April 5, 2025

تحقيقات وشكوك.. تنظيمات إسلامية أطلقت الصواريخ!

في السابق كانت إسرائيل عندما تتلقى القذائف “اليتيمة” من لبنان، تسارع إلى تبرئة حزب الله منها وتكتفي بالرد على مصادر إطلاقها، لكن اليوم تبدل الحال، إذ كانت الصواريخ التي أطلقت باتجاه اسرائيل في 22 و28 آذار الماضي “ذريعة” للعدو لكي يوسّع عداونه على لبنان، وصولاً إلى استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت في المرة الثانية، وهذا ما جعل السلطات اللبنانية تكثّف عملها لمعرفة هوية مطلقي الصواريخ وأهدافهم. تحركت الأجهزة الأمنية بشكل سريع فور حصول الحادثة الأولى، علماً أن نطاقها شمال نهر الليطاني كان له دلالاته أيضاً، علماً أنه يُثير الكثير من التساؤلات حول كيفية تحرك مطلقي الصواريخ بحرية بظل وجود إطباق جوي استخباراتي على لبنان يقوم به العدو الإسرائيلي، ويجعل تحرك كل مقاوم بمثابة عملية “إستشهادية”. تمكنت الأجهزة من جيش وأمن عام من توقيف عدد من المشتبه بضلوعهم بحادثة إطلاق الصواريخ، وبحسب مصادر أمنية خاصة فإن أعداد الموقوفين الذين زادوا عن عشرة في البداية انخفضت إلى 7 حالياً بعد ترك عدد منهم نتيجة التحقيقات الأولية، مشيرة إلى وجود موقوفين من جنسيات غير لبنانية، لكن ذلك ليس المهم بقدر ما يهم معرفة الأهداف والدوافع، فالمسألة ليست بالقول أن سوري أو فلسطين من قام بهذا الفعل بل ارتباطات من قام به هي الأساس. تستمر التحقيقات والإستماع إلى إفادات شهود بغية تحديد النتائج التي تحتاج إلى وقف لن يكون طويلاَ، ولكن بحسب المصادر ما يجب الإشارة إليه في هذه المسألة هو أن التحقيقات الأولية أكدت عدم علاقة حزب الله بالعمليات، ومن جهة أخرى علاقة جماعات إسلامية بها، وهو ما ألمح إليه رئيس الجمهورية جوزيف عون في جلسة مجلس الوزراء الأخيرة، بحسب ما تؤكد المصادر، مشيرة إلى أن عون ألمح لعلاقة تنظيمات اسلامية بالعمليات. بالنسبة إلى المصادر فإن تحديد هوية الفاعلين لا يكفي لوحده لمعرفة الدوافع، إذ لا شيء يمنع أن تكون تنظيمات إسلامية أطلقت الصواريخ إنما بنوايا عاطلة ومسيئة، وهو المرجح، مشيرة عبر “الملفات” إلى أن توقيت الإطلاق وما تلاه من ردة فعل إسرائيلية تؤشر إلى أن النوايا لا يمكن أن تكون إيجابية، فهل إطلاق الصواريخ بهذا الشكل يخفف الضغط عن سكان غزة على سبيل المثال، أو يردع العدو الإسرائيلي عن جرائمه، أم أنه يبرر فقط التصعيد الاسرائيلي الذي جاء بعد الحادثتين؟ تركز التحقيقات بحسب المصادر على معرفة ما إذا كان لاسرائيل بصمتها في عمل مطلقي الصواريخ، وتُشير إلى أن الاحتمالات قليلة، فإما أن مطلقي الصواريخ يتعاملون مع العدو، وإما يريدون توريط لبنان ظنا منهم أن ذلك سيؤدي لتصعيد اسرائيلي مع لبنان يخفف الضغط على ساحات أخرى، وإما يريدون توريط الحزب لفرض المزيد من الضغوط عليه، دون توجيه إسرائيلي مباشر. المصدر : خاص موقع “الملفات” – الكاتب والمحلل السياسي محمد علوش

لبنان يرفض طرح مورغان؟!

كشفت معلومات أن لبنان رفض الطرح الذي حملته الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس، مؤكداً على التمسك بموقفه الرسمي بشأن ملف ترسيم الحدود. وأشارت المصادر إلى أن رئيس الجمهورية جوزاف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة نواف سلام، سيتفقون على إبلاغ أورتاغوس بموقف موحّد يتمثل بالاكتفاء بـ لجنة واحدة تقنية – عسكرية تتولى حصراً ترسيم الحدود البرية، دون التطرق إلى ملف الانسحاب الإسرائيلي من النقاط الخمس أو إطلاق الأسرى، باعتبار أن “لا ضرورة لهما في هذه المرحلة”. الموقف اللبناني الموحد يأتي انسجاماً مع تصريحات رئيس الجمهورية حول ضرورة إطلاق حوار داخلي لبناني يؤدي إلى وضع استراتيجية وطنية شاملة، تتضمن مقاربة الدفاع الوطني وسلاح حزب الله ضمن إطار السيادة اللبنانية. في المقابل، أفادت معلومات أخرى بوجود ضغوط أميركية متزايدة على لبنان لدفعه نحو وقف دائم لإطلاق النار وحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية فقط، بالتزامن مع تصعيد إسرائيلي مستمر هدفه الضغط باتجاه تحقيق هذا الشرط. وتوقعت المصادر أن تحمل زيارة أورتاغوس طابعاً تصعيدياً، مع التأكيد على ضرورة التزام لبنان باتفاق وقف إطلاق النار، وإلا فإن واشنطن قد تميل إلى دعم حق إسرائيل في “الدفاع عن النفس”. المصدر : رصد الملفات

الراعي: لا يمكن الاستمرار بسلاحين وجيشين

أوضح البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بعد لقائه رئيس الجمهورية جوزاف عون في قصر بعبدا اليوم الأربعاء، أن اللقاء تناول “الأمور العامة”، مؤكداً أنه “لم يتم التطرق إلى موضوع الاعتداءات الإسرائيلية على بعض البلدات اللبنانية”. وفي تصريح له، شدد الراعي على أنه “ضد أي خرق لاتفاق وقف إطلاق النار من أي طرف كان”، معتبراً أن “الحل في لبنان ليس عسكرياً بل دبلوماسياً، ولا يمكن أن نستمر بوجود سلاحين وجيشين داخل الدولة الواحدة”. كما أشار إلى أنه هنّأ الرئيس عون بالتعيينات الأخيرة، مؤكدًا “محبتنا وصلاتنا وتأييدنا له”، وأضاف: “دعونا فخامته إلى قدّاس الفصح في بكركي، وتحدثنا في عدد من الملفات العامة التي تهم المواطنين”. وفي سياق منفصل، لفت الراعي إلى أن إعادة تشغيل مطار القليعات باتت ضرورة، مؤكداً أن وجود مطارين في لبنان يعزّز الحركة الاقتصادية ويخلق فرص عمل للبنانيين، خصوصاً في الشمال، مشدداً على أن الإصلاحات تبقى في صلب اهتمام الرئيس عون. المصدر : رصد الملفات 

إحالة مشروع قانون تعديل السرية المصرفية إلى البرلمان

صدر بعد ظهر اليوم الأربعاء، المرسوم رقم 103 تاريخ 2 نيسان 2025 القاضي بإحالة مشروع قانون إلى مجلس النواب يرمي إلى تعديل المادة 7 (ه) و (و) من القانون المتعلق بسرية المصارف تاريخ 1956 والمادة 150 من قانون النقد والتسليف تاريخ 1/8/1963 المعدلة بموجب القانون رقم 306 تاريخ 28/10/2022. وحمل المرسوم توقيع كل من رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام ووزير المالية ياسين جابر.

وزير الخارجية يكثّف اتصالاته!

زادت الغارة الإسرائيلية الثانية على الضاحية الجنوبية لبيروت من الضغوط على الدولة اللبنانية، ما دفع وزير الخارجية يوسف رجّي إلى تكثيف اتصالاته مع الدول المعنية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، في مسعى لوقف الاعتداءات المتواصلة، وفق ما أفاد مصدر في وزارة الخارجية اللبنانية. وأوضح المصدر أن الوزير رجّي أجرى سلسلة اتصالات دبلوماسية مكثّفة مع عدد من الدول الصديقة، وعلى وجه الخصوص مع الجانب الأميركي، الذي يُعد الأكثر قدرة على التأثير في القرار الإسرائيلي. وأشار إلى أن وزير الخارجية، ومنذ توليه مهامه، يلعب دورًا فاعلًا على الساحة الدبلوماسية سعياً لوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للسيادة اللبنانية، ولعمليات القصف التي باتت تُسفر عن سقوط ضحايا لبنانيين بشكل شبه يومي. وأضاف المصدر أن رجّي يُبقي قنوات التواصل مفتوحة مع وزارة الخارجية الأميركية وعدد من وزراء الخارجية الأوروبيين، لشرح الموقف اللبناني الذي يلتزم بالكامل بتنفيذ القرار الدولي 1701، في مقابل استمرار إسرائيل في عدوانها على الأراضي اللبنانية، مؤكداً أن لبنان يواجه هذا التصعيد عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، إيماناً منه بخيار الدولة والمؤسسات.