April 5, 2025

 هيكل لوجستي لحزب الله في إسبانيا؟

نفذ الحرس المدني الإسباني عملية أمنية نوعية استهدفت شبكة يُشتبه بانتمائها إلى هيكل لوجستي تابع لحزب الله، كان ينشط على الأراضي الإسبانية، وتحديداً في توفير قطع غيار تُستخدم في تجميع الطائرات المسيّرة. وبحسب ما نقلته صحيفة “لا فانغوارديا” عن مصادر مطلعة على التحقيق، فقد تم تنفيذ ثلاث اعتقالات في شقة بحي إيشامبل في برشلونة، في وقتٍ تواصلت فيه عمليات التفتيش في مناطق أخرى من بينها جيرونا، ضمن تحقيق موسّع تقوده الأجهزة الإسبانية. العملية الحالية مرتبطة مباشرة بالتحقيقات التي أُجريت في تموز الماضي، والتي شملت مداهمات في برشلونة أيضاً، وجرت بالتنسيق مع السلطات الألمانية، بهدف تفكيك الشبكات اللوجستية المعنية بتصنيع الطائرات المسيّرة التابعة لحزب الله. وبحسب المصادر، فإن الوثائق والمعلومات التي جُمعت خلال تلك العملية الأولى لعبت دوراً حاسماً في استكمال التحقيقات، والتي قادت إلى الاعتقالات الجديدة والتفتيشات المنفذة يوم الثلاثاء، في إطار ملاحقة العناصر المرتبطة بالشبكة. المصدر :رصد الملفات

فُقِدَت أثناء وجودها في صيدا

تُعمِّم المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي، بناءً على إشارة القضاء المختص، صورة القاصر المفقودة: هانزادا ربيع العلي (مواليد عام 2013، سورية) التي فُقِدَت بتاريخ 30-3-2025، أثناء وجودها في صيدا مقابل القلعة، ولم تَعُد لغاية تاريخه. لذلك، يرجى من الذين شاهدوها ولديهم أي معلومات عنها أو عن مكانها، الاتّصال بمخفر صيدا الجديدة في وحدة الدّرك الإقليمي، على الرقم: 726920 -07، للإدلاء بما لديهم من معلومات. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

بتوجيه من الشاباك.. إسرائيل تستهدف الضاحية

شنّت طائرات مسيّرة تابعة للجيش الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، غارة جوية استهدفت هدفاً في الضاحية الجنوبية لبيروت، بالتزامن مع تحليق مكثف وعلى علو منخفض فوق العاصمة اللبنانية ومحيطها. وفي وقت لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه، وبالتنسيق مع جهاز الأمن العام “الشاباك”، نفذ عملية استهدفت قيادياً في حزب الله داخل الضاحية. وجاء في بيان مشترك للجيش والشاباك أن “القوات الجوية الإسرائيلية نفذت ضربة دقيقة في منطقة الضاحية، أحد أبرز معاقل حزب الله، وذلك بتوجيه مباشر من جهاز الشاباك”. وزعم البيان إلى أن “العملية استهدفت عنصراً في حزب الله كان قد قام مؤخراً بتوجيه عناصر من حركة حماس، وساعدهم في التخطيط لهجوم كبير ووشيك ضد المدنيين الإسرائيليين”. واوضح البيان أن “نظراً للخطر الفوري الذي شكّله هذا القيادي، تحركت القوات الإسرائيلية لإزالته وإنهاء التهديد” من جهته، نعى حزب الله رسميًا في بيان صادر عنه القائد في صفوفه حسن علي بدير (الحاج ربيع)، الذي استُشهد إلى جانب نجله علي بدير في الغارة الإسرائيلية. ودعا الحزب جماهير المقاومة إلى تشييع الشهيدين غدًا الأربعاء في روضة الحوراء زينب (ع)، في مراسم من المتوقع أن تشهد مشاركة شعبية واسعة، وسط تصاعد التوتر على جبهة الجنوب وتزايد المؤشرات على احتمالات توسع رقعة التصعيد. المصدر : الملفات

حان الوقت الدبلوماسية؟

في تصريحات لافتة، أكدت نائبة مبعوث الرئيس الأميركي للشرق الأوسط، مورغان أورتاغوس، أن اتفاق وقف إطلاق النار تم خرقه من قبل الجانب اللبناني، مشيرة إلى أن على الحكومة اللبنانية لجم المجموعات الإرهابية التي تطلق الصواريخ تجاه إسرائيل. وفي مقابلة تلفزيونية، اعتبرت أورتاغوس أن الجيش اللبناني، الذي يحظى بدعم الولايات المتحدة، لا يقوم بما يكفي لمواجهة هذه الجماعات، مضيفة أن الحكومة اللبنانية “غير قادرة على فرض سيطرتها الكاملة”. وفي لهجة حازمة، شددت على أن واشنطن تطالب بنزع سلاح حزب الله بالكامل، محمّلة الحزب ومعه إيران مسؤولية “تدمير جنوب لبنان”، وقالت: “لا نريد أن نرى دولة داخل دولة في لبنان”. وعن النقاط الخمس الحدودية العالقة بين لبنان وإسرائيل، أوضحت أورتاغوس أن انسحاب إسرائيل منها يجب أن يتم عبر المفاوضات، معتبرة أنه “لا يمكن القول إن إسرائيل تنتهك اتفاق وقف إطلاق النار”. وأكدت المسؤولة الأميركية أن بلادها لا تسعى إلى الحرب، بل ترغب في استمرار وقف النار بين لبنان وإسرائيل، مشيرة إلى أن “إسرائيل سلّمت أسرى للبنان كمبادرة حسن نية”. أورتاغوس ختمت بالإشارة إلى أن الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون يدعم المسار الدبلوماسي، مضيفة: “لقد حان الوقت للدبلوماسية بين لبنان وإسرائيل”. كما أكدت أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعمل على حملة ضغوط قصوى على إيران، ووصفت ترامب بأنه “صديق وفيّ للبنان”. المصدر : رصد الملفات

الرئيس عون: مصممون على تحقيق الإصلاحات

أعلنت الرئاسة اللبنانية أن الرئيسين جوزاف عون وإيمانويل ماكرون استكملا محادثاتهما الثنائية بعد المؤتمر الصحافي المشترك الذي جمعهما في قصر الإليزيه، وذلك خلال غداء عمل خُصّص لبحث سبل تعزيز العلاقات اللبنانية-الفرنسية وتطويرها، إضافة إلى مناقشة الدعم الذي يمكن أن تقدمه باريس للبنان في مجالات الأمن والاقتصاد والطاقة والمجتمع. وأكد الرئيس عون خلال اللقاء التزامه الجاد بمسار الإصلاحات، مشيرًا إلى أن الخطوات العملية قد بدأت بتعيين حاكم جديد لمصرف لبنان، وإقرار مشروع قانون رفع السرية المصرفية، مع الإعداد لاستكمال التعيينات والإجراءات الضرورية في المدى القريب، تمهيدًا لتحضير لبنان للمشاركة الفعالة في اجتماعات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي. وفي هذا السياق، اتفق الجانبان على تشكيل لجان وزارية وديبلوماسية وإدارية لمتابعة تنفيذ ما تم التوافق عليه خلال المحادثات، مع التأكيد على أهمية الاجتماعات الدورية لضمان التقدّم في الملفات ذات الاهتمام المشترك. من جانبه، عبّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تضامن فرنسا مع الشعب اللبناني، خصوصًا بعد الاستهداف الإسرائيلي الأخير لبيروت، مؤكدًا أن “فرنسا تقف إلى جانب لبنان وتُدرك حجم التحديات التي يواجهها”. وأوضح ماكرون أن المساعدات الفرنسية تتركّز على دعم إعادة تفعيل عمل المؤسسات اللبنانية، باعتبار أن هذا هو “المفتاح الأساسي للحصول على دعم المجتمع الدولي”، مشيدًا بأجندة الإصلاح التي يقودها الرئيس اللبناني، ومعلنًا عن استعداد فرنسا للعمل مع أصدقاء لبنان من أجل إطلاق أولى دفعات الدعم المالي. وفي إطار الإصلاح الاقتصادي، شدد ماكرون على ضرورة تحضير برنامج تمويلي واضح بالتعاون مع صندوق النقد الدولي، معتبرًا أن قطاع الطاقة يشكّل أولوية قصوى، وقال: “لبنان بحاجة إلى قطاع طاقة فعّال للخروج من دائرة عدم الاستقرار الاقتصادي، وجذب الاستثمارات، وفرنسا على استعداد لتقديم خبراتها وشركاتها لدعم هذا القطاع”. وفي ما يتعلق بالتصعيد العسكري الأخير، رأى ماكرون أن “التوتر على جانبي الخط الأزرق يشكل نقطة تحوّل خطيرة”، مؤكداً أن فرنسا ستبقى إلى جانب لبنان للدفاع عن سيادته وضمان أمنه وتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل. وكشف عن مقترحات فرنسية “عملية وواقعية”، منها نشر وحدات من قوات اليونيفيل في المناطق الحساسة جنوبًا، بالتنسيق مع الجيش اللبناني وتحت إشراف هيئة الرقابة. وختم ماكرون مداخلته بالتأكيد على أن “الضربات الإسرائيلية على بيروت غير مقبولة”، مطالبًا بانسحاب الجيش الإسرائيلي من النقاط الخمس المتبقية في الجنوب اللبناني، حفاظًا على استقرار المنطقة واحترامًا للاتفاقات الدولية. المصدر : رصد الملفات