April 5, 2025

إسرائيل تستهدف عنصرين من الحزب

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، عن استهداف عنصرين من حزب الله في منطقة برعشيت جنوبي لبنان. وفي السياق نفسه، أفاد مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة بسقوط شهيدين نتيجة الغارة الإسرائيلية على بلدة برعشيت.

رجل “خطة هارفارد”… تعرّض لهجمات إلكترونية مؤخراً فمن هو كريم سعيد؟

في جلسة مجلس الوزراء التي عُقدت اليوم الخميس في القصر الجمهوري في بعبدا، تمّ تعيين كريم أنطون سعيد حاكماً جديداً لمصرف لبنان، في خطوة تأتي وسط مرحلة دقيقة تمرّ بها البلاد ماليًا واقتصاديًا. وقد نال سعيد 17 صوتاً من أصل 24، وعلم بأن الوزراء الـ7 الذين صوّتوا ضده، هم:  نواف سلام، حنين السيد، عامر البساط، ريما كرامي، طارق متري، غسان سلامة وفادي مكي، في وقتٍ صوّت وزير الداخلية أحمد الحجّار معه. لكن من هو كريم سعيد، الذي طاله الكثير من الحملات الإلكترونية في الآونة الأخيرة؟ هو شقيق النائب السابق فارس سعيد، من مواليد قرطبا عام 1964، متزوّج وأب لثلاثة أولاد. يحمل خلفية مميزة تجمع بين القانون والمال، حيث درس القانون في جامعة هارفارد، وتخصّص في قانون البنوك، وهو عضو في نقابة المحامين في ولاية نيويورك منذ عام 1989. سعيد يُعدّ من الوجوه البارزة في عالم المال والاستثمار، فقد ارتبط اسمه بما عُرف بـ “خطة هارفارد” لمعالجة الأزمة الاقتصادية في لبنان، والتي موّلتها شركة Growthgate Capital. كما أنه مؤسس وشريك إداري في شركة “غروث غايت إيكويتي بارتنرز” في الإمارات، وسبق أن تولى مناصب مصرفية بارزة، منها: • عضو مجلس إدارة بنك الإمارات ولبنان • المدير العام للخدمات المصرفية الاستثمارية في بنك HSBC الشرق الأوسط (2000 – 2006) وفي عام 2023، أطلق دراسة حول تعافي القطاع المالي والمصرفي اللبناني، بالشراكة مع Growthgate Equity Partners، بقيادة البروفيسور ريكاردو هوسمان من مختبر النمو في كلية كينيدي بجامعة هارفارد. التحديات التي تنتظر الحاكم الجديد ليست سهلة، لكن خلفيته الأكاديمية والمهنية تضعه في قلب معركة إصلاح النظام المالي اللبناني. المصدر : الملفات

القاضي جمال الحجار مدعياً عاماً

أوضح وزير الإعلام بول مرقص أن رئيس الجمهورية، جوزاف عون، شدد على أن وزير الداخلية يعمل على تنظيم الانتخابات البلدية في موعدها، كما أكد أن التعيينات الأمنية، لاسيما في المجلس العسكري، ستُستكمل قريباً. وخلال تلاوته مقررات جلسة مجلس الوزراء التي عقدت اليوم الخميس، أشار مرقص إلى تعيين القاضي جمال الحجار مدعياً عاماً بالأصالة، وتعيين يوسف الجميل رئيساً لمجلس شورى الدولة. كما وافق المجلس على الآلية المقترحة من البنك الدولي لتحديد المناطق ذات الأولوية للحصول على الدعم الطارئ. كما أعلن مرقص موافقة مجلس الوزراء على طلب وزارة التربية إعفاء الوزارة من إجراء امتحانات الشهادة المتوسطة، واستبدالها بإفادات مدرسية. وفيما يتعلق بتلفزيون لبنان، أوضح مرقص أن المجلس أرجأ البت في ملف التعيينات، رغم أن التلفزيون لا يخضع للآلية الرسمية المعتمدة، لكن وبناءً على طلب عدد من الوزراء بأن تُطبق عليه الآلية الإدارية، تمت إحالة الملف مع تسجيل اعتراضه على ذلك. المصدر :رصد الملفات

الحزب متعاون في موضوع السلاح؟

أشاد رئيس الجمهورية، العماد جوزاف عون، بالدور الذي تضطلع به فرنسا في دعم لبنان بمواجهة التحديات الراهنة، مشيرًا إلى أن الموفد الفرنسي جان إيف لودريان، خلال زيارته الأخيرة إلى بيروت، نقل رسالة واضحة تؤكد ضرورة التوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي، والمضي قدمًا في تنفيذ الإصلاحات المطلوبة. وأكد الرئيس أن الحكومة باشرت العمل لتحقيق هذه الاتفاقات في أسرع وقت، لافتًا إلى أن “الوقت ليس في صالحنا ولا نملك ترف إضاعته”. وجدّد التزام لبنان بتنفيذ الإصلاحات لكسب ثقة المجتمع الدولي والمساهمة في إنقاذ البلاد من أزمتها الاقتصادية وإعادة إعمارها، مؤكدًا أنه “لا خيار آخر أمامنا”. وفي ما يخص مسألة حصر السلاح بيد الدولة، شدد الرئيس عون على أن الجيش اللبناني يواصل القيام بمهامه في الجنوب، وأن الدولة ملتزمة بتطبيق القرار 1701، مشيرًا إلى أن حزب الله يتعاون في هذا الإطار. وأوضح أن حسم موضوع السلاح سيتم ضمن إطار استراتيجية الأمن الوطني، والتي تنبثق عنها الاستراتيجية الدفاعية، مؤكّدًا أن الأولوية الآن للجنوب، على أن تُطرح المرحلة التالية ضمن توافق لبناني وحوار داخلي، معتبراً أن وحدة اللبنانيين هي الأساس في هذا الملف. وفي ما يتعلق بالتصعيد الإسرائيلي الأخير، أوضح الرئيس أن إسرائيل هي من تبادر دائمًا إلى خرق وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى استمرارها في احتلال خمس نقاط حدودية وعدم إطلاق سراح الأسرى اللبنانيين. وأكد ضرورة استمرار لجنة المراقبة في عملها، مع إمكانية تشكيل لجنة مشتركة عسكرية-مدنية تضم خبراء وفنيين لحل النقاط الثلاث عشرة العالقة على الخط الأزرق، أسوة بما حصل في ترسيم الحدود البحرية، مشددًا على ضرورة التزام إسرائيل بوقف خروقاتها، والانسحاب من النقاط الخمس، وإطلاق الأسرى للوصول إلى حلول. أما بشأن اتفاقية سلام أو تطبيع مع إسرائيل، فأكد رئيس الجمهورية أن هذا الموضوع “غير مطروح حالياً”، موضحًا أن ما هو مطروح فقط هو انسحاب إسرائيل من النقاط الخمس، وإطلاق سراح الأسرى، وحل النزاعات الحدودية، باستثناء مزارع شبعا التي تتطلب مقاربة خاصة. وأكد أن موقف لبنان من مسألة السلام يأتي في إطار المبادرة العربية للسلام، التي انبثقت عن قمة بيروت 2002، وتم التأكيد عليها في قمة الرياض الأخيرة. وفي ما يتعلق بالحدود اللبنانية-السورية، كشف الرئيس عون أنه بحث مع الرئيس السوري الشرع، على هامش القمة العربية في القاهرة، مسألة ترسيم الحدود بين البلدين لضبط التهريب وحل الإشكالات. وقال إنه اقترح تشكيل لجان مشتركة لبدء عملية الترسيم، بدءًا من الشمال الشرقي وصولًا إلى مزارع شبعا، مشيرًا إلى انتظار تشكيل الحكومة السورية للمضي قدمًا بهذا الملف. كما أشار إلى أن حادثة الحدود الأخيرة وقعت نتيجة اشتباكات مع مهربين، وقد تم إصدار بيان توضيحي بهذا الشأن، كاشفًا أن الاجتماع المزمع عقده بين الجانبين سينتقل إلى المملكة العربية السعودية بناءً على رغبة سعودية. جاءت تصريحات الرئيس خلال مقابلة تلفزيونية أجراها معه الصحافي ميشال الكك، رئيس تحرير الأخبار في محطة France 24، وذلك عشية توجهه إلى باريس للقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. المصدر : الملفات

بزيه العسكري.. تحرش بابنة الــ٦ سنوات!

بزّيه الرسمي، وبصفته “مؤهّل أول”، كان من المفترض أن يُجسّد الانضباط والمسؤولية. لكن المدعو علي إبراهيم نصار، من مواليد عام 1975 (والدته ليلى)، ظهر في صورة لا تشبه إلا الجريمة : تحرّش بطفلة سورية تبلغ من العمر ست سنوات، أمام مجموعة من الأطفال كانوا برفقتها. التحرّش، وقع في مكان كانت تُراقبه عيون صغيرة حذرة مستعدة لإبلاغه فور ظهور أي أحد وما إن تم التأكد من الجريمة الموثقة بكاميرا المراقبة حتى تحرّك الأمن العام اللبناني سريعًا، وأوقف الفاعل، ابن ال ٤٩ عامًا بناءً على إشارة النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان بشخص القاضي فادي ملكون. تم عزله عن العالم الخارجي، حيث مُنعت عنه الاتصالات والمواجهات، ويخضع حاليًا لتحقيقات دقيقة، على أن يُحال إلى مكتب مكافحة الآداب ومكافحة الإتجار بالبشر لمتابعة الإجراءات القانونية بحقه. نرفض نشر الفيديو احترامًا للأطفال الذين شهدوا هذه الفاجعة لكننا لا نعتذر عن نشر اسمه الكامل. لأن من يشبهه لا يليق به التستّر، ولا الحماية. هذه ليست حادثة عادية. إنها جريمة تهزّ الضمير. المصدر : الملفات