В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 7, 2026

عملاء وأزمة إنضباط تُهدد البنية الأمنية لحزب الله

في حروبنا مع العدو الإسرائيلي، ليست القذائف وحدها هي التي تقتل، بل هناك أسلحة أخطر تُستخدم في الخفاء أبرزها العملاء. هؤلاء الذين يبيعون أوطانهم مقابل حفنة من الدولارات، أو تحت وطأة الابتزاز، ليصبحوا جزءاً من آلة القتل الإسرائيلية. خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان، لعبت هذه الشبكات دوراً مدمراً في خدمة العدو، فكيف يتم تجنيد هؤلاء العملاء؟ وما الأضرار التي سببها وجودهم؟ وكيف يمكن كشفهم ومواجهتهم؟ كيف تجند إسرائيل العملاء؟ بحسب مصادر أمنية، وبناء على معطيات التحقيقات التي أجريت مع عملاء خلال كل السنوات الماضية، فإن أجهزة المخابرات الإسرائيلية (الموساد، الشاباك، أمان) تعتمد على أساليب متطورة ومتنوعة في تجنيد العملاء، أهمها الإغراء المالي والوظيفي، تبدأ من استهداف ضعاف النفوس أو المحتاجين مادياً، ولا تنتهي بتقديم وعود بالهجرة إلى أوروبا أو الحصول على وظائف برواتب عالية مقابل معلومات بسيطة في البداية، ثم تصاعد المطالب. من خلال هذه الطريقة تمكنت إسرائيل من تجنيد الكثير من العملاء في لبنان، آخرهم من يتم التحقيق معه اليوم من قبل المحكمة العسكرية. كذلك هناك طريقة الابتزاز العاطفي والأخلاقي ، من خلال اختراق حسابات الضحايا على وسائل التواصل واستخراج صور أو معلومات خاصة لابتزازهم، واستغلال العلاقات العاطفية عبر إنشاء حسابات وهمية لجمع المعلومات. ومن ثم هناك آلية التجنيد الفكري والأيديولوجي، من خلال استقطاب أشخاص لديهم خلافات مع المقاومة أو حزب الله وهؤلاء قد يكونون الأخطر. الحزب لم يُسلم بفرضية العميل بعد لا تأتي الخيانة دائماً بصورة واضحة. إسرائيل تعتمد على أساليب نفسية ومالية معقدة لاصطياد ضحاياها، وخلال الحرب الأخيرة على لبنان تبين أن العدو الإسرائيلي إلى جانب التطور التكنولوجي الكبير والضخم الذي يعتمده في الحرب، كان يمتلك أكثر من عميل يصنفون ضمن خانة “بنك المعلومات”، فبحسب المصادر الأمنية لم تتمكن إسرائيل من تحقيق ما حققته لولا تدخل يد العملاء على الأرض، مع العلم أن الحزب حتى اليوم لم يُسلّم بشكل نهائي، بانتظار اكتمال التحقيقات الداخلية، بفرضية وجود عميل في أكثر أماكن العمل دقة، وهو مكتب “الأماكن” حيث تبين أن العدو يمتلك بالتفصيل الممل إحداثيات كل المواقع والمراكز ونقاط تواجد المحمولات وأنظمة الدفاع الجوي وغيرها، و”داتا” كهذه لا يمكن جمعها من خلال أطراف متعددة بل من مصدر واحد، وهذا المصدر لا يوجد مثله سوى في مكتب واحد. الدليل الذي يُقدمه أصحاب هذه النظرية هو أن الحزب خاض الحرب بمواقع ومراكز وتموضعات مستحدثة، تم استحداثها قبل اندلاع العدوان الواسع، في أيلول، بأشهر قليلة، وهذا يعني إما أن هذه المواقع لم تُدرج على اللوائح ضمن مكتب “الاماكن” بعد وهذا محتمل ولو بنسبة قليلة، وإما أنها أدرجت ولكنها لم تكن ضمن الداتا التي حصل عليها العدو، وبالتالي لم يكن اختراقه لهذا المكتب إلكترونياً ليحصل على المعلومات الجديدة، وما يدعم هذه النظرية الاخيرة هو أن العدو الإسرائيلي استهدف أماكناً كانت مستخدمة في السابق ولم تعد كذلك رغم تحديثها في مكتب “الأماكن”. وفي نفس السياق، تكشف المصادر عن وجود رأي داخل حزب الله يقول أن “العمالة” كانت سبباً باغتيال الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله، مقابل رأي آخر يرفض هذه المقولة، وهذا ما يُفترض أن تُظهره التحقيقات، ولو أن الرأي الغالب داخل الحزب هو وجود عملاء على مستوى عالٍ، مع الإشارة إلى أن مسألة تفجيرات الأجهزة والبيجرات لم تكن، بحسب التحقيقات غير النهائية، من فعل عميل بل جراء تقصير أمني كبير. عملاء .. وأزمة انضباط أضاءت قضية توقيف م. ص، كمشتبه به في قضية العمالة لإسرائيل على معاناة جديدة نسبياً يُعاني منها الحزب، وهي تحوّل الأمن إلى حديث يومي، وغياب الإنضباط، فبحسب المصادر، لم يكن الحزب في بداياته سوى تنظيم محكم، لا يخرج منه “كلمة”، ولا تُعرف خطواته حتى من أقرب المقرّبين، فكانت السرية جزءاً من القوة، والانضباط خط الدفاع الأول، أما اليوم، فقد أصاب هذا البناء تصدّع خطير، والمعلومات الأمنية باتت على كل لسان، والتفاصيل تُروى في المجالس العامة كأنها أخبار عادية، وهذا ما استفاد منه الموقوف، والذي يُتوقع أن لا يكون حالة فريدة لوحدها. داخل الحزب تركيز كبير على هذه المسألة، فمن يُفترض بهم أن يكونوا خط الدفاع الأول، من كوادر وعناصر أمنية، تحولوا إلى مصدر تسريب، بوعي أو من دونه، فانتقلت الأسماء، والتحركات، وحتى التعيينات والقرارات الحساسة إلى الفضاء العام، وهذه ليست مجرد “هفوات فردية”، بل خلل في العقيدة الأمنية والانضباط التنظيمي. والأثمان المدفوعة ليست فقط معلوماتية، بل بشرية أيضاً. كيف يمكن مواجهة خطر العمالة؟ لم يعد بالإمكان مواجهة “العمالة” بالعمل الأمني وحسب، كما لم يعد باستطاعة الحزب مواجهتها منفردأ، فالمواجهة تتطلب خطة شاملة تشمل تعزيز الأمن الداخلي، تطوير أجهزة مكافحة التجسس وتدريبها على أساليب الموساد الحديثة، تشديد العقوبات على من يثبت تعاونه مع العدو، تفعيل التوعية المجتمعية، وتحذير الشباب من أساليب التجنيد عبر الإعلام والمدارس، تحسين الظروف الاقتصادية وتوفير فرص عمل في المناطق الفقيرة لقطع الطريق على الإغراءات المالية ودعم أهالي الجنوب الذين يُستهدفون بشكل مكثف، تعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة المحاولات الإسرائيلية لإثارة الفتنة بين الطوائف، ومواجهة الحرب النفسية، وهذا ما يفترض أن يشكل جزءا من استراتيجية الأمن الوطني في المستقبل. المصدر : خاص “الملفات” – الكاتب والمحلل السياسي محمد علوش 

من عين الحلوة إلى صور… تفكيك السلاح الفلسطيني يبدأ

منذ نكبة عام 1948، شكّلت المخيمات الفلسطينية في لبنان ملاذًا للّاجئين، ومع مرور الوقت، تحوّلت إلى مراكز للنشاط السياسي والعسكري. تاريخ السلاح الفلسطيني في هذه المخيمات يعكس تداخلًا معقّدًا بين الدفاع عن القضية الفلسطينية والتحديات الأمنية والسياسية في لبنان. بدأ تسليح الفلسطينيين في لبنان بشكل منظم بعد توقيع “اتفاق القاهرة” عام 1969، الذي منح منظمة التحرير الفلسطينية حق إدارة المخيمات وتنظيم العمل العسكري ضد إسرائيل انطلاقًا من الأراضي اللبنانية. هذا الاتفاق جاء في ظل ضعف الدولة اللبنانية آنذاك وتعاطف شعبي مع القضية الفلسطينية. ومع اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية عام 1975، أصبحت المخيمات الفلسطينية طرفًا في الصراع، مما أدى إلى توتر العلاقات مع بعض الأطراف اللبنانية. تفاقم الوضع بعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، الذي استهدف الوجود الفلسطيني المسلح وأدى إلى خروج منظمة التحرير من بيروت. بعد خروج منظمة التحرير، بقيت بعض الفصائل الفلسطينية تحتفظ بسلاحها داخل المخيمات، معتبرةً إياه وسيلة للدفاع الذاتي في ظل غياب الدولة اللبنانية عن هذه المناطق. ومع ذلك، أدى هذا الوضع إلى توترات داخلية، أبرزها “حرب المخيمات” بين عامي 1985 و1988، التي شهدت مواجهات دامية بين الفصائل الفلسطينية وبعض القوى اللبنانية. السلاح الفلسطيني في لبنان كان له دور مزدوج، فمن جهة، ساهم في إبقاء القضية الفلسطينية حية في الوجدان العربي، ومن جهة أخرى، أدى إلى تعقيدات سياسية وأمنية أثرت على صورة الفلسطينيين في لبنان، لذلك فإن التحديات المرتبطة بالسلاح داخل المخيمات لا تزال قائمة، مما يستدعي معالجة هذه القضية بما يحفظ حقوق اللاجئين ويضمن استقرار لبنان. بحسب مصادر سياسية بارزة، يُعَدُّ ملف السلاح الفلسطيني في المخيمات اللبنانية من القضايا الشائكة التي تعود إلى الواجهة، خصوصاً مع زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى بيروت، حيث تأتي هذه الزيارة في ظل ضغوط دولية، لا سيما من الولايات المتحدة، على لبنان لمعالجة هذا الملف، وتأكيدها على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية. تُشير المصادر إلى أن الرئيس عباس عبّر عن التزامه بسيادة الدولة اللبنانية، مؤكدًا أن “لا يحق لنا استعمال السلاح في لبنان”، كما أشار إلى أن قرار السلاح الفلسطيني في لبنان يعود إلى السلطات اللبنانية، وأن الفلسطينيين في لبنان هم “ضيوف” يلتزمون بقوانين الدولة المضيفة، ولكن رغم المواقف الرسمية، يبقى الواقع الميداني معقدًا. ففي مخيم عين الحلوة، على سبيل المثال، تتواجد فصائل متعددة، منها حركة “فتح”، “حماس”، “الجهاد الإسلامي”، وجماعات أخرى خارجة عن السيطرة. هذا التنوع يجعل من الصعب التوصل إلى اتفاق شامل بشأن السلاح داخل المخيمات، تقول المصادر، مشيرة إلى أن العمل سيبدأ بشكل تدريجي انطلاقاً من المخيمات الواقعة في الجنوب، وتحديداً في جنوب الليطاني. وتكشف المصادر عبر موقع “الملفات” أن حركة فتح حاضرة للتعاون في كل مكان تمتلك فيه نفوذ، وهي بدأت باتخاذ إجراءات فعلية على الأرض في مخيمات صور، مع التشدد لكل المنظمين فيها بعدم حمل واستخدام السلاح، محذرة من أنها ستعمد إلى تسليم أي فلسطيني يستخدم السلاح إلى الاجهزة الأمنية اللبنانية، وذلك بعد قرار الدولة اللبنانية الصارم بضبط وسحب سلاح هذه المخيمات التي انطلقت منها صواريخ استخدمت لضرب مستوطنات إسرائيلية بعد قرار وقف إطلاق النار في لبنان، وكادت تؤدي إلى عودة الحرب. كذلك يبدو أن حركة حماس لن تكون بعيدة عن هذه الإجراءات، وذلك بعد التحذير الذي وجهته الدولة اللبنانية للحركة بمنع استخدام الأراضي اللبنانية في أي عمل عسكري من أي نوع كان، وبحسب المصادر فإن الدولة اللبنانية تأمل من خلال عملية سحب سلاح المخيمات أن تكسب المزيد من الوقت لحثّ الإدارة الاميركية على الضغط على إسرائيل للإنسحاب من لبنان، قبل الدخول في حوار بين رئيس الجمهورية وحزب الله حول ملف السلاح، علماً ان الضغوط على لبنان ستزداد خلال المرحلة المقبلة من اجل اللحاق بسوريا التي ركبت قطار التطبيع مؤخراً. ملف السلاح الفلسطيني في المخيمات اللبنانية يواجه تحديات متعددة، تتراوح بين التعقيدات الميدانية والضغوط الدولية. زيارة الرئيس عباس إلى بيروت قد تشكل فرصة لفتح حوار جدي بين الدولة اللبنانية والفصائل الفلسطينية، بهدف التوصل إلى حلول تدريجية تحترم سيادة لبنان وتضمن أمن المخيمات وسلامة سكانها. المصدر :خاص موقع “الملفات” – الكاتب والمحلل السياسي محمد علوش  

فوز “بيروت بتجمعنا” وخرق واحد لـ “بيروت بتحبك”

شهدت العاصمة بيروت، يوم الإثنين، تتويج عملية الانتخابات البلدية بإعلان نتائج الفرز، وسط إشراف مباشر من وزيري الداخلية والعدل، اللذين شددا على نزاهة العملية ودقتها. وأكد وزير الداخلية أحمد الحجار أن عمليات الفرز “تتم بسرعة ودقة وشفافية”، مشيرًا إلى أن النتائج ستُعلن خلال ساعات قليلة. من جانبه، أثنى وزير العدل عادل نصار على جهود القضاة وموظفي الدولة في تأمين حسن سير العملية الانتخابية، معتبراً أن “الأولوية لصوابية النتائج وليس للسرعة”. وبالفعل، أسفرت النتائج عن فوز لائحة “بيروت بتجمعنا” بـ23 عضواً، فيما تمكنت لائحة “بيروت بتحبك” من خرق اللائحة بمقعد واحد عبر المرشح محمود الجمل، بفارق يقارب 100 صوت ومع تبقّي نحو 20 قلمًا عند وقت الإعلان. الجدل حول المناصفة وأداء القوى السياسية النتائج لم تمر من دون تعليقات سياسية حادة، خصوصاً من رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، الذي أشار إلى أن اختيار التيار لمرشحيه أتى في إطار اتفاق سياسي يهدف للحفاظ على المناصفة بين المسلمين والمسيحيين في العاصمة، معتبراً أن أي خرق لهذا الاتفاق “يمثل خدشاً لهذه المناصفة”، في إشارة واضحة إلى فوز الجمل.  وقال: “إن القوات برّرت وجودها مع حزب الله في اللائحة البلدية في بيروت من أجل المناصفة، وهذا وضع الاتفاق الذي قمنا به في الوقت السابق مع حزب الله”، مؤكدًا أن ” تعاطينا مع الاستحقاق البلدي جاء من منطلق دعمنا لخيار العائلات”. وأوضح أن “الانتخابات فضحت كذبة الـ”ngos” وشيطنتهم للأحزاب ونحن من المؤسسين للكثير من الجمعيات، ولكن دورهم أن يكونوا جزءاّ من المجتمع اللبناني، ولكن لا يعني ذلك أن يتنمروا على الأحزاب، وقد ظهر عجزهم في البلديات التي اتخذت طابعاً انمائياً أو سياسياً ومنها في بيروت”. وعن انتخابات البقاع وبعلبك الهرمل، أشار باسيل إلى أن “التيار أثبت وجوده في البقاع من الهرمل إلى بعلبك وقضاء زحلة وراشيا، وفي راشيا لا زلنا الاقوى عند المسيحيين، وفي البقاع الغربي كنا وراء التفاهمات، وفي قرى قضاء زحلة نتمتع بوجود وازن، ونحن خسرنا في القاع بسبب الإنقسامات، وفي مقابل القاع ربحنا في رأس بعلبك وجديدة الفاكهة بما يمثلان من وزن انتخابي، وفي الهرمل ورغم وجودنا المحدود، فزنا ببعض المخاتير”. وعن زحلة، لفت إلى أن “زحلة لها أهمية كبيرة وتركنا الخيار لأهلها، وفي النهاية أهلها اختاروا ومبروك لخيارهم ونحترمه ونقرأه بكل احترام”. وأضاف: “اصطدمنا بعائقين في زحلة: رفض للتعاون من القوات معنا لأنهم يعتبرون أنهم يربحون من دوننا ولدينا مشكلة مع أسعد زغيب، واعتبرنا أنه لا يصلح شعبياً بالمعركة وهذا ثبت بالنتائج وهو اتى في أسفل اللائحة وهذه رسالة من التيار، وقد أجرينا في زحلة 3 استطلاعات وكان واضحا أن القوات هي القوة الأكبر ونعترف بذلك بكل موضوعية وبرافو عليهم. وهم قدّموا عرضاً لسكاف ثم اختلفت معهم وهناك نائب من خارج المدينة وحده كان وراء ترشيح زغيب، واعتقدوا انهم قادرون على الربح من دون التيار”. ولفت باسيل إلى أن “لائحة زغيب لها قوى معنوية من دون قدرة تجيير أو فاعلية بوجه القوة التنظيمية للقوات، وحاولت اللائحتان استمالتنا وكان البعض يقول: “بدنا نخسر القوات”، لكن نحن لا نعمل بهذا المنطق من النكد وقررنا في اليوم الأخير اجراء استطلاع، وبنتيجته أكد المؤكد، وسألنا الناس والتياريين، وكان رأي الناس بنسبة 40 في المئة أن نترك الخيار، وداخل التيار كان الرأي بنسبة 60 في المئة، ولذلك قررنا احترام خيار الناس، مع الرسالة المباشرة لشخص زغيب بسبب أداءه المتعالي”. وقال: “لدينا مسؤولية مراجعة لأدائنا السياسي والشعبي في زحلة، ونحن نشكل القوة الشعبية الثانية بعد القوات بفارق كبير، وعلينا مسؤولية استنهاض قوتنا ونرفض الأداء الإلغائي”. أما النائب فؤاد مخزومي، فاعتبر أن البيارتة نجحوا في “الامتحان الكبير” وأثبتوا تمسّكهم بالعيش المشترك والوحدة، مشددًا على أن بيروت ربحت بأبنائها، وداعيًا إلى تعاون شامل لإعادة العاصمة إلى دورها الريادي كمنارة الشرق. من جهته، أكد النائب سعيد الأسمر أن “القوات اللبنانية” لم تتحالف مع قوى لا تشبهها، مشددًا على أن التوافق في بيروت كان هدفه إنمائيًا للحفاظ على العيش المشترك. وأشار إلى أن القوات تبقى الحزب الذي يرفع شعار الدولة الفاعلة، وهي مستعدة لخوض أي معركة سياسية تحت هذا العنوان. كما تطرّق إلى انتخابات جزين المرتقبة، قائلاً: “جزين ليست للبيع، ومحاولات تهميش القوات لن تنجح، والصناديق ستقول كلمتها”. من ناحيته، أطلق النائب وضاح الصادق سلسلة مواقف لاذعة عبر منصة “أكس”، وكتب: “الانتخابات أسقطت الأقنعة، وكشفت تعالي البعض وهوسهم بالمناصب”، معلناً بشكل غير مباشر انتهاء أي تحالفات سياسية سابقة، ومؤكداً تمسّكه بقناعاته رغم ما وصفه بـ”الخذلان”. خلاصة المشهد، بيروت أنجزت الاستحقاق البلدي بلا إشكالات تُذكر، لكن نتائج صناديق الاقتراع أطلقت سلسلة من المواقف والانقسامات السياسية حول المناصفة، التحالفات، وأداء الأحزاب. وبين من يعتبر النتائج انتصارًا للوحدة ومن يراها إنذارًا بضرورة المراجعة، يبقى المشهد مفتوحًا على مزيد من التحديات مع اقتراب استحقاقات انتخابية مقبلة، قد تكون أكثر حساسية وتعقيدًا. المصدر : الملفات

لجان مدنية للتفاوض؟!

أفادت مصادر دبلوماسية، اليوم الاثنين، أن من الأفضل لحزب الله العودة إلى مقترح تشكيل لجان مدنية تتولى التفاوض مع الجيش الإسرائيلي، من دون أن يترتب على ذلك أي شكل من أشكال التطبيع. المصدر : رادار الملفات

هام للسوريين 

أصدر رئيس دائرة أمن عام مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت العميد الإداري جوني الصيصة تعميمًا إلى كل شركات الطيران، جاء فيه: “عطفًا على التعميمين 1584/ م. د. ص، تاريخ 17/2/2025، رقم 1627 م. د. ص تاريخ 18/2/2025، يطلب إلى كل شركات الطيران التأكد من حيازة السوريين الراغبين في الذهاب إلى سوريا، مرورًا بلبنان، عبر مطار رفيق الحريري، على إقامات صالحة لمدة تزيد عن 6 أشهر في الخارج، ولا يستفيد من مضمون هذا التعميم من لا يستفيد من هذا الشرط، إذ ستتم إعادتهم على الطائرة نفسها”.