April 6, 2025

تهديد إسرائيلي للبنان بالتزامن مع التشييع!

حلّقت أربع طائرات إسرائيلية على علو منخفض جدًا فوق العاصمة بيروت، تزامنًا مع مراسم تشييع الأمينين العامين السابقين لحزب الله، السيدين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين، في خطوة وصفت بأنها استعراض واضح للقوة والتحدي وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس علّق على التحليق، مؤكدًا أن هذه الخطوة تحمل رسالة واضحة مفادها: “من يهدد بتدمير إسرائيل ويهاجمها، هذه ستكون نهايته.”من جهته، صرّح وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن: “مشاهد جنازة السيد حسن نصرالله تعكس مفترق الطرق الذي يواجهه لبنان، فهو إما أن يبقى تحت الاحتلال الإيراني ممثلًا بحزب الله، أو يسلك طريق التحرر واستعادة حريته.” وفي تطور لافت، كشف مسؤول إسرائيلي أن بعض المقاتلات التي حلّقت اليوم فوق بيروت هي نفسها التي شاركت في اغتيال السيد، في إشارة ضمنية إلى أن إسرائيل أرادت توجيه رسالة استكمال لمسارها العسكري ضد الحزب. في سياق متصل، كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منصة “إكس”: طائرات سلاح الجو فوق بيروت وملعب كميل شمعون الذي غابت عنه الأعلام اللبنانية لتحلّ مكانها رايات الحزب وميليشيات إيران.” المصدر : الملفات

غارات إسرائيلية على جنوب لبنان

شنت الطائرات الإسرائيلية سلسلة غارات جوية استهدفت عدة مناطق في جنوب لبنان والبقاع. ففي البداية، استُهدفت منطقة بين شحور وأنصار، تبعتها غارة جديدة بين القليلة والسماعية قرب مدينة صور. لاحقًا، شنت الطائرات الإسرائيلية غارة أخرى على بلدة بريصا في جرود الهرمل،  دون ورود معلومات حتى اللحظة عن حجم الأضرار أو الإصابات. كما نفّذت الطائرات الإسرائيلية غارتين إضافيتين، الأولى استهدفت الجرود بين بلدتي بوداي وفلاوي في البقاع، فيما ضربت الثانية منطقة الأحمدية في جنوب لبنان. وفي السياق، كتب المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي افيخاي ادرعي عبر “اكس”: “أغار جيش الدفاع قبل قليل بشكل دقيق على موقع عسكري احتوى على قذائف صاروخية ووسائل قتالية داخل لبنان تم رصد أنشطة لحزب الله في داخله.” وزعم أنه: “تمت مهاجمة عدة منصات صاروخية لحزب الله في منطقة جنوب لبنان شكلت تهديدًا على مواطني دولة إسرائيل”، واضاف:” تعتبر هذه الأنشطة التي يقوم بها حزب الله الارهابية خرقًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان وتشكل تهديدًا لإسرائيل ومواطنيها حيث سيواصل جيش الدفاع العمل لإزالة أي تهديد على دولة إسرائيل.” ولاحقا، أفادت القناة 12 الإسرائيلية، بأن سلاح الجو الإسرائيلي هاجم اليوم الأحد، 14 هدفاً في لبنان في إطار تطبيق اتفاق وقف النار. المصدر : الملفات

بعد أشهر من فقدان الاتصال بهما… العثور على شابين على قيد الحياة!

عُثر اليوم الثلثاء على مواطنين اثنين أحياء بعد فقدان الاتصال بهما منذ أكثر من 3 أشهر في بلدة كفركلا، الأول من ابناء البلدة والثاني من البقاع. ونقلا الى مستشفى مرجعيون الحكومي لإجراء الفحوص اللازمة. المصدر : الملفات

اجتماع رئاسي ثلاثي: للانسحاب الإسرائيلي الكامل!

عقد رئيس الجمهورية جوزاف عون اجتماعًا استثنائيًا في القصر الجمهوري في بعبدا اليوم الثلثاء، بحضور رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام. وتم خلال الاجتماع بحث المستجدات المتعلقة بالوضع على الحدود الجنوبية، بالإضافة إلى التطورات الناتجة عن استمرار الانتهاكات والخروقات الإسرائيلية. وقد أكد المجتمعون على الموقف الوطني الموحد للدولة اللبنانية، مشددين على ضرورة الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة، التزامًا بالمواثيق والشرع الدولية، وبقرارات الأمم المتحدة، وفي مقدمها القرار 1701. كما جددوا تأكيد التزام لبنان الكامل بهذا القرار بكل مندرجاته ودون أي استثناء، في وقت يواصل فيه الجانب الإسرائيلي انتهاكاته المتكررة له وتجاوز بنوده. كما شدد المجتمعون على دور الجيش اللبناني واستعداده التام وجهوزيته الكاملة لاستلام مهامه كافة على الحدود الدولية المعترف بها، بما يحفظ السيادة الوطنية ويحمي أبناء الجنوب اللبنانيين، ويضمن أمنهم واستقرارهم. وذكروا بالبيان المشترك الصادر عن رئيسي الولايات المتحدة وفرنسا، عشية إعلان “وقف الأعمال العدائية والالتزامات ذات الصلة بشأن تعزيز الترتيبات الأمنية وتنفيذ قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1701” في 26 تشرين الثاني 2024، خصوصًا لجهة تأكيد الرئيسين حرفيًا على التالي: “ستعمل الولايات المتحدة وفرنسا مع إسرائيل ولبنان، لضمان تنفيذ هذا الترتيب وتطبيقه بالكامل”. كما تم التذكير بالفقرة 12 من الإعلان نفسه، التي أكدت بوضوح على “تنفيذ خطة مفصلة للانسحاب التدريجي والنشر بين قوات الدفاع الإسرائيلية والقوات المسلحة اللبنانية، على أن لا يتجاوز ذلك 60 يومًا”. وأيضًا الفقرة 13 التي نصت على أن “الولايات المتحدة وفرنسا تتفهمان أن إسرائيل ولبنان سيقبلان الالتزامات الواردة أعلاه بالتزامن مع هذا الإعلان”. وأعلن المجتمعون ما يلي: “التوجه إلى مجلس الأمن الدولي، الذي أقر القرار 1701، لمطالبته باتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة الخروقات الإسرائيلية وإلزام إسرائيل بالانسحاب الفوري حتى الحدود الدولية، وفقًا لما يقتضيه القرار الأممي، بالإضافة إلى “الإعلان” ذي الصلة. اعتبار استمرار الوجود الإسرائيلي في أي شبر من الأراضي اللبنانية احتلالًا، مع ما يترتب على ذلك من نتائج قانونية وفق الشرعية الدولية. استكمال العمل والمطالبة، عبر “اللجنة التقنية العسكرية للبنان”، و”الآلية الثلاثية”، اللتين نص عليهما “إعلان 27 تشرين الثاني 2024″، من أجل تطبيق الإعلان كاملاً.متابعة التفاوض مع لجنة المراقبة الدولية والصليب الأحمر الدولي من أجل تحرير الأسرى اللبنانيين المحتجزين لدى إسرائيل. ختامًا، يؤكد المجتمعون تمسك الدولة اللبنانية بحقوقها الوطنية كاملة وسيادتها على كامل أراضيها، والتأكيد على حق لبنان في اعتماد كافة الوسائل من أجل انسحاب العدو الإسرائيلي”.

بين حق العودة وبقاء الإسرائيلي.. تطورات خطيرة قد تُفجّر المرحلة 

غداً، وهو يوم الثامن عشر من شباط، موعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي التي لا يزال يحتلها في قرى الجنوب، ممعناً في ممارسة أقسى أنواع الجرائم من جرف للأراضي والطرقات ونسف وتفجير المنازل. هذا الانسحاب حتى لحظة كتابة هذا المقال، هو غير حتمي ومبني فقط على تمنيات ومطالبات سياسية ودولية هنا وهناك، فيما يخرج الإعلام العبري بين الحين والآخر ويشير إلى أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب بشكل كامل وتل أبيب عازمة على البقاء في بعض النقاط داخل الأراضي اللبنانية.  حديث الجميع محلياً وعربياً ودولياً وعلى رأسهم رئيس الجمهورية جوزيف عون في تصريحاته اليوم، يشدد على التمسك بالانسحاب الكامل في الموعد المحدد، لكن بالمقابل لا ضمانات لالتزام إسرائيل بذلك. هذا الإرباك، يُعيد إلى الأذهان حتمية تكرار مشهد الجنوبيين يوم انتهاء مهلة الـ 60، في صورة العودة الرابعة مع ما يستتبعه من مواجهات قد تحصل، فيما المشهد الآخر هو بالانسحاب من القرى والإبقاء على نقاط خمس استراتيجية بحجة إسرائيلية تفيد بأن الحكومة اللبنانية لم تنفذ الاتفاق وأن حزب الله يعيد تسليح نفسه، وبالتالي هي بحاجة للبقاء ريثما يتم تنفيذ كامل الاتفاق بحسب زعم الجانب الإسرائيلي.  مصادر متابعة، أكدت لـ”الملفات”  أن الحجج التي يقدمها الإسرائيلي هي مجرد ذرائع لتمديد البقاء أكثر وأكثر إلى ما شاء الله، لكونه يحتاجه حتى يبسط سلطة مراقبته لكل القرى المحاذية للمستوطنات في الداخل الفلسطيني، بعدما سيطر على كامل جبل الشيخ فكشف كامل المنطقة الممتدة في الداخل السوري وصولاً إلى ريف دمشق ومنها إلى سهل البقاع.  مشهد معقد، بين احتلال على صورة نقاط عسكرية وعودة جونبية محفوفة بالكثير من المخاطر قد يتذرّع بها الإسرائيلي ويعتبرها خرق لاتفاق وقف إطلاق النار من قبل الأهالي، الذين بحسب الأجواء فإن دعواتهم تشمل العمل على تحرير كامل الأرض وليس فقط وسط القرى ومحيطها.  في هذا الإطار، يؤكد الخبير الدستوري الدكتور جهاد اسماعيل في حديث لموقع “الملفات” أن “بقاء قوات العدو في الأراضي اللبنانية يشكّل، بما لا يقبل الشكّ أو الجدل، جريمة عدوان لم يعرّف خصائصها نظام روما للمحكمة الجنائية الدولية كغيرها من الجرائم الدولية، إنما تكفّل مؤتمر اعادة النظر بنظام روما، بهدف سدّ الفراغ التشريعي، بتحديد معالمها وهويتها عندما عرّفها بأنها “تخطيط أو تحضير لفعل يعدّ انتهاكًا لميثاق الأمم المتحدة وذلك من قِبل قوات عدائية نظامية تنتهج، لهذا الغرض، عملاً عسكرياً أو سياسيا يتننافى مع مبادئ الأمم المتحدة”، مما يعني أن أيّ فعل يخرق سيادة واستقلال دولة أخرى يندرج ضمن جريمة العدوان، وينطبق، تمامًا، على أفعال العدو الاسرائيلي الهجمية في جنوب لبنان”.  وفيما يخص عودة الجنوبيين إلى قراهم مهما حصل، شدد اسماعيل على أنه “لا يمكن اعتبار سلوك اللبنانيين انتهاكًا لإتفاق وقف النار الّذي انتهت مفاعيله القانونية، أصلاً، بانتهاء المهلة الأصلية، أيّ ٦٠ يومًا، ذلك أن تمديده، وبالتالي سريانه على المواطنين، يفترض موافقة مجلس الوزراء كهيئة جماعية، وتاليًا مصادقته من قبل مجلس النواب، لكونه يرتب أثرًا على سلامة الدولة وسيادتها عملًا بأحكام المادة ٥٢ من الدستور اللبناني، وعطفًا على المادة ٩ من القانون الدستوري الفرنسي الصادر عام ١٨٧٥( دستور الجمهورية الثالثة)، بلحاظ أن المسألة الراهنة تدخل في إطار عقد الحرب والسلم الّذي جرى اقترانه بآلية دستورية لم تتحقق في التطبيق فور انتهاء المهلة قبل تمديدها بخطوة سياسية لا دستورية”.  ووسط كل ما تقدم، لم تستنفر السلطات اللبنانية لدى الجهات الدولية العليا لاسيما لجهة الأعمال العدوانية التي قام بها الجيش الإسرائيلي منذ وقف إطلاق النار، وهنا يلفت الدكتور اسماعيل إلى أن “الوسائل الّتي ينتهجها العدو في جنوب لبنان، أيّ في تفجير البيوت السكنية، فتندرج ضمن إطار جريمة الحرب عملًا بأحكام المادة ٨ من نظام روما الّتي أدرجت سلوك تدمير الممتلكات والبيوت السكنية من ضمنها، وكذلك تدخل، في آنٍ، في إطار الجريمة ضد الانسانية بسبب توافر أحد عناصرها في المادة ٧ من النظام وهو وجود هجوم موجّه ضد مجموعة من المدنيين، لما يُستفاد من بواعث العدو في تجريد المناطق من المدنيين بماهيتهم أو بحكم ممتلكاتهم أو بحقوقهم اللصيقة بهم”.  كل هذه التطورات تجعل المشهد المقبل ضبابي، وتضع الجنوبيين تحديداً في وضع أكثر مأسوية، كما تضع الحكومة والعهد الجديد أمام استحقاق كبير وخطير جداً. المصدر : خاص – موقع “الملفات “