В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 9, 2026

إصابات في حريق بمخيّم للنازحين

تمكّنت عناصر الدفاع المدني من السيطرة على حريق شب داخل أحد مخيّمات النازحين السوريين في سهل زحلة. وقد أتى الحريق على 4 خيم، وجرى نقل 3 حالات أصيبت بحروق بواسطة سيّارات الدفاع المدني إلى مستشفيات المنطقة.

الكشف عن تفاصيل “مثيرة” لزيارة بايدن إلى إسرائيل!

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، تفاصيل مثيرة حول “الزيارة التي قام بها الرئيس الأميركي، جو بايدن، لإسرائيل، وذلك بهدف إبداء التضامن والدعم عقب هجمات السابع من تشرين الأول الماضي”. وقالت الصحيفة في تقرير لها، إن “بايدن كان يستعد لمغادرة البيت الأبيض للقيام برحلة جريئة إلى إسرائيل لإظهار التضامن بعد الهجوم، عندما بدا فجأة أن الرحلة تنهار قبل أن تبدأ”. وفي التفاصيل، أردفت، أن “بايدن استدعى مستشاريه إلى غرفة المعاهدات في الطابق الثاني من مقر الأسرة بالبيت الأبيض قبيل الرحلة، للإجابة عن السؤال: “هل لا يزال يتعين القيام بهذه الزيارة؟”. وأشارت، إلى “اندلاع نقاش حاد بين مستشاري بايدن للأمن القومي والمستشارين السياسيين. وحث البعض في الغرفة بايدن على إلغاء الرحلة، ولم يكن من الواضح ما الذي يمكن تحقيقه، فقد لا تكون الرحلة آمنة، خاصة لو أطلقت حماس الصواريخ على مطار بن غوريون الدولي عندما تقترب طائرة الرئاسة”. وأردفت الصحيفة، “جادل آخرون بأنه بحاجة للذهاب على أي حال، وكان قد أعلن بالفعل عن الزيارة، ولا ينبغي لهم أن يتأرجحوا من قرار إلى آخر. وأخيراً، علق بايدن قائلاً: “يجب أن أذهب، يجب أن أرى هؤلاء الرجال وجهاً لوجه”. ولفتت في تقريرها، إلى أن “هذا القرار، ربما أكثر من أي قرار آخر، سيحدد نهج بايدن تجاه ما أصبح أزمة السياسة الخارجية الأكثر إثارة للخلاف في رئاسته، فقد أدى قراره بالذهاب إلى توليه فعلياً مسؤولية الحرب التي ستلي ذلك بكل وحشيتها الطاغية، وأدارها شخصياً مع تعرضه لخطر سياسي كبير في الداخل والخارج”، وفقا للصحيفة. وكان بايدن زار إسرائيل في 18 تشرين الأول الماضي، مع وفد كبير، للتضامن وإبداء الدعم اللامحدود لحكومة بنيامين نتنياهو. واعتبرت الزيارة حينها ضوءا أخضر لاستمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، خاصة مع تولي إدارة بايدن مسؤولية إرسال آلاف الأطنان من القنابل والأسلحة الفتاكة التي أحالت قطاع غزة إلى دمار واسع، فضلا عن تسببها بإزهاق أرواح نحو 21 ألف شخص، وإصابة عشرات آلاف آخرين.

في كسروان – جبيل.. يتسلقون المنازل ويسرقون

في إطار المتابعة اليومية التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة عمليات السرقة في مختلف المناطق اللبنانية، كثّفت قطعاتها المختصة دورياتها في المناطق التي تكثر فيها تلك العمليات. وبنتيجة المتابعة، تمكّنت شعبة المعلومات من رصد عصابة يقوم أفرادها بتنفيذ عمليات سرقة من داخل المنازل بواسطة التسلُّق، في العديد من مناطق جبل لبنان. على أثر ذلك، كُلِّفَت القطعات المختصة في الشعبة المباشرة بإجراءاتها الميدانية والاستعلامية لتحديد هوية أفراد العصابة المذكورة وتوقيفهم. وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثّفة، تبين أن أفراد العصابة يستخدمون في عملياتهم سيارة نوع “نيسان سانترا” لون أبيض وتوصلت إلى تحديد هويتهم ومن بينهم كل من: أ. ف. (من مواليد عام ۱۹۸۸، سوري)م. س. (من مواليد عام ۲۰۰۳، سوري)م. ق. (من مواليد عام ۲۰۰٤، سوري)بتاريخ 28-12-2023 وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت دوريات الشعبة من توقيفهم بعملية متزامنة في محلّتَي المعاملتين وجبيل وتم ضبط سيارة الـ “نيسان”. بالتحقيق معهم، اعترفوا بما نُسِبَ إليهم لجهة قيامهم وبالاشتراك مع آخرين بتنفيذ عشرات عمليات السرقة من داخل المنازل في مناطق كسروان، جبيل والمتن، بواسطة التسلق وذلك في ساعات الفجر الأولى بعد التأكُّد من نوم قاطنيها، مستَخدِمِين السيارة المذكورة حيث كانوا يسرقون كل ما يتوفّر لهم، بالإضافة إلى عدة محاولات باءت بالفشل. اجري المقتضى القانوني بحقهم، وأودعوا المرجع المختص، والعمل مستمرّ لتوقيف باقي المتورّطين. لذلك وبناء على إشارة القضاء، تعمم المديرية العامة لقوى الامن الداخلي صورة الموقوفين وتطلب من الذين وقعوا ضحية أعمالهم الاتصال على الرقم ٥۱۳۷۳۲-01 لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.   المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

صفقة تقضي بمقايضة ١٧٠١ بالرئاسة!؟

أكد رئيس المجلس النيابي نبيه بري تمسُّكه أكثر من أي وقت ببقاء القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) لمؤازرة الجيش اللبناني بتطبيق القرار الدولي “1701”؛ “لكونها الشاهد، بالنيابة عن أعلى مرجعية أممية تتمثل بالأمم المتحدة، على تمادي إسرائيل في عدوانها على لبنان وخرقها لأجوائه البحرية والجوية والبرية”، وقال” إنها أصبحت جزءاً منا ومن أهلنا بعد مضي أكثر من 45 عاماً على وجودها في الجنوب في أعقاب أول اجتياح إسرائيلي له عام 1978″. ودعا الرئيس بري إلى “الكف عن التحريض والتشويش على علاقتنا بالقوات الدولية”، ورأى أن لا مكان لكل هذه الحملات ولن تُصرف سياسياً، و”نحن نتعاطى معها على أنها واحدة منا، ليس لأن العديد من عناصرها تزوّجوا من لبنانيات فحسب، وإنما لعلاقاتها الوثيقة التي تربطها بالجنوبيين وإصرارها على التعاون معهم وتقديم الخدمات لهم”. وتوقف الرئيس بري أمام لجوء البعض للترويج عن وجود صفقة تقضي بمقايضة تطبيق القرار “١٧٠١” برئاسة الجمهورية بأن تكون من نصيب “حزب الله”، وقال في رد غير مباشر على رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع: “نحن لا نفرّط بمتر واحد من الجنوب أو من الأراضي اللبنانية في مقابل حصولنا على أعلى المناصب في الدولة”. وكشف الرئيس بري أن سفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى لبنان دوروثي شيا ألمحت أمامه عندما التقاها في زيارة وداعية له لمناسبة انتهاء انتدابها وعودتها إلى بلادها، إلى أن مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الطاقة آموس هوغشتاين سيزور بيروت في منتصف هذا الشهر للتوسط بين لبنان وإسرائيل لتحديد الحدود البرية بين البلدين، من دون أن تحدد موعد وصوله للقيام بهذه المهمة سعياً وراء تطبيق القرار “١٧٠١”. وقال: “نحن حاضرون اليوم قبل الغد لتطبيقه، وإن إسرائيل هي من تعوق تنفيذه منذ تاريخ صدوره عن مجلس الأمن الدولي لوضع حد للحرب التي شنتها ضد لبنان في يوليو (تموز) 2006”. وأكد أن تطبيقه يبدأ من تل أبيب بانسحابها من نقطة “ب-1-” التي تقع في رأس الناقورة، وكانت احتلتها قبل انسحابها من لبنان عام 2000.   المصدر : الشرق الأوسط

الراعي: لإزالة منصات المدافع من الجنوب

أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، “أننا نرفض امتداد الحرب الى جنوب لبنان، ويجب إيقافها وحماية أهل الجنوب”، معتبرا أن “الحرب أوصلتنا الى تحت الحضيض”. كما طالب الراعي في عظة قداس الأحد، “بإزالة منصات المدافع من الجنوب وباحترام القرار 1701″، مدينا “ما تعرضت لها القوات الدولية من اعتداء”. إلى ذلك، دان “الحملة التحريضية والمسيئة والخارجة عن الحقيقة التي وجهت الى المطران موسى الحاج”، مضيفًا: “نرفض كل ما كتب بحقه أو قيل كذبا، وما سمي إخبارا وكل هذا يمس بنا كأب ورأس للكنيسة وتستوجب الملاحقة القانونية، والمطران الحاج لم يكن مشاركا في الاجتماع”. وقال: “نشكر الله على سنة 2023 بحلوها ومرها وعلى حفظنا بنعمة الوجود في ظل ما رافقها من حرب ونزاعات، نسأله أن يجعل عام 2024 عام سلام وخير”. المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام