В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 11, 2026

دعم عسكري – مالي للقضاء على الحزب!

 خاص “الملفات” – ميلاد الحايك   في الوقت الذي وصل عدد الشهداء خلال الحرب المستمرّة على غزة إلى أكثر من 40 ألف، وبلغ عدد الجرحى أكثر من 89818 إصابة منذ السابع من تشرين الأول العام 2023، ألقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الأربعاء الفائت، أمام أعضاء الكونغرس الأميركي خطاباً حظي بترحيب واسع وتصفيق حاد من المشرعين الذين حضروا تلك الجلسة التي وُصفت بـ “التاريخية”. وعلى دماء الأطفال والأمهات والشيوخ الذين قُتلوا بدم بارد في القصف والمجازر التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي، صفق أعضاء الكونغرس الذين استمعوا إلى كلمة القاتل، وكأن الذي يحصل في غزة لا يستحق أي إدانة أو حتى اعتراض، وكأن شيئاً لم يكن. وعلى ما يبدو، أن خلف هذا المشهد المرحّب، قد يكون ثمّة اتفاقات في الكواليس لم تتكشّف ملامحها بعد، وأصبحت الأنظار موجّهة إلى احتمالية اتّساع رقعة الحرب ومصير الهدنة.    دعم مالي وعسكري لنتنياهو في حديث لـ “لملفات”، أشار الصحافي والمحلل السياسي وجدي العريضي إلى أن “نتنياهو ربط مصير المنطقة بخطابه أمام الكونغرس بعدما كان التعويل عليه”. وسأل: “هل سيستحصل نتنياهو على الدعم العسكري والمالي من الكونغرس ليشن عدواناً واسعاً على لبنان ويوسّع دائرة حربه لتشمل الداخل الفلسطيني، وربما وصولاً إلى الجولان وسوريا؟”، معتبراً أنه “قد يكون هناك دعم عسكري مالي للقضاء على حزب الله وإعادة سكان المستوطنات في الشمال، وهذا ما يسعى إليه نتنياهو، فتهجير 100 ألف مستوطن شكّل ضربة قاسية له وللوجود الإسرائيلي”.    واستطراداً، رأى العريضي أن “هذا الخطاب مرّ مرور الكرام، من دون أن ننسى أن واشنطن لم تتخلى يوماً عن إسرائيل، بدليل أن الرئيس الأميركي جو بايدن جاء إلى إسرائيل بعد السابع من تشرين الأول، وكان هناك جسر جوي بين واشنطن وتل أبيب لدعم إسرائيل”. ولفت إلى أن “عملية طوفان الأقصى كانت نوعية وقضت على هالة إسرائيل الاستخباراتية وعلى الجيش الإسرائيلي الذي لا يُقهر، وإن خطاب نتنياهو هو محطة مفصلية في هذه المرحلة ولكن سننتظر ونترقّب الأيام المقبلة”. وأضاف: “قد يكون هناك لقاءات سرية ودعم حصل عليه نتنياهو من الكونغرس، وإلا فإنه سيعود إلى تل أبيب كما غادرها، من أجل استئناف المفاوضات وصولاً إلى هدنة في غزة، والتي ستنسحب تلقائياً على جنوب لبنان، ومن بعدها المفاوضات الشاملة”. وتابع: “حتى الساعة ليس هناك أي شيء يدل على أن الحرب ستتوقف، لأن نتنياهو وبعد خطابه في الكونغرس، وكل ما أحاطه به إلى دوره السياسي في إسرائيل، سيجعله محط أنظار الرأي العام الإسرائيلي، وبالتالي إما دفعه إلى الاستقالة أو القيام بعمل عسكري واسع من أجل استعادة وجود إسرائيل القوي”.   وهنا سأل العريضي: “هل تستطيع إسرائيل مواجهة حزب الله؟ الأمور والمقاربات والمعادلات تغيّرت اليوم، لأن الحزب بات يمتلك قوة ضاربة، وهذا الأمر يدركه نتنياهو جيداً”. وفي السياق، لفت العريضي إلى أن ” هناك كلام صدر عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ومن خلال معلومات موثوقة استقاها أحد الذين التقوا به من مسؤولين لبنانيين، تفيد بأن فرنسا ومن خلال ماكرون شخصياً تتولّى اتصالات رفيعة المستوى مع واشنطن ودول العالم من أجل منع وقوع الحرب الشاملة”. واعتبر أنه “في حال توسّعت الحرب في لبنان ستكون بمثابة حرب عالمية ثالثة ومدمّرة للجميع، وأوروبا لا تتحمل مثل هذه الحرب في ظل ظروفها السياسية والاقتصادية، كما أن أميركا وإسرائيل لا تريدان الحرب، كذلك حزب الله وإيران”. وكشف العريضي عن “أجواء تشي بإمكانية إقدام إسرائيل على عمل عسكري لأيام معدودة، وربما بضرب منشآت مدنية وحيوية في لبنان وإلّا ستبقى الأمور على ما هي عليه من خلال حرب استنزاف”. وأردف، “إسرائيل تُدرك أنها إذا حاولت الدخول برياً إلى لبنان ستُواجه بمقاومة ضارية”، وقال: “بحسب معلوماتي فإن حزب الله قادر على أن يجتاح الجليل، ويستهدف مطار بن غوريون”.  ورأى العريضي أن “هذه المساندة الذي يقوم بها الحزب أعطت ثمارها، بمعنى أن الحزب الذي يمتلك سلاحاً نوعياً قادر على ردع إسرائيل”، متوقعاً أن “تتوسّع دائرة بيكار القصف، وذلك مرتبط بالتكتيك العسكري والسياسي وحسب مقتضيات المرحلة”.   أمور ما زالت طي الكتمان  وأشار العريضي إلى أن “كل الأهداف الإسرائيلية باتت في متناول حزب الله، وهناك بنك أهداف لا يستهان به، وبعض الأمور ما زالت طي الكتمان عن ما يمتلكه الحزب من أجواء ومعطيات ومنظومة صاروخية وسلاح نوعي قادر أن يضرب إسرائيل ضربات موجعة”.   المفاوضات فشلت وقبة باط أميركية أما، فيما يتعلّق بمسار المفاوضات للتوصل إلى هدنة، فقال “حتى الساعة ليس هناك ما يؤكد وجود مؤشرات إيجابية، لذا سننتظر ونترقّب، هل تم إقناع نتنياهو في واشنطن للوصول إلى هدنة وطي مرحلة الحرب الشاملة، أم أنه أخذ الضوء الأخضر الأميركي، و”قبة باط” أميركية لشن حرب على حزب الله؟”. المصدر : خاص موقع “الملفات” – ميلاد الحايك

آندي و”AB” يسيطران على الجولة الثانية من بطولة Rock Crawling Extreme Full Lock

في أجواء حماسية ومنافسة مثيرة، نظم النادي اللبناني للسيارات والسياحة (ATCL) وبالتعاون مع بلدية كفرسلوان، الجولة الثانية من بطولة لبنان لتسلّق الصخور لمركبات الدفع الرباعي (Rock Crawling) في منطقة كفرسلوان، بمشاركة 18 مركبة. وجاءت النتائج النهائية على الشكل التالي:في فئة Extreme Full Lock، حقق أندي شلهوب المركز الأول، تلاه عبدالله شلهوب المعروف بلقب “AB” في المركز الثاني، فيما حصل نبيل جلبوط على المركز الثالث. وعن فئة Full Lock، فحل وسيم سيف الدين بالمركز الأول يليه وسام صليبا ثانيا أما المركز الثالث كان من نصيب حنا أبي حنا. وقد شهدت الفعالية تنافسًا قويًا بين المتسابقين الذين أظهروا مهارات عالية في التحكم والتغلب على التحديات الصعبة.

نافذة زمنية للتصعيد.. تبدأ مطلع آب وتنتهي في تشرين

خاص “الملفات” – الكاتب والمحلل السياسي محمد علوش  عندما وقف رئيس حكومة العدو بنيامين نتانياهو أمام الكونغرس الأميركي وأطلق العنان لكذبه كان يعلم أن ما يقوله عبارة عن أكاذيب، ومن كان يصفق له كان يعلم أن ما يسمعه عبارة عن أكاذيب، ولكن هذا لا يهم في سياسات الدول، فالولايات المتحدة الأميركية بمعزل عن الرئيس تقف إلى جانب اسرائيل بالمطلق. بات من الواضح أن نتانياهو يفضل عودة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، لكن هذا لا يعني أن الرجل يضع كل بيضه في سلة ترامب، بدليل أنه لا يزال يتجنب توجيه إنتقادات واضحة للإدارة الأميركية برئاسة جو بايدن، على عكس ما هو حال العديد من المسؤولين الإسرائيليين من أحزاب اليمين المتطرف، على إعتبار أن نتانياهو لديه خبرة سياسية أكبر في التعامل مع الموقف.هذا الأمر، يعود بشكل أساسي إلى أن نتانياهو يدرك جيداً أن أي رئيس مقبل في الولايات المتحدة لن يكون معادياً لإسرائيل، لا بل حتى بايدن نفسه، الذي كان على خلاف معه في بعض وجهات النظر، لم يكن معادياً لها، بل لا بل وصف نفسه في أكثر من مناسبة بـ”الصهيوني”. أما بالنسبة إلى الخلافات بين الرجلين، فهي من حيث المبدأ كانت تكتيكية لا إستراتيجية، فواشنطن لم تكن تعارض الحرب على حركة حماس، إلا أنها لم تكن تريد أن يكون لذلك تداعيات على مصالحها في المنطقة، بدليل أنها كانت تؤمن لها المساعدات العسكرية بشكل دائم، وكانت تتولى حمايتها في المحافل الدولية، وحتى عندما كانت تل أبيب تعرقل المفاوضات كان تحمل المسؤولية لحماس. مقاطعة الديمقراطيين لخطاب نتانياهو لها أكثر من سبب، أبرزها قد يكون هو سعي الديمقراطيين إلى إعادة إستعطاف أصوات الجاليات العربية والإسلامية في الولايات المتأرجحة، خصوصاً أنها كانت قد أبدت موقفاً ممتعضاً من سياسات بايدن، التي اعتبرت أنها منحازة لتل أبيب، وبالتالي سيكون من الخطأ اعتبار الديمقراطيين ضد اسرائيل. حيا نتانياهو بايدن واستمال ترامب، وما بعد الزيارة إلى أميركا لا بد أن يكون انعكاس على المنطقة والحرب الدائرة فيها، وفي هذا السياق تكشف مصادر متابعة لمسار الحرب في الجنوب عبر “الملفات” أن رئيس حكومة العدو بنيامين نتانياهو دخل منذ اليوم نافذة زمنية قد يلجأ فيها الى التصعيد مع لبنان، وهذه النافذة تبدأ مطلع شهر آب، وتمتد حتى تاريخ الانتخابات الرئاسية الاميركية، وذلك لأن نتانياهو وإن كان يعول على وصول ترامب إلى البيت الأبيض وهو ما لن يكون سهلاً ولا محسوماً، إلا أنه يعلم مسبقاً أن وصول ترامب قد لا يعني بالنسبة إليه الحصول على ضوء اخضر كامل وشامل لاستمرار الحرب وتوسيعها لتطال كل المنطقة، لأن الرئيس الاميركي السابق يفضل سياسة الحرب الاقتصادية على الحرب العسكرية، خاصة أن الحرب العسكرية أشعلت الشرق الأوسط الذي كان ترامب يحصل منه على ما يريد دون إطلاق الصواريخ. لذلك فإن المرحلة الأفضل لنتانياهو للتصعيد وربما محاولة تحقيق الحلم القديم بحشر الأميركيين في حرب مع إيران، وهو ما ركز عليه كثيراً خلال خطابه، هو في هذه المرحلة التي تسبق الانتخابات والتي تشهد انطلاق السباق الجدي نحو الرئاسة، لأن أيا من الحزبين لن يكون بوارد التخلي عن اسرائيل، لأنه لا يمكن لأي رئيس أميركي أن يصل إلى البيت الأبيض بحال كان مخالفاً أو معادياً لاسرائيل وللوبي الصهيوني في اميركا. من هنا ورغم كل التقارير الدولية التي تتحدث عن تقدم في سبيل الوصول الى صفقة، وآخرها ما نقله مسؤول اميركي عن اقتراب الوصول الى اتفاق، إلا أنه بحسب المصادر فإن نتانياهو لا يرغب بإنهاء الحرب، رغم أنه قد يرغب بالوصول إلى صفقة تتضمن تبادلاً للأسرى المدنيين، وتمتد الى 6 أسابيع، ومن بعدها يستأنف عملياته في غزة ضمن ما بات يُعرف بالمرحلة الثالثة، ويشدد تركيزه على لبنان ضمن نفس السياق أي توسيع للعمليات الأمنية والاغتيالات وربما للعمليات العسكرية في جنوب لبنان”، كاشفة عبر “الملفات” أن نتانياهو يحاول في أميركا الحصول على موافقة حول هذا السيناريو، وبحال عدم الوصول الى صفقة ستستمر الحرب وتتصاعد خاصة على الجبهة اللبنانية، خلال مرحلة الصيف الجاري، خاصة بعد ما نقلته هيئة البث الاسرائيلية عن قيادة الجيش الاسرائيلي بأنه أبلغ الإدارة السياسة اكتمال الاستعدادات لمناورة برية في لبنان، يسبقها هجوم جوّي قويّ.  المصدر : خاص “الملفات” – الكاتب والمحلل السياسي محمد علوش 

بديل الكوكايين والهيرويين .. أدوية أشد خطورة!

خاص – موقع “الملفات” مسلسل جديد في لبنان تُعرض حلقاته في بعض المستوصفات الطبية والمستشفيات، وأبطاله تجّار مخدرات بهيئة أطباء.  فمنذ حوالي الشهر تقريباً، انتشر فيديو صادم على مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر ما يجري داخل مستوصف في طرابلس، حيث يتم بيع أدوية مخدّرة للمدمنين على المخدرات كبديل لها بواسطة أحد الأطباء، علماً أن هذه الأدوية يجب أن تكون في المستشفى ومخزّنة في درج آمن، ولا يمكن لأحد استخدامها إلا بإذن من وزارة الصحة. ما يجري عملياً تتخطّى حدوده الفيديو المذكور، إذ إن ما يحدث في أماكن أخرى يدعو للتنبّه والاستنفار أيضاً، ففي إحدى المستشفيات قامت ممرّضة بوضع حقن مياه للمرضى بدل جرعات المخدّر، وذلك بهدف أن تأخذهم هي لكونها مدمنة، فيما عُثر على جثة طبيب داخل حمام المستشفى التي يعمل فيها وبيده حقن مخدر، وغيرها من الأحداث التي حصلت في المستشفيات نتيجة هذه الأدوية. في هذا السياق، أشار مؤسس جمعية “جاد” الأستاذ جوزف حواط إلى أن “انتشار الأدوية المسكّنة والمنوّمة ظاهرة قديمة جديدة، ولكن من الآن حتى 10 سنوات ستصبح هي الأدوية المسيطرة على العالم من حيث تعاطي المخدرات، وستصبح بديلة عن الهيرويين، الكوكايين والحشيش”، موضحاً أن “هذه الأدوية أشد خطورة من المخدرات التقليدية أو العادية التي يستخدمها المدمن”. ولفت في حديث لموقع “الملفات” إلى أن “المدمن سيستخدم هذه الأدوية لأنه قادر على تأمينها بسهولة، ويستطيع استخدامها أمام الجميع إن كان في المطاعم أو في المطار أو أمام عائلته”، كاشفاً أن “البعض يلجأ إلينا حاملاً وصفات طبية وهمية ومزوّرة ومدوّن عليها أسماء هذه الأدوية المخدّرة البديلة عن المخدرات، أو الصيدليات التي تقوم ببيعها من دون إذن طبيب ، وهذه جريمة يجب أن تلاحقها وزارة الصحة وتعاقب عليها”.  ورأى حواط أن “هذا الفلتان يدفع بالمدمن إلى شراء هذه الأدوية البديلة من دون رادع ولاخوف”، مؤكداً أن “جمعية “جاد” بالتعاون مع نقابة الصيادلة ومكتب مكافحة المخدرات والمعنيين يُحذّرون بشكل متواصل من استخدام هذه الأدوية، ويطلبون من الصيدليات عدم بيعها من دون إذن طبيب”. هذا الخطر الداهم على الشباب ومستقبلهم والمجتمع بشكل عام، يبقى بعهدة وزارة الصحة والوزير فراس الأبيض الذي يجب عليه التحرّك وبأسرع وقت لوضع حدّ لهذه المهزلة وحماية العائلات من هذه الآفة الخطيرة. المصدر : خاص – موقع “الملفات”

لغز اغتصاب ومقتل الطفل كنجو: روايات متضاربة وغموض

رواية جديدة ومتناقضة حول قضية الطفل رجب كنجو برزت إلى الواجهة، مما أثار سخط وامتعاض الرأي العام اللبناني بشكل عام والشمالي بشكل خاص. وكما هو الحال في مثل هذه القضايا، تنشأ روايات متعددة ومتناقضة بمجرد ظهور المعلومات الأولية للعلن. تتضارب الروايات حول ما حدث بالفعل للطفل كنجو، بين مزاعم حفلة مجون كان هو ضحيتها، وبين احتمالية وقوع فعل اغتصاب من عدمه، وبين رميه من الشرفة أو سقوطه بشكل غير مقصود. أحد الأطباء الشرعيين أشار في البداية إلى وجود حادثة اغتصاب، ولكنه تراجع لاحقًا عن تقريره الشفهي، بينما أكد أطباء آخرون عدم وجود أي علامات تدل على التحرش أو الاغتصاب. هذه التناقضات في المعلومات أربكت الأوساط القضائية والأمنية والإعلامية، وما يزال الغموض يكتنف الأسباب الحقيقية لوفاة الطفل البريء. معلومات “الملفات” أفادت أن فحص المخدرات الذي أجري لوالد الطفل المتوفي، المدعو ش. كنجو، بواسطة مكتب مكافحة المخدرات في الشمال، جاء بناءً على إشارة المحامي العام الاستئنافي في الشمال، القاضي غسان باسيل. وقد أظهرت نتائج الفحص سلبية ولم تُظهر أي آثار للمخدرات في جسمه. وكشفت المعلومات أن المحامي العام الاستئنافي كلف طبيبًا شرعيًا رابعًا، الذي أكد بعد فحصه أنه لا توجد آثار للتحرش. علما أن الطبيب ن. الأيوبي تراجع عن قراره السابق بشأن وجود تحرش. إلى ذلك، وبعد مراجعة القاضي باسيل للموضوع، أمر بختم المحضر بصورته الحالية وإيداعه مع الموقوفين، والد الطفل وعمه، عبر مفرزة طرابلس. ويبقى الترقب سيد الموقف لمعرفة خفايا هذه القضية وحقيقة ما حصل خلف أربعة جدران كان يُفترض أن تكون مصدر الأمان لا أن تتحول إلى مقبرة لروح بريئة لا ذنب لها. المصدر : خاص – موقع “الملفات”