان تحت رئاسة العماد جوزيف عون، حيث تتطلع البلاد إلى إعادة بناء مؤسساتها وتعزيز سيادتها في ظل التحديات الإقليمية والدولية التي تواجهها. المصدر : الملفات

الرئيس سيُنتخب.. وبأكثرية نيابية ستفاجئ الجميع!؟

انطلقت جلسة مجلس النواب اليوم الخميس الساعة الحادية عشر صباحاً لانتخاب رئيس جديد للجمهورية اللبنانية، بحضور كامل للنواب. خلال عملية الاقتراع، أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري قائلاً: “مش رح اضهر من هون… رح ابقى هون”، مؤكدًا بذلك التزامه الكامل بمواكبة سير الجلسة. من جانب آخر، بدأت التحضيرات في القصر الجمهوري في بعبدا لاستقبال رئيس الجمهورية الجديد، حيث تم رفع العلم اللبناني وبسط السجادة الحمراء أمام المدخل. كما انتشرت صور قائد الجيش العماد جوزيف عون والإعلام اللبنانية في مناطق مختلفة، خصوصاً على بوليفار جديدة مرجعيون وفي طريق القصر الجمهوري، في مؤشر على دعم واسع لشخصه كمرشح للرئاسة. في الدورة الأولى من الاقتراع، حصل العماد جوزيف عون على 71 صوتًا، فيما بلغ عدد الأوراق البيضاء 37، بينما حصل شبلي ملاط على صوتين. كما تم تسجيل بعض الأوراق التي حملت عبارات غير تقليدية مثل “السيادة والدستور” و”جوزيف آموس بن فرحان” و”يزيد بن فرحان”، والتي تم اعتبارها ملغاة بسبب عدم تطابقها مع اللوائح القانونية. على إثر هذه الدورة، رفع رئيس مجلس النواب الجلسة لمدة ساعتين للتشاور. وأفادت مصادر مطلعة بأن الاتصالات تكثفت على مستويات عدة، محلية ودولية، بما في ذلك مشاورات بين رئيس مجلس النواب نبيه بري وممثلين عن السعودية، إضافة إلى جلسات بين ممثلي الثنائي أمل وحزب الله والعماد جوزيف عون للمزيد من التطمينات حول عنوانين أساسية منها الحكومة والكلام هنا بحسب المعلومات ليس عن ثلث ضامن او معطل بل حول التمثيل الشيعي في الحكومة. في هذه الأثناء، صرح رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بأن “رئيسًا سيُنتخب بأكثرية نيابية ستفاجئ الجميع في الدورة الثانية”، فيما أعلن وزير الاقتصاد أمين سلام عن تفاؤله الكبير بانتخاب العماد جوزيف عون رئيسًا للجمهورية بحصوله على 108 أصوات. وتوقع النائب جورج عدوان أن يكون التصويت في الدورة الثانية حاسمًا ويعكس توافقًا واسعًا في البرلمان. في الوقت نفسه، جرت لقاءات دبلوماسية حيث استقبل ميقاتي الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان في السرايا، وبحث معه آخر التطورات السياسية في لبنان قبل التوجه سوياً إلى مجلس النواب لحضور الجلسة. في سياق متصل، أكد السفير المصري علاء موسى أن أجواء المشاورات إيجابية، مشيرًا إلى أهمية التوافق بين الكتل السياسية في انتخاب الرئيس الجديد. كما أشار رئيس حزب الكتائب سامي الجميّل إلى التحديات التي يواجهها لبنان، موضحًا ضرورة العمل على استعادة سيادة الدولة وبناء المستقبل بشكل جماعي، دون الاستسلام للضغوط الداخلية والخارجية. من جهة أخرى، أبدى النائب جبران باسيل خلال الجلسة موقفًا حازمًا بشأن السيادة اللبنانية، معتبرًا أن الدستور يشير بوضوح إلى أن السيادة تمارس من خلال مؤسسات الدولة وليس عبر التدخلات الخارجية، وقال: ” “ما رأيناه في الأيام الماضية يشير إلى أننا عدنا إلى عهد القناصل والتعليمات”. يذكر أن اللواء الياس البيسري، المدير العام للأمن العام بالإنابة، أصدر بيانًا قبل بدء جلسة الانتخاب يعلن فيه عن عدم رغبته في الترشح لرئاسة الجمهورية، داعيًا إلى سحب اسمه من التداول ومتمنيًا التوصل إلى توافق بين القوى السياسية. وعليه، مصير الاستحقاق الرئاسي في مهب الريح حتى الساعة، منتظرًا المزيد من المشاورات والاتفاقات السياسية بين الأطراف المختلفة. المصدر : الملفات