April 4, 2025

الجيش يتصدّى لتوغّل إسرائيلي جنوباً

أعلنت قيادة الجيش اللبناني في بيان أن “قوات الاحتلال الإسرائيلي واصلت خروقاتها المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار وانتهاكاتها للسيادة اللبنانية، حيث أقدمت على التوغل داخل منطقة اللبونة – صور، وقامت بشق طريقين داخل الأراضي اللبنانية”. وأوضحت القيادة أن “دورية من الجيش توجهت فوراً إلى موقع التوغل، وعملت على إغلاق الطريقين المستحدثين بسواتر ترابية”، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن “وحدة أخرى من الجيش قامت بإزالة شريط شائك كان العدو الإسرائيلي قد وضعه سابقاً في بلدة عيترون – بنت جبيل”.

قائد الجيش: لن نتهاون

عقد قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل اجتماعًا استثنائيًا في اليرزة، بحضور أركان القيادة وقادة الوحدات الكبرى والأفواج المستقلة، خصّص لبحث آخر التطورات المحلية والإقليمية، إضافة إلى شؤون المؤسسة العسكرية، حيث زوّدهم بالتوجيهات اللازمة في ضوء التحديات الراهنة. وأكد العماد هيكل أن تسلّمه قيادة الجيش هو مسؤولية كبرى وثقة ثمينة من رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ومجلس الوزراء، مشيرًا إلى أن المؤسسة العسكرية أثبتت في المراحل السابقة أنها ركيزة الاستقرار الوطني رغم كل الظروف الصعبة، بفضل ثباتها على المبادئ الوطنية وجهود عناصرها وتضحيات الشهداء والجرحى. وشدد على أن القيادة الجديدة ستسعى إلى ضمان الاستمرارية في الأداء، معتمدةً معايير الكفاءة والشفافية، مؤكداً أن ما حققه الجيش في السنوات الماضية يثبت صوابية أدائه الوطني والتفاف الشعب اللبناني حوله. وفي توجيه مباشر إلى الضباط، قال العماد هيكل: “أعدكم أن يبقى الجيش على قدر التحديات، وأن يعمل على بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، ومواصلة تنفيذ القرار 1701 بالتعاون مع قوات اليونيفيل، ومواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة. أولويتنا هي الحفاظ على السلم الأهلي والأداء الاحترافي، ومراقبة الحدود وضبطها. لن نتهاون مع أي تعرّض للمؤسسة.” كما أكد اهتمامه الخاص بـدعم حقوق العسكريين في الخدمة والمتقاعدين، إضافة إلى عائلات الشهداء، “بما يليق بتضحياتهم وجهودهم”. وفي ختام الاجتماع، توجّه بالشكر إلى رئيس الأركان اللواء الركن حسان عوده على ما قدّمه خلال فترة تسلمه مهام القيادة، مشددًا على أن المرحلة المقبلة تتطلب أقصى درجات الوعي والجهوزية والاستعداد للتضحية في سبيل لبنان. المصدر : الملفات 

خطف جندي من قبل إسرائيل… بالتفاصيل !

بتاريخ 9 /3 /2025، وبعدما فُقِد الاتصال مع أحد عسكريي الجيش، ونتيجة المتابعة والتحقق، تبين أن عناصر من القوات الإسرائيلية المعادية أطلقوا النار عليه أثناء وجوده باللباس المدني في خراج بلدة كفرشوبا عند الحدود الجنوبية، ما أدى إلى إصابته بجروح، ثم نقلوه إلى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة. ويأتي هذا الاعتداء ضمن سلسلة الاعتداءات المتكررة والمتزايدة من جانب العدو الإسرائيلي على المواطنين، وآخرها إطلاق النار على أحد العسكريين بتاريخ 9 /3 /2025 في بلدة كفركلا – مرجعيون ما أدى إلى استشهاده، بالتزامن مع استمرار انتهاكات العدو لسيادة لبنان وأمنه.   المصدر : قيادة الجيش – مديرية التوجيه

الجيش: إمعان الإسرائيلي في اعتداءاته يهدد استقرار لبنان

أعلنت قيادة الجيش – مديرية التوجيه في بيان، أن “الجيش الإسرائيلي يواصل اعتداءاته على سيادة لبنان برًّا وبحرًا وجوًا، وآخرها سلسلة عمليات استهداف لمواطنين في الجنوب والبقاع، إلى جانب استمرار احتلاله لأراض لبنانية، وخروقه المتمادية للحدود البرية”. وأشارت في بيان إلى أن “إمعان الجيش الإسرائيلي في اعتداءاته يهدد استقرار لبنان، وينعكس سلبا على الاستقرار في المنطقة، كما يتنافى تماما مع اتفاق وقف إطلاق النار”. وختم البيان: “في موازاة ذلك، تستمر الوحدات العسكرية في مواكبة عودة الأهالي إلى المناطق الجنوبية من خلال معالجة الذخائر غير المنفجرة وإزالة الركام وفتح الطرق، فيما تتابع قيادة الجيش الوضع وتتخذ الإجراءات اللازمة، بالتنسيق مع اللجنة الخماسية للإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار وقوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان – اليونيفيل”.